الطالبة نانسي نبراس نجيب عربو من تللسقف تحقق تفوقاً أكاديمياً في كاليفورنيا      السفير البابوي في العراق يزور غبطة البطريرك نونا ويسلّمه كتاب الشركة الكنسيّة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بتذكار القديسة شموني وأبنائها في قرية كشكاوة - منطقة نهلة      على درب القوافل من ماردين إلى القامشلي: قصة نجاة عائلة أرمنية من الإبادة      أبرشية بغداد تستقبل البطريرك نونا      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ... بين تدنيس الرموز وغياب مقوّمات العيش      تقريرٌ أميركيّ: الحرّية الدينيّة في سوريا تتدهور      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي تزور قرية ليفو      رئيس وزراء الفاتيكان: إقليم كوردستان نموذج حي وناجح للتعايش السلمي      قبل سفره إلى بغداد، البطريرك نونا يحتفل بقدّاس الأحد بعد الصعود في سدني      رخص القيادة الجديدة في إقليم كوردستان تصبح "دولية"      بغداد وأنقرة تبحثان إنشاء أنبوب لنقل النفط من كركوك إلى الأراضي التركية      مجلس الشيوخ يمهّد لقرار يقيّد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران      للتخلص من الشخير نهائياً.. تغييران بسيطان في العادات اليومية      6 من أصل 8.. المدربون الإسبان يكتسحون النهائيات الأوروبية      غوغل تكشف عن نظارات ذكية "تسمع وترى"      البابا: لنصلِّ من أجل السلام في لبنان والشرق الأوسط، الذي يمزقه العنف والحرب مجدّدًا      دلشاد شهاب عن زيارة رئيس إقليم كوردستان إلى إيطاليا: بلغنا مرحلة متقدمة من العلاقات      العراق يسجل نحو 40 ألف حالة زواج وطلاق في شهر نيسان الماضي      ترامب يكشف سبب تأجيل شن "هجوم الثلاثاء" على إيران
| مشاهدات : 1008 | مشاركات: 0 | 2021-07-25 11:06:53 |

نيويورك تايمز: توقعات بإعلان موعد نهائي لانسحاب القوات القتالية الأميركية من العراق

 

عشتارتيفي كوم- الحرة/

 

يعتزم رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، إجراء زيارة إلى العاصمة الأميركية واشنطن، نهاية الأسبوع، لمطالبة الرئيس الأميركي، جو بايدن، بسحب كافة القوات الأميركية المقاتلة من العراق، وفقا لما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز".

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إنه من المرجح أن يتم الإعلان، الإثنين، عن موعد نهائي لانسحاب القوات القتالية الأميركية من العراق، قد يكون بحلول نهاية العام الجاري.

ووفقا لما نقلت الصحيفة عن البنتاغون ومسؤولين في الإدارة الأميركية، فإن واشنطن ستتجاوب مع المطالب بسحب عدد صغير، لا يزال غير محددا، من أصل 2500 جندي أميركي متمركزين في العراق حاليا، بالإضافة إلى إعادة تصنيف دور القوات الأخرى "على الورق".

وعلى حد تعبير الصحيفة، فإن الكاظمي بهذا الإنجاز  سيحقق نصرا سياسيا يعود به إلى الوطن لإرضاء الأطراف المعادية للولايات المتحدة في بلاده، بينما يبقي على التواجد العسكري الأميركي.

ووصفت الصحيفة خطوة الكاظمي بأنها أحدث جهود الكاظمي ليسير ما بين احتياجات ومطالب الحليفين الأقرب للعراق، الولايات المتحدة وإيران.

وتطالب الفصائل المدعومة من إيران بسحب القوات الأميركية من العراق، بينما يصر المسؤولون العراقيون على أنهم لا يزالون بحاجة لدعم القوات الأميركية.

ولفت مسؤولون في واشنطن، وفقا للصحيفة، الجمعة، إلى أنهم يتوقعون أن تبقى مستويات القوات الأميركية في العراق على وضعها الحالي، 2500 جندي، بينما ستتم إعادة تحديد أدوار بعض القوات منها.

وبينما وصفت الصحيفة خطوة الكاظمي بأنها تمنحه "غطاء سياسيا مؤقتا"، لفتت إلى ما أكده مسؤولون في بغداد بأن إعادة تحديد أدوار القوات الأميركية بدلا من الانسحاب لن يكون أمرا مرضيا على الأرجح للأطراف التي تطالب بسحب القوات.

"تغيير اسمهم من قوات قتالية إلى مدربين ومستشارين (..) نعتبرها كمحاولة للخداع"، قال الناطق السياسي باسم ميليشيا "عصائب أهل الحق" المدعومة من إيران، محمد الربيعي، بحسب الصحيفة.

وتعتبر عصائب أهل الحق من أكبر الميليشيات التي تدعمها إيران في العراق، وتسيطر على 16 مقعدا من مقاعد البرلمان في بغداد.

وبدأ وفد عراقي، الخميس، في واشنطن محادثات بمجالات عدة ضمن الحوار الاستراتيجي بين البلدين، ومنها ما يتعلق بالوجود العسكري الأميركي في العراق، قبيل اجتماع الكاظمي مع بايدن، الإثنين، في البيت الأبيض.

واستقبلت مسؤولة الشؤون الدولية في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، مارا كارلين، وفدا برئاسة مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، للبحث في "التعاون العسكري على المدى الطويل" بين البلدين، بحسب المتحدث باسم البنتاغون، جون كيربي.

وأشار كيربي إلى أن وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، انضم إلى المحادثات لـ"إعادة تأكيد التزامه" مواصلة القتال ضد تنظيم داعش.

وبعد أن استُهدفت المصالح الأميركية في العراق منذ بداية العام بنحو 50 هجوما بصواريخ أو بطائرات بدون طيار، شدد أوستن على "ضرورة أن تكون الولايات المتحدة والتحالف قادرين على مساعدة الجيش العراقي بأمان تام".

وكان الكاظمي قد بحث مع موفد البيت الأبيض، بريت ماكغورك، الأسبوع الماضي، في بغداد، انسحاب "القوات المقاتلة من العراق".

لكن المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، قالت، الخميس، إن الحكومة العراقية "راغبة في أن تُواصل الولايات المتحدة والتحالف تدريب جيشها ومساعدته، وتقديم الدعم اللوجستي (و) تبادل المعلومات".

والجمعة، جدد العراق والولايات المتحدة التزامهما بتعزيز الشراكة بين البلدين، والتأكيد على "متانتها"، وقيامها على المصالح المشتركة، وذلك مع بدء اجتماعات الحوار الاستراتيجي بين البلدين.

وأكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، "متانة الشراكة الأميركية مع العراق"، مضيفا أن "العمل الذي نقوم به مع العراق اليوم يقوم على تحقيق المصالح المشتركة".

وقال وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، إن "داعش لا يزال موجودا في العراق"، وإن بلاده تجدد التزامها بتعزيز شراكتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة بوصفها شريكا أساسيا في التحالف الدولي لمحاربة التنظيم، مضيفا في تصريحات لقناة الحرة، أن القوات الأمنية العراقية "ما تزال بحاجة إلى البرامج التي تقدمها الولايات المتحدة بالتدريب والتسليح والتجهيز وبناء القدرات".










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5856 ثانية