في الذكرى 13 لاختطاف مطراني حولوب (حلب)، دعوات متجددة لكشف مصيرهما      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يجري زيارة إلى كنيسة مار توما للسريان الأرثوذكس في أيمن الموصل ويقدم التهاني بمناسبة عيد القيامة      بعد وقف النار… رجاءٌ حذِر لدى الشباب المسيحيّ في لبنان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور رعيّة كنيسة مار أوراهام في قرية هاوديان      مجلس سريان برطله يقدم تهانيه للمجلس الشعبي بمناسبة عيد القيامة المجيد      الدكتور جيمس حسدو هيدو يهنئ صاحب الغبطة مار بولس الثالث نونا بطريرك الكنيسة الكلدانية      ألواح طينية تكشف عن الملك الأسطوري جلجامش      طقس منح السّيامة الكهنوتيّة للأب دانيال (جارلس) روفائيل – كاتدرائية مار يوخنا المعمدان في عنكاوا      المجلس الانتقالي لجبل لبنان: الفيدرالية أو الانفصال وسيلتان للبقاء بالنسبة للموارنة السريان      دعوات لسلام العالم في اجتماع صلاة لمجلس رؤساء الطوائف بحضور رئيس الديوان      ملايين الأشجار وإطفاء آلاف المولدات.. بالأرقام: التقرير الشامل لـ "الثورة البيئية" في إقليم كوردستان      بعد قراءة أولى في مجلس النواب.. تفاصيل مشروع قانون التجنيد بالجيش العراقي      حديث عن خطة للأمن الأوروبي حال انسحاب أميركا من «الناتو»      السمنة واللقاحات.. دراسة تكشف تأثيرا سلبيا      بعد تتويج بايرن ميونخ.. من أكثر 10 أندية فوزا بالألقاب في تاريخ كرة القدم؟      البابا في مزار العذراء أم القلب: المحبة هي التي يجب أن تنتصر لا الحرب      كاتب عراقي يهدي روايته إلى المسيحيين في الموصل      كتلة الديمقراطي الكوردستاني: قررنا مقاطعة جلسات مجلس النواب إلى إشعارٍ آخر      مدير وكالة الطاقة الدولية يقترح على العراق حلاً لتفادي مضيق هرمز      تركيا متفائلة.. أميركا وإيران ترغبان في مواصلة الحوار
| مشاهدات : 1234 | مشاركات: 0 | 2020-10-16 10:25:56 |

خفض قيمة العملة يثير غضب العراقيين.. وزير المالية: بدائل الاقتراض صعبة

 

عشتار تيفي كوم – رووداو/

أفاد وزير المالية العراقي، علي علاوي، بأن حصة عائدات النفط المخصصة للرواتب في عام 2004 كانت 20%، فيما أصبحت الآن 120%، مشيراً إلى وجود بدائل للاقتراض، لكنها ستكون صعبة.

 علاوي قال إن هناك إرادة سياسية متزايدة لإجراء إصلاحات جذرية لازمة للبلاد لمعالجة أزمة السيولة الهائلة التي دفعت العراق إلى حافة الانهيار، ويرى أن هناك اعترافاً بأنه ما لم ترتفع أسعار النفط بأعجوبة، فهذا شيء يتعين التعامل معه وإدارته، حسب أسوشيتيد برس.

 انخفاض أسعار النفط أدى إلى خفض خزائن الدولة بمقدار النصف تقريباً، كما أدى الاعتماد المفرط على النفط إلى الحد من قدرة الحكومة على البحث عن دخل آخر.

 وأدى اتساع العجز من شهر لآخر إلى إثارة حالة من عدم اليقين بشأن كيفية سداد المدفوعات المستقبلية للأجور العامة والديون الخارجية والواردات الأساسية من الغذاء والدواء.

 اقتصاد العراق غير المستدام، الذي كشفته الضغوط المالية التي حفزتها أسعار النفط المتصاعدة ووباء فيروس كورونا، يمثل مشكلة طويلة الأمد، أزعجت الإصلاحيين لأكثر من عقد.

 حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أصدرت مؤخراً "الكتاب الأبيض" الذي طال انتظاره من 95 صفحة للإصلاح الاقتصادي، والذي، إذا تم تنفيذه، من شأنه أن يدفع إلى إصلاح جذري للنظام بأكمله في غضون ثلاث إلى خمس سنوات.

