الفنان جارلس توما يزور قناة عشتار الفضائية في دهوك      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل وفد من اتّحاد الادباء والكتّاب السّريان      مسؤول المنظمة الآثورية الديمقراطية كبرئيل موشي: المنظمة على تواصل مستمر مع الحكومة السورية لتثبيت حقوق السريان الآشوريين      عضو الكونغرس الأميركي دارين لحود يوجّه رسالة ترامب لدعم حقوق الكلدان السريان الآشوريين في العراق      حارس الأراضي المقدسة: مسيحيو إدلب علامة عظيمة للسلام والرجاء      قداسة سيدنا البطريرك يلتقي بإكليروس الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في ملبورن      الآشوريون على شفا الزوال… والصمت مقلق      بحث جديد يسلّط الضوء على إبادة سيفو ويعزّز المطالبات بالاعتراف بها      النائب الفني لمحافظ نينوى يستقبل وفداً من مؤسسة الجالية الكلدانية في الولايات المتحدة الأمريكية/ مكتب العراق وذلك لتقديم التهاني بمناسبة تسنّمه مهام منصبه الجديد      ملاحقات واعتقالات تطال عشرات المسيحيين اليمنيين وتقارير تكشف عن تنامي "الإيمان السري" رغم مخاطر الإعدام      أربيل تطلق لجنة "حماية وتنظيم البيئة" بقرارات حازمة ضد المخالفين      أميركا تضغط لإنهاء مهمة الناتو في العراق      مقاتلات وأنظمة دفاع جوي أميركية تصل المنطقة.. ومسؤولون: العملية ستطال أهدافاً واسعة بإيران      إدارة ترامب توسع صلاحيات سلطات الهجرة لاحتجاز اللاجئين      كاساس يكشف أسراراً صادمة من كواليس المنتخب العراقي      دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026: النرويج تواصل الهيمنة التاريخية وثلاث دول عربية في المنافسات الجليدية      طرق تفكير الأذكياء تبدو غريبة للبعض      ليست الشاشات وحدها.. "سر منزلي" وراء "وباء قصر النظر"      البابا يحتفل برتبة تبريك الرماد ويفتتح زمن الصوم المبارك      آبل تودع عصر الشريحة التقليدية
| مشاهدات : 894 | مشاركات: 0 | 2021-08-03 10:15:21 |

الانتخابات العراقية ومآالاتها

محمد حسن الساعدي

 

الايام القليلة القادمة يدخل العراق في الحملة الانتخابية للانتخابات البرلمانية والتي من المزمع اجرائها في 10 من شهر تشربن القادم، حيث تواجه البلاد تحدي كبير في ظل انتشار السلاح خارج سلطة الدولة، ومع كل الاحتمالات التي تهدد اجرائها، ما زالت الحكومة متعهدة بأجارئها في موعدها المقرر، ومع كل الاستعدادات التي تقوم بها حكومة الكاظمي وتهياة كل المستلزمات الضرورية لاجرائها،ومع موافقة مجلس الامن الدولي على طلب الحكومة العراقية بأرسال مراقبين دوليين على مراقبة الانتخابات،الا ان هناك من يحاول عرقلتها ولاسباب متعددة إضافة الى عزوف الجمهورعن المشاركة في ظل دعوات المقاطعة سواءً من ساحات الاحتجاج او بعض القوى التي ترى أن إجرائها سيغير من الخارطة الانتخابية، وربما سيخسرها مقاعد في البرلمان القادم،ما يلغي تأثيرها في المشهد عموماً،كما أن عمليات الاغتيال المنظم الذي تشهده العاصمة بغداد والمحافظات للناشطين والاعلاميين والصحفيين، وعدم ملاحقة المسؤولين عن هذه الاغتيالات يُنذر بمقاطعة كبيرة ستشهدها الانتخابات .

الناخب العراقي بم يعد ينظر الى الانتخابات كونها احد وسائل التغيير الديمقراطي، لان النظام السياسي مبني على أساس (التوافقية) من خلال اتفاق الكتل السياسية على أقتسام السلطة وتوزيع المناصب، بعيداً عن الحجم الانتخابي او مخرجات العملية الانتخابية، ما يجعل أي انتخابات تجري ما هي الا مجرد(ذر الرماد في العيون) بل يعتبرها البعض غطاءً سياسياً وأعلامياً لهم لعكس حالة الفشل وتجعلهم يتشبثوا بالكرسي اكثر فاكثر،ولا يعول الناخبون على التغيير مستقبلاًعبر صناديق الاقتراع في ظل واقع سيطرة الاحزاب والكتل السياسية على الجزء الاكبر من قرار الدولة،إضافة الى امتلاكها للسلاح خارج سلطة القانون،ووفرة المال السياسي الذي يجعلهم ذو قوة ونفوذ وتاثير على مصادر القرار السياسي .

أحتجاجات أكتوبر/تشرين الاول2019 طالبت بإجراء أنتخابات مبكرة بعد ان أرغمت هذه الاحتجاجات السيد عبد المهدي على الاسقالة،قبل إكمال مدته الدستورية،لذلك كانت هناك حاجة ملحة لايجاد أنتخابات مبكرة،ولكن مطالب المحتجين زادت حتى وصلت الى تغيير شكل النظام السياسي بالكامل، وترشيح شخصية مستقلة تحضى برضا الجمهور الساخط وتنفيذ مطالبه المشروعة، وهذا ما سعت إليه حكومة الكاظمي في إجراء انتخابات مبكرة لتهدئة الشارع، وإعادة الثقة للناخب العراقي من خلال توفير مستلزمات العملية الانتخابية من حماية مراكز الاقتراع من حملة السلاح ، إضافة الى حماية الناخب والذين يزيد اعدادهم عن 25 مليون ناخب ،من خطر التهديد او سرقة صوته الانتخابي .

من الضروي جداً خصوصاً مع العزم السياسي الموجود في إجراء الانتخابات في موعدها المقرر، توفير سبل نجاحها من خلال تامين امن الناخب وحماية صوته الانتخابي من السرقة،إضافة الى تثقيف المجتمع العراقي على المشاركة الفاعلة في الانتخابات، وبما يحقق فرصة تاريخية لن تتكرر في تقرير مصيرة القادم،وإيجاد الارضية المناسبة في اختيار ممثليهم من خلال ترشيخ شخصيات تتمتع بالكفاءة والنزاهة،وبالتالي اختيار حكومة قادمة قوية تكون ذات قرار سيادي على البلاد والعباد.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6861 ثانية