المرصد الآشوري بمناسبة اليوم العالمي للشعوب الأصلية : التاريخ والجغرافيا لا يكفيان.. والتثبيت القانوني الدولي هو الضمانة للوجود      البطريرك نونا يزور كاتدرائيّة سيّدة النجاة وأضرحة الشهداء فيها      بالصور.. يوم الشهيد الآشوري | قداس إلهي يحتفل به قداسة البطريرك مار كوركيس الثالث يونان، جاثليق- بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة – كنيسة مار عوديشو في شيكاغو      الاحتفال بالقداس الإلهي في كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية بمناسبة يوم الشهيد الآشوري - عنكاوا      مباحثات عراقية - ألمانية في برلين لتعزيز التعاون الثقافي وتبادل الخبرات في حماية التنوع الديني      لجنة التنسيق والتشاور لأحزابنا القومية في سوريا تحيي الذكرى الثالثة والتسعين لعيد الشهيد الآشوري في بلدة تل تمر      يوم الشهيد الآشوري .. ذاكرة أمة، وضمير وطن، ورسالة إنسانية خالدة      رافائيل ليمكين ومأساة سميل: محطات في تاريخ العدالة الإنسانية      نيجيرفان بارزاني في يوم "الشهيد الآشوري": كوردستان ستبقى وطناً للجميع      العيادة المتنقلة تزور قرية (افزروك شينو)       الديمقراطي الكوردستاني: سنؤسس مركزاً قيادياً في بغداد      طهران تضع 6 شروط لفتح هرمز.. وواشنطن تراهن على الضغوط      غرب كندا.. حرائق الغابات تجبر 20 ألف شخص على إخلاء منازلهم      هل يعود صاحب "الحذاء الأخضر" من إيفرست بعد 30 عاماً على وفاته؟      برسالة مؤثرة.. رئيس اتحاد الكرة الأرجنتيني يعزي ميسي      تريد إطالة عمرك؟.. طبيبة تكشف 5 عادات يغفل عنها كثيرون      قدّيسون وطوباويّون من الشعوب الأصليّة… إيمانٌ متجذّر في الأرض والثقافة      باحثون يرسمون خريطة "كلمات" الحمض النووي التي تتحكم في الجينات البشرية      يويفا يرفض اعتذار إنفانتينو ويتمسك بمقاطعة بطولات فيفا      مركز أبحاث أميركي: البيشمركة شريك حيوي للولايات المتحدة ويجب تزويدها بأسلحة ثقيلة
| مشاهدات : 1264 | مشاركات: 0 | 2020-07-30 10:57:13 |

البابا في مقدمة كتاب جديد حول الإيمان في زمن كورونا: لنسمح للحب أن يعدينا لا للفيروس

 

عشتارتيفي كوم- أبونا/

 

مجلد مليء بالتأملات اللاهوتية التي يمكنها أن تولِّد "رجاء جديدًا وتضامنًا جديدًا"، يقومان على اليقين بأنّه، وكما حدث في الأشهر الصعبة الأولى من انتشار الوباء، اليوم أيضًا، في العودة إلى الأوضاع الطبيعية، يرافقنا حضور الرب ويطمئننا بانتصاره على الموت.

 

بهذا الرجاء، وقّع قداسة البابا فرنسيس مقدمة الكتاب الذي يحمل عنوان "شركة ورجاء"، والذي صدر عن دار النشر التابعة للكرسي الرسولي والدائرة الفاتيكانية للاتصالات، ونقّحه الكاردينال فالتر كاسبر، الرئيس السابق لمجلس تعزيز وحدة المسيحيين، والأب جورج أوغستين.

 

في كلمات البابا فرنسيس نجد ماضي وحاضر ومستقبل البشرية. حيث يقول: إن فيروس الكورونا، كعاصفة قد فاجأنا جميعًا، إذ غيّر حياة العائلة والعمل والنشاطات العامة، وترك وراءه الموت والمصاعب الاقتصادية والبعد عن القربان المقدس والأسرار". ويشير إلى "أنّ هذه الحالة المأساوية، التي كشفت عن ضعف الإنسان وتناقضه وحاجته إلى الخلاص، قد وضعت قيد الشك العديد من الضمانات الأساسية في حياتنا، ووضعتنا أمام أسئلة أساسيّة حول السعادة وحول كنز إيماننا المسيحي".

 

ويتساءل: أين تكمن أعمق الجذور التي تعضدنا جميعًا في العاصفة؟ ما هو المهم والضروري فعلاً؟

 

ويقول، إن الجائحة هي علامة إنذار تحملنا على التفكير في هذا الأمر. إنه زمن التجربة والاختيار لكي نتمكن من توجيه حياتنا بشكل متجدّد إلى الله عوننا وهدفنا. وبالتالي يوجّه قداسته الدعوة إلى الجميع للتضامن والخدمة ضدّ الظلم العالمي واللامبالاة. إن حالة الطوارئ في الواقع تجعلنا نفهم مدى اعتمادنا على تضامن الآخرين وتدفعنا لكي نخدم الأشخاص من حولنا بأسلوب جديد، ويؤكّد البابا في هذا السياق: "على الظلم العالمي أن يهزّنا لكي نستيقظ ونسمع صرخة الفقراء وصرخة أرضنا المريضة".

 

ويكتب: تزامن تفشي الوباء مع فترة عيد الفصح، وهنا تأتي الرسالة التي تنير الحاضر والمستقبل وتجنّبنا الشلل: إنها رسالة انتصار الحياة على الموت. إن عيد الفصح يمنحنا الرجاء والثقة والشجاعة ويقوينا في التضامن والأخوة. على خطر العدوى من الفيروس أن يعلمنا نوعًا آخر من العدوى، عدوى المحبّة التي تنتقل من القلب إلى القلب. أنا ممتن للعلامات العديدة للجهوزيّة والمساعدة العفوية والالتزام البطولي للعاملين الصحيين والأطباء والكهنة. لقد شعرنا في الأسابيع الأخيرة بالقوة التي تأتي من الإيمان.

 

ويخصص البابا القسم الأخير من المقدمة للإيمان بالمسيح، ويذكّر بالصيام الإفخارستي الذي عاشه العديد من المسيحيين بسبب توقف الاحتفالات الليتورجية العامة وحلَّ الطوارئ من خلال نقل الاحتفالات عبر وسائل التواصل الاجتماعية، ويشدّد في هذا الإطار أيضًا على أنه لا يوجد أي بثٍّ افتراضي يمكنه أن يحل مكان الحضور الحقيقي للرب في الاحتفال الإفخارستي.

 

ويختم البابا فرنسيس بالقول: من هنا فرح استئناف الحياة الليتورجية الطبيعية لأن حضور الرب القائم من الموت في كلمته وفي الاحتفال الإفخارستي سيعطينا القوة التي نحتاجها لمواجهة المشاكل الصعبة التي تنتظرنا بعد الأزمة. وللبشرية كلها، كما قال يسوع لتلميذي عماوس، يكرر البابا فرنسيس كعلامة رجاء في المستقبل: "لا تخافوا! لقد غلبت الموت!".

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7476 ثانية