كبرئيل موشي: الاعتراف الدستوري بالسريان الآشوريين وحقوقهم الثقافية واللغوية يعزز وحدة سوريا وتنوعها      الفنانة إستير إيليا تستحضر الهوية الآشورية المعاصرة بأعمال فنية تمزج التراث القديم بالحياة الحديثة      السفير البابوي في العراق يزور دير مار بهنام وأخته سارة الشهيدين في نينوى      التوصيات الختامية لندوة “الإرث الكنسي المشرقي: تسليم واستلهام” 5 و6 تشرين الثاني 2026      وزير شؤون المكونات في حكومة كوردستان يدعم مقترح افتتاح مدرسة باللغة السريانية في السليمانية      غبطة البطريرك يونان يشارك في اجتماع مجلس الرئاسة في مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الإلهي في رعية مار توما الرسول بمدينة فيسبادن في ألمانيا      الكنائس الرسولية في إيران.. جذور مسيحية عريقة وتراث أرمني وآشوري وكلداني      ندوة علمية في الجامعة الكاثوليكية بأربيل تبحث الإرث الكنسي المشرقي وإسهاماته الحضارية      النائب جورج أصلان يطالب بإعادة الكنائس والأديرة المصادَرة إلى أصحابها الشرعيين وينتقد تهميش التراث السرياني في تركيا      سيول أربيل تخلّف قتيلين وأضراراً واسعة.. أمطار قاربت 80 ملم تغمر المنازل والأسواق وتعيد ملف البنية التحتية إلى الواجهة      الزيدي يشدد على حصر السلاح بيد الدولة ورفض التجاوز على حقوق المواطنين.. وكتائب سيد الشهداء تنفي الاتفاق على تسليم سلاحها      تحذيرات من موسم حرائق غابات خطير في أستراليا.. الحكومة تخصص أكثر من 150 مليون دولار لتعزيز أسطول مكافحة النيران      بيوت القصب السومرية وصحة الإنسان.. هل توفر العمارة التقليدية بيئة سكنية أكثر صحة؟      أربيل وكوردستان العراق في قلب ممرات الإنسان القديم.. ماذا تكشف آثار النياندرتال عن تحركات البشر بين زاغروس والهضبة الإيرانية؟      الرباع العراقي علي عمار يعتلي عرش العالم.. ذهبيتان وفضية في بطولة العالم لرفع الأثقال بالصين      ريال مدريد يكتسح بلنسية ويتساوى مع برشلونة في النقاط      تفاصيل الهرم الغذائي العالمي الجديد.. علماء يقلبون المفاهيم السائدة      نصف المصابين بمشكلات قلبية بسبب "الكافيين" من الشباب      البطريرك نونا يزور المغطس وجبل نيبو ويؤكد أهمية الأردن على خارطة الحج المسيحي
| مشاهدات : 1470 | مشاركات: 0 | 2020-10-20 10:05:33 |

"ذئب البحر".. غواصة أميركا القاتلة في وجه مطامع موسكو البحرية

"سي وولف" غواصة هجومية تعمل بالطاقة النووية وتتبع البحرية الأميركية

 

عشتار تيفي كوم- الحرة/

 

في منتصف أكتوبر 2019، قامت البحرية الروسية بوضع كل غواصتها الهجومية في أسطولها الشمالي في المياه الباردة لأعلى شمال الأطلسي على أهبة الاستعداد.

وبعد ما يقرب من عام، نشرت البحرية الأميركية واحدة من أكثر غواصات الهجوم قوة وهي "يو إس إس سي وولف"، (أي ذئب البحر)،  وفقا لمجلة "فوربس" التي سلطت الضوء على الغواصة الأميركية.

وبينما أمضت روسيا عقودًا في إعداد غواصتها للسيطرة على مناطق رئيسة في شمال الأطلسي، أمضت الولايات المتحدة عقودًا كذلك في الاستعداد لإحباط تلك الخطة.

انتشرت القوارب الروسية الثمانية، بما في ذلك ست سفن تعمل بالطاقة النووية، العام الماضي عبر بحر النرويج وبارنتس، حيث تدربت على الدفاع عن مساحات المحيط التي ستستخدمها غواصات الصواريخ الباليستية الروسية - "بومرز" - لإطلاق الصواريخ العابرة للقارات.

بينما تم تصميم البارجة الأميركية التي أبحرت عاما بعد ذاك، لاختراق الدفاعات الروسية في المياه ذاتها.

 

تاريخ من التحضير

ولم يكن اندفاع موسكو تحت سطح البحر سابقة، لأن الاتحاد السوفيتي فعل نفس الشيء، عام 1987. 

