من نوهدرا، قناة عشتار الفضائية ترحب بغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا      البطريرك مار بولس الثالث نونا يستقبل دولة رئيس وزراء إقليم كوردستان السيد مسرور بارزاني في عنكاوا      بيان صادر عن مؤسسة الجالية الكلدانية في ولاية ميشيغان– الولايات المتحدة الأمريكية      رئيس الديوان يلتقي بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي في بيروت      وفد من المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني يزور البطريرك نونا      رسامة شمامسة على يد قداسة البطريرك مار اوا الثالث - كاتدرائيّة مريم العذراء بمدينة تورونتو- كندا      رئيس الديوان يلتقي بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي في بيروت      حزب المساواة وديمقراطية الشعوب في ذكرى السيفو: نقف إلى جانب مطالب الشعب السرياني بالعدالة ومواجهة الحقيقة      ذكرى مجازر «سيفو» الـ111... حضور سرياني متجدّد رغم التحدّيات في تركيا      دائرة الإعلام والمعلومات في حكومة الإقليم: المكونات القومية والدينية في اقليم كوردستان      مونديال 2026: 6 ملايين مشجع في 3 دول وفريق يسابق الزمن لاحتواء التفشي      ربع مليار دولار ثمن السرعة.. ناسا تُطلق أسرع طائرة في تاريخها      لماذا تُسمى كرة القدم "سوكر" في أميركا وكندا؟      البابا: آمل أن تكون مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية حلًا حقيقيًا للحرب      الرئيس بارزاني يستقبل المبعوث الخاص للرئيس الأميركي لشؤون العراق وسوريا      إقليم كوردستان يسلّم بغداد قائمة رواتب حزيران وتقرير المراجعة المالية لشهر أيار      بزيادة تقترب من 50%.. التصحر يبتلع أكثر من نصف مساحة العراق      "منحنا إيران سلاحاً أقوى من أي قنبلة نووية".. مصادر تكشف عن فحوى تقييم جديد للاستخبارات الأمريكية      بريطانيا تقرر حظر استخدام تطبيقات التواصل لمن هم دون 16 عاماً      احتسبت هدفا للسويد ضد تونس.. ما هي تقنية "سنيكو" المستخدمة في كأس العالم؟
| مشاهدات : 1545 | مشاركات: 0 | 2020-09-06 09:36:44 |

عودة مهاجر...

سالم كجوجا

 

أعزائي القراء

قصيدة " لماثوخ دءور" :لمًةٌوكٌ دعوُر: وتعني: أرجع إلى بلدتك(قريتك، وطنك)

 يبدو عنوانها غريباً بعض الشيء أوغير مقبولاً او معقولاً!... فهل يُعقل أن يرجع أدراجه من عانى من رحلة الهجرة  وضحى من أجلها وغامر وعائلته في ولوج مسالكها المجهولة الملتوية؟ وكلنا نعلم أن التضحية تلك هي من أجل بلوغ هدف الإستقرار والأمان في دولة تعتبر الإنسان "قيمة عليا".

   إن الذي هاجر وبذلَ المال الكثير ليستقر في إحدى دول المهجر المعروفة، طمعاً بقوانينها الضامنة للعيش الكريم والمستقبل الأمين،  وعانى في دول الإنتظار، وخاض غمار مغامرة كبيرة من أجل ذلك الهدف، يصعب عليه ترك المكتسبات التي حققها له ولعائلته في دولة المستقر، التي تُعزز وضعه المعيشي والمستقبلي.

  ولكن يجب أن نضع في نظر الإعتبار أن رجوع المهاجر إلى حيث كان،  لايتم إلاّ بوجود عاملين رئيسيين : أحدهما: ظروفاً مغرية إجتماعية واقتصادية في البلد الأصلي تؤمن حياةً  كريمة ومستقبلاً لعائلته،

 وثانيهما: إمتلاكه الوعي والقناعة، بحيث يكونان كافيان  لدفعه، إلى ضرورة إثبات وجوده وممارسة حياته الطبيعية مع شعبه على أرضه التي ترعرع فيها، وهي الأرض التي تربطه بها جذورٌ تاريخية حضارية متينة.

 وهنا لا تغفل  القصيدة  دعوتها إلى المهاجر الذي قرر مواصلة حياته في المهجر إلى عدم الإنسلاخ من جذوره، ودوام تغذيتها دون ملل، معززاً ذلك بحفاظه على لغته بوسائل تربوية فعّالة، والتواصل مع أهله وشعبه في الوطن. شكراً...

                                    سالم كـﭼـوﭼـا

الرابط لسماع القصيدة على اليوتوب

https://youtu.be/i0kHIH206-k

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6549 ثانية