رسالة تضامن من اساقفة اربيل بشأن استهداف منزل فخامة رئيس إقليم كوردستان السيّد نيچرفان بارزاني في مدينة دهوك      بيان استنكار من قداسة البطريرك مار آوا الثالث بشأن استهداف منزل فخامة رئيس إقليم كوردستان السيّد نيچيرفان بارزاني في مدينة دهوك      رسالة تهنئة من قداسة مار كوركيس الثالث يونان بمناسبة رأس السنة الآشورية ٦٧٧٦      أحداث السقيلبية.. خطر وجودي يواجهه مسيحيوها        هواجس الكنائس السوريّة... مطالب في دمشق وقلق أمني في حلب      أبرشية دهوك الكلدانية تعزّي ضحايا قصف البيشمركة في سوران      مجلس الكنائس الإنجيليّة في إقليم كوردستان ينعى شهداء البيشمركة ويؤكد تضامنه مع حكومة الإقليم      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يطالب بالاعتراف الدستوري باللغة السريانية على أنها لغة سوريا القديمة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس قداس الأحد الخامس من الصوم الكبير في كنيسة مارت شموني بالدورة      وفد من قريتي ليفو وناف كندالا يزور قناة عشتار الفضائية في دهوك      نيجيرفان بارزاني حول استهداف منزله: تطورٌ خطِر للعراق بشكل عام      نيجيرفان بارزاني يتلقى رسالة تهنئة من ترمب بمناسبة عيد نوروز      تحذير أممي أسماك الأنهار المهاجرة على حافة الانهيار عالمياً      ميسي والمونديال.. مدرب الأرجنتين يجيب على السؤال الصعب      بعد شهر من الحرب: دعوة لصلاة المسبحة من أجل السلام      تربية كوردستان: استئناف الدوام الأحد المقبل مع إتاحة "التعليم عن بُعد" اختيارياً      حاملة طائرات أميركية ثالثة تتوجه للشرق الأوسط      تطوير غرز جراحية تحمل أدوية تقلل الالتهاب وتسرع التئام الجروح      العراق: تشكيل لجنة عليا مع أميركا لمنع الهجمات الإرهابية      مجلس الكنائس العالمي ومجلس كنائس الشرق الأوسط في صلاة عالميّة عن بُعد على نيّة السلام في المنطقة
| مشاهدات : 1407 | مشاركات: 0 | 2020-03-16 09:30:52 |

البابا فرنسيس: يسوع هو الينبوع الذي ينبثق منه الروح القدس الذي يغفر الخطايا ويلد لحياة جديدة

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

"على مثال السامرية كل شخص يلتقي شخصيًّا بيسوع الحي يشعر بالحاجة لأن يخبر الآخرين عن هذا اللقاء، فيعترف الجميع هكذا أنّ يسوع هو مُخَلِّصُ العالَمِ حَقًا" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي

 تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر يوم الأحد صلاة التبشير الملائكي، وتحدث إلى المؤمنين قبل الصلاة عبر الشبكة من مكتبة القصر الرسولي بدلا من الإطلالة التقليدية من النافذة المطلة على ساحة القديس بطرس، ويأتي هذا التغيير في إطار إجراءات وقائية أمام انتشار فيروس الكورونا، وقبل الصلاة ألقى الاب الاقدس كلمة استهلّها بالقول في هذه اللحظات يُختتم القداس الإلهي الذي يحتفل به رئيس أساقفة ميلانو في المستشفى على نيّة المرضى والأطباء والممرضين والمتطوِّعين؛ هذا الأسقف هو قريب من شعبه ومن الله أيضًا في الصلاة، وتعود الآن إلى ذهني صورته الأسبوع الماضي عندما كان وحده يصلّي إلى العذراء من على سطح الكاتدرائيّة. أريد ان اشكر أيضًا جميع الكهنة وإبداعهم، إذ تصلني أخبار كثيرة من منطقة لومبارديا حول هذا الإبداع لأن مقاطعة لومبارديا هي من أكثر الأماكن التي تضرّرت بسبب هذا الفيروس، وبالتالي هناك كهنة يفكّرون بآلاف الأساليب لكي يكونوا قريبين من الشعب ولكي لا يشعر الشعب بأنّه متروك، إنّهم كهنة يتحلّون بحماس رسولي وقد فهموا جيّدًا أنّه في زمن الأوبئة لا ينبغي أبدًا أن نترك الناس ونهرب إزاء الصعوبات والمشاكل. أشكركم جميعًا أيها الكهنة.    

