رسالة التهنئة الّتي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث الى الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي بتطويب البطريرك الياس الحويّك      البطريرك نونا يزور دير الرهبنة الأنطونية المارونية في الدكوانة      بيان رسمي صادر عن المرصد الآشوري لحقوق الإنسان حول الاعتداء على كاتدرائية سيدة النياح بدمشق القديمة      غبطة البطريرك يونان يقوم بزيارة رسمية إلى فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون      قداسة البطريرك مار آوا الثّالث يترأس طقس رسامة قارئين إلى درجة الهيوبذيقنى - كاتدرائيّة مار زيّا الطوباوي بمدينة موديستو- كاليفورنيا      لجنة التعليم المسيحي تختتم النشاط الصيفي لطلبة المرحلة المتوسطة لايبارشية أربيل الكلدانية – عنكاوا      غبطة البطريرك نونا من كاتدرائية الملاك رافائيل في بيروت: “لأننا أبناء الله وإخوة يسوع، فإننا نقف ضدّ الشرّ ونُظهر أعمال الله”      أكثر من مجرد مدرسة.. كيف تكافح الجالية السريانية في بلجيكا للحفاظ على لغتها      مقتل الأب جاك هامل: مأساة هزت المسيحيين والمسلمين      رئيس أساقفة حموث (حمص) للسريان الكاثوليك جاك مراد: سوريا غير آمنة لعودة اللاجئين وعلى المجتمع الدولي ضمان بقاء المسيحيين      وزارة الثروات الطبيعية في كوردستان تُصدر خمسة قرارات جديدة لتوفير البنزين      أمازون تدرس إطلاق 5 آلاف قمر صناعي      بسبب ديوماندي.. فينيسيوس غاضب ويرفض العودة إلى ريال مدريد      برئاسة مسرور بارزاني.. اجتماع خاص لحكومة إقليم كوردستان يتمخض عن أربعة قرارات لمعالجة نقص الوقود      الديمقراطي الكوردستاني: لواء في الحشد بسهل نينوى يرسل المسيرات والكاتيوشا لقصف كوردستان      باحث في العلاقات الدولية: واشنطن وطهران تديران التصعيد بحذر.. والمنطقة على حافة مواجهة واسعة      مسلسل "المختار" (The Chosen) يكشف عن الإعلان التشويقي المؤثر للموسم السادس الذي يجسد آلام المسيح      مسلحون يقتلون 30 شخصًا بينهم أطفال في هجوم على قرية مسيحية شمالي نيجيريا      دراسة علمية أسترالية: السباحة تساعد في تخفيف أوجاع أسفل الظهر      بوساطة عربية.. محاولة لإنهاء خصام تاريخي بين النسبية وميكانيكا الكم
| مشاهدات : 1260 | مشاركات: 0 | 2020-07-30 10:57:13 |

البابا في مقدمة كتاب جديد حول الإيمان في زمن كورونا: لنسمح للحب أن يعدينا لا للفيروس

 

عشتارتيفي كوم- أبونا/

 

مجلد مليء بالتأملات اللاهوتية التي يمكنها أن تولِّد "رجاء جديدًا وتضامنًا جديدًا"، يقومان على اليقين بأنّه، وكما حدث في الأشهر الصعبة الأولى من انتشار الوباء، اليوم أيضًا، في العودة إلى الأوضاع الطبيعية، يرافقنا حضور الرب ويطمئننا بانتصاره على الموت.

 

بهذا الرجاء، وقّع قداسة البابا فرنسيس مقدمة الكتاب الذي يحمل عنوان "شركة ورجاء"، والذي صدر عن دار النشر التابعة للكرسي الرسولي والدائرة الفاتيكانية للاتصالات، ونقّحه الكاردينال فالتر كاسبر، الرئيس السابق لمجلس تعزيز وحدة المسيحيين، والأب جورج أوغستين.

 

في كلمات البابا فرنسيس نجد ماضي وحاضر ومستقبل البشرية. حيث يقول: إن فيروس الكورونا، كعاصفة قد فاجأنا جميعًا، إذ غيّر حياة العائلة والعمل والنشاطات العامة، وترك وراءه الموت والمصاعب الاقتصادية والبعد عن القربان المقدس والأسرار". ويشير إلى "أنّ هذه الحالة المأساوية، التي كشفت عن ضعف الإنسان وتناقضه وحاجته إلى الخلاص، قد وضعت قيد الشك العديد من الضمانات الأساسية في حياتنا، ووضعتنا أمام أسئلة أساسيّة حول السعادة وحول كنز إيماننا المسيحي".

 

ويتساءل: أين تكمن أعمق الجذور التي تعضدنا جميعًا في العاصفة؟ ما هو المهم والضروري فعلاً؟

 

ويقول، إن الجائحة هي علامة إنذار تحملنا على التفكير في هذا الأمر. إنه زمن التجربة والاختيار لكي نتمكن من توجيه حياتنا بشكل متجدّد إلى الله عوننا وهدفنا. وبالتالي يوجّه قداسته الدعوة إلى الجميع للتضامن والخدمة ضدّ الظلم العالمي واللامبالاة. إن حالة الطوارئ في الواقع تجعلنا نفهم مدى اعتمادنا على تضامن الآخرين وتدفعنا لكي نخدم الأشخاص من حولنا بأسلوب جديد، ويؤكّد البابا في هذا السياق: "على الظلم العالمي أن يهزّنا لكي نستيقظ ونسمع صرخة الفقراء وصرخة أرضنا المريضة".

 

ويكتب: تزامن تفشي الوباء مع فترة عيد الفصح، وهنا تأتي الرسالة التي تنير الحاضر والمستقبل وتجنّبنا الشلل: إنها رسالة انتصار الحياة على الموت. إن عيد الفصح يمنحنا الرجاء والثقة والشجاعة ويقوينا في التضامن والأخوة. على خطر العدوى من الفيروس أن يعلمنا نوعًا آخر من العدوى، عدوى المحبّة التي تنتقل من القلب إلى القلب. أنا ممتن للعلامات العديدة للجهوزيّة والمساعدة العفوية والالتزام البطولي للعاملين الصحيين والأطباء والكهنة. لقد شعرنا في الأسابيع الأخيرة بالقوة التي تأتي من الإيمان.

 

ويخصص البابا القسم الأخير من المقدمة للإيمان بالمسيح، ويذكّر بالصيام الإفخارستي الذي عاشه العديد من المسيحيين بسبب توقف الاحتفالات الليتورجية العامة وحلَّ الطوارئ من خلال نقل الاحتفالات عبر وسائل التواصل الاجتماعية، ويشدّد في هذا الإطار أيضًا على أنه لا يوجد أي بثٍّ افتراضي يمكنه أن يحل مكان الحضور الحقيقي للرب في الاحتفال الإفخارستي.

 

ويختم البابا فرنسيس بالقول: من هنا فرح استئناف الحياة الليتورجية الطبيعية لأن حضور الرب القائم من الموت في كلمته وفي الاحتفال الإفخارستي سيعطينا القوة التي نحتاجها لمواجهة المشاكل الصعبة التي تنتظرنا بعد الأزمة. وللبشرية كلها، كما قال يسوع لتلميذي عماوس، يكرر البابا فرنسيس كعلامة رجاء في المستقبل: "لا تخافوا! لقد غلبت الموت!".

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5490 ثانية