النائبان جيمس حسدو هيدو ورامي نوري سياوش يدعوان إلى إنهاء تعطيل برلمان كوردستان      البيان الختامي لسينودس أساقفة الكنيسة الكلدانية روما، 16 – 19 تشرين الأول 2026      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الاحتفال بالقدّاس الإلهي في كاتدرائيّة مريم العذراء في لندن      رسالة تعزية من قداسة مار كيوركيس الثالث يونان إلى غبطة مار بولس الثالث نونا بمناسبة انتقال المثلث الرحمات مار صبري أنار      كنيسة برطلة تحيي عيد مار دانيال بصلاة التشمشت في ديره التاريخي      مشروع قانون في الكونغرس الأمريكي لمحاسبة مسؤولين سوريين متهمين بانتهاكات ضد المكونات الدينية والقومية      الكلدان في الفاتيكان.. فرحة اللقاء تستحضر جراح الاضطهاد وتحديات العودة إلى العراق      اعتداءات على الكنائس في أوروبا.. محاولات إحراق وسرقة وتخريب تثير مخاوف المسيحيين      الكنيسة الكلدانية تنعى المطران صبري آنار رئيس أساقفة ديار بكر في تركيا      تقرير منظمة (CSI) يرصد انتهاكات وهجمات ضد المكونات في سوريا لربع العام (تموز – ايلول 2026)      المسيحيون وكرة القدم العراقية – الجزء الخامس، غلبيرت سامي.. من الحبانية إلى القوة الجوية والشرطة والمنتخب العراقي      أستراليا: اتهام رجل بدهس النائبة هيلين هاينز مرتين.. إصابتها حرجة والشرطة تحقق في دوافع الهجوم      الولايات المتحدة تمنح الأوكرانيين والسودانيين مهلة جديدة من الترحيل وسط غموض بشأن إقامتهم      ألبرتا تصوّت للبقاء ضمن كندا.. 76% يرفضون المضي نحو الانفصال      الاتحاد الأوروبي يبدأ تطبيق شروط جديدة لإعادة المهاجرين إلى دول خارج التكتل      الكنيسة الكاثوليكية في مصر.. أعداد محدودة وخدمات واسعة في التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية      تقرير دولي يكشف الشبكات المالية التي تموّل استهداف المسيحيين على يد تنظيم «داعش خراسان»      كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني تدعو إلى استكمال إجراءات الجلسة الأولى لبرلمان الإقليم      الإيقاف مع غرامة.. الاتحاد البرتغالي يعلن رسميا عقوبة رونالدو      كيف وُلد رفيق الأرض.. دراسة جديدة تعيد رسم قصة نشأة القمر
| مشاهدات : 1630 | مشاركات: 0 | 2021-03-05 09:57:02 |

كنيسة سيدة النجاة في بغداد.. جرح المسيحيين « الغائر » أولى محطات البابا خلال الزيارة التاريخية

 

عشتار تيفي كوم – لايف اوف تونس/

في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر، عام 2010، لقى أكثر من 52 مسيحيا مصرعهم، إثر عملية تحرير عشرات الرهائن، احتجزهم عناصر تنظيم القاعدة داخل كنيسة سيدة النجاة وسط بغداد.

هذه الكنيسة ستكون أولى محطات البابا فرانسيس خلال زيارته التاريخية إلى العراق، المقررة أن تبدأ اليوم الجمعة، في حدث هو الأبرز عالميا.

بنيت تلك الكنيسة، عام 1952، على بعد 600 متر من الضفة الشرقية لنهر دجلة، وكانت عبارة عن قاعة عبادة متواضعة قبل بناء الكاتدرائية عام 1968، وذلك بعد تزايد هجرة العائلات المسيحية إلى بغداد، وتحديدا في حي الكرادة الحديث والجذاب، الذي أصبح تدريجيا مركزا لتجمع طائفة السريان الكاثوليك.

وفي أول يوم له في العاصمة العراقية، سيلقي البابا فرانسيس كلمة في كنيسة ”سيدة النجاة“ الكاثوليكية .

وقبيل الزيارة المرتقبة، رسم فنان عراقي صورة للبابا على الجدران الخرسانية إلى جانب حمامات بيضاء تمثل السلام وألوان العلم العراقي.

واقعة الاقتحام ”الأليم“

اهتزت بغداد يوم الأحد الـ31 من أكتوبر 2010 على وقع هجوم دام، استهدف كنيسة ”سيدة النجاة“ بحي الكرادة في بغداد، وترددت أصداؤه الأليمة داخل العراق وخارجه.

