الكنيسة الكلدانية تنعى المطران صبري آنار رئيس أساقفة ديار بكر في تركيا      تقرير منظمة (CSI) يرصد انتهاكات وهجمات ضد المكونات في سوريا لربع العام (تموز – ايلول 2026)      بيان رسمي يطالب بإقالة رئيس بلدية آزخ وفتح تحقيق عاجل في هدم ممتلكات أبناء شعبنا بتركيا      رسالة التعزية التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث الى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا لرقاد مار صبري أنار مطران ديار بكر- تركيا      وزير الخارجية يلتقي أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان ويبحث العلاقات الثنائية وأوضاع المسيحيين في العراق      رسالة التعزية التي أرسلها قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني لغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا بوفاة سيادة المطران مار صبري أنار      منظمة ACERO تقيم لقاءً روحياً وأخوياً في تورونتو الكندية      لغات تاريخية مهددة بالاندثار في تركيا.. تحذيرات من تراجع التنوع اللغوي وتقلّص فرص تعليم السريانية      توترات الحسكة تهدد استقرار المكونات المسيحية.. مخاوف على السريان والآشوريين وسط تصاعد الحوادث الأمنية      نيافة المطران الأسبق لطائفة الارمن الارثوذكس الدكتور آفاك أسادوريان يرعى قداساً في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس في أربيل ويلتقي بالمؤمنين      العراق يبدأ تسليم بطاقات الضمان الصحي للمتقاعدين المسجلين إلكترونياً في بغداد      التجميل لدى نساء وادي الرافدين.. أسرار الجمال في سومر وبابل وآشور      كوردستان تبدأ إعداد سياسة لحماية المدنيين في الحروب والكوارث      البنك المركزي العراقي يطلق نظاماً إلكترونياً لاستبدال العملة التالفة      فانس يواجه أسئلة صعبة بشأن الحرب مع إيران والهجرة وارتفاع تكاليف المعيشة في الولايات المتحدة      تراجع الوظائف في أستراليا يعزز التوقعات بتثبيت أسعار الفائدة      كارني يدفع باتجاه خط أنابيب نفطي جديد إلى ساحل المحيط الهادئ لتنويع صادرات كندا بعيداً عن الولايات المتحدة      المفوضية الأوروبية تعلن استراتيجية جديدة لمكافحة الاتجار بالبشر المرتبط بالهجرة      سنحاريب يتوّج بلقب الدوري العراقي الممتاز للكرة الطائرة للسيدات وأكاد عنكاوا وصيفاً      صيدلانيتان عراقيتان تعرضان ابتكارهما أمام مستثمري أمريكا في برنامج Shark Tank
| مشاهدات : 1553 | مشاركات: 0 | 2020-04-11 10:49:49 |

لماذا لاتمتلك أميركا كمامات طبية كافية؟

 

عشتارتيفي كوم- الحرة/

 

قالت مجلة أتلانتك الأميركية، الجمعة، إن السبب وراء نقص أقنعة الوجه (الكمامات) في الولايات المتحدة هو أن "المخزون الطبي السري كان معدا للتعامل مع تفجير، وليس مع وباء".

وقالت المجلة في تقرير إنه في بداية تفشي الفيروس التاجي، احتوى المخزون الفيدرالي من الكمامات على حوالي 12 مليون فقط من أقنعة N95 بدلا من 3.5 مليار قناع، قدر المسؤولون الفيدراليون أن نظام الرعاية الصحية سيحتاجها لمكافحة هذا الوباء.

ونقلت المجلة عن تشارلز جونسون، رئيس الرابطة الدولية لمعدات السلامة  تأكيده بأنه ليس على "علم بجهد كبير لإعادة الخزين من أقنعة التنفس N95 بعد سحب 2009".

في عام 2009، تم سحب 85 مليون كمامة لمواجهة تفشي إنفلونزا الخنازير في الولايات المتحدة، في ما اعتبر استجابة ناجحة لتفشي الوباء.

اشترى المسؤولون الملايين من أقنعة N95 وغيرها من المعدات استعدادا لأوبئة تنفسية مثل الإنفلونزا، بتمويل إضافي من الكونغرس بدأ في الفترة من 2005 إلى 2007، كما يقول غريغ بوريل، الذي كان مدير المخزون من عام 2007 حتى يناير 2020. ولكن بعد ذلك "جفت هذه الأموال الإضافية".

مع الأموال المتبقية، كان على المسؤولين عن المخزون أن يقرروا ما إذا كانوا يريدون التخطيط لإعصار أو فيضان أو جائحة أو تهديد إرهابي، إذ أن كل هذه الكوارث تتطلب تخزين أشياء مختلفة.

ونقلت المجلة عن تارا أوتول، مسؤولة الأمن الداخلي السابقة التي رأست لجنة استشارية بشأن المخزون "الأمر ليس مثل مقارنة التفاح والبرتقال إنها مثل مقارنة بين التفاح والسيارات وأغذية الطيور".

ولأن المسؤولين لم يكونوا قلقين بشأن جائحة الإنفلونزا، فقد قاموا بتخزين عدد أقل من الإمدادات الطبية الأساسية، مثل الأقنعة، التي يمكن أن تكون مفيدة أثناء تفشي الأمراض المعدية.

ونقلت المجلة عن بوريل قوله: "لقد تم بناء المخزون الوطني الاستراتيجي للاستجابة بشكل أساسي للأحداث الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية، سواء من قبل إرهابي أو حكومة معادية، أو حادث عرضي".

وبحسب المجلة، فإن المشكلة تتوزع بين نقص المخزون الفيدرالي، الذي صمم لكي يحافظ على إمدادات مؤقتة من المواد الطبية في وقت الأزمات تصرف حينما تنفذ مخزونات مؤسسات الرعاية الصحية، ونقص مخزونات مؤسسات الرعاية الصحية نفسها، التي "لم تكن تريد إنفاق الأموال على غرف كبيرة مليئة بالكمامات المخزنة التي تفقد صلاحيتها بعد فترة".

وأيضا، ضعف استعدادات الولايات للأوبئة.

وأضاف بوريل للمجلة "إن الصحة العامة ليست ممولة بشكل جيد على مستوى الولاية أو المستوى المحلي أو على المستوى الفيدرالي في الولايات المتحدة، إنها مشكلة مزمنة".

ويشكل استخدام الكمامات والأقنعة لدى الأفراد الذين يتمتعون بصحة جيدة خلال أزمة كورونا المستجد، نقطة رئيسية للخلاف والارتباك بين العلماء وعامة الناس.

وأصدرت المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، الجمعة، توصية إلى جميع الأميركيين بارتداء قناع في الأماكن العامة.

لكن توجيهات صدرت بعد ذلك بأيام عن منظمة الصحة العالمية، تقول إن الأصحاء لا يحتاجون إلى وضع كمامات أو ما يشابه، وإن ذلك لن يمنحهم حماية إضافية من الفيروس الذي يسبب مرض كوفيد-19.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8225 ثانية