الفنانة لالة القادمة من ايران تزور قناة عشتار الفضائية      نيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يحتفل بـ القداس الالهي (بـ عيد ولادة القديسة العذراء مريم والدة الاله) في كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس/عينكاوا      غبطة المطران مار ميلس زيا، يزور سفارة جمهورية العراق في كانبيرا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يحضر إلى جانب سعادة السيد إدريس نيجيرفان بارزاني الاحتفال الذي أقامته مؤسسة روانگة بقرية هاوديان      قداسة البطريرك مار اغناطيوس افرام الثاني يفتتح اللقاء العام الثامن للشباب السرياني في سوريا      غبطة البطريرك يونان يزور المقرّ الرئيسي لرهبانية التشبُّه بالمسيح (بيت عنيا) السريانية الملنكارية، تريفاندروم، كيرالا – الهند      غبطة البطريرك نونا يستقبل وفدًا من تحالف خدمات      دياربكرلي: معرض "نورشوبينغ" يرفع شأن التنوع المشرقي ويحتفي بالثقافتين الأمازيغية والقبطية إلى جانب التلاوين الحضارية الأخرى      ندعوكم للمشاركة في ماراثون مهرجان عيد الصليب 2026، يوم السبت 12 أيلول، في تمام الساعة 6:00 مساءً، حيث سيكون الانطلاق من المنطقة الموضحة في الصورة.      منصة أكاديمية دائمة في أوروبا.. تدشين أول كلية جامعية مستقلة للمسيحية الشرقية في السويد      منظمة الصحة العالمية تعلن حاجتها إلى 5000 عامل إضافي لاحتواء تفشي إيبولا في الكونغو الديموقراطية      وزير البيشمركة يعلن إنجاز توحيد وإعادة تنظيم القوات بالكامل تحت مظلة الوزارة رسمياً      الحوثيون يسيطرون على مضيق باب المندب، وتقرير يفيد برفض ترامب طلب محمد بن سلمان استهدافهم      حصر السلاح في العراق «بعد سبتمبر»      وسط تهديدات ترمب.. "بريكس" تبحث في نيودلهي تعزيز التجارة بالعملات المحلية      أنثروبيك: الذكاء الاصطناعي يُستخدم في عمليات مراقبة تستهدف معارضين في الصين وإيران وغرب إفريقيا      دزيي يحذر من نزوح ملايين العراقيين بسبب المناخ      نزع سلاح الـ«pkk» يقترب من كهوف قنديل: بغداد وأربيل وأنقرة تبدأ تفكيك 18 موقعا      آب 2026 كان الشهر الأكثر حرا على الإطلاق في العالم      صعوبة التركيز والنسيان... ما الأسباب المحتملة لـ«ضباب الدماغ»؟
| مشاهدات : 1676 | مشاركات: 0 | 2021-02-12 09:34:20 |

في مقابلته العامة مع المؤمنين البابا فرنسيس يتحدّث عن الصلاة في الحياة اليوميّة

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

"عندما تكون الصلاة بحسب قلب يسوع تحصل على المعجزات" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في مقابلته العامة مع المؤمنين.

أجرى قداسة البابا فرنسيس صباح يوم الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في مكتبة القصر الرسولي بالفاتيكان واستهلَّ تعليمه الأسبوعي بالقول لقد رأينا في التعليم المسيحي السابق كيف أنَّ الصلاة المسيحية "تتركّز" في الليتورجيا. أما اليوم فسنسلط الضوء على كيف تعود الصلاة دائمًا من الليتورجيا إلى الحياة اليومية: إلى الشوارع، والمكاتب، ووسائل النقل ... وهناك يستمر الحوار مع الله: لأنَّ الذي يصلي هو مثل العاشق والمُغرم، الذي يحمل محبوبه في قلبه على الدوام أينما كان.

تابع الأب الأقدس يقول في الواقع، يتم تناول كل شيء في هذا الحوار مع الله: كل فرح يصبح دافعًا للتسبيح، وكل تجربة هي مناسبة لطلب المساعدة. إنَّ الصلاة هي حية على الدوام، تمامًا كنار الجمر، حتى عندما لا يتكلم الفم. وكل فكر، حتى لو كان "دنيويًّا" في الظاهر، يمكن أن للصلاة أن تخترقه وتتغلغل فيه. هناك أيضًا جانب مصلّي في الذكاء البشري؛ إنه في الحقيقة نافذة تطل على السرّ: ينير الخطوات القليلة التي أمامنا، ثم ينفتح على الواقع بأسره الذي يسبقه ويتجاوزه. هذا السر لا يملك وجهًا مزعجًا أو مؤلمًا: إنَّ معرفة المسيح تجعلنا نثق بأنه حيث لا تستطيع أعيننا وأعين أذهاننا أن ترى، لا يوجد العدم وإنما نعمة لا متناهية. إنَّ الصلاة المسيحية تغرس في قلب الإنسان رجاءً لا يُقهَر: ومهما كانت الخبرة التي تلمس طريقنا، يمكن لمحبة الله أن تحولها إلى خير.

