غبطة البطريرك نونا يزور أخويه مطران كنيسة المشرق الآشورية ومطران الروم الأرثوذكس في بغداد      قداسة البطريرك مار آوا الثالث: الوحدة عطيّة الروح القدس وثمرة حوارٍ متأنٍّ      تموز في بلاد ما بين النهرين: مأساة الجفاف ودورة الموت والبعث      المرصد الآشوري في يوم اللاجئ العالمي: تكريم نماذج أثبتت أن اللجوء محطة عبور وقوة خلاقة      البابا: جميع المسيحيين مدعوون للاحتفال بالذكرى الـ2000 لفداء المسيح عام 2033      ما صحّة ارتباط الخطّ الإسطرنجيليّ بكتابة الإنجيل والخطّ الكوفيّ؟      بمواصفات عالمية.. دهوك تستعد لافتتاح أكبر متنزه أثري      رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية في العراق واقليم كوردستان يزور غبطة البطريرك مار بولص الثالث نونا لتقديم التهاني بمناسبة انتخابه رئيسا للكنيسة الكلدانية      الاحتفال بعيد هامتي الرسل مار بطرس ومار بولس - كاتدرائية مار جرجس البطريركية في باب توما      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد هامتَي الرسل القدّيسَين مار بطرس ومار بولس: "نجدِّد إعلان إيماننا بالرب يسوع بحسب اعتراف بطرس وبشارة بولس، دون خجل أو محاباة، فنجاهر بأنّ يسوع هو ربنا وإلهنا"      مسيحيو لبنان يحيون ذكرى الطوباوي إسطفان نعمة راجين إعلان قداسته      "أنثروبيك": أميركا ترفع قيود التصدير عن نموذجي Claude Fable 5 وMythos 5      دراسة تكشف عن نظام غذائي يقلل من خطر الإصابة بمرض "الخرف"      مبابي وهالاند يقودان فرنسا والنرويج إلى دور الـ16      الرقابة التجارية في أربيل تعلن حصيلة نشاطها لنصف عام: إغلاق 41 محلاً وضبط 127 طناً من المواد التالفة      العراق يعزز حضوره القضائي دولياً.. اتفاقية استراتيجية مع “يوروجست” لملاحقة الإرهاب والجريمة المنظمة      المحكمة العليا ترفض تقييد حق المواطنة بالولادة وترمب يلجأ للكونغرس      إيطاليا.. ساعة ذكية تحرس كبار السن في "خريف العمر"      الصحة: تسجيل 219 إصابة بالحمى النزفية منذ بداية 2026 في العراق      إنجاز تاريخي.. المغرب أول منتخب عربي يبلغ ثمن نهائي كأس العالم في نسختين متتاليتين
| مشاهدات : 1896 | مشاركات: 0 | 2021-08-02 16:49:51 |

فيروس كورونا.. هذه أبرز الخرافات وأغربها عن اللقاحات

 

عشتار تيفي كوم – العربية نت/

لا يزال العديد من الناس مترددين في أخذ اللقاح المضاد لفيروس كورونا، حيث يشكل تداول المعلومات الخاطئة عنه خطراً يعيق جهود السيطرة على الوباء.

وانتشرت منذ بدء حملات التلقيح الكثير من الخرافات المتعلقة بالآثار الجانبية للقاح، ونستعرض أبرزها وفق ما نشر موقع "The Health Site"

الخرافة الأولى: أنا أصبت لا أحتاج اللقاح

يعتقد البعض أنه في حال أصيب بفيروس كورونا فإنه لا يحتاج لأخذ اللقاح، لكن الدراسات تؤكد أن تلقي اللقاح يمكن أن يوفر الحماية من مضاعفات الفيروس الشديدة.

كما أن مستوى الحماية التي يتم الحصول عليه من المناعة الطبيعية بعد الإصابة بالفيروس غير معروف، لكن العلماء يعتقدون أن اللقاح يوفر حماية أفضل من العدوى الطبيعية.

الخرافة الثانية: الآثار الجانبية خطيرة

إلى ذلك، وجدت دراسة حديثة أجرتها جامعة جوهانسبرغ ومجلس أبحاث العلوم الإنسانية في جنوب إفريقيا أن 25% من المستجيبين الذين لم يرغبوا في التطعيم، كانوا قلقين بشأن الآثار الجانبية.

لكن في الحقيقة، فإن معظم الآثار الجانبية للقاح خفيفة. وتشمل الحمى الخفيفة، والتهاب الذراع، والإرهاق، وعادة ما تهدأ بعد يوم إلى ثلاثة أيام.

وتم الإبلاغ عن آثار جانبية نادرة مثل جلطات الدم من لقاح جونسون وجونسون لكن فرص التعرض لهذا التأثير الجانبي منخفضة.

في المقابل، فإن مخاطر تجلط الدم نتيجة عدوى كورونا أعلى من 8 إلى 10 مرات من المخاطر المرتبطة باللقاح.

الخرافة الثالثة: تحتوي اللقاحات على شريحة للتعقب

في موازاة ذلك، انتشرت خرافة لربما تكون الأكثر غرابة، حيث تم الترويج لنظرية المؤامرة بوجود شريحة ميكروبية في اللقاح لتعقب الأفراد.

واكتسبت هذه الأسطورة زخماً عندما تمت مشاركة مقطع فيديو على فيسبوك يظهر وجود شريحة دقيقة على ملصق حقنة لقاح كورونا.

لكن في الحقيقة فإن الغرض من هذه الرقاقة الدقيقة هو التأكد من أن اللقاح والحقن ليسا مزيفين ولم تنته صلاحيتهما.

الخرافة الرابعة: التعجيل بتطويره جعله غير فعال

أما هذه الخرافة فتتعلق بتطوير اللقاح بسرعة كبيرة وربط ذلك بعدم فعاليته، إلا أن هذا كان ممكناً لأن تكنولوجيا اللقاح كانت قيد التطوير لسنوات عديدة.

وعندما تم تحديد المعلومات الجينية لـ SARS-CoV-2 ، كان البدء في العملية بسرعة، حيث كانت هناك موارد كافية لتمويل البحث وسهلت وسائل التواصل الاجتماعي تجنيد المشاركين في التجارب السريرية.

ونظرًا لأن كوفيد 19 معدٍ كان من السهل معرفة ما إذا كان اللقاح يعمل أم لا.

الخرافة الخامسة: يمكن للقاح أن يغير حمضي النووي

أما الخرافة الأخيرة فتتحدث عن قدرة اللقاح على تغيير الحمض النووي للأفراد المتلقين، لكن هذه المعلومة تخالف العلم تماماً.

إذ يقع الحمض النووي في نواة الخلايا ولا تدخل مادة اللقاح إلى النواة. لذلك لا يغير الحمض النووي.

يشار إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تلعب دوراً كبيراً في نشر الخرافات ونظريات المؤامرة. وقبل مشاركة أي معلومات يجب عليك التأكد من أنها من مصدر علمي حسن السمعة.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0394 ثانية