بغديدا تستعيد ذكرى ضحايا فاجعة العرس.. أمسية تجمع الصلاة والفن والشعر      نعي وتعزية الى السيد كامل زومايا بوفاة نجله المرحوم      بعد 46 عاماً من الهجرة.. أجراس كنيسة "مار شمعون الزيتوني" تقرع مجدداً في إيليغ - تركيا      في قلب البصرة.. جلسة ثقافية تسلط الضوء على السريانية كلغة حية وإرث تاريخي عراقي      من أرشيف الفاتيكان إلى شهادات الناجين.. فعالية في بلجيكا توثق ذاكرة السيفو      دقيقة صمت ومسيرات شموع.. "بغديدا" تستذكر ضحايا فاجعة حريق العرس الأليم بسهل نينوى      البطريرك نونا من كنيسة مار يوحنا المعمدان: بثلاثيّة الصلاة والصوم والخدمة، نصبح تلاميذ المسيح      اليوم الثاني من المهرجان الاول للقاء فتية ابناء السلام      وفد أوروبي من مؤسسة الصليب السرياني يبحث احتياجات المسيحيين ومشاريع الدعم الطبي والإنساني في سوريا      بارولين أمام الأمم المتحدة: حماية مسيحيي الشرق الأوسط ضرورة وتعزيز السلام يبدأ بالحوار      بارزاني يحذّر: انسحاب التحالف غداً يترك سماء كوردستان "مكشوفة" أمنياً ويضع حماية الأجواء بعهدة بغداد      بشروط صارمة.. الخزانة الأمريكية تمنح الخطوط العراقية ترخيصاً مؤقتاً لنقل الزوار الإيرانيين عبر مطار النجف      وطأة الحرب التجارية.. الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب قطاع الصلب وتشرّد مئات العمال في كندا        البنتاغون يعلن تعرضه لخرق سيبراني واسع وتسريب بيانات 3 ملايين عسكري ومدني      دراسة لجامعة كلية لندن تحسم تاريخ بناء معبد عشتار في العراق بالكربون المشع      كم مرة استضاف العراق بطولة كأس الخليج؟.. هل ستكون نسخة 28 في بغداد؟      هل تغسل الأرز قبل الطهي؟.. خبراء يحسمون الجدل ويكشفون الحقيقة الصادمة      لماذا ننسى أحلامنا بعد الاستيقاظ؟      البابا لاون الرابع عشر يشدد على ضرورة أحياء جذور أوروبا المسيحية والإنسانية      بغداد تعلن فرض السيادة الكاملة على منشآتها السيادية بعد تسلم مقر القوات الأمريكية
| مشاهدات : 1584 | مشاركات: 0 | 2020-08-07 09:47:20 |

غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد التجلّي للراهبات الأفراميات بمناسبة رياضتهنّ الروحية السنوية

 

عشتار تيفي كوم – بطريركية السريان الكاثوليك/

في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الخميس ٦ آب ٢٠٢٠، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بقداس عيد تجلّي الرب يسوع على جبل تابور، بمناسبة انعقاد الرياضة الروحية السنوية لجمعية الراهبات الأفراميات - بنات أمّ الرحمة، وذلك في كنيسة الدير الأمّ للراهبات الأفراميات، بطحا، حريصا.

    عاون غبطتَه الأب حبيب مراد القيّم البطريركي العام وأمين سرّ البطريركية، وشارك في القداس الأب يونان عبيد، المرسَل اللبناني الماروني، الذي يلقي مشكوراً مواعظ الرياضة على الراهبات، والأمّ هدى الحلو الرئيسة العامّة للراهبات الأفراميات، والأخوات الراهبات اللواتي يخدمنَ في بيوت الرهبانية في لبنان.

    وفي موعظته بعد الإنجيل المقدس، وجّه غبطة أبينا البطريرك الشكر للأب يونان عبيد على كلماته ومواعظه، مباركاً للراهبات رياضتهنّ السنوية، وسائلاً الله أن تؤتي الثمار الروحية المرجوّة.

