اتحاد الأدباء والكتّاب السريان يبحث تطوير التعليم السرياني ومناهجه في إدارة سوران      الكاردينال بيتسابالا: الأزمة الإنسانية في غزة مستمرة وخطر تراجع الوجود المسيحي في الأرض المقدسة قائم      البطريرك نونا يلتقي كهنة الكنيسة الكلدانية العاملين في أوروبا      الرئيس بارزاني يبحث مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية الأوضاع في العراق وحقوق مكونات كوردستان      كفاءات ابناء شعبنا تحصد الدكتوراه من جامعة صلاح الدين.. إنجازان علميان للدكتورة فوزية توما و الدكتور فنار روفو      افتتاح متنزه حدائق زقورة عكركوف الأثرية لتعزيز السياحة الثقافية في بغداد      فرنسا تحت ضغط الاحتجاجات والتخريب.. مخاوف على آثار بلاد الرافدين في متحف اللوفر      نينوى بين عظمة التاريخ وتعافي الحاضر: نهضة إعمار في الموصل وأزمة عودة معقدة في سنجار وسهل نينوى      مباشرة أعمال تنظيف وتأهيل مقبرة الكلدان التاريخية على طريق بغداد – بعقوبة بتوجيه بطريركي      غبطة البطريرك يونان يعزّي غبطة أخيه البطريرك مار بولس الثالث نونا بوفاة المثلَّث الرحمات المطران صبري آنار      جراح نصار يمنح العراق ذهبية دفع الثقل في آسياد ناغويا البارالمبية 2026      إقليم كوردستان يطلق نظاماً إلكترونياً جديداً لتسجيل شكاوى العمال ومتابعتها      العراق يواجه ضغوطاً اقتصادية مع تراجع إيرادات النفط وتداعيات أزمة مضيق هرمز      صندوق النقد الدولي يتوقع انكماش اقتصاد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% في 2026      فرنسا: ماكرون يعلن حظر بعض الاحتجاجات بعد أعمال عنف ونهب في مدن فرنسية      من سومر إلى صيدليات العالم.. حكاية الأفعى والكأس ورمز الصيدلة الذي يعود تاريخه إلى آلاف السنين      لويس زنبقة.. الموسيقي من ابناء شعبنا الذي لحّن أول سلام جمهوري للعراق      قطيعة إدارية تسبق الكلاسيكو.. رئيس ريال مدريد يغيب عن مواجهة برشلونة فلماذا؟!      خطأ شائع قبل النوم.. هاتفك قد يكون مصدر الخطر      انتفاخ البطن بعد وجبة صحية.. السبب ليس دائما في الطعام
| مشاهدات : 982 | مشاركات: 0 | 2021-04-18 10:31:07 |

الكاظمي: نحتاج إلى الخطاب المعتدل وللحوار الديني دور أساسي في تجاوز آلام الماضي

 

عشتارتيفي كوم- رووداو/

 

أكد رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، يوم السبت، حاجة البلاد إلى الخطاب المعتدل، مشيراً إلى أن "الحوار الديني ممكن أن يلعب دوراً أساسياً في تجاوز الكثير من آلام الماضي".

جاء ذلك في كلمة للكاظمي خلال مأدبة إفطار جمعت عدداً من علماء الدين من مختلف أطياف الشعب العراقي ونقل مكتبه الإعلامي في بيان تلقت شبكة رووداو الإعلامية مقتطفات منه.       
وقال الكاظمي: "هناك دور كبير يقوم به علماء الدين في نشر التوعية الصحيحة التي نحن بأمس الحاجة لها، بعد سنين طويلة من الحروب التي نالت الكثير من قيمنا والمبادئ التي تربينا عليها"، مضيفاً أن "علماء الدين لهم دور كبير في إعادة الوضع الطبيعي للمجتمع الذي عانى من الظلم والدكتاتورية والفوضى، نراهن عليكم كثيرًا ايها السادة، والتأكيد على أهمية دور الدين في المجتمع، الذي يدعو الى القيم التي يحتاجها الفرد والمجتمع وكذلك الدولة بحاجة إليها".

وتابع: "نؤكد الحاجة للخطاب المعتدل الذي ساعد كثيراً في الخلاص من المرحلة الطائفية التي مر بها العراق، خطابكم المعتدل هو الذي ساعد على الاستقرار الذي نعيشه اليوم"، مبيناً: "الطائفية حالها مثل العنصرية، ومثل الصهيونية، لا فرق، كلها تبني قيمها على العنصرية وبث الفرقة، المهم كيف نؤدي دورنا كدولة لتوفير الظروف لرجال الدين من أجل أن يؤدوا دورهم في بناء الجيل الجديد في المجتمع".

