توتر في صيدنايا ومحاولة اغتيال في القصير يعيدان المخاوف إلى الواجهة بشأن أوضاع المسيحيين في سوريا      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يترأس صلاة الشوبقونو (طقس المسامحة) في كنيسة مار أفرام في ملبورن      الجمعية الثقافية السريانية تقيم أمسية ثقافية موسيقية في الحسكة بمناسبة اليوم العالمي للغة الام      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يقيم القداس الإلهي تذكاراً للمؤمنين الراقدين على رجاء الرب - كنيسة مار يوخنا المعمدان في كركوك      الإحتفال بعيد القديس مار أفرام السرياني شفيع الكنيسة السريانية وملفان الكنيسة الجامعة في كاتدرائية مار جرجس التاريخية/ بيروت      وفد من الكنيسة الشرقية القديمة في الدنمارك يشارك في استقبال نيافة المطران مار يوحنا لحدو      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يحتفل بالقداس الإلهي في كنيسة السيدة العذراء في ملبورن      الرئيس بارزاني: اللغة الأم أساس الهوية وحمايتها واجب وطني      رسالة قداسة البطريرك مار آوا الثالث بمناسبة اليوم الدُّولي للّغة الأم      مسرور بارزاني: التعدد اللغوي والثقافي يمثل مصدر فخر واعتزاز للإقليم      سابقة تاريخية تهدد ميسي.. ماذا فعل البرغوث      البشرة مرآة صحة الجسم.. كيف تكشف عن مشاكل المرارة؟      يفقد ملوحته بمعدل "مذهل".. المحيط الهندي يثير اهتمام العلماء      البابا: على السلام أن يجد مكاناً له في القلوب ويُترجم إلى قرارات مسؤولة      حدث تاريخي في أسيزي: عرض رفات القديس فرنسيس للمرة الأولى أمام المؤمنين      المسيحيّون والمسلمون في الكويت… صيامٌ متزامن ومبادرة محبّة وأخوّة      الرئيس مسعود بارزاني يبحث مع وفد حزب الدعوة آليات تشكيل الحكومة العراقية      بغداد تحسمها: بقاء عناصر داعش المنقولين من سوريا مؤقت      مسؤول إيراني: محادثات مع أميركا في مارس قد تقود لاتفاق موقت      ليفربول يتعرض لضربة قوية قبل دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا
| مشاهدات : 1744 | مشاركات: 0 | 2020-02-24 09:33:06 |

رسالة الصوم الكبير 2020 لغبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان

 

عشتار تيفي كوم – بطريركية السريان الكاثوليك/

    يطيب لنا أن ننشر فيما يلي النص الكامل لرسالة الصوم الكبير 2020 لغبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بعنوان: "بالمسيح نِلْنا المصالحة" (رو5: 11)

     الرقم: 2020/20 

    التاريخ: 2020/22/2

 رسالة الصوم الكبير 2020

 إلى إخوتنا الأجلاء رؤساء الأساقفة والأساقفة الجزيلي الإحترام

وأولادنا الخوارنة والكهنة والشمامسة والرهبان والراهبات الأفاضل

وجميع أبنائنا وبناتنا المؤمنين المبارَكين بالرب

اللائذين بالكرسي البطريركي الأنطاكي في لبنان وبلاد الشرق وعالم الإنتشار

 نهديكم البركة الرسولية والمحبّة والدعاء والسلام بالرب يسوع، ملتمسين لكم فيض النِّعَم والبركات:

 «ܒܰܡܫܺܝܚܳܐ ܩܰܒܶܠܢ ܬܰܪܥܽܘܬܳܐ»

"بالمسيح نِلْنا المصالحة" (رو5: 11)

  1. مقدّمة

    الصوم الكبير مسيرةٌ روحيةٌ تدوم أربعين يوماً وتقودنا إلى فرح الفصح أي العبور نحو القيامة، غلبة المسيح المخلّص على الموت. وهو الزمن الملائم لنتجدّد من خلال تأمّلٍ أعمق بكلام الله في الأسفار المقدسة، فنلتقي مع الرب ومع القريب بفعل مصالحةٍ صادقةٍ تعلو بنا على شروط إنسانيتنا الضعيفة، بتقرُّبنا من سرّ التوبة وتناوُلنا القربان المقدس. مسيرة الصوم الكبير دعوةٌ فريدةٌ إلى التوبةܬܝܳܒܽܘܬܳܐ، أي عودة المؤمن بقلبه وعقله إلى الله. وعلى هذه التوبة أن تشمل الإقرار بضعفنا البشري وخطيئتنا، وبتصميمنا على المغفرة والمسامحة والمصالحة. فالتوبة تقتضي أن نغيّر وجهة حياتنا من ماضٍ مُثقَلٍ بالأخطاء نحو تجديدٍ روحي في مسيرة حياتنا، وذلك بالسعي لتغييرٍ كاملٍ لمسيرتنا السابقة، فنجدّد السير نحو الله ومعه.