 حول ذلك أوضح علاوي أنها "ورقة مصممة لخلق إطار عمل ستراتيجي وسياسي لاقتصاد عراقي جديد، في نهاية هذه الفترة من التغيير والإصلاح، من المفترض أن يكون لدينا اقتصاد معاد هيكلته وأكثر ديناميكية، هذا هو الهدف منه".

 وقال مسؤولون كبار في حكومة الكاظمي، بمن فيهم علاوي، مراراً إنه مع عدم توقع انتعاش أسعار النفط في المدى القريب، فإن الإصلاحات فقط هي التي ستجعل العراق يتجنب كارثة اقتصادية. 

 "سيتم دمج جوانب الخطة الموضحة في الورقة في ميزانية 2021، وهو أمر سيتطلب تصويتاً في البرلمان، والميزانية ستشمل إحساساً قوياً بالنظام المالي والانضباط مما قد يترجم إلى تخفيضات"، حسب علاوي.

 علاوي ذكر أن "جزءاً من مشكلة مالية القطاع العام هو الكم الهائل من الدعم، ونحن نعتزم معالجة هذا الأمر بشكل مباشر في ميزانية 2021".

 لكن النقاش العام حول "الكتاب الأبيض" ركز على أهداف خفض الأجور العامة من 25% من الناتج المحلي الإجمالي إلى 12%.

 تخفيض أجور القطاع العام، خاصة في عام الانتخابات، يعد خطوة لا تحظى بشعبية على نطاق واسع.

 علاوي شدد: "لقد قلت مرات عديدة من قبل، أن حصة عائدات النفط المخصصة للرواتب في عام 2004 كانت 20% ، والآن أصبحت 120%"، مؤكداً أنه "من الواضح أن هذا غير مستدام".

 في أيلول، حقق العراق 3.16 مليار دولار من صادرات النفط، وهو ما يمثل 90% من إيرادات الدولة، اي أقل من نصف السبعة مليارات دولار اللازمة لدفع الرواتب والمعاشات التقاعدية والواردات والديون.

 تأخرت رواتب شهر أيلول وسداد أجور شهر تشرين الأول يعتمد إلى حد كبير على الاقتراض الحكومي الداخلي. 

 وتم استخدام فاتورة سابقة تسمح باقتراض داخلي بقيمة 12 مليار دولار، ويواجه مشروع جديد، يطلب 35 مليار دولار حتى نهاية 2020، تصويتاً برلمانياً، مما أثار انتقادات من المشرعين.

 ويبلغ احتياطي العراق من الدولار 53 مليار دولار.

 وقال علاوي عن مشروع القانون: "آمل أن يوافق عليه البرلمان، إذا لم يحدث ذلك، فلدينا إمكانية لبدائل أخرى، لكن الأمر سيكون أكثر صعوبة."

 للعراق نفقات ملزمة أخرى، حيث يمثل موردو الكهرباء من القطاع الخاص 50% من إجمالي الطاقة التي يستهلكها العراقيون ويتعين دفعها، كما يجب دفع الضمان الاجتماعي كما هو الحال مع أقساط الديون.

 علاوي قال حول ذلك: "هذه أشياء ثابتة لا يمكنك تجنبها".

 وفي ظل غياب الإصلاح، سعت الحكومة إلى زيادة الإيرادات من الكمارك عند النقاط الحدودية، ولا يزال العائد من الرسوم الكمركية منخفضاً، حيث يقدر علاوي أنه بينما في السابق، كانت الدولة تسترد كل دولار من أصل 10 دولارات، أصبح الآن دولاراً واحداً من أصل 5 دولارات.

 وهناك خيار آخر يتمثل في تخفيض قيمة العملة العراقية ، التي تم ربطها بالدولار منذ عقود، في حين أن مثل هذه الخطوة ستخفف الضغط على الحكومة لتسديد مدفوعات عاجلة، فمن المرجح أن تثير غضب الرأي العام.

 وقال علاوي إن القرار سيكون "من الصعب اتخاذه، لكن المحادثات جارية مع صندوق النقد الدولي، ونحن نناقشه الآن بشكل مكثف".










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5982 ثانية