مسؤولة الاتحاد النسائي السرياني في سوريا : المرأة السريانية عبر التاريخ، كانت حارسة اللغة والتراث والقيم والمبادئ      كنيسة في بيروت توفر ملاذًا نادرا للاجئين والمهاجرين من غارات إسرائيل      البابا: عالم بلا صراعات ليس حلمًا مستحيلًا      غبطة الكاردينال ساكو: الحرب ليست حلاً و الطريق إلى معالجة الأزمات يجب أن يمر عبر الدبلوماسية      المطران مار سويريوس روجيه أخرس ورئيس الرابطة السريانية – لبنان يوقعان اتفاقية هبة مكتبة للمساهمة في حفظ التراث السرياني وإتاحته للدارسين والباحثين      وسط تصاعد الحرب في الجنوب… الكنائس اللبنانية تدعو إلى السلام فيما يتمسّك مسيحيو القرى الحدودية بالبقاء في أرضهم      من أربيل.. الآباء يؤكدون على أهمّيّة الإتّحاد في الصّلاة والتّضامن من أجل السّلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع      الكوادر الهندسية لديوان الاوقاف - قسم الموصل تباشر متابعة أعمال إعمار الكنائس في المدينة بتنفيذ زيارات ميدانية لمتابعة سير الأعمال الجارية في كنيسة مسكنتة للكلدان      مدينة آريدو التاريخية      الكرسي الرسولي للأمم المتحدة: المسيحيون أكثر الجماعات الدينية اضطهادًا في العالم      "المقاومة" في العراق تعلن تنفيذ 24 عملية داخل البلد وخارجه خلال 24 ساعة      ترامب ويورانيوم إيران.. مصادر تكشف خطة "القوات الخاصة"      برقم مذهل.. لامين جمال يكتب التاريخ ويتفوق على كريستيانو رونالدو وميسي      كم ساعة يجب أن تنام؟.. دراسة تكشف المدة المثالية لتقليل خطر السكري      في قلب الخلاص... المرأة علامة لحضور الله عبر الأجيال      ترمب: إيران اليوم ستضرب بقوة شديدة حتى تستسلم أو تنهار تماماً      هكذا يضبط العيش في المرتفعات سكر الدم      البابوات والسلام... من «تعزيز المصالحة» إلى «قلوب منزوعة السلاح»      مجلس أساقفة إيطاليا يعلن الثالث عشر من الجاري يوماً للصوم والصلاة على نية السلام      اسايش أربيل تعلن إحباط هجمات بـ "مسيرات" انتحارية في سماء المدينة
| مشاهدات : 903 | مشاركات: 0 | 2020-11-18 15:37:57 |

الى الاحبة اهلي المسيحيين مع التحية

كامل زومايا

 

بداية اتمنى لكم ولجميع القراء والبشرية جمعاء الصحة والسلامة من جائحة كورونا ومن عبث العابثين ، من الذين لايعرف قلبهم الحب والرحمة لبني البشر....

اعزائي جميعا في الأونة الأخيرة انتشرت بشكل غير مسبوق  البوستات (الرسائل)  على صفحة التواصل الاجتماعي أدعية ومقتبسات من الكتاب المقدس من  العهد القديم والجديد( التوراة والانجيل )  ، غاية المنشور هو التقرب من الله وحمايتهم  من الكورونا المنتشرة خلال هذه الايام بشكل واسع ومخيف  ...

