البابا لاوون يمنح البطريرك نونا الشركة الكنسيّة      مساعدات إنسانية جديدة من الكنيسة إلى لبنان      البطريرك نونا يستقبل مطران كنيسة المشرق الآشورية ومتروبوليت الكنيسة الأرثوذكسيّة الأنطاكيّة      اصدار التّرجمة العربيّة لكتاب Mysteries of Kingdom لمؤلّفه قداسة البطريرك مار آوا الثّالث      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل رئيس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في العراق في دار البطريركية في بغداد      إحياء الذكرى الـ 111 للإبادة الجماعية سيفو 1915 في البرلمان السويدي      كنيسة مار زيا في لندن تحتفل بعيد القديس مار جرجس - لندن أونتاريو / كندا      النواب الديمقراطيون المسيحيون الهولنديون يدعون إلى الاعتراف الدستوري بالشعب السرياني في سوريا      مجلس رؤساء الطوائف المسيحية يجتمع بجلسة دورية لمناقشة الامور التي تخص الطوائف المسيحية      الإمارات تكشف عن مخطوط طقسي نادر من العصور الوسطى      بغداد توافق على صرف رواتب موظفي إقليم كوردستان لشهر نيسان      أول شحنة غاز مسال تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط      نهاية كابوس الإنذارات؟ تعديل جديد يهز كأس العالم      لكسر الإدمان وحماية الصحة.. بدائل طبيعية للسكر المعالج      من الحرب إلى صحتك.. كيف تتحول الأزمات العالمية إلى ألم يومي؟      علي الزيدي.. السيرة الذاتية لأصغر رئيس وزراء في تاريخ العراق      كنيسة القدس ترسم معالم "مستقبل الرجاء" في زمن الحرب: الرسالة الراعوية للكاردينال بيتسابالا      بتوصية من رئيس الحكومة.. وزير الصحة يتفقد جرحى حادث كركوك في مستشفيات أربيل      العراق يدخل مرحلة الفراغ الدستوري حكومياً      الإنفاق العسكري العالمي يسجل ارتفاعا للعام الـ11 على التوالي
| مشاهدات : 1100 | مشاركات: 0 | 2020-04-10 10:33:35 |

أوبك+ تقر خفضا تاريخيا بـ 10 ملايين برميل

 

عشتارتيفي كوم- العرب/

 

دد زعماء والسعودية والولايات المتحدة الأميركية وروسيا الرغبة في التنسيق حول استقرار سوق النفط مع قرب الاتفاق بين دول منظمة الدول المصدرة للنفط بشأن خفض الإنتاج وذلك في اتصال هاتفي مشترك.

وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس)، في الساعات الأولى من صباح الجمعة، إن الاتصال تناول أهمية التعاون المشترك بين الدول المنتجة للنفط، للمحافظة على استقرار أسواق الطاقة ودعم نمو الاقتصاد العالمي.

وتؤكد السعودية إصرارها على تصحيح المعادلة من أجل إنقاذ أسعار النفط العالمية في ظل تلاشي الطلب تحت ضغوط أزمة تفشي فايروس كورونا المستجد.

وأقر الاجتماع الذي تم تحت مظلة من اتفاق سعودي روسي على استقرار سوق النفط، خفضاً بمقدار 10 ملايين برميل يومياً اعتباراً من الأول من مايو 2020 لفترة مبدئية لشهرين.

كما وافق الاجتماع الذي استمر أكثر من سبع ساعات وجري عبر الفيديو،على تقليص تخفيضات النفط إلى 8 ملايين برميل يومياً حتى ديسمبر 2020 ثم إلى 6 ملايين برميل يومياً من يناير 2021 إلى أبريل 2022.

ويعد مستوى تخفيض الإنتاج هو الأكبر في تاريخ صناعة النفط، ويعادل ما يقارب 10 بالمئة من الإمدادات العالمية.

وقال الأمير عبدالعزيز إن الاتفاق سيزيح نحو 11.3 مليون برميل يوميا من المعروض الفعلي للخام من السوق "بشرط موافقة المكسيك".

وبينما كانت الأسواق تخشى خلافات بين الرياض كبرى دول أوبك، وموسكو، عرقلت المكسيك الاتفاق، معتبرة أن الجهد المطلوب منها مبالغا فيه بالمقارنة مع دول أخرى، حسبما ذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء المالية.