أضاف الأب الأقدس يقول في هذا الصدد يقول التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية: "نتعلم الصلاة في لحظات معينة، عندما نصغي إلى كلمة الرب وعندما نشارك في سره الفصحي؛ ولكن في كل وقت، وفي أحداث كل يوم، يُعطى لنا روحه لكي يجعل الصلاة تتدفق. إن الزمن هو بين يديِّ الآب. إنّه في الحاضر حيث نلتقي به: لا في الأمس ولا في الغد، وإنما اليوم". لا يوجد يوم رائع آخر غير اليوم الذي نعيشه. والصلاة هي التي تحوله إلى نعمة، أو بالأحرى، تحولنا: فهي تُهدِّئ الغضب، وتعضد الحب، وتضاعف الفرح، وتبعث القوة على المسامحة. وقد يبدو لنا في بعض الأحيان أننا لم نعد نحيا، وإنما النعمة هي التي تحيا وتعمل فينا من خلال الصلاة. كل يوم يبدأ، إذا قبلناه في الصلاة، يكون مصحوبًا بالشجاعة، فلا تكون بعدها المشاكل التي ينبغي علينا مواجهتها عوائقًا أمام سعادتنا، وإنما نداءات من الله ومناسبات للقائنا به.

تابع البابا فرنسيس يقول لذلك دعونا نصلي دائمًا من أجل كل شيء ومن أجل الجميع. نصلي من أجل أحبائنا، وإنما أيضًا من أجل أولئك الذين لا نعرفهم؛ نحن نصلي حتى من أجل أعدائنا، كما يدعونا الكتاب المقدس غالبًا. إن الصلاة تُعِدُّنا لحبٍّ كبير. نحن نصلي بشكل خاص من أجل الأشخاص التعساء، والذين يبكون في العزلة وقد قطعوا الرجاء في أن يكون هناك حبًا لا زال ينبض من أجلهم. إن الصلاة تصنع المعجزات. وعندها يفهم الفقراء، بنعمة الله، أن صلاة المسيحي، حتى في وضعهم غير المستقر، تجعل شفقة يسوع حاضرة: في الواقع، كان يسوع ينظر بحنان كبير إلى الحشود المتعبة والضالة كخراف لا راعي لها.

أضاف الحبر الأعظم يقول تساعدنا الصلاة على محبة الآخرين بالرغم من أخطائهم وخطاياهم. إنَّ الإنسان هو على الدوام أهمَّ من أعماله، ويسوع لم يدين العالم، بل خلّصه. علينا أن نحب الجميع، ونتذكّر، في الصلاة، أننا جميعًا خطأة وفي الوقت عينه أنَّ الله يحبنا الله جميعًا. وإذا أحببنا هذا العالم بحنان، سنكتشف أن كل يوم وكل شيء يحمل خفيًّا في داخله جزءًا من سر الله. يكتب التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية أيضًا: "إنَّ الصلاة في أحداث كل يوم وكل لحظة هي أحد أسرار الملكوت التي تنكشف "للصغار"، لخدام المسيح، وفقراء التطويبات. إنه لأمر جيد وعادل أن نصلي لكي يؤثِّر ظهور ملكوت العدل والسلام سيؤثر على مسيرة التاريخ، ولكن من أيضًا أن "نجبل" بالصلاة المواقف اليومية المتواضعة. يمكن لجميع أشكال الصلاة أن تكون تلك الخميرة التي يشبّه الرب بها الملكوت" (عدد ٢٦٦٠).

وختم البابا فرنسيس تعليمه الأسبوعي بالقول الإنسَانُ أَشْبَهَ نَفخَةً، مِثْلُ العُشبِ أَيَّامُهُ (راجع مزمور ١٤٤، ٤- ١٠۳، ١٥). كتب الفيلسوف باسكال: "إنَّ الكون بأسره لا يحتاج للأسلحة لكي يسحق الإنسان؛ يكفي بخار، أو قطرة ماء لتقتله". نحن كائنات هشة وضعيفة، ولكننا نعرف كيف نصلي: وهذه هي كرامتنا الأسمى. وعندما تكون الصلاة بحسب قلب يسوع تحصل على المعجزات.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0395 ثانية