الرئيس بارزاني يتسلّم وساماً بابوياً رفيعاً      "لجنة إعداد الاستراتيجية الشاملة لدعم الأقليات" تبحث تعديل قوانين الأحوال الشخصية (أسلمة القاصرين)/ كنيسة سيدة النجاة في بغداد      غبطة البطريرك يونان يصل إلى مقرّ الرئاسة الأسقفية للكنيسة السريانية الكاثوليكية الملنكارية ويستقبله غبطة الكاثوليكوس مار باسيليوس اقليميس، تريفاندروم – كيرالا، الهند      غبطة البطريرك نونا يختم زيارته للنجف بزيارة مركز ملتقى الثقافات للحوار والديمقراطية      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالذبيحة الإلهية بمناسبة عيد التجلي - كنيسة مار عوديشو الطوباوي في مدينة شيكاغو - إلينوي      زينة جورج بيطار تتربع على عرش التفوق في سوريا: منارة جديدة في مسيرة العطاء التعليمي للمسيحيين السريان      رئيس الديوان يبحث مع هيئة الإعلام والاتصالات حماية الفضاء الإعلامي ونبذ خطاب الكراهية      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري يستقبل الدكتور النائب ( جيمس حسدو هيدو )      غبطة البطريرك نونا يحتفل بقدّاس ختام الدورة الطقسية الصيفية لـ(94) شماسًا صغيرًا من خورنات بغداد      سيادة المطارنة في اربيل يدينون استهداف المكتب الخاص لرئيس حكومة اقليم كوردستان ومقر اقامة رئيس وكالة (باراستن)      النظارات الذكية.. هواجس الخصوصية والقرصنة في دور السينما      الطماطم تحمل فائدة غير متوقعة لصحة الكبد      الساحر البرازيلي رونالدينيو يعود للملاعب عبر بوابة رافينا الإيطالي      مالية كوردستان تنهي إعداد مسودة موازنة 2027 وترسلها رسمياً إلى بغداد      خيوط المال المنهوب تصل إلى بغداد.. لجنة دولية تفتح ملفات فساد تطال رؤساء حكومات ومسؤولين ونواباً      نيويورك.. تفاصيل إحباط تفجير إرهابي خططت له امرأة تمهيدا لالتحاقها بـ"داعش" في سوريا      مظلوم عبدي يعلن اكتمال دمج "قسد" في مؤسسات الدولة السورية      رسالة البابا بمناسبة اليوم العالمي للصلاة من أجل العناية بالخليقة ٢٠٢٦      رسالة البابا بمناسبة اليوم العالمي للصلاة من أجل العناية بالخليقة ٢٠٢٦      اختبار يكشف ثغرة "روبلوكس".. بالغون يصلون إلى الأطفال "خلسة"
| مشاهدات : 1495 | مشاركات: 0 | 2020-04-11 10:49:49 |

لماذا لاتمتلك أميركا كمامات طبية كافية؟

 

عشتارتيفي كوم- الحرة/

 

قالت مجلة أتلانتك الأميركية، الجمعة، إن السبب وراء نقص أقنعة الوجه (الكمامات) في الولايات المتحدة هو أن "المخزون الطبي السري كان معدا للتعامل مع تفجير، وليس مع وباء".

وقالت المجلة في تقرير إنه في بداية تفشي الفيروس التاجي، احتوى المخزون الفيدرالي من الكمامات على حوالي 12 مليون فقط من أقنعة N95 بدلا من 3.5 مليار قناع، قدر المسؤولون الفيدراليون أن نظام الرعاية الصحية سيحتاجها لمكافحة هذا الوباء.

ونقلت المجلة عن تشارلز جونسون، رئيس الرابطة الدولية لمعدات السلامة  تأكيده بأنه ليس على "علم بجهد كبير لإعادة الخزين من أقنعة التنفس N95 بعد سحب 2009".

في عام 2009، تم سحب 85 مليون كمامة لمواجهة تفشي إنفلونزا الخنازير في الولايات المتحدة، في ما اعتبر استجابة ناجحة لتفشي الوباء.

اشترى المسؤولون الملايين من أقنعة N95 وغيرها من المعدات استعدادا لأوبئة تنفسية مثل الإنفلونزا، بتمويل إضافي من الكونغرس بدأ في الفترة من 2005 إلى 2007، كما يقول غريغ بوريل، الذي كان مدير المخزون من عام 2007 حتى يناير 2020. ولكن بعد ذلك "جفت هذه الأموال الإضافية".

مع الأموال المتبقية، كان على المسؤولين عن المخزون أن يقرروا ما إذا كانوا يريدون التخطيط لإعصار أو فيضان أو جائحة أو تهديد إرهابي، إذ أن كل هذه الكوارث تتطلب تخزين أشياء مختلفة.

ونقلت المجلة عن تارا أوتول، مسؤولة الأمن الداخلي السابقة التي رأست لجنة استشارية بشأن المخزون "الأمر ليس مثل مقارنة التفاح والبرتقال إنها مثل مقارنة بين التفاح والسيارات وأغذية الطيور".

ولأن المسؤولين لم يكونوا قلقين بشأن جائحة الإنفلونزا، فقد قاموا بتخزين عدد أقل من الإمدادات الطبية الأساسية، مثل الأقنعة، التي يمكن أن تكون مفيدة أثناء تفشي الأمراض المعدية.

ونقلت المجلة عن بوريل قوله: "لقد تم بناء المخزون الوطني الاستراتيجي للاستجابة بشكل أساسي للأحداث الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية، سواء من قبل إرهابي أو حكومة معادية، أو حادث عرضي".

وبحسب المجلة، فإن المشكلة تتوزع بين نقص المخزون الفيدرالي، الذي صمم لكي يحافظ على إمدادات مؤقتة من المواد الطبية في وقت الأزمات تصرف حينما تنفذ مخزونات مؤسسات الرعاية الصحية، ونقص مخزونات مؤسسات الرعاية الصحية نفسها، التي "لم تكن تريد إنفاق الأموال على غرف كبيرة مليئة بالكمامات المخزنة التي تفقد صلاحيتها بعد فترة".

وأيضا، ضعف استعدادات الولايات للأوبئة.

وأضاف بوريل للمجلة "إن الصحة العامة ليست ممولة بشكل جيد على مستوى الولاية أو المستوى المحلي أو على المستوى الفيدرالي في الولايات المتحدة، إنها مشكلة مزمنة".

ويشكل استخدام الكمامات والأقنعة لدى الأفراد الذين يتمتعون بصحة جيدة خلال أزمة كورونا المستجد، نقطة رئيسية للخلاف والارتباك بين العلماء وعامة الناس.

وأصدرت المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، الجمعة، توصية إلى جميع الأميركيين بارتداء قناع في الأماكن العامة.

لكن توجيهات صدرت بعد ذلك بأيام عن منظمة الصحة العالمية، تقول إن الأصحاء لا يحتاجون إلى وضع كمامات أو ما يشابه، وإن ذلك لن يمنحهم حماية إضافية من الفيروس الذي يسبب مرض كوفيد-19.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5464 ثانية