قداسة البطريرك مار آوا الثّالث يترأس طقس رسامة قارئين إلى درجة الهيوبذيقنى - كاتدرائيّة مار زيّا الطوباوي بمدينة موديستو- كاليفورنيا      لجنة التعليم المسيحي تختتم النشاط الصيفي لطلبة المرحلة المتوسطة لايبارشية أربيل الكلدانية – عنكاوا      غبطة البطريرك نونا من كاتدرائية الملاك رافائيل في بيروت: “لأننا أبناء الله وإخوة يسوع، فإننا نقف ضدّ الشرّ ونُظهر أعمال الله”      أكثر من مجرد مدرسة.. كيف تكافح الجالية السريانية في بلجيكا للحفاظ على لغتها      مقتل الأب جاك هامل: مأساة هزت المسيحيين والمسلمين      رئيس أساقفة حموث (حمص) للسريان الكاثوليك جاك مراد: سوريا غير آمنة لعودة اللاجئين وعلى المجتمع الدولي ضمان بقاء المسيحيين      غبطة البطريرك نونا يزور بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك وكاتدرائية القديس بولس في حريصا      القداس الإلهي الذي ترأسه نيافة المطران أوشاكان كولكوليان رئيس طائفة الأرمن الأرثوذكس في العراق وإقليم كوردستان في كنيسة نيرسيس شنورهالي للأرمن الأرثوذكس في محافظة دهوك      مار ماري… مُتَلْمِذ المشرق ومؤسِّس كرسيّ كنيسته البطريركيّ      غبطة البطريرك نونا يزور غبطة البطريرك يونان و قداسة البطريرك مار أغناطيوس في بيروت      بوساطة عربية.. محاولة لإنهاء خصام تاريخي بين النسبية وميكانيكا الكم      عادة يومية تضعف الذاكرة.. ملايين الأشخاص يمارسونها دون انتباه      تركيا تحصد لقب دوري الأمم للكرة الطائرة للسيدات 2026      بدء التوزيع التجريبي للبنزين المدعوم بواسطة البطاقة الإلكترونية في أربيل      العراق وفنلندا يتجهان لتوقيع مذكرة تفاهم لمكافحة الفساد واسترداد الأموال المهربة      طهران تتحدث عن تبادل رسائل مع واشنطن وتؤكد تعليق هجماتها بعد توقف الضربات الأمريكية      حرائق فرنسا وإسبانيا: الكنائس تفتح أبوابها للنازحين وأجراسها تنذر السكان بالإخلاء      نائب في البرلمان العراقي يؤكد عدم وجود أي مشكلة في رواتب شهر تموز لإقليم كوردستان      العراق يفعل الاتفاق الإطاري للمياه مع تركيا ويقر حزمة قرارات في النفط والكهرباء      دراسة: الإفراط في مشاهدة التلفزيون قد يسرع تغيرات الدماغ... والرجال أكثر تأثرا
| مشاهدات : 1948 | مشاركات: 0 | 2021-08-02 16:49:51 |

فيروس كورونا.. هذه أبرز الخرافات وأغربها عن اللقاحات

 

عشتار تيفي كوم – العربية نت/

لا يزال العديد من الناس مترددين في أخذ اللقاح المضاد لفيروس كورونا، حيث يشكل تداول المعلومات الخاطئة عنه خطراً يعيق جهود السيطرة على الوباء.

وانتشرت منذ بدء حملات التلقيح الكثير من الخرافات المتعلقة بالآثار الجانبية للقاح، ونستعرض أبرزها وفق ما نشر موقع "The Health Site"

الخرافة الأولى: أنا أصبت لا أحتاج اللقاح

يعتقد البعض أنه في حال أصيب بفيروس كورونا فإنه لا يحتاج لأخذ اللقاح، لكن الدراسات تؤكد أن تلقي اللقاح يمكن أن يوفر الحماية من مضاعفات الفيروس الشديدة.

كما أن مستوى الحماية التي يتم الحصول عليه من المناعة الطبيعية بعد الإصابة بالفيروس غير معروف، لكن العلماء يعتقدون أن اللقاح يوفر حماية أفضل من العدوى الطبيعية.

الخرافة الثانية: الآثار الجانبية خطيرة

إلى ذلك، وجدت دراسة حديثة أجرتها جامعة جوهانسبرغ ومجلس أبحاث العلوم الإنسانية في جنوب إفريقيا أن 25% من المستجيبين الذين لم يرغبوا في التطعيم، كانوا قلقين بشأن الآثار الجانبية.

لكن في الحقيقة، فإن معظم الآثار الجانبية للقاح خفيفة. وتشمل الحمى الخفيفة، والتهاب الذراع، والإرهاق، وعادة ما تهدأ بعد يوم إلى ثلاثة أيام.

وتم الإبلاغ عن آثار جانبية نادرة مثل جلطات الدم من لقاح جونسون وجونسون لكن فرص التعرض لهذا التأثير الجانبي منخفضة.

في المقابل، فإن مخاطر تجلط الدم نتيجة عدوى كورونا أعلى من 8 إلى 10 مرات من المخاطر المرتبطة باللقاح.

الخرافة الثالثة: تحتوي اللقاحات على شريحة للتعقب

في موازاة ذلك، انتشرت خرافة لربما تكون الأكثر غرابة، حيث تم الترويج لنظرية المؤامرة بوجود شريحة ميكروبية في اللقاح لتعقب الأفراد.

واكتسبت هذه الأسطورة زخماً عندما تمت مشاركة مقطع فيديو على فيسبوك يظهر وجود شريحة دقيقة على ملصق حقنة لقاح كورونا.

لكن في الحقيقة فإن الغرض من هذه الرقاقة الدقيقة هو التأكد من أن اللقاح والحقن ليسا مزيفين ولم تنته صلاحيتهما.

الخرافة الرابعة: التعجيل بتطويره جعله غير فعال

أما هذه الخرافة فتتعلق بتطوير اللقاح بسرعة كبيرة وربط ذلك بعدم فعاليته، إلا أن هذا كان ممكناً لأن تكنولوجيا اللقاح كانت قيد التطوير لسنوات عديدة.

وعندما تم تحديد المعلومات الجينية لـ SARS-CoV-2 ، كان البدء في العملية بسرعة، حيث كانت هناك موارد كافية لتمويل البحث وسهلت وسائل التواصل الاجتماعي تجنيد المشاركين في التجارب السريرية.

ونظرًا لأن كوفيد 19 معدٍ كان من السهل معرفة ما إذا كان اللقاح يعمل أم لا.

الخرافة الخامسة: يمكن للقاح أن يغير حمضي النووي

أما الخرافة الأخيرة فتتحدث عن قدرة اللقاح على تغيير الحمض النووي للأفراد المتلقين، لكن هذه المعلومة تخالف العلم تماماً.

إذ يقع الحمض النووي في نواة الخلايا ولا تدخل مادة اللقاح إلى النواة. لذلك لا يغير الحمض النووي.

يشار إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تلعب دوراً كبيراً في نشر الخرافات ونظريات المؤامرة. وقبل مشاركة أي معلومات يجب عليك التأكد من أنها من مصدر علمي حسن السمعة.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6792 ثانية