‏ زيارة قائد شرطة محافظة نينوى الى كنيسة مارت شموني في برطلة      عون الكنيسة المتألمة تحذّر: المزيد من العنف يهدد المجتمعات المسيحية الهشة      مهد الكنائس المشرقيّة في مرمى نيران الحرب المستعرة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      الاحتفال بالاحد الثاني من الصوم الاربعيني(اعجوبة تطهير الابرص) وتذكار مار افرام السرياني ومار ثاودورس الشهيد – كاتدرائية ام النور - عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي      أحد رفع الأيقونات في كفربو - سوريا… احتفال مهيب بإحياء ذكرى انتصار الإيمان      بيان صادر عن بطريركيّة كنيسة المشرق الآشوريّة بشأن الضربات العسكريّة التي حصلت      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام السرياني للراهبات الأفراميات ويصلّي من أجل إحلال السلام والأمان في بلادنا والعالم إثر الحرب التي نشبت في منطقتنا      أصوات كنسيّة تدعو إلى السلام والصلاة وسط التصعيد العسكريّ في المنطقة      كأس العالم في أزمة بعد هجوم أميركا على إيران... و"فيفا" يراقب      فيلم “الطريق إلى الوطن” يوثق رحلة بحث شاب سرياني عن جذوره ويُعرض في غوبينغن الألمانية      البابا لاوُن الرابع عشر: "قلقٌ على الشرق الأوسط، الحرب من جديد! الله يريد السلام"      هجوم بمسيرات إيرانية يستهدف مخيم "آزادي" في قضاء كويسنجق ويسفر عن إصابة واحدة      الأنواء الجوية: أمطار متوسطة الشدة وانخفاض في درجات الحرارة      وكالة الأدوية الأوروبية توصي بالموافقة على لقاح يقاوم كوفيد والإنفلونزا      اختيار خليفة لخامنئي اقترب.. وواشنطن تفضله "صديقاً لها"      العراق.. توجيه الأجهزة الأمنية بالتصدي لأي عمل يضر بالأمن والاستقرار وعدم السماح باستهداف البعثات الدبلوماسية      القائم بمهام مرشد الثورة الإيرانية: المواجهة تمضي وفق الخطط التي وضعها خامنئي      الحكومة اللبنانية تحظر كافة الأنشطة العسكرية لحزب الله وتطالب بتسليم سلاحه
| مشاهدات : 1603 | مشاركات: 0 | 2021-02-12 09:34:20 |

في مقابلته العامة مع المؤمنين البابا فرنسيس يتحدّث عن الصلاة في الحياة اليوميّة

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

"عندما تكون الصلاة بحسب قلب يسوع تحصل على المعجزات" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في مقابلته العامة مع المؤمنين.

أجرى قداسة البابا فرنسيس صباح يوم الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في مكتبة القصر الرسولي بالفاتيكان واستهلَّ تعليمه الأسبوعي بالقول لقد رأينا في التعليم المسيحي السابق كيف أنَّ الصلاة المسيحية "تتركّز" في الليتورجيا. أما اليوم فسنسلط الضوء على كيف تعود الصلاة دائمًا من الليتورجيا إلى الحياة اليومية: إلى الشوارع، والمكاتب، ووسائل النقل ... وهناك يستمر الحوار مع الله: لأنَّ الذي يصلي هو مثل العاشق والمُغرم، الذي يحمل محبوبه في قلبه على الدوام أينما كان.

تابع الأب الأقدس يقول في الواقع، يتم تناول كل شيء في هذا الحوار مع الله: كل فرح يصبح دافعًا للتسبيح، وكل تجربة هي مناسبة لطلب المساعدة. إنَّ الصلاة هي حية على الدوام، تمامًا كنار الجمر، حتى عندما لا يتكلم الفم. وكل فكر، حتى لو كان "دنيويًّا" في الظاهر، يمكن أن للصلاة أن تخترقه وتتغلغل فيه. هناك أيضًا جانب مصلّي في الذكاء البشري؛ إنه في الحقيقة نافذة تطل على السرّ: ينير الخطوات القليلة التي أمامنا، ثم ينفتح على الواقع بأسره الذي يسبقه ويتجاوزه. هذا السر لا يملك وجهًا مزعجًا أو مؤلمًا: إنَّ معرفة المسيح تجعلنا نثق بأنه حيث لا تستطيع أعيننا وأعين أذهاننا أن ترى، لا يوجد العدم وإنما نعمة لا متناهية. إنَّ الصلاة المسيحية تغرس في قلب الإنسان رجاءً لا يُقهَر: ومهما كانت الخبرة التي تلمس طريقنا، يمكن لمحبة الله أن تحولها إلى خير.

