تعيين الأستاذ سمير جودا ممثلاً للمرصد الآشوري لحقوق الإنسان في بلجيكا      بدعوة من الحزب الآشوري الديمقراطي احياء الذكرى الـ11 لاجتياح قرى الخابور      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يقيم صلاة الرمش (المساء) في كنيسة القديس كيوركيس الشهيد- الشرفية      أفرام إسحق… “نعمل الآن بحسب الاتفاق والاندماج لتثبيت حقوق شعبنا السرياني الآشوري في دستور سوري عصري ديمقراطي”      التيار السوري الإصلاحي يبحث مع المنظمة الآثورية الديمقراطية مستجدات الأوضاع في البلاد      حريق كبير يدمر كنيسة تاريخية في مونتريال وكندا تباشر التحقيق      السريانيّة المنسيّة في قلب الكنيسة الروميّة الأنطاكيّة      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يلتقي بشبيبة الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في ملبورن      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الالهي في كنيسة القديسين بطرس وبولس في دهوك      تكريس دور المرأة، واللغة الأم في الدستور السوري أهم مطالب شعبنا الكلداني السرياني الآشوري      عودة الأمطار والثلوج.. خارطة الطقس ودرجات الحرارة خلال الأيام المقبلة       مستشار للسوداني: منسوب مياه دجلة ارتفع ثلاثة أضعاف      ترامب يوجه رسائل إلى إيران.. ويحذر من "خطر صاروخي"      ما فوائد تنظيف الأسنان بعد كل وجبة؟      "رجل الثلج".. العلماء يفسرون ظاهرة فضائية عجيبة      دراسة تحذر من الإفراط في ممارسة الرياضة.. كيف يضر دماءك؟      رئيس "فيفا" يعلّق على مخاوف تأثير أحداث المكسيك في المونديال      استجابة البابا لنداء الاستغاثة العاجل من أساقفة أوكرانيا      الرئيس بارزاني يستقبل ممثل الرئيس الأميركي لشؤون سوريا وسفير الولايات المتحدة في تركيا      رسالة أمريكية حاسمة إلى العراق.. مهلة أخيرة وعقوبات متوقعة
| مشاهدات : 1301 | مشاركات: 0 | 2020-09-12 13:09:00 |

الكاظمي في اختبار.. كوردستان تشرع "أبواب السلام" وترهن نجاحه بها

 

عشتار تيفي كوم – كوردستان24/

تابع مراقبون عن كثب الزيارة التي أجراها رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى إقليم كوردستان والتي عدها كثيرون خطوة إيجابية قد تمهد لاتفاق شامل ينهي خلافات شائكة في ملفات عالقة شكلت عقبة في استقرار البلاد برمتها.

وأجرى الكاظمي زيارته الأولى إلى إقليم كوردستان يوم الخميس، والتقى خلالها كبار المسؤولين في أربيل، قبل أن يقوم بجولة في محافظات دهوك والسليمانية وحلبجة.

وجاءت زيارة الكاظمي إلى كوردستان في وقت تكثفت فيه الاجتماعات بين أربيل وبغداد في محاولة لإبرام اتفاق بين الجانبين، خاصة وإن الإقليم لم يُبق أي مقترح أو مسوغ قانوني إلا وقدمه لبغداد سعياً لإنهاء سنوات من الخلافات المتعلقة بالرواتب وحصة الموازنة.

ويقول العضو السابق في البرلمان العراقي مؤيد الطيب لكوردستان 24 "لطالما عبّر إقليم كوردستان عن استعداده لحل الخلافات مع بغداد على أساس الدستور، لكن ما لاحظناه هو تعثر المفاوضات... وبعد عودة الكاظمي من أمريكا، أصبحت (المفاوضات) سريعة".

وأشار إلى أن زيارة الكاظمي إلى الولايات المتحدة دفعت بعجلة المحادثات بين أربيل وبغداد، وقال "نحن نقترب يوم بعد آخر من التوصل إلى اتفاق".

وأجرى الكاظمي جولة في مناطق عديدة من إقليم كوردستان بما في ذلك منفذ إبراهيم الخليل الحدودي الواقع في قضاء زاخو بمحافظة دهوك.

كما تفقد رئيس الوزراء مخيم قاديا لنازحي سنجار في دهوك.

وقال قائممقام قضاء سنجار محما خليل لكوردستان 24 "الزيارة أمر معنوي وجيد جداً، لكننا نريد أن يتحقق ذلك على أرض الواقع".

وأضاف أن النازحين يريدون العودة إلى ديارهم، لكنهم لن يطمئنوا ولن يعودوا حتى تخرج القوات غير الشرعية وتعود الإدارة الشرعية للمنطقة.

وأوضح خليل أن سنجار هي أول قضاء تم تحريره، إلا أن الحكومة العراقية لم تضع خطة رئيسية لإعادة الإعمار في المنطقة التي حررتها البيشمركة عام 2015.

ويرى المراقبون أن الكاظمي له دراية بدور إقليم كوردستان وأهميته، ويدرك تماماً أن أي رئيس في العراق لا يمكنه الظفر بمقعده من دون الكورد.

وبذلت حكومة إقليم كوردستان برئاسة مسرور بارزاني، منذ تشكيلها قبل نحو 13 شهراً، جهوداً مضنية في مسعى لحل المشاكل العالقة، فأرسلت وفوداً إلى بغداد، ورحبت بزيارة الكاظمي ووفرت كل من شأنه أن يُنجح جولته هو وفريقه الحكومي في محافظات الإقليم.

ويقول المراقبون إن الطريقة التي استقبل فيها الكاظمي مؤشر على أن حكومة إقليم كوردستان شرعت أبواب السلام على مصراعيها أمام بغداد لحل المشاكل بنوايا صادقة، لا تخرج عن خيمة الدستور، وهو ما سيحقق الازدهار الذي انتظره العراقيون طويلاً.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5359 ثانية