منظمة نيريج.. عودة المسيحيين إلى وطنهم لا تتحقق إلا ببناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية      ندوب الحرب على دير سمعان الأثري في شمال سوريا      أمسية ترفيهية وتوجيهية لطلاب مدرسة الآحاد في قاعة كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      غبطة البطريرك يونان يترأّس قداس الأحد الثامن بعد عيد العنصرة وعيد مار إيليّا النبي ومار شربل - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      معالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل غبطة المطران يعقوب دانيال النائب البطريركي للكنيسة الشرقية القديمة في بغداد وباقي أنحاء العراق      البطريرك نونا من كنيسة مار إيليا الحيري ببغداد: “لا نيأس من رحمة الله أبدًا، فما دامت فينا نسمة الحياة، فنحن محاطون بنِعم الله”      ابرشية دير مار متى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية تكرم قناة عشتار      مؤتمر في ميشيغان يجدد الدعوات لتحقيق العدالة للمهجرين المسيحيين العراقيين      البطريرك نونا يزور دير بنات مريم ببغداد ويتحدّث عن المعرفة وجمال الفن      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يلتقي بإكليروس ومجالس رعايا ولاية أريزونا التابعة لأبرشية غرب الولايات المتحدة الأمريكية      فنجان قهوة يومياً.. فوائد صحية تمتد من الكبد إلى الدماغ      كوين 3.8.. نموذج علي بابا الجديد يشعل سباق الذكاء الاصطناعي العالمي      بعد نهاية المونديال.. إسبانيا تتربع على عرش التصنيف العالمي والمغرب سادسا      الثروات الطبيعية في إقليم كوردستان تحدد سعر البنزين العادي وتحذّر المحطات التجارية      قوانين حياتنا اليومية.. التحكيم والملكية والمحاماة على طاولة البرلمان العراقي      العراق يتجه للاقتراض الداخلي والخارجي لسد العجز المالي      الولايات المتحدة تصدر "تحذيرا عالميا" لمواطنيها بسبب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط      ليلة عاشرة من الضربات الأميركية... وإيران تهاجم دول المنطقة      لاوُن الرابع عشر: نزع السلاح هو الذي يصنع السلام وليس الأسلحة النووية      كيف تدفعك الحياة المعاصرة نحو الانهيار النفسي؟
| مشاهدات : 2224 | مشاركات: 0 | 2021-11-19 09:57:34 |

في معنى الانسداد السياسي

جاسم الحلفي

 

 

يبدو ان قوى الإطار التنسيقي ليست وحدها الرافضة لنتائج الانتخابات مع ان صوتها هو الأعلى، حيث حشدت جمهورها وتظاهرت امام بوابات المنطقة الخضراء وصعدت من احتجاجاتها.  وسوف لن تكون وحيدة في ممانعة تشكل حكومة لن تكون لها فيها حقائب. ويتضح بجلاء تمسك المتنفذين بالمحاصصة واصرارهم على عدم مغادرتها! فقد انبرى دهاقنتهم يطلقون التصريح تلو التصريح، محذرين من الانسداد السياسي! ومن خطورة الأوضاع ان لم يعتمد التوافق! وواضح هدفهم من الترويج لمفهوم الانسداد السياسي وتسويقه، وهو ابلاغ رسالة بان لا مناص من المحاصصة وبرفضهم غلق باب مشاركتهم بالسلطة. وهم بهذا يغلقون باب أي امل امام الناس بالتغيير، حيث لا يعبأون بملايين الأصوات التي انتقدت المحاصصة ووقفت بالضد منها، وعدّتها سبب الازمة الأساسي. فكلمة "التوافق" كما خبرها العراقيون كلمة ملتبسة يراد منها تلطيف قذارة المحاصصة.

واذا كان الدكتور اياد علاوي وهو في خريف العمر، قد صرح مطالبا بعقد مؤتمر مصغر لتعويض الخاسرين مقاعد برلمانية، فهي لم تكن سقطة لسان، وليس لها علاقة بلازمته (والله ما اعرف)، بل هو يعرف هذه المرة ماذا يريد، وقد عبر بشكل لا لبس فيه عن مصالح طبقية وحزبوية وشخصية لا مجال لإنكارها. واذا كانت هذه الفكرة التي صرح بها قد بدت غريبة، فالاغرب منها ما تتداوله طغمة الحكم سرا، مثل ضرورة اختيار رئيس وزراء توافقي، وتشكيل وزارة (محاصصة)، تعتمد التوفيق بين الأصوات الانتخابية وعدد المقاعد، ويكون مداها سنتين تجرى بعدهما انتخابات مبكرة أخرى بقانون آخر بعد إلغاء قانون الانتخابات الحالي، وتغيير المفوضية، والغاء الاجهزة الإلكترونية والتعامل بالفرز اليدوي. وتشكيل مجلس استشاري سياسي يضم الزعماء الماسكين بالسلطة مهمته رسم القرار السياسي.

ويبقى السؤال بعد كل ذلك: ماذا ابقى فكر الأقلية المستبدة (الاولغارشية) من معنى للانتخابات؟ ما هي جدواها ان لم يترتب على اثرها شيء؟ بكلمة أخرى ان الانتخابات لا تعني لطغمة الحكم غير البقاء في السلطة وعدم التخلي عن مواقعهم فيها، وهي العارفة بما تؤمن لها مواقع السلطة من امتيازات. فالسلطة بمفهومهم ليست برامج وتحقيق انجاز وتوفير خدمات للمواطنين، بل هي مركز للنفوذ وعقد الصفقات. لذا فمن غير المتوقع قبول أي منهم بموقع المعارضة، وهم من أسس لحرمان المعارض من الوظيفة العامة ومن حقوق عديدة أخرى.

ان عدم اعتراف المتنفذين بنتائج الانتخابات، وهم من شرع قانونها وصوت على مفوضيتها وحدد يوم اجرائها وراقبها، انما يؤكد صحة موقف المقاطعين وصدق رسالتهم البليغة التي عرّت ما كان يخبؤه المتنفذون، بعدما اختصروا الديمقراطية الى الانتخابات فقط، وافرغوا الانتخابات من فعلها التغييري الذي ارادته الانتفاضة.

تتناسى طغمة الحكم ان الانسداد السياسي هو ابتعاد الناس عن المشاركة السياسية، واتساع الفجوة بين المواطنين وطغمة الحكم. الانسداد الحقيقي هو اتساع البطالة بين الشباب، وعدم فتح أي كوة امل لمعالجتها، والتدهور المريع في الوضع المعيشي للناس. الانسداد هو بقاء طغمة الحكم متربعة على حكم العراق، الى ان يقرر الشعب مصيره بثورة شعبية سلمية كاملة الشروط، تحقق البديل الديمقراطي التعددي التداولي، وتؤمن العدالة الاجتماعية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الخميس 18/ 11/ 2021

 

 

المركز الاعلامي للحزب الشيوعي العراقي

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6839 ثانية