أضاف الأب الأقدس يقول في هذا الصدد يقول التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية: "نتعلم الصلاة في لحظات معينة، عندما نصغي إلى كلمة الرب وعندما نشارك في سره الفصحي؛ ولكن في كل وقت، وفي أحداث كل يوم، يُعطى لنا روحه لكي يجعل الصلاة تتدفق. إن الزمن هو بين يديِّ الآب. إنّه في الحاضر حيث نلتقي به: لا في الأمس ولا في الغد، وإنما اليوم". لا يوجد يوم رائع آخر غير اليوم الذي نعيشه. والصلاة هي التي تحوله إلى نعمة، أو بالأحرى، تحولنا: فهي تُهدِّئ الغضب، وتعضد الحب، وتضاعف الفرح، وتبعث القوة على المسامحة. وقد يبدو لنا في بعض الأحيان أننا لم نعد نحيا، وإنما النعمة هي التي تحيا وتعمل فينا من خلال الصلاة. كل يوم يبدأ، إذا قبلناه في الصلاة، يكون مصحوبًا بالشجاعة، فلا تكون بعدها المشاكل التي ينبغي علينا مواجهتها عوائقًا أمام سعادتنا، وإنما نداءات من الله ومناسبات للقائنا به.

تابع البابا فرنسيس يقول لذلك دعونا نصلي دائمًا من أجل كل شيء ومن أجل الجميع. نصلي من أجل أحبائنا، وإنما أيضًا من أجل أولئك الذين لا نعرفهم؛ نحن نصلي حتى من أجل أعدائنا، كما يدعونا الكتاب المقدس غالبًا. إن الصلاة تُعِدُّنا لحبٍّ كبير. نحن نصلي بشكل خاص من أجل الأشخاص التعساء، والذين يبكون في العزلة وقد قطعوا الرجاء في أن يكون هناك حبًا لا زال ينبض من أجلهم. إن الصلاة تصنع المعجزات. وعندها يفهم الفقراء، بنعمة الله، أن صلاة المسيحي، حتى في وضعهم غير المستقر، تجعل شفقة يسوع حاضرة: في الواقع، كان يسوع ينظر بحنان كبير إلى الحشود المتعبة والضالة كخراف لا راعي لها.

أضاف الحبر الأعظم يقول تساعدنا الصلاة على محبة الآخرين بالرغم من أخطائهم وخطاياهم. إنَّ الإنسان هو على الدوام أهمَّ من أعماله، ويسوع لم يدين العالم، بل خلّصه. علينا أن نحب الجميع، ونتذكّر، في الصلاة، أننا جميعًا خطأة وفي الوقت عينه أنَّ الله يحبنا الله جميعًا. وإذا أحببنا هذا العالم بحنان، سنكتشف أن كل يوم وكل شيء يحمل خفيًّا في داخله جزءًا من سر الله. يكتب التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية أيضًا: "إنَّ الصلاة في أحداث كل يوم وكل لحظة هي أحد أسرار الملكوت التي تنكشف "للصغار"، لخدام المسيح، وفقراء التطويبات. إنه لأمر جيد وعادل أن نصلي لكي يؤثِّر ظهور ملكوت العدل والسلام سيؤثر على مسيرة التاريخ، ولكن من أيضًا أن "نجبل" بالصلاة المواقف اليومية المتواضعة. يمكن لجميع أشكال الصلاة أن تكون تلك الخميرة التي يشبّه الرب بها الملكوت" (عدد ٢٦٦٠).

وختم البابا فرنسيس تعليمه الأسبوعي بالقول الإنسَانُ أَشْبَهَ نَفخَةً، مِثْلُ العُشبِ أَيَّامُهُ (راجع مزمور ١٤٤، ٤- ١٠۳، ١٥). كتب الفيلسوف باسكال: "إنَّ الكون بأسره لا يحتاج للأسلحة لكي يسحق الإنسان؛ يكفي بخار، أو قطرة ماء لتقتله". نحن كائنات هشة وضعيفة، ولكننا نعرف كيف نصلي: وهذه هي كرامتنا الأسمى. وعندما تكون الصلاة بحسب قلب يسوع تحصل على المعجزات.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7033 ثانية