قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس طقس رسامة الهيوبذيقنى نينوس اپرم الى درجة الشماسيّة - كنيسة مار يوسف/ سان هوزيه، كاليفورنيا      غبطة البطريرك نونا من كنيسة تللسقف: إيماننا أسمى من كل أخطاء بيوتنا وكنيستنا ومجتمعنا      رئيس أبرشية البطريركية المسكونية في الولايات المتحدة يناقش حماية مسيحيي الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية      نيافة راعي الابرشية يحتفل بمناولة كوكبة من ابناء رعية كنيسة مار افرام للسريان الارثوذكس في كركوك      ختامية مهرجان مار كيوركيس ديانا الثقافي والرياضي بنسخته العاشرة      دير "مار قرياقس": الإرث السرياني الممتد لـ 1600 عام في باتمان – تركيا      بعد عقود من الغياب، البطريرك نونا يترأس قداسًا تاريخيًا في دير الربّان هرمزد      رئيس الديوان يقود تحركاً لتوفير منح دراسية لأبناء المكونات في الجامعة الأمريكية      عمانوئيل حنُّو يخوض انتخابات بلدية سودرتاليا عن الحزب الديمقراطي المسيحي      المدارس المسيحيّة في سوريا… بين إنصاف العائلات وضمان استمرار التعليم وجودته      الصين.. الذكاء الاصطناعي يضع خريطة جديدة لوشاح الأرض      هذا ما تفعله القهوة في الهرمونات الجنسية للرجل والمرأة      الأولى منذ 20 عاما..جوكوفيتش يودع من الدور الأول لبطولة كبرى      حكومة كوردستان تحسم ملف 83 ألف قطعة أرض وتحولها إلى سندات ملكية رسمية      العراق يصدر 21 مليون برميل من زيت الوقود عبر سوريا.. مصر والسعودية ضمن المستوردين      الجيش الأميركي يعلن تنفيذ عملية "دقيقة ومحدودة" ضد قوات إيرانية تزرع ألغاما في هرمز      نعتزم الرد على أي أعمال عدائية.. حتى لو بأسلوب غير متكافئ      البابا لاوون يطالب بإطلاق رهائن هايتي ووضع حدّ للعنف      وزير داخلية إقليم كوردستان: تسليم المطلوبين بقضايا فساد إلى الحكومة العراقية      رئيس الوزراء يوجه بتفعيل قانون مكافأة المخبرين عن الفساد وتقديم تقارير شهرية وفصلية
| مشاهدات : 1277 | مشاركات: 0 | 2020-07-30 10:57:13 |

البابا في مقدمة كتاب جديد حول الإيمان في زمن كورونا: لنسمح للحب أن يعدينا لا للفيروس

 

عشتارتيفي كوم- أبونا/

 

مجلد مليء بالتأملات اللاهوتية التي يمكنها أن تولِّد "رجاء جديدًا وتضامنًا جديدًا"، يقومان على اليقين بأنّه، وكما حدث في الأشهر الصعبة الأولى من انتشار الوباء، اليوم أيضًا، في العودة إلى الأوضاع الطبيعية، يرافقنا حضور الرب ويطمئننا بانتصاره على الموت.

 

بهذا الرجاء، وقّع قداسة البابا فرنسيس مقدمة الكتاب الذي يحمل عنوان "شركة ورجاء"، والذي صدر عن دار النشر التابعة للكرسي الرسولي والدائرة الفاتيكانية للاتصالات، ونقّحه الكاردينال فالتر كاسبر، الرئيس السابق لمجلس تعزيز وحدة المسيحيين، والأب جورج أوغستين.

 

في كلمات البابا فرنسيس نجد ماضي وحاضر ومستقبل البشرية. حيث يقول: إن فيروس الكورونا، كعاصفة قد فاجأنا جميعًا، إذ غيّر حياة العائلة والعمل والنشاطات العامة، وترك وراءه الموت والمصاعب الاقتصادية والبعد عن القربان المقدس والأسرار". ويشير إلى "أنّ هذه الحالة المأساوية، التي كشفت عن ضعف الإنسان وتناقضه وحاجته إلى الخلاص، قد وضعت قيد الشك العديد من الضمانات الأساسية في حياتنا، ووضعتنا أمام أسئلة أساسيّة حول السعادة وحول كنز إيماننا المسيحي".

 

ويتساءل: أين تكمن أعمق الجذور التي تعضدنا جميعًا في العاصفة؟ ما هو المهم والضروري فعلاً؟

 

ويقول، إن الجائحة هي علامة إنذار تحملنا على التفكير في هذا الأمر. إنه زمن التجربة والاختيار لكي نتمكن من توجيه حياتنا بشكل متجدّد إلى الله عوننا وهدفنا. وبالتالي يوجّه قداسته الدعوة إلى الجميع للتضامن والخدمة ضدّ الظلم العالمي واللامبالاة. إن حالة الطوارئ في الواقع تجعلنا نفهم مدى اعتمادنا على تضامن الآخرين وتدفعنا لكي نخدم الأشخاص من حولنا بأسلوب جديد، ويؤكّد البابا في هذا السياق: "على الظلم العالمي أن يهزّنا لكي نستيقظ ونسمع صرخة الفقراء وصرخة أرضنا المريضة".

 

ويكتب: تزامن تفشي الوباء مع فترة عيد الفصح، وهنا تأتي الرسالة التي تنير الحاضر والمستقبل وتجنّبنا الشلل: إنها رسالة انتصار الحياة على الموت. إن عيد الفصح يمنحنا الرجاء والثقة والشجاعة ويقوينا في التضامن والأخوة. على خطر العدوى من الفيروس أن يعلمنا نوعًا آخر من العدوى، عدوى المحبّة التي تنتقل من القلب إلى القلب. أنا ممتن للعلامات العديدة للجهوزيّة والمساعدة العفوية والالتزام البطولي للعاملين الصحيين والأطباء والكهنة. لقد شعرنا في الأسابيع الأخيرة بالقوة التي تأتي من الإيمان.

 

ويخصص البابا القسم الأخير من المقدمة للإيمان بالمسيح، ويذكّر بالصيام الإفخارستي الذي عاشه العديد من المسيحيين بسبب توقف الاحتفالات الليتورجية العامة وحلَّ الطوارئ من خلال نقل الاحتفالات عبر وسائل التواصل الاجتماعية، ويشدّد في هذا الإطار أيضًا على أنه لا يوجد أي بثٍّ افتراضي يمكنه أن يحل مكان الحضور الحقيقي للرب في الاحتفال الإفخارستي.

 

ويختم البابا فرنسيس بالقول: من هنا فرح استئناف الحياة الليتورجية الطبيعية لأن حضور الرب القائم من الموت في كلمته وفي الاحتفال الإفخارستي سيعطينا القوة التي نحتاجها لمواجهة المشاكل الصعبة التي تنتظرنا بعد الأزمة. وللبشرية كلها، كما قال يسوع لتلميذي عماوس، يكرر البابا فرنسيس كعلامة رجاء في المستقبل: "لا تخافوا! لقد غلبت الموت!".

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4911 ثانية