نائبان سريانيان في البرلمان السويدي يحذّران من تصاعد العنف ضد مسيحيي سوريا ويطالبان بتحقيقات مستقلة      البطريرك مار آوا الثالث يستقبل المديرَين الجديدَين لمنظمة «عمل الشرق» في العراق ويبحث دعم الشباب الآشوري      الحسكة.. المجلس الاستشاري السرياني العالمي يدعم مذكرة لتعزيز تمثيل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري      البطريرك نونا يشارك في إحياء الذكرى العاشرة للإرشاد الرسولي “فرح الحب” في الفاتيكان      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل وفداً من منظمة إغاثة مسيحيي الشرق SOS Chrétiens d'Orient      المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يستقبل سعادة القنصل العام لمملكة هولندا في أربيل      رئيس الديوان يستقبل الرئيس العام للرهبنة الأنطونية الهرمزدية الكلدانية      من آشور بانيبال إلى جامعة الحمدانية.. «نصب الامتداد» يستحضر ذاكرة نينوى العلمية      العراق العباسي في قلب دراسة أكاديمية.. باحثة تبحث دور المثقفين السريان في نقل العلوم والفلسفة إلى العربية      توتر جديد في السقيلبية.. نقل موقوفين إلى قلعة المضيق يثير مخاوف المسيحيين في سوريا      الصحة العالمية تدعو إلى إنهاء عزل المرضى النفسيين وتسريع الانتقال إلى الرعاية المجتمعية      الصحة العالمية تدعو إلى إنهاء عزل المرضى النفسيين وتسريع الانتقال إلى الرعاية المجتمعية      حزب العمال الكوردستاني يعلن سحب جميع قواته من تركيا ومناطق حدودية ويدعو أنقرة إلى خطوات عملية لدفع السلام      العراق يرفض طلباً سورياً لتسليم 4 آلاف مشتبه بانتمائهم إلى «داعش» ويؤكد محاكمتهم وفق القانون العراقي      مولدوفا تقترب من مرحلة جديدة في مسار الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.. بروكسل تتوقع فتح ملفات تفاوض إضافية قبل نهاية 2026      نافي بيلاي تفوز بجائزة نوبل للسلام 2026 تقديراً لجهودها في تعزيز القانون الدولي      أكاد عنكاوا يواجه بوكان الإيراني ودياً في الكرة الطائرة      اكتشاف قلعة عمرها 3 آلاف عام في تركيا.. هل تقود الآثار إلى عاصمة أورارتو التي سجل الآشوريون تدميرها؟      سيدني تحتفي بالموسيقى الآشورية.. فنانة آشورية تعيد إحياء تراثها الموسيقي على خشبة Phoenix Central Park      ارتباك حاد في أسواق العراق وإقليم كوردستان عقب رفع سعر صرف الدولار
| مشاهدات : 1483 | مشاركات: 0 | 2020-03-16 09:30:52 |

البابا فرنسيس: يسوع هو الينبوع الذي ينبثق منه الروح القدس الذي يغفر الخطايا ويلد لحياة جديدة

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

"على مثال السامرية كل شخص يلتقي شخصيًّا بيسوع الحي يشعر بالحاجة لأن يخبر الآخرين عن هذا اللقاء، فيعترف الجميع هكذا أنّ يسوع هو مُخَلِّصُ العالَمِ حَقًا" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي

 تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر يوم الأحد صلاة التبشير الملائكي، وتحدث إلى المؤمنين قبل الصلاة عبر الشبكة من مكتبة القصر الرسولي بدلا من الإطلالة التقليدية من النافذة المطلة على ساحة القديس بطرس، ويأتي هذا التغيير في إطار إجراءات وقائية أمام انتشار فيروس الكورونا، وقبل الصلاة ألقى الاب الاقدس كلمة استهلّها بالقول في هذه اللحظات يُختتم القداس الإلهي الذي يحتفل به رئيس أساقفة ميلانو في المستشفى على نيّة المرضى والأطباء والممرضين والمتطوِّعين؛ هذا الأسقف هو قريب من شعبه ومن الله أيضًا في الصلاة، وتعود الآن إلى ذهني صورته الأسبوع الماضي عندما كان وحده يصلّي إلى العذراء من على سطح الكاتدرائيّة. أريد ان اشكر أيضًا جميع الكهنة وإبداعهم، إذ تصلني أخبار كثيرة من منطقة لومبارديا حول هذا الإبداع لأن مقاطعة لومبارديا هي من أكثر الأماكن التي تضرّرت بسبب هذا الفيروس، وبالتالي هناك كهنة يفكّرون بآلاف الأساليب لكي يكونوا قريبين من الشعب ولكي لا يشعر الشعب بأنّه متروك، إنّهم كهنة يتحلّون بحماس رسولي وقد فهموا جيّدًا أنّه في زمن الأوبئة لا ينبغي أبدًا أن نترك الناس ونهرب إزاء الصعوبات والمشاكل. أشكركم جميعًا أيها الكهنة.    

