رئيس الجمهورية العراقية يتسلم أوراق اعتماد السفير الفاتيكاني الجديد      رسالة البابا فرنسيس بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لنشأة الأمم المتحدة      تقرير: بعشيقة وبحزاني، ايزيديون يرفعون الصليب المقدس فوق بيوت جيرانهم المسيحيين المغتربين      اليونانيين والأرمن والمسيحيين من بين أكثر المجموعات المستهدفة في وسائل الإعلام التركية      اضطهاد مستمر لمسيحيي إيران تجبرهم على الفصل بين العائلات      رئيس أساقفة الموصل مرشحًا لجائزة سخاروف لحريّة الفكر التابعة للبرلمان الأوروبي      بيان منظمة شلومو للتوثيق بخصوص عدم دعوة الناجيات المسيحيات للرئاسات الثلاث      الدراسة السريانية تختتم دورة تطويرية في اللغة السريانية والتربية المسيحية      الوكالة الامريكية للتنمية الدولية USAID تمنح منظمة عنكاوا الانسانية منحة مالية مقدارها مليوني ونصف دولار      بالصور .. كوند كوسه      نائب عن القانون يرد على أنباء الإطاحة بالكاظمي: إنهاء الحكومة لا يحتاج تحركاً عسكرياً      نجم ”تيك توك“ يُسلم 12 ألف دولار ”إكرامية“ لسائق توصيل بيتزا يبلغ من العمر 89 عاماً      "نريد وطن" - في ذكرى انتفاضة الأول من تشرين الأول 2019 بيان من منظمات وتجمعات الجالية العراقية في ولاية مشيكان الامريكية      سرقة ذخائر للبابا يوحنا بولس الثاني من كنيسة مدينة سبوليتو، وسط إيطاليا      ختام بطولة الشهيد (فرنسو حريري) الأولى بكرة القدم الخماسية: وفريق أريي دأشور يحرز اللقب      قيادي كوردي يدعو لإيقاف "المذبحة" ويكشف تحذيراً صارماً من بومبيو للعراق      إصابات فيروس كورونا في الولايات المتحدة تتجاوز 7 ملايين      مسرور بارزاني: الاستفتاء تعبير عن إرادة شعبية أظهرت رغبة الشعب الكوردستاني بالحرية      تعرف على القيمة الجديدة لجائزة نوبل      كأس السوبر الأوروبية.. الجماهير "تنتصر" على كورونا
| مشاهدات : 375 | مشاركات: 0 | 2020-09-10 10:17:50 |

الكاظمي بين مطرقة الغرب وسندان الأحزاب

محمد حسن الساعدي


منذ تولي السيد مصطفى الكاظمي لرئاسة الوزراء في نيسان الماضي بعد عملية عسيرة نتجت تشكيله للحكومة والتي طال انتظارها بعد استقالة حكومة السيد عادل عبد المهدي مطلع شهر كانون الأول من العام الماضي ،والتي وضع الجمهور الآمال عليهــا في تغييـــر الواقــــع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للبلاد، وتجد الحـــلول الناجعة للمشاكل التي يمــر بها البلد، وتبدأ مرحلة تدشين لمرحلة جديدة في الاستقرار السياسي ،والبدء بعمليات أصلاحية فعلية في جميع أركان الدولة وتنقية الأجواء بين المكونات كافة ،إلى جانب إيجاد الأرضية المناسبة للتهدئة في المنطقة عموما"، خصوصا" مع حالة الصراع السائدة والتي ألهبتها وجعلتها مشتعلة دائما"، فمع وجود الصراع في سوريا واليمن وتمسك القوات الأمريكية بقواعدها في العراق، يبقى الوضع متوترا وغير مستقر، وتصاعد الخطاب المتوتر بين واشنطن وطهران مما جعل الأوضاع تسير بالتصاعد في التوتر ،لذلك تنهض أمام حكومة السيد الكاظمي تحديات كبيرة وأهمها السيادة الوطنية ، فما تزال المواجهة المتصاعدة بشكل دوري بين الولايات المتحدة وإيران والتي تشكل التحدي الرئيسي للكاظمي ،وان لا يكون العراق ساحة حرب للصراع القادم بين هذه القوى، لذلك يسعى رئيس الوزراء إلى إبعاد العراق عن أي تماس في صراع قادم ،على أن يكون للعراق دورا رئيسي في إي عملية تهدئة قادمة ،لذلك يسعى إلى إيجاد المشتركات وتهدئة التوتر سواء في داخل العراق ومنع أي تماس مع القوات الأمريكية التي تغير أي هجمات صاروخية على قواعدها وسفارتها في العراق تهديدا" مباشرا" لها.
التحديات التي تواجه السيد الكاظمي خصوصا بعد زيارته لواشنطن والتي كانت ناجحة بشكل كبير بالنسبة له، ولكنها في الوقت ذاته مثلت خيبة وتأمراً على بعض قوى الحشد الشعبي، والتي اعتبرتها اصطفاف ضدها وضد مشروعها المناهض للولايات المتحدة ، والتي تحاول بشتى الطرق إنهاء أي دور للحشد في العراق، ليكون ذات أرضية سهلة لأي تنظيم إرهابي قادم ، إلى جانب تهيئة الأرضية المناسبة لأي صراع مذهبي أو قومي فيه ، لذلك فأن واشنطن تعتبر الحشد الشعبي ومن قبله المرجعية الدينية أهم العقبات أمامه ، لذلك عملت على تهيئة جيوشها الالكترونية من خلال إبعاد الجمهور عن هذه المرجعية وتسفيه دورها ومكانتها بين المجتمع،إلى جانب إيجاد الذرائع المناسبة للهجوم على القوى الحشدية، وإيجاد التهم ضدها من خلال الذرائع والإشاعات التي تنال منه،وتعتبره مشروع إيراني في العراق .
أن التطورات المقبلة ستعتمد الى حد كبير على مدى طموحات السيد الكاظمي، خصوصاً وانه يمتلك حساً أمنياً قادراً على التعاطي مع الأحزاب،وذو خبرة وثقافة سياسية ومقبولية تؤهله بأن يقود المرحلة الانتقالية القادمة، ويهيأ البلاد لانتخابات له دور فيها،لذلك فأنه يعد نفسه ليكون ذو دور سياسي مستقل للمساهمة الجدية في إخراج العملية السياسية برمتها، أو البلاد من بوتقة التخندق الطائفي،وإنقاذها من أزمات خطيرة يمكن لها أن تدمر ما تبقى منه،لذلك ربما سيعمد السيد الكاظمي إلى تعزيز قوته وتشكيل تكتل سياسي تكون التظاهرات القاعدة له،ويدور في رحاه، وليكون هو بيضة القبان للمرحلة القادمة،بعيداً عن تأثير القوى السياسية برمتها، الأمر الذي يجعل مشاريعه ناضجة خصوصاً مع علاقاته المتميزة مع واشنطن وطهران على حد سواء،كما سيكون خلف جمهوره من ساحات التظاهر التي ستكون هي ساحة حربه الانتخابية القادمة .

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2020
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.0208 ثانية