    في الصوم نمتنع عن تناول بعض الأطعمة، كالإنقطاع عن الطعام واللحوم وسواها، إلا أننا فيه نعيش الشبع الروحي ممتلئين من حضور الله ونِعَمِه وتعزياته. وفيه نعود إلى الربّ، فنفحص ضميرنا لنقوّم علاقتنا به وبالقريب وبالذات، ونحيا الإيمان العامل بالمحبّة. الصوم لا يُحصَر معناه بالاكتفاء بالمظاهر الخارجية وإتمام العادات والتقاليد ظاهرياً. فنحن نرى البعض يكتفون بالامتناع عن الطعام والشراب دون أن ينقّوا أنفسهم من الكذب والرياء والتحايل والنميمة والتعدّي على الغير، قريباً كان أو غريباً. وهذا يعني تتميم الناموس أي الشريعة ظاهرياً، دون أن يعيشوا روح الصوم ب "التوبة" الحقيقية، التي تتطلّب ممارسة الفضائل، وأوّلها المحبّة الصادقة والفاعلة. لقد تناسوا وللأسف ما ذكّرنا به المعلّم الإلهي في الإنجيل أنّ "ليس ما يدخل الفم ينجّس الإنسان، بل ما يخرج من الفم هو الذي ينجّس الإنسان" (مت 15: 11).

  1. الصوم: "سِر إلى العمق" (لو 5: 4)

    في الصوم نسير إلى العمق في علاقتنا مع الرب ونسعى لاكتشاف جوهر دعوتنا للتلمذة له. وهو الزمن المناسب لتكثيف حياة الروح عبر الارشادات والوسائل التقوية المقدّسة التي تقدّمها لنا الكنيسة: الامتناع عن بعض ما يلذّ لنا بروح التجرّد عن المادّيات، الصلوات والابتهالات الحارّة، ممارسة الصدقة بروح متواضعة، والتكثيف من أعمال المحبّة والرحمة التي نقوم بها دون غرور واعتداد بالنفس. هو زمنُ توبةٍ وصلاةٍ ومسامحةٍ وتكفير، كما أنّه عربون غفران ومصالحة مع ذواتنا والقريب والعالم ومع الله. والمصالحة وصيّةٌ تلقّيناها من الربّ يسوع: "فإن تغفروا للناس زلّاتهم يغفر لكم أبوكم السماوي زلّاتكم" (مت 6: 14).

    تفتتح كنيستنا السريانية زمن الصوم الكبير يوم الإثنين الأول منه، وتختتمه يوم سبت النور، برتبة المسامحة (الشوبقونو) ܫܽܘܒܩܳܢܳܐ، حيث يطلب المؤمنون المغفرة من الله، ويتمّمون وصيته بمسامحة بعضهم بعضاً. إنها رتبة مؤثّرة وعميقة بمعناها، إذ يتصالح المؤمنون مع الله ومع بعضهم البعض ليستقبلوا زمن الصوم بالنقاوة والبرارة وطهارة القلب. كما تعدّ المؤمنين لاستقبال عيد قيامة الرب وهم مزيَّنون بالطهر والمصالحة، وبالمحبّة قمّة الفضائل التي علّمنا آباؤنا السريان في رتبة المسامحة أن نضرع إلى الرب كي يملأنا بها:

    «ܚܽܘܒܳܐ ܕܰܕܟܶܐ ܡܶܢ ܐܰܟܬܳܐ ܘܡܶܢ ܚܶܪ̈ܝܳܢܶܐ ܡܠܺܝ ܠܠܶܒܰܘ̈ܳܬܰܢ܆ ܡܳܪܝܳܐ ܡܳܪܶܐ ܟܽܠ ܪܰܚܶܡ ܥܠܰܝܢ». وترجمتها: "إملأ قلوبنا بالمحبّة الخالية من الحقد والخصام، أيّها الرب ربّ الكلّ، وارحمنا" (من ترانيم رتبة المسامحة التي تقام يوم إثنين مدخل الصوم الكبير).

