بغديدا تستعيد ذكرى ضحايا فاجعة العرس.. أمسية تجمع الصلاة والفن والشعر      نعي وتعزية الى السيد كامل زومايا بوفاة نجله المرحوم      بعد 46 عاماً من الهجرة.. أجراس كنيسة "مار شمعون الزيتوني" تقرع مجدداً في إيليغ - تركيا      في قلب البصرة.. جلسة ثقافية تسلط الضوء على السريانية كلغة حية وإرث تاريخي عراقي      من أرشيف الفاتيكان إلى شهادات الناجين.. فعالية في بلجيكا توثق ذاكرة السيفو      دقيقة صمت ومسيرات شموع.. "بغديدا" تستذكر ضحايا فاجعة حريق العرس الأليم بسهل نينوى      البطريرك نونا من كنيسة مار يوحنا المعمدان: بثلاثيّة الصلاة والصوم والخدمة، نصبح تلاميذ المسيح      اليوم الثاني من المهرجان الاول للقاء فتية ابناء السلام      وفد أوروبي من مؤسسة الصليب السرياني يبحث احتياجات المسيحيين ومشاريع الدعم الطبي والإنساني في سوريا      بارولين أمام الأمم المتحدة: حماية مسيحيي الشرق الأوسط ضرورة وتعزيز السلام يبدأ بالحوار      بارزاني يحذّر: انسحاب التحالف غداً يترك سماء كوردستان "مكشوفة" أمنياً ويضع حماية الأجواء بعهدة بغداد      بشروط صارمة.. الخزانة الأمريكية تمنح الخطوط العراقية ترخيصاً مؤقتاً لنقل الزوار الإيرانيين عبر مطار النجف      وطأة الحرب التجارية.. الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب قطاع الصلب وتشرّد مئات العمال في كندا        البنتاغون يعلن تعرضه لخرق سيبراني واسع وتسريب بيانات 3 ملايين عسكري ومدني      دراسة لجامعة كلية لندن تحسم تاريخ بناء معبد عشتار في العراق بالكربون المشع      كم مرة استضاف العراق بطولة كأس الخليج؟.. هل ستكون نسخة 28 في بغداد؟      هل تغسل الأرز قبل الطهي؟.. خبراء يحسمون الجدل ويكشفون الحقيقة الصادمة      لماذا ننسى أحلامنا بعد الاستيقاظ؟      البابا لاون الرابع عشر يشدد على ضرورة أحياء جذور أوروبا المسيحية والإنسانية      بغداد تعلن فرض السيادة الكاملة على منشآتها السيادية بعد تسلم مقر القوات الأمريكية
| مشاهدات : 1358 | مشاركات: 0 | 2021-04-15 13:54:35 |

الفراغ مقدمة للضياع

يوسف السعدي

 

الفراغ هو ان يكون الانسان غير مشغول ظاهراً بعمل سواء، كان فراغاً روحياً او فراغاً بدنياً يشعر فيه بحالة من حالات الضياع.

ضياع الهدف هو السبب الأساسي في الكثير من المشاكل وهو حالة عدم الشعور بأي مسؤولية ناشئة من فراغ، وإذا لم تُحل تبقى هذه المشكلة وقد تنتفخ وتكبر وتولّد مشاكل اخرى جانبية، خصوصاً عند بعض الفئات الشبابية التي تشعر بأنها تريد ان تعمل وتشعر بأن عندها طاقة وتريد ان تفرغ هذه الطاقة بعمل، وإذا لم يُشغل وقتهُ بشيء نافع، فإنه سيشغله بشيء مُضرّ به وبالآخرين.

شاب في مرحلة الفتوّة والنضوج يشعر بالفراغ هناك حاجات يُريدها لكنه غير قادر على تلبيتها لنفسه، لذا تراه إما يقضي وقتهُ بالنوم وهو سيتحول الى حالة من التوتر دائماً.

كُل انسان إذا لم يشعر بأنهُ مُنتج سيتعب، لابد من ان يشعر انهُ منتج وانهُ نافع فعلا ً، لكن البعض قد يكسل او يكسّل نفسهُ كحالة من التعطيل يقضي وقتهُ بالنوم وإذا لم يتمكن من النوم سيستعمل بعض الوسائل التي تنوّمه قهراً وشيئاً فشيئاً سيتحوّل من حالة ضياع الى حالة إدمان.

إذا كان عندهُ فراغ وليس لهُ عمل يُحاول ان يكسب من طريق غير شرعي ويحاول ان يُفرغ هذه الطاقة بأمور اخرى تضر نفسهُ وتضر المجتمع، عملية الفراغ عملية مدمرة الإنسان العامل نفسهُ عندما يجلس في البيت يومين او ثلاثة بلا عمل، تراه منزعج ومتوتر لأنه تعود على ان يُنتج، فكيف إذا كانت حالة الفراغ عند الشاب دائمة؟

حل هذه المشكلة تكون مسؤولية الجهات المعنية والفرد

الحالة الاولى على الجهات المعنية ان تستوعب الناس الذين يعيشون حالة الفراغ، فحالة الفراغ تؤدي الى امور لا يحمد عقباها، عليها ان تتصدى لاستيعاب من يعيش حالة الفراغ.

الحالة الثانية الشخص الذي يشعر بالفراغ يحاول ان لا يجعل نفسه فارغاً دائماً، وان لا يكون في حالة ضياع يعني لا يوجد عنده هدف حقيقي يسعى له، مثلا ان يعمل على تطوير نفسه في الجوانب التي يشعر ان عنده ضعف فيها.

المهم ان لا تكون اسيراً للفراغ، إذا كُنت اسيراً للفراغ ستضيع أكثر، لا بد لك ان تنتبه ولا تكون غافلاً عن الامراض التي يوجدها حالة الفراغ، لأن يعيش حالة الوحدة والفراغ ويحاول ان يرتّب وضعهُ بطريقة تسيء لنفسه وتسيء الى المجتمع.

 لابد ان تُفتح الابواب امام من يعيشون في الفراغ أجل استيعابهم هذا واجب من يتولى المسؤولية، مع ذلك على الشاب ان لا يستسلم لحالة الفراغ ويكون اسيراً الى امور اخرى قد تؤدي به الى ما لا يحمد عقباه.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6738 ثانية