أضاف البابا فرنسيس يقول يقدّم لنا إنجيل الأحد الثالث من زمن الصوم لقاء يسوع مع امرأة سامريّة. كان يسوع يسير مع تلاميذه فتوقفوا ليستريحوا عند بئر في السامرة. وكان اليهود يعتبرون السامريين هراطقة ويحتقرونهم كثيرًا، كما ولو كانوا مواطنين من الدرجة الثانية. كان يسوع قد تعب من المسير وعطش، فجاءَتِ امرَأَةٌ مِنَ السَّامِرَةِ تَستَقي. فقالَ لَها يسوع: "اِسْقيني". وهكذا إذ كسر جميع الحواجز بدا يسوع حوارًا أظهر من خلاله لتلك المرأة سرّ الماء الحي، أي الروح القدس عطيّة الله. وإزاء ردّة فعل المرأة المتفاجئة أجاب يسوع: "لو كُنتِ تَعرِفينَ عَطاءَ الله ومَن هوَ الَّذي يقولُ لَكِ: اسقيني، لَسَأَلِته أَنتِ فأَعطاكِ ماءً حَيًّا".

تابع الأب الأقدس يقول نجد الماء في محور هذا الحوار، الماء من جهة كالعنصر الأساسي للحياة والذي يروي عطش الجسد ويعضد الحياة، ومن جهة أخرى كعلامة للنعمة الإلهية التي تعطي الحياة الأبدية. في التقليد البيبلي الله هو مصدر الماء الحي والابتعاد عنه وعن شريعته يحمل إلى أسوأ أنواع الجفاف. إنها خبرة شعب إسرائيل في الصحراء. فخلال مسيرته نحو الحريّة وإذ عَطِشَ الشَّعبُ إِلى الماء وتَذَمَّروا على موسى وعلى الله، لذلك وبطلب من الله أخرج موسى الماء من الصخرة كعلامة لعناية الله الذي يرافق شعبه ويعطيه الحياة. ويفسّر بولس الرسول هذه الصخرة كعلامة للمسيح، وسيقول إنَّ هذه الصخرة هي المسيح. إنها صورة سريّة لحضوره وسط شعب الله الذي يسير. إن المسيح في الواقع هو الهيكل الذي وبحسب رؤية الأنبياء ينبعث منه الروح القدس الذي يطهّر ويعطي الحياة؛ والذي يعطش للخلاص يمكنه أن يستقي مجانًا من يسوع وسيصبح الروح القدس فيه ينبوع حياة كاملة وأبديّة. إن وعد الماء الحي الذي قطعه يسوع للمرأة السامريّة قد أصبح حقيقة في فصحه: إذ خرج من جنبه المطعون بالحربة دم وماء. إن المسيح، الحمل المذبوح والقائم من الموت، هو الينبوع الذي ينبثق منه الروح القدس الذي يغفر الخطايا ويلد لحياة جديدة.

أضاف الأب الاقدس يقول هذه العطيّة هي أيضًا مصدر الشهادة. وعلى مثال السامرية كل شخص يلتقي شخصيًّا بيسوع الحي يشعر بالحاجة لأن يخبر الآخرين عن هذا اللقاء، فيعترف الجميع هكذا أنّ يسوع هو "مُخَلِّصُ العالَمِ حَقًا"، كما قال أهل السامرة. نحن أيضًا، وإذ ولدنا لحياة جديدة من خلال المعمودية، قد دُعينا لنشهد للحياة والرجاء اللذين يقيمان فينا. وإن وجد بحثُنا وعطشنا في المسيح تمامهما، سنُظهر أنَّ الخلاص ليس في "أمور" هذا العالم وإنما في الذي أحبنا وسيحبنا على الدوام: يسوع مخلّصنا.

وختم البابا فرنسيس كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي بالقول لتساعدنا مريم الكليّة القداسة لكي نعزز الرغبة في المسيح، ينبوع الماء الحي، والوحيد القادر على إرواء عطش الحياة والحب الذي نحمله في قلوبنا.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9174 ثانية