كانت الكنيسة تقيم قداسا في الساعة الخامسة عصرا، عندما اقتحمها أكثر من عشرة مسلحين، بعضهم يحمل أحزمة ناسفة، وأغلقوا أبواب الكنيسة بعد دخولهم واحتجازهم عشرات الرهائن، حيث طالبوا بإطلاق معتقلين من جماعتهم في العراق ومصر.

واقتحمت قوة أمريكية، الكنيسة برفقة المئات من القوات العراقية، لتحرير الرهائن، غير أن القصف العشوائي لأنصار القاعدة، وتفجير أحد الانتحاريين نفسه تسبب بسقوط عشرات الضحايا، فيما تمكنت القوة المشتركة من قتل نحو ثمانية انتحاريين آخرين.

كانت الجثث الممزقة متناثرة على الأرض في كل مكان، والجدران مليئة بثقوب الرصاص وآثار الانفجارات، حيث فجر المسلحون سيارة مفخخة في الخارج.

وهزت تلك الواقعة المجتمع الدولي، وأدانتها الدول العربية والغربية، كما أنها سلطت الضوء على معاناة الأقليات في العراق، وما يعانونه من بطش الإرهاب والتنكيل من مختلف الأطراف، في ظل عجز حكومي عن إيقاف نزيف الهجرة إلى الخارج.

”شفاء“ لجروح ذوي الضحايا

وبعد أكثر من عشرة أعوام على الحادثة، يأمل المسيحيون بأن تكون زيارة البابا مفتاح أمل لذوي الضحايا، تمنحهم القوة في مواجهة التحديات، خاصة وأن أغلبهم ترك البلاد بسبب انهيار الأوضاع الأمنية.

وقال الكاهن مخلص فشا، إن ”زيارة البابا ستكون حدثا تاريخيا، ولن يتكرر مرة أخرى، حيث سيزور الكنيسة الجريحة، التي ما زالت تنزف بسبب ما يعانيه المسيحيون في البلاد، لكن زيارة البابا ستكون شفاء لما يعانيه ذوو الضحايا من الجروح، التي أصابت العراق كله، وليس فقط المسيحيين“.

وأضاف فشا، لـ“إرم نيوز“ أن ”كنيسة سيدة النجاة، تعد هي أم الشهداء، سواء للمسيحيين أو غيرهم من أبناء الديانات الأخرى، وزيارة البابا ستكون رسالة واضحة لذوي الضحايا“، مشيرا إلى أن ”البابا ما زال مصرا على تلك الزيارة ليحل السلام في ربوع هذه البلاد، ولمداواة الجروح الغائرة لأبناء المكون المسيحي“.

وتزايدت هجرة المسيحيين خصوصا بعد الغزو الأمريكي وسقوط نظام حزب البعث في عام 2003، ثم تفاقمت خلال فترة النزاع الطائفي (2006-2008) حين حصل استهداف مباشر للمسيحيين وكنائسهم في خضم موجة هجمات راح ضحيتها الآلاف.

أكبر موجة هجرة

وفي عام 2014، سيطر تنظيم داعش على أجزاء واسعة من شمال العراق، لا سيما الموصل ونينوى حيث يتركز الثقل المسيحي في البلاد، وتسببت ممارساته والترهيب الذي زرعه بموجة نزوح واسعة شملت المسيحيين.

بدوره، يرى عضو المجلس العراقي لحوار الأديان، الباحث سعد سلوم، أن ”لكنيسة سيدة النجاة رمزية كبيرة جدا بالنسبة للمسيحيين، خاصة وأنها تابعة للسريان الكاثوليك؛ ما يعني أنها في شراكة مع روما والكرسي البابوي“، مشيرا إلى أن ”الحادثة التي تعرضت لها عام 2010 أعقبتها موجة هجرة واسعة للمسيحيين من بغداد، وكذلك وسط وجنوب العراق“.

وأضاف سلوم في حديث لـ“إرم نيوز“ أن ”تلك الهجرة تمثل أكبر موجة في تاريخ المسيحيين، وشبهت حينذاك بهجرة اليهود العراقيين عند تفجير المعابد اليهودية في بداية خمسينيات القرن الماضي“.

ولفت إلى أن ”أهمية الزيارة لا تتعلق فقط بتكريم الشهداء، وإنما لمساندة المسيحيين وحثهم على البقاء في أرضهم التاريخية“.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6778 ثانية