لست متدينا ولكني اؤمن بالمسيح يسوع له المجد ، أقدسه  أقدس أعماله وتواضعه وكلماته التي ترجمها في الحياة الى حقيقة..... ولم يكن ثرثارا في ما يقول ..... كان يحب اعدائه حقا ويتقرب اليهم... كان متواضعا محبا للفقير .....كان  يدعوا المساكين والحزانى اليه بقلب مليئ بالمحبة والامل باليوم القادم .... كان يتقبل من اخطاء اليه ومن اساء اليه بمحبة كبيرة ....  كان يبحث عن الابن الضال بضمه اليه ويحضنه ويكفكف دموعه... انه معلمنا في الحياة ان كنت مسيحيا او لا تكون المسيح محبة ..... هذا المسيح اصبح رمزا للحق على مر الازمان ، والأن أين نحن من ذلك...؟  نحن في محنة ومحنة كبيرة ...!  هل قمنا حقا بقبول الآخر كما نحن نطالب الآخر بقبولنا !!! هل استطعنا ان نسامح  من اساء الينا أم اننا اسئنا اليه عشرات المرات !!! هل نحن صادقين في صلاتنا الربانية ( وأغفر لنا خطايانا كما نحن ايضا نغفر لمن اخطأ الينا ...) كيف نصلي ونحن في بعض الاحيان نأكل حق الغير ونستولي على ممتلكات الغير  ونبرر ذلك بشتى التبريرات ونحن نعرف بأننا لسنا على حق ... هل نحن حقا نترجم بما نتحدث به عن الصدق ونستر الاخرين عندما يخطئون ..؟ أم إننا نحاول وبشتى  الطرق والوسائل ان نشوه سمعة الاخرين بسبب اختلافنا معهم او سوء فهم حصل بيننا وبينهم لأي سبب كان ..؟ أين  المسيح فينا اذن ونحن نقيم الصلاة الربانية كل يوم....

أين نحن في أي عالم نكون عندما نرسم علامة الصليب صليب الحق ( احمل الصليب واتبعني ) في الوقت الذي نحن نكذب ونختلق قصص وروايات ونشوه سمعة الاخرين ومستعدين ان نقتل اخونا الانسان ، ليس بالضرورة بالمسدس بل بكلمة وما ادراك ما هي الكلمة التي فرقت بين الحق والباطل وبين الصالح والطالح وبين المحب وناكر الجميل وبين الصادق والخائن ... أم ان صلاتنا ثرثرة في ثرثرة ..او انها كما يقولون ان الصلاة هي عادة وليست عبادة.... هذا اولا

ثانيا نحن نعيب  وننتقد الاسلاميين والطائفيين الذين جاءوا بعد 2003 بانهم يريدون ان يقيموا دولة دينية وكثيرا ما نطالب بفصل الدين عن الدولة وان تكون حياتنا علمانية ، طيب ماذا نحن نفعل الان من خلال نشر تلك البوستات في صفحات  التواصل الاجتماعي  ؟؟ السنا نفعل مثلهم نحاول، ان نجعل من شعبنا متدينا بالقوة ، وقد يقول قائل من فرض عليك ذلك ، واقول لكم لماذا ترسلون لنا الادعية الدينية ونصوص من الكتاب المقدس اذن  ؟؟؟ ان كنت مؤمنا أو كنت مؤمنة حقا فالايمان ليس بالاقول المنشورة في صفحة التواصل الاجتماعية ممكن الوصول اليها عبر كتب الانجيل المتوفرة في كل بيت او حتى في الانترنيت ، ان الايمان يعكس من المفروض بالأعمال ... بالتصرفات بعلاقتنا مع الآخر باحترامنا الكبير والعطف على الصغير ومحبة الوالدين واحترامهم وخدمتهم ومساعدة المحتاج والمريض أفضل بكثير من نشر نصوص من الكتاب المقدس ونحن بعيدين كل البعد من تلك النصوص في حياتنا اليومية ....

كيف نطالب بدولة مدنية وانتم قلبتم صفحة التواصل الاجتماعي الى صفحات دينية وهنا يبقى السؤال هل هي صحوة ايمانية أم شكوك بالايمان الشخصي أم هو مغفرة لخطايا ارتكبها الانسان ليكفر عن ذنوبه بتلك النصوص ...! أم هو الخوف من الجائحة ؟ هل نحتاج الدين وقت الخوف من شيء يداهمنا ام نحتاجه لتزيين مظهرنا امام انفسنا وامام الاخرين ....؟

من يؤمن فليجسد ذلك بأعماله ومن يؤمن بالمسيح  عليه ان يتخذه منارا في اعماله ويجسد اقواله بحياته اليومية مع الاخرين ...

المسيح لا يحتاج الى صليب كبير ومن ذهب يتدلى في رقاب المؤمنين ، المسيح يحتاج كلمة صدق في لحظة صمت تجسدها مع الاخرين لمن هم من حولك .....

مع خالص محبتي لكم جميعا .... لا تزعلون احبكم جميعا










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6322 ثانية