    وتكلّم غبطته عن عيد تجلّي الرب يسوع على جبل تابور، متناولاً "هذه الحادثة الرائعة الجمال والتي يظهر فيها تأنّس كلمة الله بأبهى مظاهره، هذا التأنّس من مريم العذراء والذي اكتمل بالفداء موتاً على الصليب ثمّ بالقيامة من بين الأموات".

    ونوّه غبطته إلى أنّ "عيد التجلّي يوجّه قلوبنا وأنظارنا وكلّ حياتنا نحو ملكوت المجد الإلهي في السماء"، مشيراً إلى أنّنا "نقرّ بضعفنا البشري، لكنّ يسوع يقوّينا كي نتبعه على درب الآلام في الجلجلة، لنستحقّ أن نشاركه في مجده"، مذكّراً أنّ يسوع نفسه جاهر مراراً بأنّه سيتألّم ويموت ويقوم في اليوم الثالث.

    وتناول غبطته "الأوضاع المخيفة والمأساوية التي نعيشها جراء الإنفجار المروّع والكارثة المرعبة التي وقعت مساء أوّل أمس الثلاثاء في مرفأ بيروت"، مؤكّداً أنّ "قلبنا تفطّر ألماً وحزناً ولوعةً على الضحايا والأضرار الجسيمة التي سبّبها هذا الانفجار، مئات القتلى وآلاف الجرحى والمفقودين، وعائلات منكوبة ومشتّتة، فنحن نعيش محنة مخيفة، لكنّ عيوننا ستظلّ شاخصةً نحو الرب يسوع الذي هو فرحنا الحقيقي، وهو الذي سيدخلنا المجد السماوي".

    واستذكر غبطته بألم "الذكرى السنوية السادسة للإقتلاع الرهيب لأهلنا وكنائسنا، مطراناً وكهنةً ورهباناً وراهباتٍ، وأكثر من ٤٥ ألفاً من أولادنا من سهل نينوى في العراق، وقد دام هذا الاقتلاع سنتين، إذ تهجّر أولادنا وعائلاتنا إلى مختلف أنحاء العالم، غير ناسين المذبحة الرهيبة التي وقعت في كاتدرائية سيّدة النجاة في بغداد في ٣١ تشرين الأول ٢٠١٠".

    وشدّد غبطته على أنّنا "نشارك الرب يسوع في هذا الدرب الأليم ونتبعه عملاً بقوله الإلهي: من أراد أن يكون لي تلميذاً فليحمل صليبه ويتبعني، ونحن نعيش هذه المعاناة الداخلية، إلا أنّنا نثق أنّ يسوع هو الذي دعانا، وهو الذي يقودنا للسير في دعوتنا الرهبانية، هو القادر أن يعزّينا في طريقنا ويملأنا بالرجاء كي نكمل دعوتنا رغم الصعوبات الكثيرة والآلام والمعاناة، متذكّرين أنّ لدينا إخوة وأخوات هنا في لبنان وفي سوريا والعراق يتألّمون كثيراً ويجابهون الإضطهادات والتهجير والاقتلاع والأمراض والأوبئة والجراح والموت".

    وختم غبطته موعظته بالقول: "سنبقى أبناء وبنات الرجاء مهما عصفت الرياح حولنا، فالروح هو يحيينا، بحسب قول مار بولس، وليس الحرف ولا المظاهر الخارجية والجرائم. علاقتنا بالرب يسوع هي التي تمنحنا الفرح الحقيقي وتجعلنا نكتشف مجده ونعترف بأنّ يسوع هو النور الحقيقي الذي ينير دربنا لنكون تلاميذ حقيقيين له، وننال السعادة معه ومع أمّنا مريم والقديسين والشهداء في فرح السماء".

    وفي نهاية القداس، منح غبطته البركة الأبوية للأخوات الراهبات، سائلاً الله أن يبارك رسالتهنّ وخدمتهنّ لخير الكنيسة.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8080 ثانية