أبرشية دهوك الكلدانية تعزّي ضحايا قصف البيشمركة في سوران      مجلس الكنائس الإنجيليّة في إقليم كوردستان ينعى شهداء البيشمركة ويؤكد تضامنه مع حكومة الإقليم      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يطالب بالعتراف الدستوري باللغة السريانية على أنها لغة سوريا القديمة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس قداس الأحد الخامس من الصوم الكبير في كنيسة مارت شموني بالدورة      وفد من قريتي ليفو وناف كندالا يزور قناة عشتار الفضائية في دهوك      الرسالة البطريركيّة لقداسة البطريرك مار آوا الثالث لمناسبة رأس السنة الآشوريّة الجديدة 6776      تكريس كنيسة مار أفرام السريانيّ في بغديدا... علامة رجاء في زمن الحرب      قداس عيد البشارة في كنيسة مار سويريوس في المقر البطريركي – العطشانة      الاحتفال بالقداس الالهي بمناسبة عيد بشارة السيدة العذراء مريم بالحبل الإلهي - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      برقية تعزية من اساقفة أربيل الى فخامة رئيس أقليم كوردستان السيد نيجيرفان بارزاني و دولة رئيس وزراء أقليم كوردستان السيد مسرور بارزاني      مديرية نفط أربيل تعلن خطة توزيع الغاز المنزلي      القهوة الذهبية.. كيف يعزز الكركم وظائف الدماغ ويحمي الخلايا؟      "خطة بديلة" لتصدير الخام العراقي والخطوة الأولى بالنفط الأسود      السلام عبر الرقائق.. ما هو صندوق Pax Silica وما أهدافه؟      لقاء صلاة ودعاء مسيحي-إسلامي من أجل السلام في لبنان والمنطقة لمناسبة عيد البشارة      بعد ثلاثين عامًا على استشهادهم: لا تزال ذكرى رهبان تيبحيرين حيّة      الأمم المتحدة: الحرب في إيران قد تضع العالم في مواجهة أزمة غذاء أسوأ من حرب أوكرانيا      رسمياً.. "الأولمبية الدولية" تعلن منع المتحولات جنسياً من خوض بطولاتها      السفارة الأمريكية في بغداد تحذر مجددا الأمريكيين من السفر إلى العراق      ترمب يحث إيران على التعامل "بجدية" في مفاوضات إنهاء الحرب في الشرق الأوسط
| مشاهدات : 1120 | مشاركات: 0 | 2021-04-15 13:54:35 |

الفراغ مقدمة للضياع

يوسف السعدي

 

الفراغ هو ان يكون الانسان غير مشغول ظاهراً بعمل سواء، كان فراغاً روحياً او فراغاً بدنياً يشعر فيه بحالة من حالات الضياع.

ضياع الهدف هو السبب الأساسي في الكثير من المشاكل وهو حالة عدم الشعور بأي مسؤولية ناشئة من فراغ، وإذا لم تُحل تبقى هذه المشكلة وقد تنتفخ وتكبر وتولّد مشاكل اخرى جانبية، خصوصاً عند بعض الفئات الشبابية التي تشعر بأنها تريد ان تعمل وتشعر بأن عندها طاقة وتريد ان تفرغ هذه الطاقة بعمل، وإذا لم يُشغل وقتهُ بشيء نافع، فإنه سيشغله بشيء مُضرّ به وبالآخرين.

شاب في مرحلة الفتوّة والنضوج يشعر بالفراغ هناك حاجات يُريدها لكنه غير قادر على تلبيتها لنفسه، لذا تراه إما يقضي وقتهُ بالنوم وهو سيتحول الى حالة من التوتر دائماً.

كُل انسان إذا لم يشعر بأنهُ مُنتج سيتعب، لابد من ان يشعر انهُ منتج وانهُ نافع فعلا ً، لكن البعض قد يكسل او يكسّل نفسهُ كحالة من التعطيل يقضي وقتهُ بالنوم وإذا لم يتمكن من النوم سيستعمل بعض الوسائل التي تنوّمه قهراً وشيئاً فشيئاً سيتحوّل من حالة ضياع الى حالة إدمان.

إذا كان عندهُ فراغ وليس لهُ عمل يُحاول ان يكسب من طريق غير شرعي ويحاول ان يُفرغ هذه الطاقة بأمور اخرى تضر نفسهُ وتضر المجتمع، عملية الفراغ عملية مدمرة الإنسان العامل نفسهُ عندما يجلس في البيت يومين او ثلاثة بلا عمل، تراه منزعج ومتوتر لأنه تعود على ان يُنتج، فكيف إذا كانت حالة الفراغ عند الشاب دائمة؟

حل هذه المشكلة تكون مسؤولية الجهات المعنية والفرد

الحالة الاولى على الجهات المعنية ان تستوعب الناس الذين يعيشون حالة الفراغ، فحالة الفراغ تؤدي الى امور لا يحمد عقباها، عليها ان تتصدى لاستيعاب من يعيش حالة الفراغ.

الحالة الثانية الشخص الذي يشعر بالفراغ يحاول ان لا يجعل نفسه فارغاً دائماً، وان لا يكون في حالة ضياع يعني لا يوجد عنده هدف حقيقي يسعى له، مثلا ان يعمل على تطوير نفسه في الجوانب التي يشعر ان عنده ضعف فيها.

المهم ان لا تكون اسيراً للفراغ، إذا كُنت اسيراً للفراغ ستضيع أكثر، لا بد لك ان تنتبه ولا تكون غافلاً عن الامراض التي يوجدها حالة الفراغ، لأن يعيش حالة الوحدة والفراغ ويحاول ان يرتّب وضعهُ بطريقة تسيء لنفسه وتسيء الى المجتمع.

 لابد ان تُفتح الابواب امام من يعيشون في الفراغ أجل استيعابهم هذا واجب من يتولى المسؤولية، مع ذلك على الشاب ان لا يستسلم لحالة الفراغ ويكون اسيراً الى امور اخرى قد تؤدي به الى ما لا يحمد عقباه.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6087 ثانية