رئيس أساقفة حموث (حمص) للسريان الكاثوليك جاك مراد: سوريا غير آمنة لعودة اللاجئين وعلى المجتمع الدولي ضمان بقاء المسيحيين      غبطة البطريرك نونا يزور بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك وكاتدرائية القديس بولس في حريصا      القداس الإلهي الذي ترأسه نيافة المطران أوشاكان كولكوليان رئيس طائفة الأرمن الأرثوذكس في العراق وإقليم كوردستان في كنيسة نيرسيس شنورهالي للأرمن الأرثوذكس في محافظة دهوك      مار ماري… مُتَلْمِذ المشرق ومؤسِّس كرسيّ كنيسته البطريركيّ      غبطة البطريرك نونا يزور غبطة البطريرك يونان و قداسة البطريرك مار أغناطيوس في بيروت      الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      غبطة البطريرك نونا لـ عون الكنيسة المتألمة (ACN): المسيحيون بحاجة إلى بناء الثقة قبل العودة إلى العراق      مسرحية “كروا” باللغة السريانية تحصد أعلى الجوائز في القاهرة      منظمة نيريج.. عودة المسيحيين إلى وطنهم لا تتحقق إلا ببناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية      ندوب الحرب على دير سمعان الأثري في شمال سوريا      بعد قنبلة ريال مدريد.. لماذا يسعى نصف أوروبا وراء يان ديوماندي؟      خطر يقلق الخبراء.. مسبب مرض مميت يصممه الذكاء الاصطناعي      دخان حرائق الغابات.. خطر يتجاوز الرئتين ليطال القلب والدماغ      يورغن كلوب يهاجم ويبشر: كرة القدم قد تغير ألمانيا      إيكو عراق: مساهمة إقليم كوردستان تدعم وصول الإيرادات غير النفطية الاتحادية إلى 16 بالمائة      "أكسيوس": مؤتمر مرتقب في لندن لبحث تشكيل قوة دولية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز      وسط أزمة هرمز.. العراق يعيد حساباته بشأن عضوية أوبك      تحالف دعم الشرعية في اليمن: استهداف مواقع عسكرية حوثية في اليمن      اكتشافات جديدة حول الحمض النووي لكفن تورينو في دراسة علمية      دائرة الاعلام والمعلومات: حجم الاستثمار في إقليم كوردستان يتجاوز 25 مليار دولار
| مشاهدات : 1281 | مشاركات: 0 | 2020-10-21 10:04:42 |

نداء السلام من روما

نداء السلام من روما (Vatican Media)

 

عشتارتيفي كوم – أخبار الفاتيكان/

 

في ختام لقاء الصلاة من أجل السلام "لا أحد يَخلُص بمفرده - السلام والأخوة"، الذي نظّمته جماعة سانت إيجيديو في روما، تمّت قراءة نداء مشترك وجّهه ممثلو الكنائس والأديان إلى رؤساء الأمم جاء فيه خلال اجتماعنا في روما بروح أسيزي وبدعوة من جماعة سانت إيجيديو، متّحدين روحياً مع مؤمني الديانات العالمية، ومع جميع النساء والرجال ذوي الإرادة الصالحة، رفعنا الصلاة، جنبا إلى جنب، ملتمسين للعالم عطية السلام. لقد ذكّرنا بجراحات العالم، وحملنا في قلبنا الصلاة الصامتة للعديد من المتألمين في العالم، حتى المجهولين منهم. لذا إننا نلتزم في عيش نداء السلام هذا واقتراحه بجدية على المسوؤلين عن الدول ومواطني العالم.

في ساحة الكابيتول هذه، وبعد فترة وجيزة على أكبر صراع يتذكره التاريخ، توصلت الدول المتقاتلة إلى معاهدة، ترتكز إلى الحلم في الوحدة، والذي تحقق لاحقا: أوروبا متّحدة. اليوم وفي أزمنة مشوّشة، وإذ نعاني من القسوة والمعاناة الناجمتين عن جائحة كوفيد-19، التي تهدد السلام من خلال إزكاء الخوف وعدم المساواة، نقول بقوة: لا أحد يستطيع أن ينجو لوحده، ولا أي شعب، لا أحد!

إن الحروب والسلام، الجائحات، والعناية بالصحة والجوع والحصول على الغذاء، واستدامة الكوكب والاحتباس الحراري، وتنقّل السكان ونهاية الخطر النووي والحد من عدم المساواة هي قضايا أكبر من دولة واحدة. وهذا ما ندركه بشكل أفضل اليوم، في عالم مترابط جدا، لكنه فقد معنى الأخوّة. إننا جميعا أخوة وأخوات! نصلي إلى العليّ كي – وبعد تخطّي هذه المحنة – يحلّ مفهوم الـ"نحن" محل "الآخرين"، "نحن" غنيٌّ بالاختلافات. لقد آن الأوان أن نحلم مجددا، وبجرأة، بأن السلام ممكن، وبأن عالماً خاليا من الحرب ليس "يوتوبيا". لذا نقول معا "لا للحرب بعد اليوم".

للأسف، عادت الحرب اليوم لتبدو بالنسبة لكثيرين وسيلة ممكنة لحل الخلافات الدولية. لكن قبل فوات الأوان نود أن نذكّر الجميع بأن الحرب تترك دوما العالم بحالة أسوأ من السابق. إنها فشلُ السياسة والإنسانية. نتوجه إلى الحكّام طالبين منهم أن يخففوا من لهجة الصدام، التي غالبًا ما تدعمها مشاعر الخوف وغياب الثقة وألا يسلكوا ويشجعوا على سلوك دروب يصعب وقفها والرجوع عنها. لننظر معا إلى الضحايا. إنهم كثيرون ولا يزال هناك العديد من الصراعات المفتوحة. 

للمسؤولين عن الدول نقول: لنعمل معاً كي نبني هيكلية جديدة للسلام. لنوحّد القوى من أجل الحياة والصحة والتربية والسلام. لقد حان الوقت لكي نستعمل الموارد الموجهة لصنع أسلحة أكثر تدميراً وصانعة الموت، لكي نختار الحياة ونعتني بالبشرية وببيتنا المشترك. دعونا لا نضيع الوقت! لنبدأ من الأهداف الممكن بلوغها: لنوحّد القوى بدءا من اليوم من الحد من انتشار الفيروس طالما لا نملك لقاحًا ملائمًا وفي متناول الجميع. إن هذا الوباء يذكرنا بأننا أخوة وأخوات بالدم.

ولجميع المؤمنين، وللنساء والرجال ذوي الإرادة الصالحة نقول: لنستخدم مخيلتنا في صنع السلام، لنبني صداقة اجتماعية، لنتبنى ثقافة الحوار. الحوار الصادق والمثابر والشجاع هو الترياق ضد غياب الثقة والانقسامات والعنف. إنَّ الحوار يبدد، من الجذور، مسببات الحروب التي تقضي على مشروع الأخوّة، المُدوّن في دعوة العائلة البشرية.

لا يمكن لأحد أن يشعر أنه مستثنى. جميعنا شركاء في المسؤولية. كلنا نحتاج إلى الغفران. يمكننا أن نعالج أوضاع الظلم في العالم والتاريخ، لا من خلال الحقد والانتقام، إنما بواسطة الحوار الغفران. ليُلهم الله هذه المثل فينا جميعًا وهذه المسيرة التي نقوم بها معًا وليصُغ قلوبنا ويجعلنا رسل سلام. 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5709 ثانية