اكتشاف مسلة نادرة لملك آشوري حكم قبل 2,600 عام في نينوى      غبطة البطريرك يونان يستقبل الدكتور ميشال عبس أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور قداسة البطريرك المسكوني برتلماوس      البطريرك يهبالاها الثالث المغوليّ… رائد العمل المسكونيّ      سيف آغا بطرس في دار أولمبيا للمزادات      رسالة من غبطة البطريرك نونا إلى أبرشيات إقليم كوردستان والموصل وكركوك      غبطة البطريرك نونا يشيد بإعمار المناطق المحررة ويدعو لتهيئة ظروف "الهجرة العكسية" للمسيحيين      بيان من الأمانة العامّة لمجلس بطاركة الشرق الكاثوليك      بمشاركة دولة رئيس وزراء استراليا، غبطة المطران مار ميلس زيا يرعى افتتاح قاعة لرعية القديس مار يوسب خنانيشو      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يصل إلى اسطنبول ويترأس صلاة المساء في كنيسة السيدة العذراء      من جنوب آسيا إلى إفريقيا.. بعوضة ملاريا غازية تهدد 126 مليوناً      سرقات وخسائر بالمليارات.. ماذا يحدث داخل المتاجر الألمانية؟      تاوسون تودّع بطولة باد هومبورغ على يد موتشوفا      مكافحة المخدرات كوردستان تعلن عن خطة استراتيجية شاملة وتكشف حصيلة نشاطاتها لعام 2025      السورية للبترول: بين 900 و1000 صهريج نفط عراقي يدخل إلى الأراضي السورية يوميا      الأمم المتحدة تعلق خطة لإخلاء مضيق هرمز بعد بلاغ عن استهداف سفينة      البابا لاوُن الرابع عشر يفتتح الكونسيستوار الاستثنائي      مشكلات تواجه مستخدمي الهواتف القابلة للطي      أمل جديد في مواجهة الزهايمر.. جزيء يعيد تنشيط دفاعات الدماغ      رونالدينيو يعود من الاعتزال بعمر 46 عاما لمطاردة حلم جديد في الدرجة الثالثة الإيطالية
| مشاهدات : 965 | مشاركات: 0 | 2021-08-03 10:15:21 |

الانتخابات العراقية ومآالاتها

محمد حسن الساعدي

 

الايام القليلة القادمة يدخل العراق في الحملة الانتخابية للانتخابات البرلمانية والتي من المزمع اجرائها في 10 من شهر تشربن القادم، حيث تواجه البلاد تحدي كبير في ظل انتشار السلاح خارج سلطة الدولة، ومع كل الاحتمالات التي تهدد اجرائها، ما زالت الحكومة متعهدة بأجارئها في موعدها المقرر، ومع كل الاستعدادات التي تقوم بها حكومة الكاظمي وتهياة كل المستلزمات الضرورية لاجرائها،ومع موافقة مجلس الامن الدولي على طلب الحكومة العراقية بأرسال مراقبين دوليين على مراقبة الانتخابات،الا ان هناك من يحاول عرقلتها ولاسباب متعددة إضافة الى عزوف الجمهورعن المشاركة في ظل دعوات المقاطعة سواءً من ساحات الاحتجاج او بعض القوى التي ترى أن إجرائها سيغير من الخارطة الانتخابية، وربما سيخسرها مقاعد في البرلمان القادم،ما يلغي تأثيرها في المشهد عموماً،كما أن عمليات الاغتيال المنظم الذي تشهده العاصمة بغداد والمحافظات للناشطين والاعلاميين والصحفيين، وعدم ملاحقة المسؤولين عن هذه الاغتيالات يُنذر بمقاطعة كبيرة ستشهدها الانتخابات .

الناخب العراقي بم يعد ينظر الى الانتخابات كونها احد وسائل التغيير الديمقراطي، لان النظام السياسي مبني على أساس (التوافقية) من خلال اتفاق الكتل السياسية على أقتسام السلطة وتوزيع المناصب، بعيداً عن الحجم الانتخابي او مخرجات العملية الانتخابية، ما يجعل أي انتخابات تجري ما هي الا مجرد(ذر الرماد في العيون) بل يعتبرها البعض غطاءً سياسياً وأعلامياً لهم لعكس حالة الفشل وتجعلهم يتشبثوا بالكرسي اكثر فاكثر،ولا يعول الناخبون على التغيير مستقبلاًعبر صناديق الاقتراع في ظل واقع سيطرة الاحزاب والكتل السياسية على الجزء الاكبر من قرار الدولة،إضافة الى امتلاكها للسلاح خارج سلطة القانون،ووفرة المال السياسي الذي يجعلهم ذو قوة ونفوذ وتاثير على مصادر القرار السياسي .

أحتجاجات أكتوبر/تشرين الاول2019 طالبت بإجراء أنتخابات مبكرة بعد ان أرغمت هذه الاحتجاجات السيد عبد المهدي على الاسقالة،قبل إكمال مدته الدستورية،لذلك كانت هناك حاجة ملحة لايجاد أنتخابات مبكرة،ولكن مطالب المحتجين زادت حتى وصلت الى تغيير شكل النظام السياسي بالكامل، وترشيح شخصية مستقلة تحضى برضا الجمهور الساخط وتنفيذ مطالبه المشروعة، وهذا ما سعت إليه حكومة الكاظمي في إجراء انتخابات مبكرة لتهدئة الشارع، وإعادة الثقة للناخب العراقي من خلال توفير مستلزمات العملية الانتخابية من حماية مراكز الاقتراع من حملة السلاح ، إضافة الى حماية الناخب والذين يزيد اعدادهم عن 25 مليون ناخب ،من خطر التهديد او سرقة صوته الانتخابي .

من الضروي جداً خصوصاً مع العزم السياسي الموجود في إجراء الانتخابات في موعدها المقرر، توفير سبل نجاحها من خلال تامين امن الناخب وحماية صوته الانتخابي من السرقة،إضافة الى تثقيف المجتمع العراقي على المشاركة الفاعلة في الانتخابات، وبما يحقق فرصة تاريخية لن تتكرر في تقرير مصيرة القادم،وإيجاد الارضية المناسبة في اختيار ممثليهم من خلال ترشيخ شخصيات تتمتع بالكفاءة والنزاهة،وبالتالي اختيار حكومة قادمة قوية تكون ذات قرار سيادي على البلاد والعباد.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9569 ثانية