الرسالة البطريركيّة لقداسة البطريرك مار آوا الثالث لمناسبة العيد المجيد لقيامة ربّنا للعام 2026      بالصور.. قداس احد السعانين يحتفل به سيادة المطران مار بشار متي وردة من كنيسة مار توما الكلدانية في عنكاوا، 29 اذار 2026      محافظ نينوى السيد عبد القادر الدخيل يزور المركز الثقافي لكنيسة السريان الأرثوذكس في برطلة      3 عطلات رسمية في نيسان بإقليم كوردستان.. و6 أيام خاصة بالمسيحيين      كنيسة مار زيا في لندن – أونتاريو تحتفل بعيد الشعانين وسط أجواء إيمانية مهيبة      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس وتطواف عيد الشعانين في كنيسة مار بهنام وسارة، الفنار - المتن، لبنان      رئيس الديوان يستقبل قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان لبحث أوضاع المكون المسيحي      البطاركة في سوريا: "نستنكر ما حدث في السقيلبية، ونصلي من أجل سلام واستقرار سوريا"      القداس الالهي بمناسبة عيد السعانين(جخكازارد) في كنيسة الصليب المقدس للارمن الارثوذكس في اربيل      بالصور.. القدّاس الإلهي الذي ترأّسه قداسة البطريرك مار آوا الثّالث بمناسبة عيد السّعانين – كاتدرائية مار يوخنا المعمدان في عنكاوا      أعراض "الحمل" عند الرجال؟ تعرف على متلازمة كوفاد      تنشئ جُزراً حرارية.. خطر بيئي صامت لمراكز البيانات الضخمة      فوزٌ دوليّ جديد يعزّز مسيرة الشاب السرياني يوهانس حنّا في حلبات القتال      كنيسة القيامة: حيث يلتقي سرّ الموت والقيامة بجذور الإيمان المسيحي      القدس: اتفاق بشأن عيد الفصح لضمان إقامة الاحتفالات في كنيسة القيامة      تربية إقليم كوردستان تقرر إيقاف كافة أشكال التقييم والامتحانات داخل المدارس      خلل وعيوب في نحو 100 كيلومتر من الخط الثاني (كركوك - جيهان)      كوريا الشمالية تعلن اختبار محرك صاروخي قادر على الوصول إلى الأراضي الأميركية      طبيب برشلونة يكشف كيف تحولت حماية ميسي إلى "عبء نفسي"      علماء آثار مصريون يستخرجون موقعاً رهبانياً مسيحياً يعود لـ 1,600 عام يضم لوحات ونقوشاً غامضة
| مشاهدات : 1445 | مشاركات: 0 | 2020-09-06 09:36:44 |

عودة مهاجر...

سالم كجوجا

 

أعزائي القراء

قصيدة " لماثوخ دءور" :لمًةٌوكٌ دعوُر: وتعني: أرجع إلى بلدتك(قريتك، وطنك)

 يبدو عنوانها غريباً بعض الشيء أوغير مقبولاً او معقولاً!... فهل يُعقل أن يرجع أدراجه من عانى من رحلة الهجرة  وضحى من أجلها وغامر وعائلته في ولوج مسالكها المجهولة الملتوية؟ وكلنا نعلم أن التضحية تلك هي من أجل بلوغ هدف الإستقرار والأمان في دولة تعتبر الإنسان "قيمة عليا".

   إن الذي هاجر وبذلَ المال الكثير ليستقر في إحدى دول المهجر المعروفة، طمعاً بقوانينها الضامنة للعيش الكريم والمستقبل الأمين،  وعانى في دول الإنتظار، وخاض غمار مغامرة كبيرة من أجل ذلك الهدف، يصعب عليه ترك المكتسبات التي حققها له ولعائلته في دولة المستقر، التي تُعزز وضعه المعيشي والمستقبلي.

  ولكن يجب أن نضع في نظر الإعتبار أن رجوع المهاجر إلى حيث كان،  لايتم إلاّ بوجود عاملين رئيسيين : أحدهما: ظروفاً مغرية إجتماعية واقتصادية في البلد الأصلي تؤمن حياةً  كريمة ومستقبلاً لعائلته،

 وثانيهما: إمتلاكه الوعي والقناعة، بحيث يكونان كافيان  لدفعه، إلى ضرورة إثبات وجوده وممارسة حياته الطبيعية مع شعبه على أرضه التي ترعرع فيها، وهي الأرض التي تربطه بها جذورٌ تاريخية حضارية متينة.

 وهنا لا تغفل  القصيدة  دعوتها إلى المهاجر الذي قرر مواصلة حياته في المهجر إلى عدم الإنسلاخ من جذوره، ودوام تغذيتها دون ملل، معززاً ذلك بحفاظه على لغته بوسائل تربوية فعّالة، والتواصل مع أهله وشعبه في الوطن. شكراً...

                                    سالم كـﭼـوﭼـا

الرابط لسماع القصيدة على اليوتوب

https://youtu.be/i0kHIH206-k

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5933 ثانية