هل تضع هجرة مسيحيّي الشرق وجودهم أمام تحدّي الانقراض؟      الاتحاد السرياني الأوروبي في فعالية حماية الأقليات في جنيف: “إذا أرادت سوريا أن تبقى دولة متعددة الثقافات، فلا بد لشعوبها الأصلية أن يكون لها مستقبل في وطنها”      اختبار جديد للصمود: حياة المسيحيين في الأرض المقدسة في زمن التصعيد      بعد ست سنوات من الغموض… اعتقال مشتبه رئيسي في قضية اختفاء هرمز ديريل ومقتل زوجته في جنوب تركيا      المنظمة الآثورية الديمقراطية تلتقي المبعوث الرئاسي في الشدادي      اللغة السريانية خارج لافتات المؤسسات في الحسكة وتحذيرات من تهميش المكوّن التاريخي      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الاحتفال بالقدّاس الالهي في كنيسة مار كيوركيس الشهيد – ديانا/ أربيل      غبطة البطريرك يونان يترأّس رتبة درب الصليب يوم الجمعة من الأسبوع الرابع من زمن الصوم الكبير      قداسة البطريرك أفرام الثاني يستقبل صاحب القداسة الكاثوليكوس آرام الأول كاثوليكوس بيت كيليكيا الكبير للأرمن الأرثوذكس      صلاة السلام والراحة بمناسبة منتصف صوم الخمسين "ميچينك" في كنيسة القديسة مريم العذراء للأَرمن الآرثوذكس في زاخو      ترامب يقول إن "الشروط ليست جيدة بما يكفي" لإبرام اتفاق مع إيران، والولايات المتحدة تطالب مواطنيها بضرورة مغادرة العراق "فوراً"      "وضع الأهداف" و"مفرمة اللحم".. تحذير إيراني لوزير الحرب والجيش الأمريكي      من اليابان.. أول رد على طلب ترامب إرسال سفن عسكرية إلى هرمز      ريال مدريد يضرب إلتشي برباعية      ألتمان: الذكاء الاصطناعي سيُباع في نهاية المطاف مثل الكهرباء والماء      "هذا لا يناسبني".. عبارة سحرية تحافظ على صحتك النفسية      رسالة البابا إلى حركة رجال الأعمال والمدراء المسيحيين في ليون في الذكرى المئوية لتأسيسها      ثغرة أمنية خطيرة تصيب هواتف أندرويد حول العالم.. كيف تحمي نفسك؟      إنتقادات لصمت بغداد.. إقليم كوردستان تعرض لنحو 50 هجوماً خلال الـ 48 ساعة الماضية      شركة غاز البصرة: نؤمن 3000 طن من الغاز المسال يومياً للاحتياجات المحلية
| مشاهدات : 926 | مشاركات: 0 | 2021-07-20 09:50:18 |

الانتحار.. آثار وعواقب

يوسف السعدي

 

شهد العراق في الآونة الاخيرة تزايد حالات الانتحار بين الشباب من كلا الجنسين، لأسباب عديدة منها, الاعلام السلبي وترويج له على أنه وسيلة للخلاص من ضغوطات الحياة, ونهاية للمشكلة, و طريقة للتعبير عن تمسكه بالشئ الذي خسره, تروج على انها إثبات الوفاء.

فكرة الانتحار فكرة جديدة على المجتمع العراقي ونادرة, ولكنها تهول من قبل الاعلام ويطلق عليها ظاهرة, وهي ليست كذلك والدليل خلو قائمة أول 100 دولة في الانتحار على مستوى العالم من العراق.

هذا الفعل محرم في الدين الاسلامي وذلك لقدسية النفس البشرية عند الخالق وقد دل على ذلك كثير من الايات القرانية الكريمة.

(وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا)

(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ ۖ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا)

تشير الدراسات النفسية ان عملية الانتحار هي على أجزاء قبل المحاولة وهذه الأجزاء:

  1. التفكير

تحدث عملية التفكير بالانتحار وذلك لأسباب عديدة, سبب الضغوطات التي يعرض له الفرد سبب تجربة فاشلة,مقارنه الفرد مع الاخرين عند الفشل, او يكون بسبب جلب الانتباه,

  1. المحاولة

اسباب  كثرة محاولات الانتحار, تسهيل فكرة الموت, من خلال العاب العنف, و جعل السلاح كأثاث للمنزل بمتناول الجميع, ونشر تفاصيل عملية الموت والاجراءات وما بعده كانه امر طبيعي, اشاعة طرق وترويح عنها عن طريق وسائل الاعلام والافلام, الألعاب الإلكترونية مثل لعبة مريم التي عندما تنهي اللعبة تطلب منك العبة الانتحار بطريقة معينة تحددها لعبة, والترويج له انتقال الإنسان الى حياة ابدية افضل من هذه الحياة.

  1. الانتحار

يصل الإنسان الى مرحلة الانتحار, بسبب ظروف وضغوطات تراكمية,  انهيار قوة تحمل للإنسان, عدم امتلاك الخبرات الكافية لدى الإنسان لمواجهة أزمات الحياة.

السبب في ترويج هذه الفكرة هي لتدمير المجتمع, وذلك لان هذه الاساليب تستهدف الشباب وذلك لطاقتهم هائلة وهم الطاقة المحركة للمجتمع.

الدليل على ذلك ما قال الفرنسي ألبير كامو

وهو  يتيم الاب ولد في الجزائر,عارض الانتحار, كان الماني  شوبر من أبرز كتاب ومروجي للانتحار, وقال عنه كاموا شوبر كان يكتب ويروج للانتحار ولكنه لم ينتحر, وان أي من الكتاب الذي يكتبون ويروجون لانتحار لم ينتحروا.

يجب علينا العمل على معالجة الأسباب التي اعلاه, ان مجرد الكلام بأمر معين تنشر طاقة له يتمسك بها لمن له صلة بها لذلك ركز الإسلام على اهمية التفكر بالكلام قبل النطق به, كما قال امير المؤمنين:- { ليت رقبتي كرقبة البعير, كي ازن الكلام قبل النطق به }

و يجب على الخطاب الإسلامي ان يتماشى مع متغيرات العصر وليس التركيز على السرد التاريخي,ومواجه هذه الأفكار وتوضيح أسبابها وطرقها وعلاجها,وذلك لان الانتحار ليس في انهاء الحياة وإنما هو اي فكرة سلبية تدخل الى المجتمع,يروج لها بالكلام وتحولها الى سلوك للبعض, وهذه الافكار تخزين عند الانسان في لا شعور, وتصبح خزين يظهر في وقت الازمات, ان عملية الانتحار كمرض السرطان, لا تظهر له أعراض إنما يظهر فجأة, عندما يصل الفرد الى مرحلة انهيار قوة التحمل.من الخزي على افراد  المجتمع الإسلامي ,ان ينهاروا في مواجهة الظروف, وهم يمتلكون  التعذيب رمز للصبر مثل الإمام الحسين عليه السلام, و المجاهدين الذين واجهوا النظام البائد ولم ينهار تحت اقصى الظروف, ان المنتحر, ضعيف, غير جرئ, غير قادر على مواجه الصعاب, وتحمل ظروف صعبة, وعدم القدرة على التعبير على مشاعر والمشاكل, وهو عكس ما يروج له.

هذا  الامر منتشر أكثر بين الرجال اكثر من النساء, حيث تشير الدراسات ان كل (5) محاولات انتحار من الرجال تقابله محاولة واحده من النساء, وذلك لامتلاك النساء القدرة على التعبير عن المشاعر بالكلام اكثر مقابل تعبير الرجل بالافعال, وهذه النسبة عكس بالعراق بسبب الضغوط الاجتماعية والعادات خارجة عن الدين, يجب زرع لدى الشباب ثقافة النظر لي المشكلة من جميع الجوانب واستبعاد خيار الانتحار.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5525 ثانية