بطريرك الأرمن الكاثوليك يزور أخاه البطريرك نونا      غبطة البطريرك يونان يحضر حفل "الحصاد السنوي" بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة على تأسيس إرسالية مار أسيا الحكيم في سودرتاليا – السويد      تخريب وسرقة كنيسة السيدة العذراء في تل نصري جنوب تل تمر يثيران استياء الأهالي      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بعيد العنصرة المقدس (عيد حلول الروح القدس على التلاميذ) في كاتدرائية مريم العذراء البطريركية في بغداد      المسيحيون في لبنان لا يريدون مجرد البقاء بل أن يعيشوا حقًا      البابا يعيّن البطريرك بولس الثالث نونا عضوًا في دائرة الكنائس الشرقية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل ممثّل الآشوريين والكلدان في برلمان الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة      قداسة مار كوركيس الثالث يونان يزور غبطة رافائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك في مطرانية الأرمن الكاثوليك في بغداد      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور كنيسة مار توما في حي المنصور - بغداد      وفد من ديوان أوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية يزور البطريرك نونا      الأمطار ومشاريع التغذية ترفع منسوب المياه الجوفية في إقليم كوردستان      واشنطن تدمج ملفي العراق وسوريا: تحول استراتيجي لتقليص نفوذ طهران وتمهيد للانسحاب العسكري      الاتحاد الدولي للنقابات: حقوق العمال تتدهور حتى في أميركا وفرنسا      "طفل تحت الطلب".. بـ 50 ألف دولار اختر ذكاء وطول طفلك القادم!      كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً      تقنية حرارية مبتكرة قد تمنع فقدان البصر المرتبط بالشيخوخة      البابا لاون الرابع عشر: من لا يقبل روح الله يهرم بسرعة ويجد نفسه وحيدًا      بغداد تشتري الكهرباء من إقليم كوردستان لزيادة التجهيز في 4 محافظات      إسرائيل تسيطر مجدداً على قلعة الشقيف جنوبي لبنان.. ماذا يعني سقوط هذا الموقع الاستراتيجي؟      دراسة: ملايين المصابات بسرطان الثدي يمكنهن تجنب العلاج الكيميائي بأمان
| مشاهدات : 1123 | مشاركات: 0 | 2020-04-10 10:59:01 |

وباء كورونا ومحبة الله ونهاية العالم

قيصر السناطي

 

في هذا الزمن الصعب تزداد الأوبئة والكوارث الطبيعية من العواصف والتغير المناخي والتسونامي والهزات الأرضية اضافة الى اخطار الأجسام القادمة من الفضاء والتي تهدد كوكب الأرض ، بالأضافة الى الحروب المشتعلة في الشرق والمناطق الأخرى والنزاعات الدولية السياسية والأقتصادية ،بالأضافة الى الفساد الأخلاقي الذي يزداد نتيجة الصراع من اجل المال والنفوذ . لذلك بعض المفكرين والباحثين وحتى المنجمين يتوقعون نهاية قريبة للعالم ، لكون بوادر نهاية العالم المذكورة في الكتاب المقدس تشبه هذه الظواهر السلبية ولكن مع كل هذه السلبيات يجب ان لا ننسى ان الله هو الخالق وهو اب البشرية وقد احب العالم وخلق الأنسان على صورته ،وارسل ابنه الوحيد المسيح له كل المجد فداءاعن خطايا العالم  كما ان صبر الله على الضالين ليس له حدود ،وهو له حكمة قد لا يدركها البشر بعقله المحدود ،ان الله يعاقب السيئين من البشر بطرق مختلفة بعد ان يترك لهم الوقت الكافي للتراجع عن الخطيئة وعن السيئات ثم يعاقبهم بطرق لا يدركها الأنسان ،ان الشر كان موجودا منذ بداية الخليقة ، ولكن الله دائما كان رحوما ومحبا لأولاده من  البشر ،ورغم الحروب والكوارث التي حدثت خلال التأريخ ، فأن الله صبر على هذا الشر ولم ينهي العالم ، لأنه كان هناك دائما عدد كبير من البشر مع الخير وهم  يسيرون مع مشروع الله على الأرض ،فكل الشر الذي يصنعه البشر على هذا الكوكب ينتهي بتدبير من الله الخالق.

 وان الشر الموجود حاليا نتيجة ووباء كرونا والحروب والتطرف الأسلامي سوف ينتهي، والأشرار زائلون اما محبة الله  على اولاده سوف تستمر ولن ينهي هذا الكون لأجل الصالحين من البشر كما حدث مع اهل نينوى،فاذا كنا نحن البشر نحب اولادنا ونعطيهم اكثر من فرصة لكي يعودوا عن الخطأ ، فكيف لايسامحنا الله الخالق؟ الذلك علينا ان لا نشك  ابدا بمحبة الله في هذا الكون وسوف يكون في عون الصالحين من صانعي السلام والخير وفي عون المساكين والرحماء ، وأن تحذير الله  الذي جاء عن طريق الرسل والأنبياء هو لأجل نشر مباديء الخير وتقليص حجم الشر بين ابناء البشر  وسوف يعاقب الأشرار حسب مشيئته  وفي الوقت الذي يحدده  الله  الأب سواء كان في الدنيا او في الأخرة  وليس حسب ما يعتقده  ويريده  بعض الناس وهذه ليست دعوة للأشرار لكي لا يخافوا من عقاب الله ويستمروا في صنع الشر، لأن الله منح الأنسان عقلا كي يفهم الخير والشر ومنحه حرية الأختيار. لذلك فأن الحياة في هذا الكون سوف تستمر طالما كان هناك عدد من الناس الصالحين ضمن البشر في كل زمان ، وأن البشرية تجتهد في البحث والتفكير ولكن التدبير ياتي دائما من قبل الله الخالق العظيم .وهذه الأيام هي احتفالية العالم بقيامة المسيح وأنتصاره على الموت ، وبهذه المناسبة العظيمة نسأل الله ان يوقف هذا الوباء وباء الكورونا الذي يهدد حياة البشرية في كل مكان وان يعم السلام والأمن في العالم من اجل الصالحين من البشر ويعاقب الأشرار الذين يريدون تدمير  الحياة على هذا الكوكب

. ..عيد سعيد وكل عام والجميع بألف خير.....    










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4974 ثانية