وسط تصاعد الحرب في الجنوب… الكنائس اللبنانية تدعو إلى السلام فيما يتمسّك مسيحيو القرى الحدودية بالبقاء في أرضهم      من أربيل.. الآباء يؤكدون على أهمّيّة الإتّحاد في الصّلاة والتّضامن من أجل السّلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع      الكوادر الهندسية لديوان الاوقاف - قسم الموصل تباشر متابعة أعمال إعمار الكنائس في المدينة بتنفيذ زيارات ميدانية لمتابعة سير الأعمال الجارية في كنيسة مسكنتة للكلدان      مدينة آريدو التاريخية      الكرسي الرسولي للأمم المتحدة: المسيحيون أكثر الجماعات الدينية اضطهادًا في العالم      بطاركة وأساقفة لبنان يدعون إلى وقف العنف والعودة إلى الحوار      وسط قلق متصاعد... مطارنة أربيل الكاثوليك: الصلاة والحوار طريقٌ للسلام      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ… صمودٌ على خطّ المواجهة      نموذج برديصان: الثيوديسيا، الحرية، والكونيات في الفكر السرياني المبكر      أساقفة آسيا يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط      ترمب: إيران اليوم ستضرب بقوة شديدة حتى تستسلم أو تنهار تماماً      هكذا يضبط العيش في المرتفعات سكر الدم      البابوات والسلام... من «تعزيز المصالحة» إلى «قلوب منزوعة السلاح»      مجلس أساقفة إيطاليا يعلن الثالث عشر من الجاري يوماً للصوم والصلاة على نية السلام      اسايش أربيل تعلن إحباط هجمات بـ "مسيرات" انتحارية في سماء المدينة      غولدمان ساكس: أسعار النفط قد تتجاوز الـ 100 دولار الأسبوع المقبل      قرن من الانتظار لسقوط قطرة واحدة: تعرف على قصة أطول تجربة علمية في التاريخ      غياب إيران عن كأس العالم يوجه ضربة اقتصادية لمدينة أميركية      الحرس الثوري الإيراني: في انتظار قوات أميركا التي ستواكب السفن بمضيق هرمز      انتشار فيروس بلا لقاح أو علاج في ولاية أمريكية يثير مخاوف صحية
| مشاهدات : 1635 | مشاركات: 0 | 2020-08-08 09:55:17 |

سرياني تجاوز الـ 100عام: العثمانيون الأتراك كانوا يقتلون السريان والأرمن حتى من عمره 5 سنوات

 

عشتار تيفي كوم – لينغا/

قال معمر سرياني يُدعى إيشوع ماروكي مسعود إن العثمانيين الأتراك كانوا يقتلون السريان والأرمن حتى من بلغ الـ 5 سنوات من العمر، وكانوا يضطهدون الأكراد أيضا.

يتذكر المعمر وهو من أهالي قرية تل جهان التابعة لناحية تربه سبيه في مقاطعة قامشلو، والذي تجاوز الـ 100 عام، كيف كان الجنود الأتراك خلال القرن الماضي يقومون باقتحام القرى السريانية القريبة من الحدود، ويقتلون المسيحيين. يقول إيشوع إن أجداده هربوا قسرًا من المجازر العثمانية من منطقة حبابي في مدياد، وإن الجنود العثمانيين قتلوا خلال فترة المذابح بحق الأرمن، 8 من أعمامه، وسكن إيشوع مع أخيه وأختيه في قرية تل جهان، إلا أن الجنود الأتراك كانوا يقتحمون القرى الحدودية، ويقتلون كل من يصادفونه من السريان حتى الأطفال ذوو الـ 5 سنوات. وبحسب إيشوع فإن الكرد من أهالي القرى الحدودية كانوا يحمون السريان، وذلك بإبعادهم عن القرية، أو إخفائهم عن النظر، او الادعاء بأنهم مسلمون أمام الجنود الأتراك ريثما يذهب الجنود الأتراك، ويقومون بحماية ممتلكاتهم حتى عودتهم كما حصل معهم في قرية تل جهان.

يوضح إيشوع ايضا كيف ان الجنود الأتراك كانوا يحاولون خلق فتنة بين الكرد والعرب والسريان، حين يأمرون الكرد بقتل السريان، وعند رفضهم يقومون بقتل الكرد وأحيانًا يهاجمون قرى كردية ويقتلون الكرد بحجة حمايتهم للسريان. وما تزال هذه القرى الحدودية تتعرض لقصف وهجمات الاحتلال التركي، وكانت قرية إيشوع تعرضت أكثر من مرة لهجمات الاحتلال التركي خلال السنوات الأخيرة، في سياسة يقول العم إيشوع إنها تمتد من قرون مضت ولا زالت مستمرة الى اليوم.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5897 ثانية