غبطة البطريرك نونا يزور رئيس مجلس النواب العراقي السيد هيبت الحلبوسي      النائب السرياني الوحيد في البرلمان السوري لـ«آسي مينا»: حضور المسيحيين لم يكن يومًا شكليًّا      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس الأحد السابع بعد عيد العنصرة - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في الكرسي البطريركي / المتحف – بيروت      غبطة البطريرك نونا يحتفل بالتناول الأول ويزور مرسم لوقا للفنون في كنيسة تهنئة العذراء مريم ببغداد      أبناء شعبنا الآشوري يحيون رحلةً احتفالية بمناسبة عيد نوسرديل (عيد الله) في مدينة لندن، أونتاريو، كندا      أبناء شعبنا الآشوري في منطقة الخابور، تل تمر يحتفلون بعيد نوسرديل (عيد الله)      قداس إلهي في كنيسة مار زيا بمدينة لندن، أونتاريو كندا، بمناسبة عيد نوسارديل (عيد الله)، وإحياءً لذكرى الرسل الاثني عشر، وتذكار المطران مار یوسیب خنانيشو      نيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف: نثمن دعوة رئيس الحكومة لعودة المسيحيين.. وندعو لاستأصال الفساد من البلد      الزيدي خلال استقباله البطريرك نونا يعلن جهوزية الحكومة لدعم عودة المسيحيين ويشملهم بمشروع "مليون قطعة أرض سكنية"      غبطة البطريرك نونا يحتفل بقدّاس ختام أيام عينكاوا للشباب: “الرسالة ليست ما نفعله لله، بل ما يفعله الله فينا وبيننا ولأجل العالم”      أكثر الكنائس زيارةً في إسبانيا عام 2026 وفق دراسة جديدة      حاسة سادسة في جسمك تؤثر على حياتك اليومية ولا تعرفها!      وزارة الصحة: 270 إصابة مؤكدة و17 وفاة بالحمى النزفية منذ بداية العام      ديشامب: إسبانيا المرشح الأول للمونديال.. والضغوط تقع على عاتقها      الكاردينال بيتسابالا من فلورنسا: السلام يبدأ عندما نرى الآخر إنسانًا      تريزا دي لوس أنديس... قداسةٌ ازدهرت في الحياة اليوميّة      المالية الاتحادية تبدأ بتمويل رواتب موظفي إقليم كوردستان لشهر حزيران      قادة العراق على طاولة واحدة.. “إدارة الدولة” تدعم تحرك الزيدي إلى واشنطن وتضع مكافحة الفساد في الواجهة      أوروبا تشدد الضغوط على إيران وتتمسك بحرية الملاحة في هرمز      ثورة زراعية في كوردستان.. الاستثمار يقفز إلى 12% والمنتجات المحلية تغزو الأسواق العالمية
| مشاهدات : 1460 | مشاركات: 0 | 2020-04-11 10:49:49 |

لماذا لاتمتلك أميركا كمامات طبية كافية؟

 

عشتارتيفي كوم- الحرة/

 

قالت مجلة أتلانتك الأميركية، الجمعة، إن السبب وراء نقص أقنعة الوجه (الكمامات) في الولايات المتحدة هو أن "المخزون الطبي السري كان معدا للتعامل مع تفجير، وليس مع وباء".

وقالت المجلة في تقرير إنه في بداية تفشي الفيروس التاجي، احتوى المخزون الفيدرالي من الكمامات على حوالي 12 مليون فقط من أقنعة N95 بدلا من 3.5 مليار قناع، قدر المسؤولون الفيدراليون أن نظام الرعاية الصحية سيحتاجها لمكافحة هذا الوباء.

ونقلت المجلة عن تشارلز جونسون، رئيس الرابطة الدولية لمعدات السلامة  تأكيده بأنه ليس على "علم بجهد كبير لإعادة الخزين من أقنعة التنفس N95 بعد سحب 2009".

في عام 2009، تم سحب 85 مليون كمامة لمواجهة تفشي إنفلونزا الخنازير في الولايات المتحدة، في ما اعتبر استجابة ناجحة لتفشي الوباء.

اشترى المسؤولون الملايين من أقنعة N95 وغيرها من المعدات استعدادا لأوبئة تنفسية مثل الإنفلونزا، بتمويل إضافي من الكونغرس بدأ في الفترة من 2005 إلى 2007، كما يقول غريغ بوريل، الذي كان مدير المخزون من عام 2007 حتى يناير 2020. ولكن بعد ذلك "جفت هذه الأموال الإضافية".

مع الأموال المتبقية، كان على المسؤولين عن المخزون أن يقرروا ما إذا كانوا يريدون التخطيط لإعصار أو فيضان أو جائحة أو تهديد إرهابي، إذ أن كل هذه الكوارث تتطلب تخزين أشياء مختلفة.

ونقلت المجلة عن تارا أوتول، مسؤولة الأمن الداخلي السابقة التي رأست لجنة استشارية بشأن المخزون "الأمر ليس مثل مقارنة التفاح والبرتقال إنها مثل مقارنة بين التفاح والسيارات وأغذية الطيور".

ولأن المسؤولين لم يكونوا قلقين بشأن جائحة الإنفلونزا، فقد قاموا بتخزين عدد أقل من الإمدادات الطبية الأساسية، مثل الأقنعة، التي يمكن أن تكون مفيدة أثناء تفشي الأمراض المعدية.

ونقلت المجلة عن بوريل قوله: "لقد تم بناء المخزون الوطني الاستراتيجي للاستجابة بشكل أساسي للأحداث الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية، سواء من قبل إرهابي أو حكومة معادية، أو حادث عرضي".

وبحسب المجلة، فإن المشكلة تتوزع بين نقص المخزون الفيدرالي، الذي صمم لكي يحافظ على إمدادات مؤقتة من المواد الطبية في وقت الأزمات تصرف حينما تنفذ مخزونات مؤسسات الرعاية الصحية، ونقص مخزونات مؤسسات الرعاية الصحية نفسها، التي "لم تكن تريد إنفاق الأموال على غرف كبيرة مليئة بالكمامات المخزنة التي تفقد صلاحيتها بعد فترة".

وأيضا، ضعف استعدادات الولايات للأوبئة.

وأضاف بوريل للمجلة "إن الصحة العامة ليست ممولة بشكل جيد على مستوى الولاية أو المستوى المحلي أو على المستوى الفيدرالي في الولايات المتحدة، إنها مشكلة مزمنة".

ويشكل استخدام الكمامات والأقنعة لدى الأفراد الذين يتمتعون بصحة جيدة خلال أزمة كورونا المستجد، نقطة رئيسية للخلاف والارتباك بين العلماء وعامة الناس.

وأصدرت المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، الجمعة، توصية إلى جميع الأميركيين بارتداء قناع في الأماكن العامة.

لكن توجيهات صدرت بعد ذلك بأيام عن منظمة الصحة العالمية، تقول إن الأصحاء لا يحتاجون إلى وضع كمامات أو ما يشابه، وإن ذلك لن يمنحهم حماية إضافية من الفيروس الذي يسبب مرض كوفيد-19.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7209 ثانية