جداريات أثرية تعود إلى الواجهة.. العراق يتسلّم 154 قطعة تاريخية من موقع جبيرية في صلاح الدين      صدور كتاب جديد للكاتب وليم تيادور عن الملفان مار نرسي بعنوان «قيثارة الروح»      تل محمد الأثري في بغداد.. اكتشافات جديدة من عصر حمورابي وخطوات لتحويل الموقع إلى حديقة أثرية دولية      بالصور.. تذكار مار كيوركيس في ديانا      غبطة البطريرك يونان يستقبل النائب في البرلمان العراقي مراد اسماعيل، بغداد – العراق      كاتدرائية سيدة النجاة في بغداد.. تحفة معمارية بولندية تجسّد رمزية سفينة الخلاص وصمود المسيحيين      غبطة البطريرك يونان يقوم بزيارة رسمية إلى رئيس جمهورية العراق ويستقبل رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى      البطريرك نونا يلتقي كوادر الخدمة للإرسالية الكلدانية في السويد في حوار مفتوح      الأول من تشرين الثاني.. عيد الصحافة السريانية في ذكراه الـ177 واستذكار لمسيرة 177 عاماً من الكلمة والهوية      قناة عشتار تحتفي بعيد الصحافة السريانية وتهنئ الإعلامي ألبرت يوارش بتكريمه      تأجيل كأس آسيا 2027 في السعودية      هاري كين: مستعد للتخلي عن الكرة الذهبية "بشرط وحيد"      ذوبان الجليد.. تقرير يحذر من أضرار تستمر قرونا      الوزن الطبيعي لا يكفي.. دهون زائدة قد يخفيها الميزان      من روما إلى القارّات… رحلات لاوون الرابع عشر ترسم ملامح حبريّته      حملة «غيث» العراقية تدخل موسوعة غينيس بعد جمع أكثر من 79 ألف تعهّد بشرب الماء      شركة كورك تيليكوم تعترض على إجراءات هيئة الإعلام والاتصالات وتتمسك بقرار قضائي لصالحها      وزيرة البيئة العراقية تتوعد شركات النفط في البصرة بإجراءات قانونية بسبب التلوث      نيو ساوث ويلز الأسترالية تبدأ أكبر برنامج لإعادة شراء الأسلحة منذ 30 عاماً      موقع سايبورج الأثري في تركيا يكشف أسراراً من حياة البشر قبل 11 ألف عام
| مشاهدات : 1635 | مشاركات: 0 | 2021-03-05 09:57:02 |

كنيسة سيدة النجاة في بغداد.. جرح المسيحيين « الغائر » أولى محطات البابا خلال الزيارة التاريخية

 

عشتار تيفي كوم – لايف اوف تونس/

في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر، عام 2010، لقى أكثر من 52 مسيحيا مصرعهم، إثر عملية تحرير عشرات الرهائن، احتجزهم عناصر تنظيم القاعدة داخل كنيسة سيدة النجاة وسط بغداد.

هذه الكنيسة ستكون أولى محطات البابا فرانسيس خلال زيارته التاريخية إلى العراق، المقررة أن تبدأ اليوم الجمعة، في حدث هو الأبرز عالميا.

بنيت تلك الكنيسة، عام 1952، على بعد 600 متر من الضفة الشرقية لنهر دجلة، وكانت عبارة عن قاعة عبادة متواضعة قبل بناء الكاتدرائية عام 1968، وذلك بعد تزايد هجرة العائلات المسيحية إلى بغداد، وتحديدا في حي الكرادة الحديث والجذاب، الذي أصبح تدريجيا مركزا لتجمع طائفة السريان الكاثوليك.

وفي أول يوم له في العاصمة العراقية، سيلقي البابا فرانسيس كلمة في كنيسة ”سيدة النجاة“ الكاثوليكية .

وقبيل الزيارة المرتقبة، رسم فنان عراقي صورة للبابا على الجدران الخرسانية إلى جانب حمامات بيضاء تمثل السلام وألوان العلم العراقي.

واقعة الاقتحام ”الأليم“

اهتزت بغداد يوم الأحد الـ31 من أكتوبر 2010 على وقع هجوم دام، استهدف كنيسة ”سيدة النجاة“ بحي الكرادة في بغداد، وترددت أصداؤه الأليمة داخل العراق وخارجه.

