بمباركة قداسة البطريرك مار آوا الثالث، الندوة السريانية السابعة والمنتدى السرياني السابع المنعقدين برعاية مؤسسة برو أورينته – فيينا      بالصور.. قداس التناول الاول يترأسه سيادة المطران مار بشار متي وردة في كاتدرائية مار يوسف الكلدانية و في كنيسة ام المعونة الدائمة / عنكاوا      غبطة البطريرك نونا يلقي كلمة في ندوة المشاكل القانونية للمسيحيين في المحاكم المدنيّة      بعد اكتمال نصابه... التمثيل المسيحي في البرلمان السوري يرتفع إلى ستة أعضاء      لجنة التعليم المسيحي لكنيسة المشرق الآشورية في سوريا – مركز تل تمر تفتتح دورةً لتعليم اللغة الآشورية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث روئيل، يستضيف أخاه قداسة البطريرك مار گورگيس الثالث يونان على مأدبة غداء في المقر الأسقفي لكنيسة المشرق الآشورية في مورتون غروف، إلينوي      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يهنئ الأستاذ كبرئيل موشي مهنئًا بتعيينه عضواً في مجلس الشعب السوري الجديد      البرلمان الأوروبي يتلقى تحذيرات صادمة حول أوضاع مسيحيي العراق.. ومبادرة التضامن المسيحي تطالب بتدخل فوري      أبناء الجالية في كندا يحتفلون باليوم الوطني الكندي      كبرئيل موشي عضواً في البرلمان السوري ضمن لائحة الرئيس  السوري      بيل غيتس: 4 مهن فقط ستصمد أمام هيمنة الذكاء الاصطناعي      الصحة العالمية تعلن انتهاء تفشي فيروس "هانتا"      الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو ينجح في فك العقدة التاريخية التي لازمته طوال مسيرته المونديالية      نيجيرفان بارزاني ومسعود بزشكيان: نأمل بدء مرحلة جديدة من العلاقات الطيبة بين دول المنطقة      الزيدي: مستمرون بملاحقة الفاسدين واسترداد الأموال العامة      8 آلاف بحار ما زالوا عالقين في مياه الخليج رغم مطالب المرور الآمن وغير المقيد      البابا يصلّي من أجل احترام الحياة البشرية      ماذا ينتظر الأرض بعد موت الشمس؟.. اكتشاف تاريخي يقرّب العلماء من الإجابة      دراسة مركب مشتق من فيتامين ب12 لعلاج سرطان الدماغ      أرقام مرعبة.. لماذا أصبح هجوم فرنسا حديث المونديال؟
| مشاهدات : 1142 | مشاركات: 0 | 2020-04-10 10:59:01 |

وباء كورونا ومحبة الله ونهاية العالم

قيصر السناطي

 

في هذا الزمن الصعب تزداد الأوبئة والكوارث الطبيعية من العواصف والتغير المناخي والتسونامي والهزات الأرضية اضافة الى اخطار الأجسام القادمة من الفضاء والتي تهدد كوكب الأرض ، بالأضافة الى الحروب المشتعلة في الشرق والمناطق الأخرى والنزاعات الدولية السياسية والأقتصادية ،بالأضافة الى الفساد الأخلاقي الذي يزداد نتيجة الصراع من اجل المال والنفوذ . لذلك بعض المفكرين والباحثين وحتى المنجمين يتوقعون نهاية قريبة للعالم ، لكون بوادر نهاية العالم المذكورة في الكتاب المقدس تشبه هذه الظواهر السلبية ولكن مع كل هذه السلبيات يجب ان لا ننسى ان الله هو الخالق وهو اب البشرية وقد احب العالم وخلق الأنسان على صورته ،وارسل ابنه الوحيد المسيح له كل المجد فداءاعن خطايا العالم  كما ان صبر الله على الضالين ليس له حدود ،وهو له حكمة قد لا يدركها البشر بعقله المحدود ،ان الله يعاقب السيئين من البشر بطرق مختلفة بعد ان يترك لهم الوقت الكافي للتراجع عن الخطيئة وعن السيئات ثم يعاقبهم بطرق لا يدركها الأنسان ،ان الشر كان موجودا منذ بداية الخليقة ، ولكن الله دائما كان رحوما ومحبا لأولاده من  البشر ،ورغم الحروب والكوارث التي حدثت خلال التأريخ ، فأن الله صبر على هذا الشر ولم ينهي العالم ، لأنه كان هناك دائما عدد كبير من البشر مع الخير وهم  يسيرون مع مشروع الله على الأرض ،فكل الشر الذي يصنعه البشر على هذا الكوكب ينتهي بتدبير من الله الخالق.

 وان الشر الموجود حاليا نتيجة ووباء كرونا والحروب والتطرف الأسلامي سوف ينتهي، والأشرار زائلون اما محبة الله  على اولاده سوف تستمر ولن ينهي هذا الكون لأجل الصالحين من البشر كما حدث مع اهل نينوى،فاذا كنا نحن البشر نحب اولادنا ونعطيهم اكثر من فرصة لكي يعودوا عن الخطأ ، فكيف لايسامحنا الله الخالق؟ الذلك علينا ان لا نشك  ابدا بمحبة الله في هذا الكون وسوف يكون في عون الصالحين من صانعي السلام والخير وفي عون المساكين والرحماء ، وأن تحذير الله  الذي جاء عن طريق الرسل والأنبياء هو لأجل نشر مباديء الخير وتقليص حجم الشر بين ابناء البشر  وسوف يعاقب الأشرار حسب مشيئته  وفي الوقت الذي يحدده  الله  الأب سواء كان في الدنيا او في الأخرة  وليس حسب ما يعتقده  ويريده  بعض الناس وهذه ليست دعوة للأشرار لكي لا يخافوا من عقاب الله ويستمروا في صنع الشر، لأن الله منح الأنسان عقلا كي يفهم الخير والشر ومنحه حرية الأختيار. لذلك فأن الحياة في هذا الكون سوف تستمر طالما كان هناك عدد من الناس الصالحين ضمن البشر في كل زمان ، وأن البشرية تجتهد في البحث والتفكير ولكن التدبير ياتي دائما من قبل الله الخالق العظيم .وهذه الأيام هي احتفالية العالم بقيامة المسيح وأنتصاره على الموت ، وبهذه المناسبة العظيمة نسأل الله ان يوقف هذا الوباء وباء الكورونا الذي يهدد حياة البشرية في كل مكان وان يعم السلام والأمن في العالم من اجل الصالحين من البشر ويعاقب الأشرار الذين يريدون تدمير  الحياة على هذا الكوكب

. ..عيد سعيد وكل عام والجميع بألف خير.....    










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6417 ثانية