بعد عقود من الغياب، البطريرك نونا يترأس قداسًا تاريخيًا في دير الربّان هرمزد      رئيس الديوان يقود تحركاً لتوفير منح دراسية لأبناء المكونات في الجامعة الأمريكية      عمانوئيل حنُّو يخوض انتخابات بلدية سودرتاليا عن الحزب الديمقراطي المسيحي      المدارس المسيحيّة في سوريا… بين إنصاف العائلات وضمان استمرار التعليم وجودته      مهرجان الطعام الآشوري في "مورتون غروف" يحتفي بالثقافة والموسيقى والتراث      البطريرك نونا يفتتح لقاء الكهنة الكلدان في العراق لهذا العام: لسنا نبحث عن أفكار جديدة للخدمة بقدر ما نريد العودة إلى ينابيعها      القامشلي في مئويّتها الأولى... الشُعلة المسيحيّة لا تنطفئ      كيف وصلت البُشرى السارّة إلى أربيل وإقليم حدياب؟      رئيس الديوان يستقبل سكرتير قداسة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة      غبطة البطريرك يونان يزور البيت الأمّ للأخوات الراهبات بنات مريم السريانيات الكاثوليكيات الملنكاريات، تريفاندروم – كيرالا، الهند      جراحو أعصاب في لندن يجرون أول عملية ناجحة في العالم لاستئصال ورم دماغي بمساعدة الذكاء الاصطناعي      قرعة «الأبطال».. باريس يواجه برشلونة.. وأرسنال والريال في سيناريو معاد      علماء آثار يكتشفون موقع دفن أثري، ربما يعود للمسيح، أسفل كنيسة القيامة      نوتردام دو باري… الرحلة الفريدة لذخائر إكليل الشوك المقدّس      سوريا تدرج اللغة الكوردية في المناهج الدراسية وتعتبرها لغة وطنية      "الأخبار" تكشف كواليس الحراك الإيراني وضمانات منع الصدام في بغداد      سنتكوم: تطهير ممرات هرمز من الألغام الإيرانية      نادي أكاد عنكاوا الرياضي يطفئ شمعته الـ34: مسيرة حافلة بالإنجازات وصناعة الأبطال      حزن البابا على ضحايا الفيضانات في النيبال      علماء نفس يدحضون أسطورة ضرر العمل عن بعد على رفاهية الموظفين
| مشاهدات : 1565 | مشاركات: 0 | 2021-04-18 10:08:59 |

الصحة العالمية تحذر: كورونا أصبح أكثر ذكاء في طريقة انتشاره!

 

عشتارتيفي كوم- العربية نيت/

 

أكدت الدكتورة سوميا سواميناثان، كبيرة علماء منظمة الصحة العالمية، أن جميع لقاحات كوفيد-19 تقريبًا تحمي بشكل كبير من حالات الإصابة الشديدة، التي تؤدي في كثير من الأحيان إلى دخول المستشفيات أو لتداعيات تؤدي إلى الوفاة، بينما حذرت من أن فيروس كورونا أصبح أكثر ذكاء فيما يخص الانتشار، خاصة في التجمعات.

جاء تصريح الدكتورة سواميناثان خلال لقاء أجرته معها فيسميتا جوبتا سميث، في الحلقة رقم 34 من المجلة المتلفزة "العلوم في خمس"، التي تبثها منظمة الصحة العالمية على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي بغرض التوعية والتثقيف بشأن كل ما يتعلق بفيروس كورونا المُستجد، والذي تناول بالتفصيل كل المعلومات عن فيروس كورونا وسلالاته المتحورة، بالإضافة إلى جدوى اللقاحات المضادة للفيروس ومدى تأثير التجمعات أثناء موسم الأعياد والمناسبات الحالية على زيادة أعداد المصابين.

وأظهر إحصاء لـ"رويترز" أن أكثر من 140.18 مليون نسمة أُصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى ثلاثة ملايين و142,002.

وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.

وأشارت كبيرة علماء منظمة الصحة العالمية إلى أنه حتى إذا كانت اللقاحات يمكن ألا تمنع الإصابة بالعدوى بشكل تام، إلا أن المناعة التي يطورها الجسم استجابة للتطعيم تعتبر جيدة بما يكفي للحماية من الإصابة الشديدة بالمرض حتى إذا حدثت العدوى.

 

توقعات بحماية أكبر بعد الجرعة الثانية

وأشارت الدكتورة سواميناثان إلى أن التجارب المستفادة من بعض الدول مثل إسرائيل والمملكة المتحدة، اللتين كانتا تدرسانها بشكل منهجي للغاية، توضح أن الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الأولى، يتمتعون بحوالي 70 إلى 80% من الحماية ضد العدوى.

وقالت الدكتورة سواميناثان إنه بعد الجرعة الثانية ربما تكون النسب المئوية أعلى. وأردفت شارحة أنه حاليًا ربما تختلف النسب المئوية من لقاح لآخر، وبالتالي فإنه لا يمكن التعميم، حيث مازال العلماء بحاجة إلى جمع المزيد من البيانات.