ويتوقف الاتفاق النهائي لمجموعة أوبك+ لخفض إمدادات النفط بواقع عشرة براميل يوميا على انضمام المكسيك للتخفيضات، بحسب ما أعلن وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان الجمعة.

وعرضت أوبك وروسيا وحلفاء آخرون الخميس خططا لخفض إنتاجهم النفطي بأكثر من الخُمس، لكنهم قالوا إن الاتفاق النهائي يتوقف على مشاركة المكسيك في الاتفاق بعد أن رفضت تخفيضات الإنتاج التي طُلب منها تنفيذها. وستُستأنف المناقشات بين وزراء طاقة من كبرى دول العالم الجمعة.

وقال الأمير عبدالعزيز في اتصال هاتفي "آمل في أن ترى (المكسيك) منافع هذا الاتفاق ليس للمكسيك فحسب بل للعالم أجمع. الاتفاق بالكامل يتوقف على موافقة المكسيك عليه".

وفجر الجمعة، كتب وزير النفط الكويتي خالد الفاضل على تويتر، أن المكسيك تعطل اتفاق كافة الدول الأعضاء في التحالف، على خفض إنتاج النفط بمقدار 10 ملايين برميل يومياً.

ويبدو أن الأسواق تأثرت بنتائج الاجتماع حيث سجّلت أسعار الخام في الأسواق الآسيوية الجمعة تراجعات حادّة، فقد انخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 9.3 بالمئة إلى 22.76 دولاراً للبرميل، في حين انخفض سعر مزيج برنت بنسبة 4.1 في المئة إلى 31.48 دولاراً للبرميل.

وقررت السعودية في السادس من مارس إغراق الأسواق بالإمدادات بعد انهيار محادثات تمديد تخفيضات الإنتاج في إطار تحالف أوبك+ وسارعت لزيادة الإنتاج إلى 12.3 مليون برميل يوميا وأعلنت خططا لبلوغ 13 مليون برميل يوميا.

واختارت الرياض تلك الإجراءات الصارخة، من أجل تصحيح الاختلالات المزمنة وإرساء قواعد جديدة توزع أعباء حماية توازن الأسواق بعدالة.

وهوى الطلب العالمي على الوقود بنحو 30 مليون برميل يوميا، أو ما يعادل 30 بالمئة من الإمدادات العالمية، إذ تسببت خطوات لمكافحة فايروس كورونا في توقف الطائرات وحدت من استخدام المركبات وقلصت النشاط الاقتصادي.

وستستضيف المملكة اجتماعا استثنائيا عبر دائرة تلفزيونية مغلقة بحلول الساعة 12 بتوقيت غرينتش لوزراء طاقة من مجموعة العشرين للاقتصادات الكبرى.

وردا على سؤال عما إذا كانت دول أخرى مثل الولايات المتحدة وكندا والبرازيل ستشارك في اتفاق أوبك+ للخفض، قال الأمير عبدالعزيز "سيفعلونها بطريقتهم الخاصة، باستخدام نهجهم الخاص، ليس عملنا أن نُملي على الآخرين ما يمكنهم القيام به بناء على ظروفهم الوطنية".

وأضاف أنه يتوقع مشاركة منتجين آخرين في المسعى العالمي لخفض إمدادات النفط بهدف تحقيق الاستقرار في الأسواق.

وقررت السعودية في السادس من مارس إغراق الأسواق بالإمدادات بعد انهيار محادثات تمديد تخفيضات الإنتاج في إطار تحالف أوبك+ وسارعت لزيادة الإنتاج إلى 12.3 مليون برميل يوميا وأعلنت خططا لبلوغ 13 مليون برميل يوميا.

واختارت الرياض تلك الإجراءات الصارخة، من أجل تصحيح الاختلالات المزمنة وإرساء قواعد جديدة توزع أعباء حماية توازن الأسواق بعدالة.

وتسبب وباء فايروس كورونا المستجد بخلل في السوق حيث كان العرض العالمي كبيرا أساسا وبلغ مستويات غير مسبوقة مع القيود على التنقلات التي فرضت في كل مكان لتجنب انتشار المرض.

وقالت وكالة الأنباء المالية بلومبرغ إن المكسيك وجدت الجهد المطلوب منها مبالغا فيه بالمقارنة مع دول أخرى.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5729 ثانية