البطريرك نونا يتحدث عن التعايش السلمي في الجامعة المستنصرية ببغداد      المطران وردة: التعليم وفرص العمل يُعزّزان صمود المسيحيّين في العراق      افتتاح مدارس مسيحية في ادلب.. وتكريم لطلاب شهادتي التاسع والثانوية العامة واللغة السريانية في تل تمر      انتخاب عدد من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري لعضوية البرلمان السويدي      الذكرى الـ35 لاستقلال وتأسيس جمهورية ارمينيا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الأول بعد عيد الصليب      بين الرغبة في رؤية الوطن والواقع الصعب: مسيحيون عراقيون يترددون في تلبية دعوة العودة      البطريرك نونا يشارك في حفل تخرّج طلاب معهد التثقيف المسيحي فرع بغداد      مسيحيّو الشرق الأوسط في قلب السياسة الدولية: نداء أكسفورد لإنقاذ المكونات المهددة      العودة إلى الجذور.. قرية 'كفرو' السريانية تطوي 20 عاماً من إحياء أرض الآباء      وزارة البلديات والسياحة في حكومة إقليم کوردستان تنضم إلى ئی-پسوولە      الزيدي يعرض في واشنطن خطة بغداد لحصر السلاح.. وهذه بنودها      الولايات المتحدة تبدي استعدادها للقاء إيران في الأمم المتحدة وسط تضارب حول اتفاق سلام      الفاتيكان يفتح حواراً دولياً حول الذكاء الاصطناعي وكرامة الإنسان في نيويورك      طور عابدين.. كنوز العمارة السريانية في تركيا على قائمة اليونسكو التمهيدية للتراث العالمي      وسط الضغوط.. إنفانتينو يعلن انفتاحه على إصلاحات في "الفيفا"      الضوء أثناء النوم يرتبط بارتفاع خطر أمراض القلب      علماء الآثار يكتشفون قطعة من لوح طيني يتعلق بمعاهدة سلام قادش في موقع حاتوشا الأثري بتركيا      أجراس فرنسا ستقرع سبع دقائق ترحيبًا بوصول البابا لاون الرابع عشر      مدينة العملات الأولى ربما استعانت بخبرات من بلاد الرافدين في بناء تحصيناتها قبل 2600 عام
| مشاهدات : 1636 | مشاركات: 0 | 2021-03-05 09:59:29 |

البابا فرنسيس: أتوق إلى لقائكم ورؤية وجوهكم وزيارة أرضكم، مهد الحضارة القديمة والرائعة

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

"لا نسمحنَّ للمعاناة الفظيعة التي عشتموها والتي تؤلمني كثيرًا، بأن تنتصر علينا. لا نستسلمنَّ أمام انتشار الشر" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في رسالة الفيديو التي وجّهها إلى الشعب العراقي عشيّة زيارته الرسوليّة إلى العراق

بمناسبة زيارته الرسوليّة إلى العراق من الخامس وحتى الثامن من آذار ٢٠٢١ وجّه قداسة البابا فرنسيس رسالة فيديو إلى الشعب العراقي قال فيها أيها الإخوة والأخوات الأعزاء في العراق، السلام لكم! في غضون أيام قليلة أخيرًا سأكون بينكم! أتوق إلى لقائكم ورؤية وجوهكم وزيارة أرضكم، مهد الحضارة القديمة والرائعة. آتي كحاج تائب لأطلب من الرب المغفرة والمصالحة بعد سنوات من الحرب والإرهاب، ولأطلب من الله العزاء للقلوب والشفاء للجراح. وأصل بينكم كحاج سلام لأكرر: "أَنتُم جَميعاً إِخوة". نعم، آتي كحاج سلام يبحث عن الأخوَّة، وتحرِّكه الرغبة في الصلاة معًا والسير معًا، وكذلك مع الإخوة والأخوات من التقاليد الدينية الأخرى، في علامة الأب إبراهيم، الذي يوحد في عائلة واحدة المسلمين واليهود والمسيحيين.

تابع الأب الأقدس يقول أيها الإخوة والأخوات المسيحيون الأعزاء، الذين شهدتم للإيمان بيسوع وسط تجارب قاسية، أتطلع إلى رؤيتكم. يشرفني أن ألتقي بكنيسة تميّزت بالشهادة: شكرًا على شهادتكم. أتمنى أن يساعدنا العديد من الشهداء الذين عرفتموهم على المثابرة في قوة الحب المتواضعة. لا تزال في عيونكم صور بيوت مدمرة وكنائس انتُهكت حرمتها، وفي قلوبكم جراح مشاعر ومساكن مهجورة. أرغب في أن أقدم لكم لمسة حنان الكنيسة بأسرها، القريبة منكم ومن الشرق الأوسط المعذب، وأشجعكم على المضي قدمًا. لا نسمحنَّ للمعاناة الفظيعة التي عشتموها والتي تؤلمني كثيرًا، بأن تنتصر علينا. لا نستسلمنَّ أمام انتشار الشر: إنَّ ينابيع الحكمة القديمة في أراضيكم توجهنا إلى مكان آخر، لكي نتصرّف على مثال إبراهيم الذي، وإذ ترك كل شيء، آمَنَ راجِيًا على غَيرِ رَجاء؛ واتّكل على الله، وصار أبًا لنسلٍ كعدد نجوم السماء. أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، لننظر إلى النجوم، لأن فيها الوعد الذي قطعه الله لنا.

أضاف الحبر الأعظم يقول أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، لقد فكرت كثيرًا فيكم خلال هذه السنوات، أنتم الذين تألَّمتم كثيرًا، ولكنكم لم تستسلموا لليأس. فكرت فيكم، مَسيحيّين ومُسلمين. وفيكم أنتم الشعوب، مثلَ الشعب اليزيدي، فكّرت في اليزيديّين الذين عانوا كثيرًا؛ جميعنا إخوة، جميعنا. والآن آتي إلى أرضكم المباركة والجريحة كحاج رجاء. في نينوى، تردَّد صدى نبوءة يونان، التي منعت الدمار وحملت رجاءً جديدًا، رجاء الله. لنسمح بأن يعدينا هذا الرجاء، الذي يشجعنا على إعادة البناء والبدء من جديد. وفي أوقات الوباء العصيبة هذه، لنساعد بعضنا البعض على تعزيز الأخوَّة، وبناء مستقبل سلام معًا؛ إخوة وأخوات من جميع التقاليد الدينيّة. هنا، ومنذ آلاف السنين، بدأ إبراهيم مسيرته. واليوم يعود الأمر إلينا لكي نواصل السير معًا، بالروح عينه، على دروب السلام! ولهذا، أستمطر عليكم سلام العلي وبركاته. وأسألكم جميعًا أن تقتدوا بإبراهيم أي أن تسيروا في الرجاء وألا تتوقفوا أبدًا عن النظر إلى النجوم، وأسألكم جميعًا من فضلكم أن ترافقونني في الصلاة. شكرًا!

 


أذا واجهتك مشكلة في فتح الفيديو. استخدم الرابط المباشر للفيديو









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5828 ثانية