رحلة ترفيهية واجتماعية في لندن أونتاريو بمناسبة عيد الاب      الكنيسة السريانية الكاثوليكية في الموصل تنقل رفات شهيدي مجازر السيفو الكاهنين يوسف سكريا وبهنام ميخو لكاتدرائية الطاهرة الكبرى تحضيراً لتطويبهما      البطريرك نونا يزور كنيسة سيكانيان ومدرستها الابتدائية      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع بعد عيد العنصرة وتذكار شهداء الإبادة السريانية "سيفو"      الموصل تستقبل غبطة البطريرك نونا      توما المَرْجِيّ… مؤرِّخ كنيسة المشرق ومُدَوِّن تراثها الرهبانيّ      البطريرك نونا يزور الروضة وبيت الطفل ومشغل أخوّة الصليب في كرمليس      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام في دير مار أفرام، الشبانيّة – المتن، جبل لبنان      إطلاق تساعيّة صلوات على نيّة تطويب كاهنَي بغديدا الشهيدَين      البطريرك نونا في قدّاسه بالموصل: الإصغاء أحد أهداف زياراتي… والإصغاء هو الرجاء      تجارة كوردستان: استلام 82 ألف طن قمح من مزارعي الإقليم      العراق يترقب انتعاشاً اقتصادياً عبر استقرار الملاحة في مضيق هرمز      ستارمر يعلن استقالته من رئاسة الحكومة البريطانية      محادثات فنية بين إيران وأميركا.. ونقاش نووي "مقتضب"      خبراء نوم: سبب ميل البعض للسهر وراثي أكثر مما يُعتقد!      التطور البشري و"التحولات الكبرى"      اليوم الـ12.. ميسي يصطدم بالنمسا والعراق أمام اختبار فرنسي صعب      من الكنيسة إلى العالم… نداءٌ لإنهاء الجوع      منتخب إيران ينتظر "انفراجة متأخرة" قبل مواجهة مصر بكأس العالم      ريبر أحمد: ضمانات أمنية مُنحت للشركات النفطية في إقليم كوردستان
| مشاهدات : 1022 | مشاركات: 0 | 2021-07-25 11:06:53 |

نيويورك تايمز: توقعات بإعلان موعد نهائي لانسحاب القوات القتالية الأميركية من العراق

 

عشتارتيفي كوم- الحرة/

 

يعتزم رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، إجراء زيارة إلى العاصمة الأميركية واشنطن، نهاية الأسبوع، لمطالبة الرئيس الأميركي، جو بايدن، بسحب كافة القوات الأميركية المقاتلة من العراق، وفقا لما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز".

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إنه من المرجح أن يتم الإعلان، الإثنين، عن موعد نهائي لانسحاب القوات القتالية الأميركية من العراق، قد يكون بحلول نهاية العام الجاري.

ووفقا لما نقلت الصحيفة عن البنتاغون ومسؤولين في الإدارة الأميركية، فإن واشنطن ستتجاوب مع المطالب بسحب عدد صغير، لا يزال غير محددا، من أصل 2500 جندي أميركي متمركزين في العراق حاليا، بالإضافة إلى إعادة تصنيف دور القوات الأخرى "على الورق".

وعلى حد تعبير الصحيفة، فإن الكاظمي بهذا الإنجاز  سيحقق نصرا سياسيا يعود به إلى الوطن لإرضاء الأطراف المعادية للولايات المتحدة في بلاده، بينما يبقي على التواجد العسكري الأميركي.

ووصفت الصحيفة خطوة الكاظمي بأنها أحدث جهود الكاظمي ليسير ما بين احتياجات ومطالب الحليفين الأقرب للعراق، الولايات المتحدة وإيران.

وتطالب الفصائل المدعومة من إيران بسحب القوات الأميركية من العراق، بينما يصر المسؤولون العراقيون على أنهم لا يزالون بحاجة لدعم القوات الأميركية.

ولفت مسؤولون في واشنطن، وفقا للصحيفة، الجمعة، إلى أنهم يتوقعون أن تبقى مستويات القوات الأميركية في العراق على وضعها الحالي، 2500 جندي، بينما ستتم إعادة تحديد أدوار بعض القوات منها.

وبينما وصفت الصحيفة خطوة الكاظمي بأنها تمنحه "غطاء سياسيا مؤقتا"، لفتت إلى ما أكده مسؤولون في بغداد بأن إعادة تحديد أدوار القوات الأميركية بدلا من الانسحاب لن يكون أمرا مرضيا على الأرجح للأطراف التي تطالب بسحب القوات.

"تغيير اسمهم من قوات قتالية إلى مدربين ومستشارين (..) نعتبرها كمحاولة للخداع"، قال الناطق السياسي باسم ميليشيا "عصائب أهل الحق" المدعومة من إيران، محمد الربيعي، بحسب الصحيفة.

وتعتبر عصائب أهل الحق من أكبر الميليشيات التي تدعمها إيران في العراق، وتسيطر على 16 مقعدا من مقاعد البرلمان في بغداد.

وبدأ وفد عراقي، الخميس، في واشنطن محادثات بمجالات عدة ضمن الحوار الاستراتيجي بين البلدين، ومنها ما يتعلق بالوجود العسكري الأميركي في العراق، قبيل اجتماع الكاظمي مع بايدن، الإثنين، في البيت الأبيض.

واستقبلت مسؤولة الشؤون الدولية في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، مارا كارلين، وفدا برئاسة مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، للبحث في "التعاون العسكري على المدى الطويل" بين البلدين، بحسب المتحدث باسم البنتاغون، جون كيربي.

وأشار كيربي إلى أن وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، انضم إلى المحادثات لـ"إعادة تأكيد التزامه" مواصلة القتال ضد تنظيم داعش.

وبعد أن استُهدفت المصالح الأميركية في العراق منذ بداية العام بنحو 50 هجوما بصواريخ أو بطائرات بدون طيار، شدد أوستن على "ضرورة أن تكون الولايات المتحدة والتحالف قادرين على مساعدة الجيش العراقي بأمان تام".

وكان الكاظمي قد بحث مع موفد البيت الأبيض، بريت ماكغورك، الأسبوع الماضي، في بغداد، انسحاب "القوات المقاتلة من العراق".

لكن المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، قالت، الخميس، إن الحكومة العراقية "راغبة في أن تُواصل الولايات المتحدة والتحالف تدريب جيشها ومساعدته، وتقديم الدعم اللوجستي (و) تبادل المعلومات".

والجمعة، جدد العراق والولايات المتحدة التزامهما بتعزيز الشراكة بين البلدين، والتأكيد على "متانتها"، وقيامها على المصالح المشتركة، وذلك مع بدء اجتماعات الحوار الاستراتيجي بين البلدين.

وأكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، "متانة الشراكة الأميركية مع العراق"، مضيفا أن "العمل الذي نقوم به مع العراق اليوم يقوم على تحقيق المصالح المشتركة".

وقال وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، إن "داعش لا يزال موجودا في العراق"، وإن بلاده تجدد التزامها بتعزيز شراكتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة بوصفها شريكا أساسيا في التحالف الدولي لمحاربة التنظيم، مضيفا في تصريحات لقناة الحرة، أن القوات الأمنية العراقية "ما تزال بحاجة إلى البرامج التي تقدمها الولايات المتحدة بالتدريب والتسليح والتجهيز وبناء القدرات".










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5083 ثانية