أضاف البابا فرنسيس يقول يقدّم لنا إنجيل الأحد الثالث من زمن الصوم لقاء يسوع مع امرأة سامريّة. كان يسوع يسير مع تلاميذه فتوقفوا ليستريحوا عند بئر في السامرة. وكان اليهود يعتبرون السامريين هراطقة ويحتقرونهم كثيرًا، كما ولو كانوا مواطنين من الدرجة الثانية. كان يسوع قد تعب من المسير وعطش، فجاءَتِ امرَأَةٌ مِنَ السَّامِرَةِ تَستَقي. فقالَ لَها يسوع: "اِسْقيني". وهكذا إذ كسر جميع الحواجز بدا يسوع حوارًا أظهر من خلاله لتلك المرأة سرّ الماء الحي، أي الروح القدس عطيّة الله. وإزاء ردّة فعل المرأة المتفاجئة أجاب يسوع: "لو كُنتِ تَعرِفينَ عَطاءَ الله ومَن هوَ الَّذي يقولُ لَكِ: اسقيني، لَسَأَلِته أَنتِ فأَعطاكِ ماءً حَيًّا".

تابع الأب الأقدس يقول نجد الماء في محور هذا الحوار، الماء من جهة كالعنصر الأساسي للحياة والذي يروي عطش الجسد ويعضد الحياة، ومن جهة أخرى كعلامة للنعمة الإلهية التي تعطي الحياة الأبدية. في التقليد البيبلي الله هو مصدر الماء الحي والابتعاد عنه وعن شريعته يحمل إلى أسوأ أنواع الجفاف. إنها خبرة شعب إسرائيل في الصحراء. فخلال مسيرته نحو الحريّة وإذ عَطِشَ الشَّعبُ إِلى الماء وتَذَمَّروا على موسى وعلى الله، لذلك وبطلب من الله أخرج موسى الماء من الصخرة كعلامة لعناية الله الذي يرافق شعبه ويعطيه الحياة. ويفسّر بولس الرسول هذه الصخرة كعلامة للمسيح، وسيقول إنَّ هذه الصخرة هي المسيح. إنها صورة سريّة لحضوره وسط شعب الله الذي يسير. إن المسيح في الواقع هو الهيكل الذي وبحسب رؤية الأنبياء ينبعث منه الروح القدس الذي يطهّر ويعطي الحياة؛ والذي يعطش للخلاص يمكنه أن يستقي مجانًا من يسوع وسيصبح الروح القدس فيه ينبوع حياة كاملة وأبديّة. إن وعد الماء الحي الذي قطعه يسوع للمرأة السامريّة قد أصبح حقيقة في فصحه: إذ خرج من جنبه المطعون بالحربة دم وماء. إن المسيح، الحمل المذبوح والقائم من الموت، هو الينبوع الذي ينبثق منه الروح القدس الذي يغفر الخطايا ويلد لحياة جديدة.

أضاف الأب الاقدس يقول هذه العطيّة هي أيضًا مصدر الشهادة. وعلى مثال السامرية كل شخص يلتقي شخصيًّا بيسوع الحي يشعر بالحاجة لأن يخبر الآخرين عن هذا اللقاء، فيعترف الجميع هكذا أنّ يسوع هو "مُخَلِّصُ العالَمِ حَقًا"، كما قال أهل السامرة. نحن أيضًا، وإذ ولدنا لحياة جديدة من خلال المعمودية، قد دُعينا لنشهد للحياة والرجاء اللذين يقيمان فينا. وإن وجد بحثُنا وعطشنا في المسيح تمامهما، سنُظهر أنَّ الخلاص ليس في "أمور" هذا العالم وإنما في الذي أحبنا وسيحبنا على الدوام: يسوع مخلّصنا.

وختم البابا فرنسيس كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي بالقول لتساعدنا مريم الكليّة القداسة لكي نعزز الرغبة في المسيح، ينبوع الماء الحي، والوحيد القادر على إرواء عطش الحياة والحب الذي نحمله في قلوبنا.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5464 ثانية