وفي تلك السنة، أرسلت البحرية السوفيتية خمس غواصات هجومية جديدة آنذاك من طراز فيكتور عبر شمال الأطلسي.

وفي 2019، حدث نفس الشيء تقريبا، إذ وقعت زيادة القوات الروسية في أكتوبر 2019 تحت رعاية عملية "غروم" وهي مناورة لمدة 60 يومًا للحرب النووية.

وكجزء من التمرين، أطلقت غواصة كاريليا من فئة "دلتا 4" صاروخًا باليستيًا غير مسلح من بحر بارنتس، في 17 أكتوبر. 

وشملت العملية أيضا إطلاق صواريخ جوية وبرية.

وبحسب المحلل في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن العاصمة، أندرو ميتريك، فإن الزوارق الهجومية التي تحمل صواريخ كروز غير النووية يمكن أن تضرب انطلاقا من بحر النرويج وبارنتس وتستهدف نقاطا عبر شمال أوروبا ووسطها.

وإذا أرادت موسكو تهديد الولايات المتحدة بأسلحة تقليدية، يمكن للقوارب الهجومية أن تبحر غربًا لمواجهتها، يقول نائب البحرية الأميركية، أندرو لويس، قائد الأسطول الثاني. 

وفي هذه الحالة، بحسب المتحدث نفسه، لم يعد الساحل الشرقي للولايات المتحدة "ملاذًا آمنًا" للسفن الحربية الأميركية.

وقال لويس أيضا "لقد رأينا عددًا متزايدًا من الغواصات الروسية المنتشرة في المحيط الأطلسي، وهذه الغواصات أكثر قدرة من أي وقت مضى، حيث تنتشر لفترات أطول، وبها أنظمة أسلحة أكثر فتكًا".

يذكر أن القادة العسكريين الأميركيين أصدروا تحذيرات في منتصف الثمانينيات، قبل وقت قصير من إبحار غواصات فيكتور الخمس حتى برمودا.

وفي عام 1984، أجرت البحرية الأميركية تحليلاً شاملاً لقدرات الغواصات السوفيتية. 

التقرير، سلط الضوء على فئات جديدة من الغواصات الهجومية بما في ذلك فيكتور، وكان ذلك "نقطة تحول" للأميركيين بحسب نائب الأدميرال، جيمس هوغ، مدير الحرب البحرية آنذاك، في خطاب للكونغرس في عام 1986.

وقال هوغ إن "صيد" الغواصات الروسية أصبح "الأولوية الأولى للبحرية في القتال الحربي، بسبب العواقب الوخيمة على الأمن القومي إذا فقدنا ميزة القتال الحربي على السوفييت".

بدأت البحرية الأمريكية بتقرير عام 1984، وأطلقت برنامجًا لتطوير غواصة هجوم صياد ومقاتلة جديدة "سي وولف" وقامت بتحديث زوارقها الهجومية للعمل بأمان أكبر تحت المياه الجليدية للمعاقل السوفيتية.

وبعد ستة وثلاثين عامًا، كانت "سي وولف"، واحدة من ثلاث غواصات في فئتها، جزءًا من الرد النهائي للبحرية الأميركية  جنبًا إلى جنب مع حلفائها في الناتو، وأصبحت قادرة على صد الاندفاع الروسي تحت سطح البحر في عام 2019. 

يذكر أنه تم إطلاق "سي وولف" في عام 1997، وهي أسرع المراكب الهجومية وأهدؤها وأكثرها تسليحًا، لا نظير لها في العالم.

وفي منتصف أغسطس من هذا العام، غادرت "سي وولف" مينائها الأصلي في ولاية واشنطن، وأبحرت تحت الجليد الرقيق في المحيط المتجمد الشمالي وانطلقت عبر المعقل النووي الروسي في البحر النرويجي.

وكان تصريح البحرية حول وصول "سي وولف" إلى ميناء ترومسو النرويجي مفاجأة حقيقية، حيث أن الأسطول الأميركي لم يعلن تقريبًا عن تحركات الغواصات.

وقالت فوربس إنه من الواضح أن روسيا قد تنشئ معاقل تحت البحر وترسل غواصات نحو الساحل الأميركي. لكن أميركا يمكنها الآن صد الهجوم بكل ثقة.

يتضمن هذا الالتزام الحفاظ على القدرة على فتح معاقل تحت البحر التي يجهد الروس لحمايتها، ومطاردة حماة تلك المعاقل.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8736 ثانية