صلاة السلام والراحة بمناسبة منتصف صوم الخمسين "ميچينك" في كنيسة القديسة مريم العذراء للأَرمن الآرثوذكس في زاخو      ابناء رّعيّة كاتدرائية مار يوخنا المعمدان - عنكاوا يشتركون في التّقليد السنوي (پلّو)      بيان مسكوني مشترك حول تفاقم الصراع في الشرق الأوسط      مجلس كنائس الشرق الأوسط يدين القصف الذي أودى بحياة الأب بيار الراعي      البطريرك لويس روفائيل ساكو يقدم استقالته      سيادة المطران مار بشار متي وردة: الكورد يريدون البقاء خارج "برميل البارود" في الشرق الأوسط      إقبال شبابي على فيلم “الطريق إلى الوطن” للمخرج السرياني إيليا بيث ملكي في بيتِّيك هايم بيسِّنغن الألمانية      من الصمود إلى الشهادة... بيار الراعي كاهنٌ لم يترك قطيعه      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يزور الرئاسة الاسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك - الحمدانية      بدعم من لجنة العمل السياسي الآشوري الأمريكي… السيناتور لورا فاين تدخل سباق الكونغرس بدفعة جديدة      دراسة: تغير المناخ من المؤثرات في الصحة العقلية      لاعب الجودو الآشوري ياكيف خمو يتطلع إلى المستقبل الأولمبي بعد بداية موسم 2026       البابا يلتقي رئيس أساقفة طهران      رؤساء الكنائس الكاثوليكيّة في الأراضي المقدّسة: ليهدِ الله القادة إلى السلام      267 صاروخاً ومُسيَّرة استهدفت إقليم كوردستان خلال 12 يوماً      قتيل ومفقودون وإنقاذ العشرات بعد استهداف ناقلتي نفط بمياه العراق      زعماء مجموعة السبع يتفقون على دراسة خيار مرافقة السفن لضمان الملاحة بالخليج      شمس نادرة وملاعب صناعية... بودو غليمت يطارد حلم دوري أبطال أوروبا      ضد القراصنة.. تعرف على أول من استخدم الألغام البحرية بالتاريخ      محافظ أربيل: 200 طائرة مسيرة استهدفت أربيل حتى الان
| مشاهدات : 1020 | مشاركات: 0 | 2021-01-24 09:40:35 |

عزمُ الحَكيم

سلام محمد العبودي

 

قال الشاعر المتنبي: "على قدر أهل العزم تأتي العزائم** وتأتي على قدر الكرام المكارم
وتعظم في عين الصغير صغارها** وتصغر في عين العظيم العظائم".

يحتاج العمل لِمَن يمتلك العزم, وتحقيق ذلك العمل, على وجهه الأكمل, بنتيجة تستحق القبول, لا سيما إن كان ذلك العمل, يُعَدُّ من العظائم, والذي لا يمكن إنجازه, إلا ممن يمتلك عظمة الإنجاز والإصرار.

ألفساد آفة فتكت بالعراق, ونال المواطن العراقي منها الويلات, ولا يمكن القضاء على تلك الافة, دون عزم شديد, ولِعِظَمِ الفساد فهو يحتاج, لرؤية مسبقة مِن أجل القضاء عليه, تَفوق عظمته لتتحقق عملية القضاء عليه, قضاءً تاماً لا يقوم للفساد بعده قائمة.

مخاضٌ عسير يمر به عصر الإصلاح, ومُفترق طرق شديد الخطورة, فكما كانت مواجهة داعش, بكل حجمها الذي أرهب الشعوب, تحتاج لِعَزمٍ حقيقي, ولارتباط الفساد بتفشي الإرهاب, فإن محاربته يجب ان تكون خالية من الأخطاء, فدقة إصابة الهدف, من متطلبات النجاح, فلا حجة لإصابة أهدافٍ بنيران صديقة, كون المُفسدين أهدافٌ واضحة, لا يمكن إخطاؤها, لتصيب أشخاصٌ يمتازون بالنزاهة.

التقاطعات والخلافات السياسية, من مُغذيات الإرهاب, التي كان يعتمِدُ عليها, ومن يريد النجاح, فلابد أن يقضى على تلك التقاطعات, ليسير بخطىً ثابتة متوازياً مع الشركاء, وهذا لا يمكن تحقيقه, مالم يكن قائد المعركة, مقبولاً من كل الفرقاء, ليسود التفاهم على خارطة العمل.

مُنذُ تسنم السيد عمار الحكيم, زعامة التحالف الوطني العراقي, ومن ثم قيادة تحالف عراقيون, شاهدنا بوضوح ما تحقق, فمن توحيد الرؤية السياسية, داخل التحالف تم الانطلاق, ليتم إقرار قانون الحشد الشعبي, الذي يحفظ للمقاتلين حقوقهم, فلا حق لمن يضيع حقوق الشهداء, وكان لتحالف عراقيون, مواقف في اتخاذ القرارات, في مجلس النواب العراقي, بما يخدم المواطن, وتثبيت عمل المعارضة السياسية.

العراق في مفترق طرق, فإما أن تتكون دولة حقيقية, أو تبقى حكومات تتصرف, حسب الأهواء السياسية, والمصالح الدنيا لأحزابٍ, تتمنى أن تبقى تحت, بيع وشراء المناصب, والتبعية لما تملية المصالح, للدول الداعمة إقليمياً ودولياً, وذلك لا يأتي إلا باختيار الشعب, الذي أن لا يكون متعصباً, لأي جهة سياسية, وأن يضع مصلحة الوطن قبل كل المصالح.

لقد قام السيد عمار الحكيم, بجولات متتالية ضمن برنامج, هدفه الأول القضاء على حالة الإحباط, لدى المواطن العراقي, وتوضيح رؤية تيار الحكمة, الذي يقود تحالف عراقيون البرلماني, بالمشاركة الواسعة في الانتخابات القادمة, وعدم إفساح المجال للفاسدين, البقاء في العملية السياسية, أو تحجيم عملهم وصولاً, للخدمة الأمثل للمواطن.

هنا يأتي دور فهم المواطن ووعيه, إن كان فعلاً يرغب في التغيير والإصلاح؛ بعد استفحال المعاناة وفقدان الخدمات, بسبب الفساد والتعصب لهذه الجهة وتلك, هل سيختار المواطن نفس الطريق, الذي سلكه في الدورات السابقة, أم أنه يبقى يجرب المجرب الفاسد, ويطلب منه الإصلاح.؟

 قال أحد الحكماء:" إذا بلغ الرأي المشورة, فاستعن بحزم ناصح أو نصيحة حازم."

 

 

سلام محمد العامري

[email protected]










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5667 ثانية