دائرة الكنائس الشرقية: الأرض المقدسة بلا مؤمنين هي أرض ضائعة      جريمة قتل تهز محافظة حولوب (حلب)      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الخامس من زمن الصوم الكبير وهو أحد إحياء ابن أرملة نائين      محاكمة مخرجة كوردية في تركيا بسبب عرض فيلم عن إبادة سيفو      هل تضع هجرة مسيحيّي الشرق وجودهم أمام تحدّي الانقراض؟      الاتحاد السرياني الأوروبي في فعالية حماية الأقليات في جنيف: “إذا أرادت سوريا أن تبقى دولة متعددة الثقافات، فلا بد لشعوبها الأصلية أن يكون لها مستقبل في وطنها”      اختبار جديد للصمود: حياة المسيحيين في الأرض المقدسة في زمن التصعيد      بعد ست سنوات من الغموض… اعتقال مشتبه رئيسي في قضية اختفاء هرمز ديريل ومقتل زوجته في جنوب تركيا      المنظمة الآثورية الديمقراطية تلتقي المبعوث الرئاسي في الشدادي      اللغة السريانية خارج لافتات المؤسسات في الحسكة وتحذيرات من تهميش المكوّن التاريخي      نيجيرفان بارزاني يؤكد أهمية استمرار دعم المجتمع الدولي للعراق وإقليم كوردستان      البابا: حماية القاصرين هي بُعدٌ تأسيسي للرسالة الكنسية      علماء ينجحون في "إحياء" دماغ متجمد لأول مرة في التاريخ      وزارة الثروات الطبيعية رداً على النفط العراقية: مستعدون لمفاوضات فورية وعاجلة      البابا لاوُن الرابع عشر: أوقفوا إطلاق النار!      الأمن القومي العراقي: هجمات محيط مطار بغداد تهدد سجن الكرخ الذي يضم عدد كبير من النزلاء      أوسكار 2026.. تتويج One Battle After Another بأفضل فيلم وفوز تاريخي لـSinners      حرب إيران تعطل البطولات الدولية وتهدد المنتخبات والنجوم      أسعار النفط تواصل الارتفاع وتقترب من 105 دولارات للبرميل      هل يمكن لمنحوتة آشورية مدمَّرة أن تعرض أقدم صورة لأورشليم (القدس)؟
| مشاهدات : 1099 | مشاركات: 0 | 2020-09-28 11:21:35 |

مفتاح جنة.. عراقي

خالد الناهي

 

اثناء الحرب العراقية الايرانية، سوقت ونشرت كثير من الرسوم الكاركتيرية وهي تظهر السيد الخميني، وهو يعطي لجنوده مفتاح يطلق عليه مفتاح الجنة، وكانت للسخرية من حكومة "الملالي" كما كان يطلق عليها نظام البعث حينها..

لكن ما حقيقة هذا المفتاح، وهل كان موجود فعلا؟

قبل الاجابة عن السؤال نود ان نطرح سؤال اخر، لماذا انهزمت القوات الامنية العراقية في غرب البلاد؟ ولماذا استطاعت النصر فيما بعد بزمن قياسي، في حرب اريد لها ان تستمر لفترة طويلة كما يحصل في الحرب السورية اليوم ؟

عند الاجابة عن السؤالين اعلاه، ربما سنفهم ما هو المفتاح الذي أعطاه السيد الخميني لجنوده في حرب الثمان سنوات.. فأحد أسباب الهزيمة في غرب العراق، هو فقدان المقاتل العراقي الثقة بالقائد و بالمشروع الذي يقاتل من أجله وبالتالي فقد الثقة بنفسه، لذلك عندما التحق بالقوات الامنية كان يبحث عن النفع المادي فقط..

اما عندما حقق الانتصار في وقت قياسي في حربه على داعش، كان القائد الحقيقي موجود (السيد السيستاني)، والمشروع موجود ايضا وهو محاربة الكفر والتطرف، وحماية الوطن والعرض.. بالتالي كان المقاتل يسعى لتحقيق إحدى الحسنين النصر او الشهادة، وهنا تراجع النفع الشخصي والمادي الدنيوي.

ما فعله السيد السيستاني مع الشعب العراقي يشبه كثيرا ما فعله السيد الخميني في حرب الثمان سنوات، لكن الفرق، أن مشروع السيد الخميني استمر مع الشعب، بحكم ان السيد الخميني يمثل اعلى هرم السلطة في ايران تباعا لنظرية الحكم هناك، وبالتالي فهو يملك القدرة الدينية والسياسية للاستمرار بالمشروع، حتى جعل الشعب الإيراني واثقا من نفسه معتزا بعقيدته، يستطيع ان يقف بوجه أي قوة حتى لو كانت "الشيطان الاكبر"

السيد السيستاني من جانبه، يملك السلطة والتأثير الديني فقط، وبالتالي لن يستطيع التعامل مع الشعب الا من خلال الدين، بواسطة الفتوى كما في الجهاد الكفائي، او التوجية والنصح كما في الحث على المشاركة في الانتخابات او اختيار الاصلح، وهذا التوجيه غير ملزم لكثير من الشعب والسياسين على حد سواء، وغالبا ما تكون هذه التوجيهات مخالفة لهوى هؤلاء..

عدم طاعة المرجعية وظلم الطاغية المقبور صنعت من الشعب العراقي، شعب مهزوم داخليا، غير واثق بنفسه، يحتاج دائما لمن يدفعه دفعا للقيام بواجباته..

بل لن نخطئ إن قلنا ان الشعب بأغلب فئاته أصبح يستسيغ أن يظهر بشكل المظلوم المغلوب على امره..

السياسي يبرر فشله بان الاخرين منعوه من العمل، او أن الدول الاخرى منعته من القيام بواجبه، اما المواطن فيحمل دول الجوار او أمريكا فشل زعيمه السياسي الذي يحبه، او يبرر تخريبه للبلد او سرقتها بأن الاخرين سراق ايضا، وانه لم يكن يسرق لولا الظلم والحاجة..

المبررات دائما تجدها جاهزة وحاضرة لكل فشل او خطيئة نرتكبها كشعب، لنظهر بانا المظلومون ولسنا الظالمين والسراق..

اذا لم تتغير نظرة المظلومية والدونية لا نعتقد، بأن هناك حلا قريبا يمكن ان يتحقق.. و لتغير هذه النظرة نحتاج الى "مفتاح جنة العراق".. ويتمثل بشخص يقود المرحلة القادمة يمتلك الثقة بنفسه ويمتلك مشروعا فيه الحلول لما نحن عليه، ويجب على الشعب إن أراد الخلاص ان يبحث عن هذه الشخصية ويمكنها ويدعمها.. وإلا لات حين مندم

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6348 ثانية