تموز في بلاد ما بين النهرين: مأساة الجفاف ودورة الموت والبعث      ما صحّة ارتباط الخطّ الإسطرنجيليّ بكتابة الإنجيل والخطّ الكوفيّ؟      رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية في العراق واقليم كوردستان يزور غبطة البطريرك مار بولص الثالث نونا لتقديم التهاني بمناسبة انتخابه رئيسا للكنيسة الكلدانية      الاحتفال بعيد هامتي الرسل مار بطرس ومار بولس - كاتدرائية مار جرجس البطريركية في باب توما      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد هامتَي الرسل القدّيسَين مار بطرس ومار بولس: "نجدِّد إعلان إيماننا بالرب يسوع بحسب اعتراف بطرس وبشارة بولس، دون خجل أو محاباة، فنجاهر بأنّ يسوع هو ربنا وإلهنا"      غبطة البطريرك نونا يحتفل بعيد القدّيسين بطرس وبولس في بغداد: “النعمة تستطيع أن تحوِّل المنكِر والمضطهِد إلى شهيدَين ورسولَين عظيمَين”      الشاعران داود برخو وأمير يونان والفنان هديل توما يزورون قناة عشتار      البطريرك نونا يحتفل بالقدّاس في كنيسة أمّ المعونة بمناسبة تذكارها: “مريم تنقل لنا المعونة من ابنها”      شرطة إسطنبول تضبط أكثر من 10,000 قطعة أثرية منها ما يعود الى حضارات بلاد ما بين النهرين      قداسة البطريرك مار آوا الثالث: إدراك المجتمع الدوليّ معاناة مسيحيّي الشرق يُسهم في تخفيفها      إيطاليا.. ساعة ذكية تحرس كبار السن في "خريف العمر"      الصحة: تسجيل 219 إصابة بالحمى النزفية منذ بداية 2026 في العراق      إنجاز تاريخي.. المغرب أول منتخب عربي يبلغ ثمن نهائي كأس العالم في نسختين متتاليتين      شقلاوة ومخمور تنضمان لمشروع "روناكي" لتوفير الكهرباء على مدار 24 ساعة      العراق يقدّم اقتطاعاً واسعاً للمشترين لاستيراد نفط البصرة في شهر تموز      واشنطن تسلم إسرائيل وثيقة للمضي بإعادة إعمار غزة حتى دون نزع سلاح "حماس"      البابا لاون الرابع عشر على موعد مع ميدالية الحرية الأمريكية: أول بابا ينالها      اكتشاف قد يفسر دهون البطن مع التقدم في العمر      بعد قرن.. "بي بي سي" تودع البث عبر الموجات الطويلة      ميسي يحطم رقما قياسيا صمد لعقود وينفرد بإنجاز مونديالي غير مسبوق
| مشاهدات : 1139 | مشاركات: 0 | 2020-04-10 10:59:01 |

وباء كورونا ومحبة الله ونهاية العالم

قيصر السناطي

 

في هذا الزمن الصعب تزداد الأوبئة والكوارث الطبيعية من العواصف والتغير المناخي والتسونامي والهزات الأرضية اضافة الى اخطار الأجسام القادمة من الفضاء والتي تهدد كوكب الأرض ، بالأضافة الى الحروب المشتعلة في الشرق والمناطق الأخرى والنزاعات الدولية السياسية والأقتصادية ،بالأضافة الى الفساد الأخلاقي الذي يزداد نتيجة الصراع من اجل المال والنفوذ . لذلك بعض المفكرين والباحثين وحتى المنجمين يتوقعون نهاية قريبة للعالم ، لكون بوادر نهاية العالم المذكورة في الكتاب المقدس تشبه هذه الظواهر السلبية ولكن مع كل هذه السلبيات يجب ان لا ننسى ان الله هو الخالق وهو اب البشرية وقد احب العالم وخلق الأنسان على صورته ،وارسل ابنه الوحيد المسيح له كل المجد فداءاعن خطايا العالم  كما ان صبر الله على الضالين ليس له حدود ،وهو له حكمة قد لا يدركها البشر بعقله المحدود ،ان الله يعاقب السيئين من البشر بطرق مختلفة بعد ان يترك لهم الوقت الكافي للتراجع عن الخطيئة وعن السيئات ثم يعاقبهم بطرق لا يدركها الأنسان ،ان الشر كان موجودا منذ بداية الخليقة ، ولكن الله دائما كان رحوما ومحبا لأولاده من  البشر ،ورغم الحروب والكوارث التي حدثت خلال التأريخ ، فأن الله صبر على هذا الشر ولم ينهي العالم ، لأنه كان هناك دائما عدد كبير من البشر مع الخير وهم  يسيرون مع مشروع الله على الأرض ،فكل الشر الذي يصنعه البشر على هذا الكوكب ينتهي بتدبير من الله الخالق.

 وان الشر الموجود حاليا نتيجة ووباء كرونا والحروب والتطرف الأسلامي سوف ينتهي، والأشرار زائلون اما محبة الله  على اولاده سوف تستمر ولن ينهي هذا الكون لأجل الصالحين من البشر كما حدث مع اهل نينوى،فاذا كنا نحن البشر نحب اولادنا ونعطيهم اكثر من فرصة لكي يعودوا عن الخطأ ، فكيف لايسامحنا الله الخالق؟ الذلك علينا ان لا نشك  ابدا بمحبة الله في هذا الكون وسوف يكون في عون الصالحين من صانعي السلام والخير وفي عون المساكين والرحماء ، وأن تحذير الله  الذي جاء عن طريق الرسل والأنبياء هو لأجل نشر مباديء الخير وتقليص حجم الشر بين ابناء البشر  وسوف يعاقب الأشرار حسب مشيئته  وفي الوقت الذي يحدده  الله  الأب سواء كان في الدنيا او في الأخرة  وليس حسب ما يعتقده  ويريده  بعض الناس وهذه ليست دعوة للأشرار لكي لا يخافوا من عقاب الله ويستمروا في صنع الشر، لأن الله منح الأنسان عقلا كي يفهم الخير والشر ومنحه حرية الأختيار. لذلك فأن الحياة في هذا الكون سوف تستمر طالما كان هناك عدد من الناس الصالحين ضمن البشر في كل زمان ، وأن البشرية تجتهد في البحث والتفكير ولكن التدبير ياتي دائما من قبل الله الخالق العظيم .وهذه الأيام هي احتفالية العالم بقيامة المسيح وأنتصاره على الموت ، وبهذه المناسبة العظيمة نسأل الله ان يوقف هذا الوباء وباء الكورونا الذي يهدد حياة البشرية في كل مكان وان يعم السلام والأمن في العالم من اجل الصالحين من البشر ويعاقب الأشرار الذين يريدون تدمير  الحياة على هذا الكوكب

. ..عيد سعيد وكل عام والجميع بألف خير.....    










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7716 ثانية