مسيحيّو الشرق الأوسط في قلب السياسة الدولية: نداء أكسفورد لإنقاذ المكونات المهددة      العودة إلى الجذور.. قرية 'كفرو' السريانية تطوي 20 عاماً من إحياء أرض الآباء      تل تمر تحتفي بطلاب اللغة الآشورية والناجحين في الشهادتين الإعدادية والثانوية      السجن 25 عاماً لمتهم في قضية اختفاء الزوجين السريانيين هرمز وشموني ديريل في تركيا      المجلس الشعبي يستقبل الأديب و الأعلامي السيد صباح موسى ميخائيل      إنجاز أكاديمي متميز: مريانا نريمان توما تنال الماجستير في اللغة السريانية/ جامعة صلاح الدين - أربيل      عمالقة المال والإعلام.. قمة اقتصادية في فلوريدا تجمع زيا يونان وباتريك بيت ديفيد للاحتفاء بالإرث والابتكار      مفهوم الشهادة في الذاكرة اليونانية والأرمنية والآشورية      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالذبيحة الإلهية بمناسبة تذكار انتقال القديسة مريم العذراء/ شيكاغو      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل حضرة السيّد مكسيم روبن القنصل الروسي العام في أربيل المنتهية فترته      دائرة الإعلام والمعلومات في حكومة إقليم كوردستان تنشر إحصاءات العام الدراسي الجديد      رسالة من بغداد الى واشنطن بشان حصر السلاح      ترامب يعلن إبرام اتفاق مع الدنمارك يمنح أمريكا "سيطرة دائمة على الأمن" في غرينلاند      الصحة العالمية تحذر: ربع أطباء العالم قد يتقاعدون خلال العقد المقبل      رئيسا اليويفا والكونكاكاف يطلبان مراجعة مستقلة لأموال الفيفا      هل أكد علماء الآثار مكان دفن السيد المسيح؟ كنيسة القدس تسلط الضوء على المسيحية المبكرة      رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز يزور سبتة بعد جدل حول قمصان دعم المدينة      هل كثرة التعرق تعني تمرينا أفضل؟.. العلم يجيب      مشروع حسابي: إطلاق قروض الموظفين قريباً وتسهيل تغيير المصارف إلكترونياً      النقل تعلن إنهاء ملف المناطق المحظورة في الأجواء العراقية
| مشاهدات : 1151 | مشاركات: 0 | 2020-09-28 11:21:35 |

مفتاح جنة.. عراقي

خالد الناهي

 

اثناء الحرب العراقية الايرانية، سوقت ونشرت كثير من الرسوم الكاركتيرية وهي تظهر السيد الخميني، وهو يعطي لجنوده مفتاح يطلق عليه مفتاح الجنة، وكانت للسخرية من حكومة "الملالي" كما كان يطلق عليها نظام البعث حينها..

لكن ما حقيقة هذا المفتاح، وهل كان موجود فعلا؟

قبل الاجابة عن السؤال نود ان نطرح سؤال اخر، لماذا انهزمت القوات الامنية العراقية في غرب البلاد؟ ولماذا استطاعت النصر فيما بعد بزمن قياسي، في حرب اريد لها ان تستمر لفترة طويلة كما يحصل في الحرب السورية اليوم ؟

عند الاجابة عن السؤالين اعلاه، ربما سنفهم ما هو المفتاح الذي أعطاه السيد الخميني لجنوده في حرب الثمان سنوات.. فأحد أسباب الهزيمة في غرب العراق، هو فقدان المقاتل العراقي الثقة بالقائد و بالمشروع الذي يقاتل من أجله وبالتالي فقد الثقة بنفسه، لذلك عندما التحق بالقوات الامنية كان يبحث عن النفع المادي فقط..

اما عندما حقق الانتصار في وقت قياسي في حربه على داعش، كان القائد الحقيقي موجود (السيد السيستاني)، والمشروع موجود ايضا وهو محاربة الكفر والتطرف، وحماية الوطن والعرض.. بالتالي كان المقاتل يسعى لتحقيق إحدى الحسنين النصر او الشهادة، وهنا تراجع النفع الشخصي والمادي الدنيوي.

ما فعله السيد السيستاني مع الشعب العراقي يشبه كثيرا ما فعله السيد الخميني في حرب الثمان سنوات، لكن الفرق، أن مشروع السيد الخميني استمر مع الشعب، بحكم ان السيد الخميني يمثل اعلى هرم السلطة في ايران تباعا لنظرية الحكم هناك، وبالتالي فهو يملك القدرة الدينية والسياسية للاستمرار بالمشروع، حتى جعل الشعب الإيراني واثقا من نفسه معتزا بعقيدته، يستطيع ان يقف بوجه أي قوة حتى لو كانت "الشيطان الاكبر"

السيد السيستاني من جانبه، يملك السلطة والتأثير الديني فقط، وبالتالي لن يستطيع التعامل مع الشعب الا من خلال الدين، بواسطة الفتوى كما في الجهاد الكفائي، او التوجية والنصح كما في الحث على المشاركة في الانتخابات او اختيار الاصلح، وهذا التوجيه غير ملزم لكثير من الشعب والسياسين على حد سواء، وغالبا ما تكون هذه التوجيهات مخالفة لهوى هؤلاء..

عدم طاعة المرجعية وظلم الطاغية المقبور صنعت من الشعب العراقي، شعب مهزوم داخليا، غير واثق بنفسه، يحتاج دائما لمن يدفعه دفعا للقيام بواجباته..

بل لن نخطئ إن قلنا ان الشعب بأغلب فئاته أصبح يستسيغ أن يظهر بشكل المظلوم المغلوب على امره..

السياسي يبرر فشله بان الاخرين منعوه من العمل، او أن الدول الاخرى منعته من القيام بواجبه، اما المواطن فيحمل دول الجوار او أمريكا فشل زعيمه السياسي الذي يحبه، او يبرر تخريبه للبلد او سرقتها بأن الاخرين سراق ايضا، وانه لم يكن يسرق لولا الظلم والحاجة..

المبررات دائما تجدها جاهزة وحاضرة لكل فشل او خطيئة نرتكبها كشعب، لنظهر بانا المظلومون ولسنا الظالمين والسراق..

اذا لم تتغير نظرة المظلومية والدونية لا نعتقد، بأن هناك حلا قريبا يمكن ان يتحقق.. و لتغير هذه النظرة نحتاج الى "مفتاح جنة العراق".. ويتمثل بشخص يقود المرحلة القادمة يمتلك الثقة بنفسه ويمتلك مشروعا فيه الحلول لما نحن عليه، ويجب على الشعب إن أراد الخلاص ان يبحث عن هذه الشخصية ويمكنها ويدعمها.. وإلا لات حين مندم

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9030 ثانية