ومضى بالقول: "أولوياتنا تبدأ من الإهتمام بالجيل الجديد، وأرى أنها مسؤولية دور العبادة ، كما هي مسؤولية المدرسة والجامعة والدولة والإعلام بشكل عام، واهمية التعاون من أجل بناء قيم المواطنة الصحيحة"، موضحاً أن "الدين هو ركن أساس في هوية المجتمع العراقي، والإسلام هوية،  والدستور احترم الإسلام، واشترط عدم مخالفة ثوابته واحترام مشاعر غالبية الشعب العراقي وعدم المساس برموزه وشعائره".

وذكر "أننا بأشد الحاجة اليوم الى نشر الأمل والدعوة إليه عن طريق دور العبادة وعن طريق رجال الدين، نحتاج للأمل الذي يصنع المجتمعات ويصنع الأمة والعمل والتكامل لبناء بلدنا الحبيب"، لافتاً إلى أنه "دعوت سابقًا الى حوار وطني بين مختلف أطياف الشعب، لبناء ودعم مستقبل العراق، وعلى رجال الدين ان يكون لهم دور مهم في هذا الحوار، وهذا الشهر الفضيل وأجواؤه الروحانية هو فرصة جيدة لتعزيز جهود هذا المسار".

وفي 8 آذار الماضي، دعا الكاظمي، في خطاب متلفز، إلى حوار وطني بين مختلف القوى السياسية والحركة الاحتجاجية من أجل تحقيق تطلعات العراقيين، كما طالب القوى السياسية والأحزاب بـ"تغليب مصلحة الوطن والابتعاد عن لغة الخطاب المتشنج، والتسقيط السياسي، والتهيئة لإنجاح الانتخابات المبكرة، ومنح الشعب فرصة الأمل والثقة بالدولة وبالنظام الديمقراطي".

وشدد رئيس الوزراء في لقاء اليوم السبت، على أن "شعب العراق شعب عظيم منذ آلاف السنين، قدّم الكثير للعالم والبشرية، وتجاوز الكثير من المحن والمشاكل، وهو قادر اليوم على المضي بخطى ثابتة نحو مستقبل زاهر يستحقه، والحوار الديني ممكن أن يلعب دورًا اساسيا في تجاوز الكثير من آلام الماضي"، مشيراً إلى تجاوز الدكتاتورية والإحتلال والطائفية والارهاب "أصبحت من الماضي، ونتطلع حاليا بثقة الى البناء والعمران". 

وأوضح أن العراق "يؤدي اليوم دوره التاريخي في تقريب وجهات النظر في المنطقة، وبدأ يستعيد عافيته، وعلينا أن نعمل جميعًا لإعادة هيبة الدولة عن طريق البناء والايمان بأهمية المواطنة والإنتماء للوطن، وكان لعلماء العراق الكرام دورهم البارز في كل ما تم انجازه من تهدئة وبناء وحياة وتكامل اجتماعي مستقر، وقدمتم تضحيات كبرى وقدمتم الشهداء من رجال الدين، واليوم نعوّل عليكم ايضًا في توعية المجتمع والأخذ به نحو الرقي في كل المجالات لاسيما التعليم والصحة".

وعانى العراق لسنوات طويلة من حرب طائفية أهلية بين السنة والشيعة، أتت على المئات من ابنائه وأجبرت مئات الآلاف على ترك منازلهم مرغمين، برسائل تهديد كان تُرمى في فناء الدار وتمهل أصحابها أياماً أو حتى ساعات ويكون الذبح أو الاختطاف مصير من يتجاهل أوامر المهددِين، حتى أفرغ كل حي من السكان الذين لا ينتمون للمذهب الذي طغى بقوة السلاح المنفلت، كما لا تزال حوادث تسببت بتأجيج نيران الحرب المستعرة حاضرة بألم في ذاكرة العراقيين حتى اليوم، ومنها تفجير مرقد الإمامين العسكريين في سامراء عام 2006 الذي تبعه استهداف ممنهج لمساجد وحسينيات المذهبين، وكانت الجثث مقطوعة الرأس في شوارع بغداد وبقية المحافظات منظراً مألوفاً كل صباح لضحايا تلك "الفتنة" على يد أشخاص لا ترتبطهم بالضحايا ثأر شخصي سوى تنفيذ توجيهات داخلية (من أحزاب مسلحة بميليشيات) أو خارجية، وطوال سنوات كانت الجدران الاسمنتية تعزل الكاظمية ذات الأغلبية الشيعية في شمالي بغداد عن الأعظمية ذات الأغلبية السنية لمنع أعمال العنف الطائفية على ضفتي نهر دجلة، الشرقية في الأعظمية والغربية في الكاظمية اللتان تربطهما جسر الأئمة، قبل أن تخف وتيرة تلك الحرب تدريجياً. 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8109 ثانية