المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري يستقبل الدكتور النائب ( جيمس حسدو هيدو )      غبطة البطريرك نونا يحتفل بقدّاس ختام الدورة الطقسية الصيفية لـ(94) شماسًا صغيرًا من خورنات بغداد      سيادة المطارنة في اربيل يدينون استهداف المكتب الخاص لرئيس حكومة اقليم كوردستان ومقر اقامة رئيس وكالة (باراستن)      غبطة البطريرك نونا يزور مطرانية السريان الأرثوذكس في بغداد      تراجع ترتيب سوريا بشكل كبير في تصنيف منظمة “الأبواب المفتوحة” لاضطهاد المسيحيين، فيما بقيت إيران والعراق وتركيا إلى حد كبير دون تغيير      بيان ادانة من المجلس الشعبي يدين القصف الذي استهدف المكتب الخاص لرئيس حكومة إقليم كوردستان ومقر إقامة مدير وكالة باراستن      النائبان رامي نوري سياوش و د. جيمس حسدو هيدو يدينان استهداف المكتب الخاص لرئيس حكومة اقليم كوردستان و مقر اقامة مدير مؤسسة (باراستن)      القداس الإلهي بمناسبة عيد انتقال السيدة مريم العذراء في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس في اربيل      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الرسامة الكهنوتية لثلاثة شمامسة - كاتدرائية مار زيّا الطوباوي في موديستو- كاليفورنيا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد انتقال السيّدة العذراء مريم وبركتها للكروم- كنيسة مار اغناطيوس، الكرسي البطريركي – بيروت      «اكتشاف صادم.. مصابيح "ليد" تدمر تمثيلك الغذائي      زلزال فلوريس يلحق أضراراً بعشرات الكنائس والقداديس تُقام في الأماكن المفتوحة      محافظ السليمانية: طلبنا تشكيل لجنة على مستوى إقليم كوردستان للتحقيق في الحرائق      طاقم تحكيم عراقي دولي يُكلف بإدارة مباريات "خليجي 27" في السعودية      مستشفى "رزكاري" التعليمي في أربيل يفتتح عياداته الاستشارية بنظام الطابور الإلكتروني      تقرير بريطاني: مشاريع الأنابيب لن تحرر العراق من قبضة هرمز      مصادر مطلعة: طهران قد تنقل الحرب مع واشنطن إلى أوروبا      الفاتيكان يوافق على نصوص ليتورجية خاصة بالقديس الحارث ورفاقه الشهداء      دعوات لاون الرابع عشر والبابوات السابقين إلى حل الدولتين      «الهروب الكبير للأدمغة».. مستقبل إيران العلمي والتكنولوجي في خطر
| مشاهدات : 1183 | مشاركات: 0 | 2020-04-10 10:59:01 |

وباء كورونا ومحبة الله ونهاية العالم

قيصر السناطي

 

في هذا الزمن الصعب تزداد الأوبئة والكوارث الطبيعية من العواصف والتغير المناخي والتسونامي والهزات الأرضية اضافة الى اخطار الأجسام القادمة من الفضاء والتي تهدد كوكب الأرض ، بالأضافة الى الحروب المشتعلة في الشرق والمناطق الأخرى والنزاعات الدولية السياسية والأقتصادية ،بالأضافة الى الفساد الأخلاقي الذي يزداد نتيجة الصراع من اجل المال والنفوذ . لذلك بعض المفكرين والباحثين وحتى المنجمين يتوقعون نهاية قريبة للعالم ، لكون بوادر نهاية العالم المذكورة في الكتاب المقدس تشبه هذه الظواهر السلبية ولكن مع كل هذه السلبيات يجب ان لا ننسى ان الله هو الخالق وهو اب البشرية وقد احب العالم وخلق الأنسان على صورته ،وارسل ابنه الوحيد المسيح له كل المجد فداءاعن خطايا العالم  كما ان صبر الله على الضالين ليس له حدود ،وهو له حكمة قد لا يدركها البشر بعقله المحدود ،ان الله يعاقب السيئين من البشر بطرق مختلفة بعد ان يترك لهم الوقت الكافي للتراجع عن الخطيئة وعن السيئات ثم يعاقبهم بطرق لا يدركها الأنسان ،ان الشر كان موجودا منذ بداية الخليقة ، ولكن الله دائما كان رحوما ومحبا لأولاده من  البشر ،ورغم الحروب والكوارث التي حدثت خلال التأريخ ، فأن الله صبر على هذا الشر ولم ينهي العالم ، لأنه كان هناك دائما عدد كبير من البشر مع الخير وهم  يسيرون مع مشروع الله على الأرض ،فكل الشر الذي يصنعه البشر على هذا الكوكب ينتهي بتدبير من الله الخالق.

 وان الشر الموجود حاليا نتيجة ووباء كرونا والحروب والتطرف الأسلامي سوف ينتهي، والأشرار زائلون اما محبة الله  على اولاده سوف تستمر ولن ينهي هذا الكون لأجل الصالحين من البشر كما حدث مع اهل نينوى،فاذا كنا نحن البشر نحب اولادنا ونعطيهم اكثر من فرصة لكي يعودوا عن الخطأ ، فكيف لايسامحنا الله الخالق؟ الذلك علينا ان لا نشك  ابدا بمحبة الله في هذا الكون وسوف يكون في عون الصالحين من صانعي السلام والخير وفي عون المساكين والرحماء ، وأن تحذير الله  الذي جاء عن طريق الرسل والأنبياء هو لأجل نشر مباديء الخير وتقليص حجم الشر بين ابناء البشر  وسوف يعاقب الأشرار حسب مشيئته  وفي الوقت الذي يحدده  الله  الأب سواء كان في الدنيا او في الأخرة  وليس حسب ما يعتقده  ويريده  بعض الناس وهذه ليست دعوة للأشرار لكي لا يخافوا من عقاب الله ويستمروا في صنع الشر، لأن الله منح الأنسان عقلا كي يفهم الخير والشر ومنحه حرية الأختيار. لذلك فأن الحياة في هذا الكون سوف تستمر طالما كان هناك عدد من الناس الصالحين ضمن البشر في كل زمان ، وأن البشرية تجتهد في البحث والتفكير ولكن التدبير ياتي دائما من قبل الله الخالق العظيم .وهذه الأيام هي احتفالية العالم بقيامة المسيح وأنتصاره على الموت ، وبهذه المناسبة العظيمة نسأل الله ان يوقف هذا الوباء وباء الكورونا الذي يهدد حياة البشرية في كل مكان وان يعم السلام والأمن في العالم من اجل الصالحين من البشر ويعاقب الأشرار الذين يريدون تدمير  الحياة على هذا الكوكب

. ..عيد سعيد وكل عام والجميع بألف خير.....    










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7747 ثانية