مريم تجمع اللبنانيّين... إيمانٌ يتخطّى الطوائف      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس ليلة الأحد الرابع بعد عيد القيامة في رعية مار يوسف السريانية الكاثوليكية في مدينة تور – فرنسا      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يزور كنيسة مار آحو في دمخية ويلتقي بالأفواج الكشفية السريانية      قداسة البطريرك مار آوا الثّالث يحتفل بالقدّاس الإلهي بمناسبة تذكار القدّيس مار أويملك طيموثاوس مطران مالابار وتذكار جميع مطارنة واساقفة كنيستنا المقدّسة الرّاقدين في الهند      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل برفقة الأب رائد عادل يتفقد ميدانياً سير العمل ونِسَب الإنجاز المتحققة في المركز الثقافي الواقع في قلب المدينة القديمة      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يزور كنيسة السيدة العذراء ومار آحو في الشلهومية      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يترأّس صلاة المسبحة الوردية في بداية الشهر المريمي والقداس في إرسالية مار يوسف السريانية الكاثوليكية في مدينة تور – فرنسا      بتوجيهات مباشرة من رئيس الديوان.. وفد هندسي مشترك يزور كنيسة مريم العذراء للاتين لحسم ملف التأهيل      بوابة شمش في نينوى تكشف عن مسلّة آشور بانيبال وكارثتين      النائب اليوناني نيكوس أناديوتيس ينجح في تمرير مشروع قرار لحماية الروم الأرثوذكس ومسيحيي الشرق الأوسط في البرلمان الأوروبي      البابا يتلو صلاة "افرحي يا ملكة السماء" ويتحدث عن وعد يسوع بأن يُعِد لنا مقاما في بيت الآب      الـ FDA تجيز دواء يؤخذ مرة واحدة يوميًا لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية      رقم قياسي جديد لليبرون في NBA      بيان صادر عن مجلس كنائس الشرق الأوسط      الرئيس بارزاني يستقبل رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي      برلماني عراقي: الرواتب مؤمنة لـ6 أشهر وتشمل إقليم كوردستان      بعد النفط... مضيق هرمز يهدد الإنترنت أيضاً      الصين ستستعين بـ 8500 روبوت لإدارة شبكة الكهرباء باستثمارات مليار دولار      مخاطر تناول العشاء في وقت متأخر      تجربة تثقيفية مميزة.. تعرف على أول "مكتبة بلا كتب ورقية"
| مشاهدات : 942 | مشاركات: 0 | 2020-09-10 10:17:50 |

الكاظمي بين مطرقة الغرب وسندان الأحزاب

محمد حسن الساعدي


منذ تولي السيد مصطفى الكاظمي لرئاسة الوزراء في نيسان الماضي بعد عملية عسيرة نتجت تشكيله للحكومة والتي طال انتظارها بعد استقالة حكومة السيد عادل عبد المهدي مطلع شهر كانون الأول من العام الماضي ،والتي وضع الجمهور الآمال عليهــا في تغييـــر الواقــــع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للبلاد، وتجد الحـــلول الناجعة للمشاكل التي يمــر بها البلد، وتبدأ مرحلة تدشين لمرحلة جديدة في الاستقرار السياسي ،والبدء بعمليات أصلاحية فعلية في جميع أركان الدولة وتنقية الأجواء بين المكونات كافة ،إلى جانب إيجاد الأرضية المناسبة للتهدئة في المنطقة عموما"، خصوصا" مع حالة الصراع السائدة والتي ألهبتها وجعلتها مشتعلة دائما"، فمع وجود الصراع في سوريا واليمن وتمسك القوات الأمريكية بقواعدها في العراق، يبقى الوضع متوترا وغير مستقر، وتصاعد الخطاب المتوتر بين واشنطن وطهران مما جعل الأوضاع تسير بالتصاعد في التوتر ،لذلك تنهض أمام حكومة السيد الكاظمي تحديات كبيرة وأهمها السيادة الوطنية ، فما تزال المواجهة المتصاعدة بشكل دوري بين الولايات المتحدة وإيران والتي تشكل التحدي الرئيسي للكاظمي ،وان لا يكون العراق ساحة حرب للصراع القادم بين هذه القوى، لذلك يسعى رئيس الوزراء إلى إبعاد العراق عن أي تماس في صراع قادم ،على أن يكون للعراق دورا رئيسي في إي عملية تهدئة قادمة ،لذلك يسعى إلى إيجاد المشتركات وتهدئة التوتر سواء في داخل العراق ومنع أي تماس مع القوات الأمريكية التي تغير أي هجمات صاروخية على قواعدها وسفارتها في العراق تهديدا" مباشرا" لها.
التحديات التي تواجه السيد الكاظمي خصوصا بعد زيارته لواشنطن والتي كانت ناجحة بشكل كبير بالنسبة له، ولكنها في الوقت ذاته مثلت خيبة وتأمراً على بعض قوى الحشد الشعبي، والتي اعتبرتها اصطفاف ضدها وضد مشروعها المناهض للولايات المتحدة ، والتي تحاول بشتى الطرق إنهاء أي دور للحشد في العراق، ليكون ذات أرضية سهلة لأي تنظيم إرهابي قادم ، إلى جانب تهيئة الأرضية المناسبة لأي صراع مذهبي أو قومي فيه ، لذلك فأن واشنطن تعتبر الحشد الشعبي ومن قبله المرجعية الدينية أهم العقبات أمامه ، لذلك عملت على تهيئة جيوشها الالكترونية من خلال إبعاد الجمهور عن هذه المرجعية وتسفيه دورها ومكانتها بين المجتمع،إلى جانب إيجاد الذرائع المناسبة للهجوم على القوى الحشدية، وإيجاد التهم ضدها من خلال الذرائع والإشاعات التي تنال منه،وتعتبره مشروع إيراني في العراق .
أن التطورات المقبلة ستعتمد الى حد كبير على مدى طموحات السيد الكاظمي، خصوصاً وانه يمتلك حساً أمنياً قادراً على التعاطي مع الأحزاب،وذو خبرة وثقافة سياسية ومقبولية تؤهله بأن يقود المرحلة الانتقالية القادمة، ويهيأ البلاد لانتخابات له دور فيها،لذلك فأنه يعد نفسه ليكون ذو دور سياسي مستقل للمساهمة الجدية في إخراج العملية السياسية برمتها، أو البلاد من بوتقة التخندق الطائفي،وإنقاذها من أزمات خطيرة يمكن لها أن تدمر ما تبقى منه،لذلك ربما سيعمد السيد الكاظمي إلى تعزيز قوته وتشكيل تكتل سياسي تكون التظاهرات القاعدة له،ويدور في رحاه، وليكون هو بيضة القبان للمرحلة القادمة،بعيداً عن تأثير القوى السياسية برمتها، الأمر الذي يجعل مشاريعه ناضجة خصوصاً مع علاقاته المتميزة مع واشنطن وطهران على حد سواء،كما سيكون خلف جمهوره من ساحات التظاهر التي ستكون هي ساحة حربه الانتخابية القادمة .

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5664 ثانية