رئيس أساقفة حموث (حمص) للسريان الكاثوليك جاك مراد: سوريا غير آمنة لعودة اللاجئين وعلى المجتمع الدولي ضمان بقاء المسيحيين      غبطة البطريرك نونا يزور بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك وكاتدرائية القديس بولس في حريصا      القداس الإلهي الذي ترأسه نيافة المطران أوشاكان كولكوليان رئيس طائفة الأرمن الأرثوذكس في العراق وإقليم كوردستان في كنيسة نيرسيس شنورهالي للأرمن الأرثوذكس في محافظة دهوك      مار ماري… مُتَلْمِذ المشرق ومؤسِّس كرسيّ كنيسته البطريركيّ      غبطة البطريرك نونا يزور غبطة البطريرك يونان و قداسة البطريرك مار أغناطيوس في بيروت      الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      غبطة البطريرك نونا لـ عون الكنيسة المتألمة (ACN): المسيحيون بحاجة إلى بناء الثقة قبل العودة إلى العراق      مسرحية “كروا” باللغة السريانية تحصد أعلى الجوائز في القاهرة      منظمة نيريج.. عودة المسيحيين إلى وطنهم لا تتحقق إلا ببناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية      ندوب الحرب على دير سمعان الأثري في شمال سوريا      بعد قنبلة ريال مدريد.. لماذا يسعى نصف أوروبا وراء يان ديوماندي؟      خطر يقلق الخبراء.. مسبب مرض مميت يصممه الذكاء الاصطناعي      دخان حرائق الغابات.. خطر يتجاوز الرئتين ليطال القلب والدماغ      يورغن كلوب يهاجم ويبشر: كرة القدم قد تغير ألمانيا      إيكو عراق: مساهمة إقليم كوردستان تدعم وصول الإيرادات غير النفطية الاتحادية إلى 16 بالمائة      "أكسيوس": مؤتمر مرتقب في لندن لبحث تشكيل قوة دولية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز      وسط أزمة هرمز.. العراق يعيد حساباته بشأن عضوية أوبك      تحالف دعم الشرعية في اليمن: استهداف مواقع عسكرية حوثية في اليمن      اكتشافات جديدة حول الحمض النووي لكفن تورينو في دراسة علمية      دائرة الاعلام والمعلومات: حجم الاستثمار في إقليم كوردستان يتجاوز 25 مليار دولار
| مشاهدات : 1244 | مشاركات: 0 | 2021-04-15 13:54:35 |

الفراغ مقدمة للضياع

يوسف السعدي

 

الفراغ هو ان يكون الانسان غير مشغول ظاهراً بعمل سواء، كان فراغاً روحياً او فراغاً بدنياً يشعر فيه بحالة من حالات الضياع.

ضياع الهدف هو السبب الأساسي في الكثير من المشاكل وهو حالة عدم الشعور بأي مسؤولية ناشئة من فراغ، وإذا لم تُحل تبقى هذه المشكلة وقد تنتفخ وتكبر وتولّد مشاكل اخرى جانبية، خصوصاً عند بعض الفئات الشبابية التي تشعر بأنها تريد ان تعمل وتشعر بأن عندها طاقة وتريد ان تفرغ هذه الطاقة بعمل، وإذا لم يُشغل وقتهُ بشيء نافع، فإنه سيشغله بشيء مُضرّ به وبالآخرين.

شاب في مرحلة الفتوّة والنضوج يشعر بالفراغ هناك حاجات يُريدها لكنه غير قادر على تلبيتها لنفسه، لذا تراه إما يقضي وقتهُ بالنوم وهو سيتحول الى حالة من التوتر دائماً.

كُل انسان إذا لم يشعر بأنهُ مُنتج سيتعب، لابد من ان يشعر انهُ منتج وانهُ نافع فعلا ً، لكن البعض قد يكسل او يكسّل نفسهُ كحالة من التعطيل يقضي وقتهُ بالنوم وإذا لم يتمكن من النوم سيستعمل بعض الوسائل التي تنوّمه قهراً وشيئاً فشيئاً سيتحوّل من حالة ضياع الى حالة إدمان.

إذا كان عندهُ فراغ وليس لهُ عمل يُحاول ان يكسب من طريق غير شرعي ويحاول ان يُفرغ هذه الطاقة بأمور اخرى تضر نفسهُ وتضر المجتمع، عملية الفراغ عملية مدمرة الإنسان العامل نفسهُ عندما يجلس في البيت يومين او ثلاثة بلا عمل، تراه منزعج ومتوتر لأنه تعود على ان يُنتج، فكيف إذا كانت حالة الفراغ عند الشاب دائمة؟

حل هذه المشكلة تكون مسؤولية الجهات المعنية والفرد

الحالة الاولى على الجهات المعنية ان تستوعب الناس الذين يعيشون حالة الفراغ، فحالة الفراغ تؤدي الى امور لا يحمد عقباها، عليها ان تتصدى لاستيعاب من يعيش حالة الفراغ.

الحالة الثانية الشخص الذي يشعر بالفراغ يحاول ان لا يجعل نفسه فارغاً دائماً، وان لا يكون في حالة ضياع يعني لا يوجد عنده هدف حقيقي يسعى له، مثلا ان يعمل على تطوير نفسه في الجوانب التي يشعر ان عنده ضعف فيها.

المهم ان لا تكون اسيراً للفراغ، إذا كُنت اسيراً للفراغ ستضيع أكثر، لا بد لك ان تنتبه ولا تكون غافلاً عن الامراض التي يوجدها حالة الفراغ، لأن يعيش حالة الوحدة والفراغ ويحاول ان يرتّب وضعهُ بطريقة تسيء لنفسه وتسيء الى المجتمع.

 لابد ان تُفتح الابواب امام من يعيشون في الفراغ أجل استيعابهم هذا واجب من يتولى المسؤولية، مع ذلك على الشاب ان لا يستسلم لحالة الفراغ ويكون اسيراً الى امور اخرى قد تؤدي به الى ما لا يحمد عقباه.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6927 ثانية