 

الاحترازات لا غنى عنها واللقاح فعال ضد المتغيرات

وأعربت عن اعتقادها بأنه من الضروري والمهم للغاية تذكر أنه حتى عندما يتلقى الشخص التطعيم فإنه يجب عليه الالتزام باتباع جميع الاحتياطات الأخرى واتخاذ كافة تدابير الصحة العامة الأخرى، التي توصي بها منظمة الصحة العالمية، لأن كل من هذه الإجراءات تؤدي بالفعل إلى إضافة مزيد من الحماية.

وحول مقدار الحماية، التي توفرها اللقاحات وهل هناك حاجة إلى تلقي جرعات معززة للحماية من السلالات المتحورة، قالت الدكتورة سواميناثان إن ما تم إثباته حتى الآن هو أنه إذا تلقى الشخص دورة كاملة من التطعيم، فإنه تكون هناك مناعة وقائية كافية في الجسم للحماية من الأمراض الشديدة، بما يشمل حالات العدوى بالسلالات المتحورة.

وأضافت: لذلك فإنه حتى في البلدان، التي يوجد بها الكثير من المتغيرات المنتشرة، فإن الأشخاص الذين تم تطعيمهم لا ينتهي بهم الأمر في المستشفى أو يتعرضون لخطر الوفاة في حال أصيبوا بالعدوى. لذا، أعتقد أن الأخبار بشكل عام إيجابية. كما تعمل الشركات والمعامل في جميع أنحاء العالم على إصدارات أحدث من اللقاحات، والتي يمكن أن تستوعب بروتينات الفيروس المتغير.

وأعربت عن توقعاتها بأن سيتم الكشف خلال الأشهر القليلة القادمة عن نتائج التجارب السريرية، التي تبحث في هذه اللقاحات الجديدة المعدلة وعندئذ سيمكن اتخاذ قرار بشأن ما إذا كان هناك احتياج للحصول على جرعات معززة من عدمه.

 

البيئات المزدحمة بؤر للعدوى

وطرحت المحاورة فيسميتا جوبتا سميث سؤالا حول الشعور العام بالتعب المتفشي لدى الجميع نتيجة لطول فترة العزلة والتباعد الاجتماعي، وبالتالي فقد يلجأ الناس لبعض التجمعات، سواء كانت عائلية صغيرة أو على نطاق أكبر، فما مدى تأثيرها على زيادة أعداد الإصابات؟

وأجابت الدكتور سواميناثان قائلة إنه من المعروف منذ فترة من الوقت كيفية انتشار العدوى بالفيروس، الذي يستشري نتيجة للاتصال الوثيق بين الأشخاص والبيئات المزدحمة، بالإضافة إلى التجمعات في أماكن مغلقة ذات تهوية سيئة بحيث يمكن أن ينتشر بكفاءة أكبر من شخص لآخر.

 

السلالات المتحورة أشد وطأة

وأضافت أنه من المعلوم أيضًا أن العديد من متغيرات الفيروس، التي يتم تداولها الآن، لا سيما المتغيرات ذات الأهمية، هي أكثر وطأة بكثير فيما يتعلق بسرعة الانتشار بمعدل مرة ونصف إلى مرتين.

وبحسب كبيرة علماء المنظمة الأممية، فقد أصبح الفيروس أكثر ذكاءً في الانتشار، إنه يبحث فقط عن الفرص في التجمعات الحاشدة، سواء كانت لحفلات الزفاف أو حفلات فنية أو المقاهي والمطاعم أو ما إذا كانت أحداثًا رياضية أو دينية، فإن كل هذه الأحداث لديها القدرة على أن تصبح بؤر لعدوى واسعة الانتشار.

 

زيادات هائلة عقب التجمعات

وقالت الدكتورال سواميناثان: نعلم من العديد من الدراسات البحثية الموثقة، التي أجريت العام الماضي، أن التجمعات الجماهيرية أدت إلى زيادة هائلة في الإصابات، والتي عادة ما تظهر بعد أسبوعين. وبمعرفة كل هذه المعلومات، فإنه من المهم حقًا أن نفهم أن الجميع يريد العودة إلى الحياة الطبيعية، لكن ليس هذا هو الوقت المناسب للتراخي والتخلي عن الإجراءات الاحترازية على الإطلاق لأن برامج التطعيم في معظم البلدان لم تبدأ حتى في الاقتراب من مستويات مناعة القطيع، التي يحتاج إليها العالم.

وأضافت: يجب الاعتراف بأن من ينخرطوا في مثل هذا النوع من الأنشطة دون أي احتياطات عليهم أن يدركوا أنهم لا يعرضون أنفسهم للخطر فحسب، بل يمثلون تهديدًا لحياة أحبائهم وأصدقائهم، وخاصة كبار السن والضعفاء في المجتمع.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5845 ثانية