قداسة البطريرك مار افرام الثاني يصل إلى بغداد      محافظ نينوى يستقبل الرئيسَ العامَّ للرهبنة الأنطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة والمتولّي على أوقافها الأنبا الدكتور سامر صوريشو ووفداً من مؤسسة الجالية الكلدانية / مكتب العراق      حلب تحت وقع التصعيد العسكريّ... والمسيحيّون في الواجهة      صور.. القداس الإلهي بمناسبة عيد الميلاد المجيد في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس / عنكاوا      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يفتتح المعرض الخيري لـ"عيلة عمانوئيل" – دمشق      بالصور .. وفود من المنظمة الاثورية الديمقراطية تقدم التهاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد بحسب التقويم الشرقي لكنائس الأرمن الأورثوذكس في كل من القامشلي و ديريك/المالكية .      البطريرك ساكو يغادر الى الفاتيكان تلبية لدعوة من البابا لاوُن الرابع عشر      القداس الالهي بعيد الدنح(الغطاس) ذكرى عماذ الرب يسوع – كاتدرائية ام النور في عنكاوا      العراق يستعيد 11 ألف قطعة أثرية ويواصل الاسترداد      داني غزوان زهير ينال جائزة EUCYS العالمية االمرموقة في البحث العلمي/ السويد      الأنواء الجوية: موجة جديدة من الأمطار والثلوج تستمر لأربعة أيام      العجز في العراق يبلغ 12 تريليون دينار حتى شهر تشرين الأول 2025      ترمب: إشراف أميركا على فنزويلا قد يستمر أعواما      إقليم كوردستان يعلن أيام العطل الرسمية والأعياد خلال 2026      علماء يتوصلون إلى اكتشاف مثير حول فيروسات تصيب 90% من الأطفال      أوروبا قد تشهد 42 يوماً إضافياً بحلول صيف 2100      "مسح" 1248 لاعبا لضبط التسلل في المونديال      لماذا يحتفل بعض المسيحيين بعيد الميلاد في 7 كانون الثاني؟      إسطنبول تُحيي عيد الغطاس المقدس عبر مراسم انتشال الصليب في مياه القرن الذهبي      المساري: الإطار التنسيقي يتجه للابتعاد عن الاتحاد الوطني وتعزيز التفاهم مع الديمقراطي الكوردستاني
| مشاهدات : 1053 | مشاركات: 0 | 2021-09-26 09:33:21 |

انتخابات تشرين حقيقة أم نكتة؟!

محمد حسن الساعدي

 

أعتاد الشعب العراقي أن يكن مطية كل حاكم ومتسلط،وأمسى عبداً للشعارات الضالة المضلة التي أفقدته تماسكه وقدرته على التشخيص الصحيح لمستقبله،وتحديد بوصلة مصالحه العليا،بات بات يعيش حياة البؤس والحرمان والتهميش من قبل هواة السياسية والجهلة ومتصنعي الشعارات الكاذبة،دون أي معرفة بالمصلحة العليا للشعب المرتهن، والذي أستطاع أن يبقى صابراً طوال سنين والتي فقد فيها شخصيته الوطنية  وهويته ووجوده،وما إن تنفس الحرية حتى راح يتعبد الأصنام، ويسير خلف ديناصورات سياسية ملكت حقه بالوجود،وسيطرت على حياته مرة ثانية ،وأسرت قراره ومصيره معاً.

ظل الشعب العراقي يعيش حياة الخوف، ولم يشعر يوماً بثقافة الرأي وضرورة إن يكون قراره هو في صنع مصيره،ومع مرور أكثر من 17 عاماً على التغيير إلا انه ما زال يعيش حالة الخوف من القادم،ولا يعلم إن هذا الخوف من صنع نفسه وان المستقبل بيده لا بيد غيره،وظل يعيش حياة الخوف والتبعية للحاكم الظالم مهما كان شكله.

الأحزاب المتنفذة وباسم الدين عرفت نقطة ضعفه ألا وهي الدين والعقيدة، وعملت على إن تتحكم بحياته من خلال هذه النقطة، فاستخدموا العمامة زوراً وكذباً، حتى أمست هناك مقاطعات ووزارات وهيئات ودرجات خاصة يقودها المعمم الفاسد،وخير مثال في ذلك وزارة الكهرباء والصحة والعمل والشؤون الاجتماعية وغيرها تقاد من قبل معممين مهمتهم الوحيدة الإشراف على العقود وعمليات الشراء التي تقوم بها هذه الوزارات والاستحواذ على الكومشنات على إن تستخرج الأسهم حسب الأسبقية والأولى فالأولى والاهم من ذلك تكون النسبة الأكبر للصنم الأكبر وهكذا تتم عمليات السرقة وتهريب الأموال والعمالة ،حتى وصل الحال بعمامة الفساد إن تدخل في مديرية المرور العامة من خلال إدخال شركة سعودية تكون مسؤولة عن عمليات تحويل السيارات وإصدار وتجديد باجات إجازة السوق والسنوية، وبرسوم خيالية تصل  إلى أكثر من 100 مليون دينار يومياً . 

على الرغم من الأمل الكبير في الانتخابات القادمة والتي من المؤمل إن تجرى في العاشر من الشهر القادم،وعلى الرغم من كونها محطة مهمة من محطات التغيير الديمقراطي وتعدد خمس تجارب انتخابية سابقة،إلا إن هذه الآمال تكاد تكون ضعيفة في قدرتها في التغيير، لان المشاهد والمتابع يجد أن خيوط اللعبة السياسية تمسكها نفس الكتل التي سيطرت وسرقت القرار السياسي، مع بدء العد التنازلي لها، يجب أن تستهدف الانتخابات العراقية المقبلة ترسيخ الديمقراطية وليس الطائفية والحزبية والمناطقية وتمكين الأحزاب المتنفذة، فدعاية الانتخابات يجب أن تعتمد على إحداث التغيير، لكن التغيير المنشود والحقيقي لن يأتي من خلال أنتخاب وجوه متكررة ومعروفة ومكشوفة، مع هيمنة الأحزاب التي سيطرت على المشهد والقرار السياسي ، والتي تعيش الفساد والثراء الفاحش وتخدم مصالحها الخاصة، وترسخ السرقة والقتل والخيانة والتدمير وانتشار الأمية والمخدرات والفقر، وتضحك على الشعب بتصريحات رنانة تحت زعم حمايته من الإرهاب.










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5450 ثانية