رسالة التهنئة التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث إلى فخامة الرئيس مسعود بارزاني بمناسبة تقليده وسام "البابا بيوس التاسع"      الدنمارك تستضيف مؤتمر الكنائس الشرقية للمغتربين والمهاجرين      النائب  د. جيمس حسدو هيدو يهنيء الرئيس بارزاني بالتكريم البابوي الرفيع من قداسة بابا الفاتيكان      في أول سيامة يترأسها بعد تنصيبه بطريركًا، البطريرك نونا من أرموتة: “الشماسية مرتبطة بإظهار مجد ربّنا وليست مجرّد واجب”      الرئيس بارزاني يتسلّم وساماً بابوياً رفيعاً      "لجنة إعداد الاستراتيجية الشاملة لدعم الأقليات" تبحث تعديل قوانين الأحوال الشخصية (أسلمة القاصرين)/ كنيسة سيدة النجاة في بغداد      غبطة البطريرك يونان يصل إلى مقرّ الرئاسة الأسقفية للكنيسة السريانية الكاثوليكية الملنكارية ويستقبله غبطة الكاثوليكوس مار باسيليوس اقليميس، تريفاندروم – كيرالا، الهند      غبطة البطريرك نونا يختم زيارته للنجف بزيارة مركز ملتقى الثقافات للحوار والديمقراطية      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالذبيحة الإلهية بمناسبة عيد التجلي - كنيسة مار عوديشو الطوباوي في مدينة شيكاغو - إلينوي      زينة جورج بيطار تتربع على عرش التفوق في سوريا: منارة جديدة في مسيرة العطاء التعليمي للمسيحيين السريان      حمى الضنك تقفز بأرقام مفزعة في ماليزيا      صدمة قوية للأرجنتين.. "فيفا" يعلن عقوبات نهائي كأس العالم 2026      رئيس هيئة الإعلام والاتصالات العراقية: كورك تيليكوم غير ملتزمة بقرارات الهيئة      رئيس الجمهورية: لم يبق سوى فصيلين أو ثلاثة لم يسلموا السلاح      "ذا تلغراف": البحرية الروسية تغيب عن البحر الأبيض المتوسط للمرة الأولى منذ عقد      في اليوم الدوليّ لضحايا العنف الدينيّ… ثلاثة اعتداءات استهدفت مسيحيّي الشرق      جائزة زايد للأخوّة الإنسانية تعلن فتح باب الترشيح لدورة ٢٠٢٧      النظارات الذكية.. هواجس الخصوصية والقرصنة في دور السينما      الطماطم تحمل فائدة غير متوقعة لصحة الكبد      الساحر البرازيلي رونالدينيو يعود للملاعب عبر بوابة رافينا الإيطالي
| مشاهدات : 1186 | مشاركات: 0 | 2020-04-10 10:59:01 |

وباء كورونا ومحبة الله ونهاية العالم

قيصر السناطي

 

في هذا الزمن الصعب تزداد الأوبئة والكوارث الطبيعية من العواصف والتغير المناخي والتسونامي والهزات الأرضية اضافة الى اخطار الأجسام القادمة من الفضاء والتي تهدد كوكب الأرض ، بالأضافة الى الحروب المشتعلة في الشرق والمناطق الأخرى والنزاعات الدولية السياسية والأقتصادية ،بالأضافة الى الفساد الأخلاقي الذي يزداد نتيجة الصراع من اجل المال والنفوذ . لذلك بعض المفكرين والباحثين وحتى المنجمين يتوقعون نهاية قريبة للعالم ، لكون بوادر نهاية العالم المذكورة في الكتاب المقدس تشبه هذه الظواهر السلبية ولكن مع كل هذه السلبيات يجب ان لا ننسى ان الله هو الخالق وهو اب البشرية وقد احب العالم وخلق الأنسان على صورته ،وارسل ابنه الوحيد المسيح له كل المجد فداءاعن خطايا العالم  كما ان صبر الله على الضالين ليس له حدود ،وهو له حكمة قد لا يدركها البشر بعقله المحدود ،ان الله يعاقب السيئين من البشر بطرق مختلفة بعد ان يترك لهم الوقت الكافي للتراجع عن الخطيئة وعن السيئات ثم يعاقبهم بطرق لا يدركها الأنسان ،ان الشر كان موجودا منذ بداية الخليقة ، ولكن الله دائما كان رحوما ومحبا لأولاده من  البشر ،ورغم الحروب والكوارث التي حدثت خلال التأريخ ، فأن الله صبر على هذا الشر ولم ينهي العالم ، لأنه كان هناك دائما عدد كبير من البشر مع الخير وهم  يسيرون مع مشروع الله على الأرض ،فكل الشر الذي يصنعه البشر على هذا الكوكب ينتهي بتدبير من الله الخالق.

 وان الشر الموجود حاليا نتيجة ووباء كرونا والحروب والتطرف الأسلامي سوف ينتهي، والأشرار زائلون اما محبة الله  على اولاده سوف تستمر ولن ينهي هذا الكون لأجل الصالحين من البشر كما حدث مع اهل نينوى،فاذا كنا نحن البشر نحب اولادنا ونعطيهم اكثر من فرصة لكي يعودوا عن الخطأ ، فكيف لايسامحنا الله الخالق؟ الذلك علينا ان لا نشك  ابدا بمحبة الله في هذا الكون وسوف يكون في عون الصالحين من صانعي السلام والخير وفي عون المساكين والرحماء ، وأن تحذير الله  الذي جاء عن طريق الرسل والأنبياء هو لأجل نشر مباديء الخير وتقليص حجم الشر بين ابناء البشر  وسوف يعاقب الأشرار حسب مشيئته  وفي الوقت الذي يحدده  الله  الأب سواء كان في الدنيا او في الأخرة  وليس حسب ما يعتقده  ويريده  بعض الناس وهذه ليست دعوة للأشرار لكي لا يخافوا من عقاب الله ويستمروا في صنع الشر، لأن الله منح الأنسان عقلا كي يفهم الخير والشر ومنحه حرية الأختيار. لذلك فأن الحياة في هذا الكون سوف تستمر طالما كان هناك عدد من الناس الصالحين ضمن البشر في كل زمان ، وأن البشرية تجتهد في البحث والتفكير ولكن التدبير ياتي دائما من قبل الله الخالق العظيم .وهذه الأيام هي احتفالية العالم بقيامة المسيح وأنتصاره على الموت ، وبهذه المناسبة العظيمة نسأل الله ان يوقف هذا الوباء وباء الكورونا الذي يهدد حياة البشرية في كل مكان وان يعم السلام والأمن في العالم من اجل الصالحين من البشر ويعاقب الأشرار الذين يريدون تدمير  الحياة على هذا الكوكب

. ..عيد سعيد وكل عام والجميع بألف خير.....    










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7642 ثانية