المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا) ينعي رحيل الناشط القومي كوركيس خوشابا (أبو فينوس)      إنجاز طبي وعلمي بارز لأبناء شعبنا.. الدكتورة تماره أبلحد حنا ساكا تحصد المرتبة الأولى في البورد العراقي للطب العدلي      في صلاة مسكونيّة جامعة... سمعان العموديّ يستقبل الحجّاج بعد 15 عامًا من الغياب      رئيس الديوان يستقبل السفير الياباني لبحث آفاق التعاون المشترك في مجال دعم المكونات الاصيلة      انطلاق مهرجان عنكاوا الصيفي 2026 وسط أجواء احتفالية مميزة      غبطة البطريرك يونان يزور غبطة رئيس الأساقفة الأعلى للكنيسة السريانية الملبارية رافاييل ثاتّيل ويشارك في جلسة لسينودس هذه الكنيسة، جبل القديس توما – كاكانات، كيرالا، الهند      رحيل رائدة الطب النسوي في دهوك الدكتورة ألماس منصور ياقو عن عمر يناهز 79 عاماً      غبطة البطريرك نونا يستقبل وفدًا كنسيًا من النمسا      حفل اختتام الموسم الصيفي لمدرسة الأحد التابعة لكنيسة القديسة مريم العذراء الأرمنية في زاخو      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس طقس رسامة الهيوبذيقنى نينوس اپرم الى درجة الشماسيّة - كنيسة مار يوسف/ سان هوزيه، كاليفورنيا      البابا في مقابلته العامة: الحرب لا تبني السلام      علماء: اكتشفنا مصدرا غير متوقع للغذاء في أعماق البحار      الأطعمة فائقة المعالجة تهدد صحة الرجال بسرطان البروستاتا؟      قد تصبح بملايين الدولارات.. شارة الظهور الأول تدخل دوري أبطال أوروبا      مكافحة الإرهاب في كوردستان: التحالف الدولي يسقط 10 طائرات مسيرة "مفخخة" في أجواء أربيل      "العربي الجديد": حوارات عراقية لمنع انخراط الفصائل في صراع واشنطن وطهران      القوات الأميركية تعلن انتهاء موجة ضربات استهدفت الحرس الثوري      البابا: لنضع جميع ضوضاء أعمال البشر في الوضع الصامت لكي نصغي إلى الصوت العذب للخليقة      توقيت العشاء والفطور .. دراسة يابانية تربط عادات الطعام بالخرف      البحر الوحيد الذي لا تحده اليابسة.. ما سر "سارجاسو" في قلب الأطلسي؟
| مشاهدات : 1065 | مشاركات: 0 | 2021-01-24 09:40:35 |

عزمُ الحَكيم

سلام محمد العبودي

 

قال الشاعر المتنبي: "على قدر أهل العزم تأتي العزائم** وتأتي على قدر الكرام المكارم
وتعظم في عين الصغير صغارها** وتصغر في عين العظيم العظائم".

يحتاج العمل لِمَن يمتلك العزم, وتحقيق ذلك العمل, على وجهه الأكمل, بنتيجة تستحق القبول, لا سيما إن كان ذلك العمل, يُعَدُّ من العظائم, والذي لا يمكن إنجازه, إلا ممن يمتلك عظمة الإنجاز والإصرار.

ألفساد آفة فتكت بالعراق, ونال المواطن العراقي منها الويلات, ولا يمكن القضاء على تلك الافة, دون عزم شديد, ولِعِظَمِ الفساد فهو يحتاج, لرؤية مسبقة مِن أجل القضاء عليه, تَفوق عظمته لتتحقق عملية القضاء عليه, قضاءً تاماً لا يقوم للفساد بعده قائمة.

مخاضٌ عسير يمر به عصر الإصلاح, ومُفترق طرق شديد الخطورة, فكما كانت مواجهة داعش, بكل حجمها الذي أرهب الشعوب, تحتاج لِعَزمٍ حقيقي, ولارتباط الفساد بتفشي الإرهاب, فإن محاربته يجب ان تكون خالية من الأخطاء, فدقة إصابة الهدف, من متطلبات النجاح, فلا حجة لإصابة أهدافٍ بنيران صديقة, كون المُفسدين أهدافٌ واضحة, لا يمكن إخطاؤها, لتصيب أشخاصٌ يمتازون بالنزاهة.

التقاطعات والخلافات السياسية, من مُغذيات الإرهاب, التي كان يعتمِدُ عليها, ومن يريد النجاح, فلابد أن يقضى على تلك التقاطعات, ليسير بخطىً ثابتة متوازياً مع الشركاء, وهذا لا يمكن تحقيقه, مالم يكن قائد المعركة, مقبولاً من كل الفرقاء, ليسود التفاهم على خارطة العمل.

مُنذُ تسنم السيد عمار الحكيم, زعامة التحالف الوطني العراقي, ومن ثم قيادة تحالف عراقيون, شاهدنا بوضوح ما تحقق, فمن توحيد الرؤية السياسية, داخل التحالف تم الانطلاق, ليتم إقرار قانون الحشد الشعبي, الذي يحفظ للمقاتلين حقوقهم, فلا حق لمن يضيع حقوق الشهداء, وكان لتحالف عراقيون, مواقف في اتخاذ القرارات, في مجلس النواب العراقي, بما يخدم المواطن, وتثبيت عمل المعارضة السياسية.

العراق في مفترق طرق, فإما أن تتكون دولة حقيقية, أو تبقى حكومات تتصرف, حسب الأهواء السياسية, والمصالح الدنيا لأحزابٍ, تتمنى أن تبقى تحت, بيع وشراء المناصب, والتبعية لما تملية المصالح, للدول الداعمة إقليمياً ودولياً, وذلك لا يأتي إلا باختيار الشعب, الذي أن لا يكون متعصباً, لأي جهة سياسية, وأن يضع مصلحة الوطن قبل كل المصالح.

لقد قام السيد عمار الحكيم, بجولات متتالية ضمن برنامج, هدفه الأول القضاء على حالة الإحباط, لدى المواطن العراقي, وتوضيح رؤية تيار الحكمة, الذي يقود تحالف عراقيون البرلماني, بالمشاركة الواسعة في الانتخابات القادمة, وعدم إفساح المجال للفاسدين, البقاء في العملية السياسية, أو تحجيم عملهم وصولاً, للخدمة الأمثل للمواطن.

هنا يأتي دور فهم المواطن ووعيه, إن كان فعلاً يرغب في التغيير والإصلاح؛ بعد استفحال المعاناة وفقدان الخدمات, بسبب الفساد والتعصب لهذه الجهة وتلك, هل سيختار المواطن نفس الطريق, الذي سلكه في الدورات السابقة, أم أنه يبقى يجرب المجرب الفاسد, ويطلب منه الإصلاح.؟

 قال أحد الحكماء:" إذا بلغ الرأي المشورة, فاستعن بحزم ناصح أو نصيحة حازم."

 

 

سلام محمد العامري

[email protected]










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5905 ثانية