كانت الكنيسة تقيم قداسا في الساعة الخامسة عصرا، عندما اقتحمها أكثر من عشرة مسلحين، بعضهم يحمل أحزمة ناسفة، وأغلقوا أبواب الكنيسة بعد دخولهم واحتجازهم عشرات الرهائن، حيث طالبوا بإطلاق معتقلين من جماعتهم في العراق ومصر.

واقتحمت قوة أمريكية، الكنيسة برفقة المئات من القوات العراقية، لتحرير الرهائن، غير أن القصف العشوائي لأنصار القاعدة، وتفجير أحد الانتحاريين نفسه تسبب بسقوط عشرات الضحايا، فيما تمكنت القوة المشتركة من قتل نحو ثمانية انتحاريين آخرين.

كانت الجثث الممزقة متناثرة على الأرض في كل مكان، والجدران مليئة بثقوب الرصاص وآثار الانفجارات، حيث فجر المسلحون سيارة مفخخة في الخارج.

وهزت تلك الواقعة المجتمع الدولي، وأدانتها الدول العربية والغربية، كما أنها سلطت الضوء على معاناة الأقليات في العراق، وما يعانونه من بطش الإرهاب والتنكيل من مختلف الأطراف، في ظل عجز حكومي عن إيقاف نزيف الهجرة إلى الخارج.

”شفاء“ لجروح ذوي الضحايا

وبعد أكثر من عشرة أعوام على الحادثة، يأمل المسيحيون بأن تكون زيارة البابا مفتاح أمل لذوي الضحايا، تمنحهم القوة في مواجهة التحديات، خاصة وأن أغلبهم ترك البلاد بسبب انهيار الأوضاع الأمنية.

وقال الكاهن مخلص فشا، إن ”زيارة البابا ستكون حدثا تاريخيا، ولن يتكرر مرة أخرى، حيث سيزور الكنيسة الجريحة، التي ما زالت تنزف بسبب ما يعانيه المسيحيون في البلاد، لكن زيارة البابا ستكون شفاء لما يعانيه ذوو الضحايا من الجروح، التي أصابت العراق كله، وليس فقط المسيحيين“.

وأضاف فشا، لـ“إرم نيوز“ أن ”كنيسة سيدة النجاة، تعد هي أم الشهداء، سواء للمسيحيين أو غيرهم من أبناء الديانات الأخرى، وزيارة البابا ستكون رسالة واضحة لذوي الضحايا“، مشيرا إلى أن ”البابا ما زال مصرا على تلك الزيارة ليحل السلام في ربوع هذه البلاد، ولمداواة الجروح الغائرة لأبناء المكون المسيحي“.

وتزايدت هجرة المسيحيين خصوصا بعد الغزو الأمريكي وسقوط نظام حزب البعث في عام 2003، ثم تفاقمت خلال فترة النزاع الطائفي (2006-2008) حين حصل استهداف مباشر للمسيحيين وكنائسهم في خضم موجة هجمات راح ضحيتها الآلاف.

أكبر موجة هجرة

وفي عام 2014، سيطر تنظيم داعش على أجزاء واسعة من شمال العراق، لا سيما الموصل ونينوى حيث يتركز الثقل المسيحي في البلاد، وتسببت ممارساته والترهيب الذي زرعه بموجة نزوح واسعة شملت المسيحيين.

بدوره، يرى عضو المجلس العراقي لحوار الأديان، الباحث سعد سلوم، أن ”لكنيسة سيدة النجاة رمزية كبيرة جدا بالنسبة للمسيحيين، خاصة وأنها تابعة للسريان الكاثوليك؛ ما يعني أنها في شراكة مع روما والكرسي البابوي“، مشيرا إلى أن ”الحادثة التي تعرضت لها عام 2010 أعقبتها موجة هجرة واسعة للمسيحيين من بغداد، وكذلك وسط وجنوب العراق“.

وأضاف سلوم في حديث لـ“إرم نيوز“ أن ”تلك الهجرة تمثل أكبر موجة في تاريخ المسيحيين، وشبهت حينذاك بهجرة اليهود العراقيين عند تفجير المعابد اليهودية في بداية خمسينيات القرن الماضي“.

ولفت إلى أن ”أهمية الزيارة لا تتعلق فقط بتكريم الشهداء، وإنما لمساندة المسيحيين وحثهم على البقاء في أرضهم التاريخية“.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2081 ثانية