  1. شركاء في خدمة المصالحة

    كلّ مؤمنٍ مدعوٌّ إلى أن يكون شريكاً في خدمة المصالحة والعمل على إتمامها. إنّ السعي نحو المصالحة ما هو إلا تحقيقٌ لإرادة الرب يسوع. ولأنّ المصالحة بين بعضنا هي من عمل الروح القدس فينا، فالربّ، الذي تغلّب على مكائد الشرّير بصومه أربعين يوماً في البرية، يدلّنا على الطريق التي يجب علينا اتّباعها. ولا يسعنا وقد برَّرَنا الله وصالحَنا مع نفسه، أن نقف متفرّجين ننتظر ما تُحدِثه محاولات المصالحة التي يسعى إليها القريبون منّا ومجتمعاتنا. بل يجب علينا أن ننطلق - والروح القدس مُرشدنا - في مسيرة توبةٍ حقيقيةٍ "مفتخرين بالله، بربّنا يسوع المسيح الذي به نِلْنا المُصالحة" (رو5: 11)، كي نكتشف من جديد نِعَمَ الله السخية في صومنا، ونتطهّر من الخطيئة التي تعمينا، ونخدم المسيح الحاضر في كلّ محتاجٍ إلى محبّتنا، فنساهم، بالعمل قبل الكلام، في مواساة الحزانى والتخفيف من آلامهم الناتجة عن الظلم ومآسي الحروب والفقر.

    إنّ العلامة التي تدلُّ على أنَّنا نحبُّ الله هي أن نحبَّ القريب. ونحن، إذا كنّا على خصامٍ بعضنا مع بعض، لا يمكننا أن نكون متصالحين مع الله. وإذا كان في جماعتنا خلافٌ وانقسام، فهذا يعني أنَّنا لم نفهم شيئاً من عمل يسوع الفدائي من أجلنا! من هنا، فالمصالحة هي تجديد عهد المحبّة بين الله والإنسان بعد قطيعةٍ وابتعاد، وهي الإقامة
والسكنى في بيت الآب، والعلامة الساطعة لتلمذتنا للمعلّم الإلهي يسوع مخلّصنا، كما أنّها تدبير الله لحياتنا الشاهدة لمحبّته وخلاصه.

    وها هو مار يعقوب السروجي يحلّق في سماء الروح متأمّلاً بأهمّية سرّ المصالحة، فيقول:

    «ܙܽܘܥܘ ܕܰܪܓܺܝܙܺܝܢ ܘܰܚܒܽܘܨܘ ܟܽܠܝܽܘܡ ܥܰܠ ܬܰܪܥܽܘܬܳܐ܆ ܕܡܳܪܝܳܐ ܒܚܽܘܒܶܗ ܐܶܬܪܰܥܺܝ ܠܰܢ ܥܰܠ ܕܰܐܪܓܶܙܢܳܝܗ̱ܝ. ܠܳܐ ܐ̱ܢܳܫ ܢܺܐܡܰܪ ܕܰܦܠܳܢ ܐܰܣܟܶܠ ܢܺܐܬܶܐ ܠܰܐܦ̈ܰܝ܆ ܪܰܒ ܐ̱ܢܳܐ ܡܶܢܶܗ ܨܰܥܪܰܐ ܗ̱ܘ ܐܺܙܰܠ ܐܶܬܪܰܥܶܐ ܠܶܗ».وترجمتها: "خافوا أيّها الغاضبون واهرعوا كلّ يوم إلى المصالحة، لأنّ الرب بمحبّته صالحَنا بعد أن أغضبناه. لا يقولنَّ أحدٌ إنّ فلاناً أخطأ تجاهي فليأتِ إليّ، لأنّي أنا أعظم منه ومن المشين أن أبادر لأصالحه".

  1. المصالحة عمل الله في أعماق الإنسان

    "الله صالح العالم مع نفسه في المسيح" (2كور5: 19)، وبدَّل حالةَ البشرية بالنسبة إليه، فصارت خليقةً جديدة. وكما قدَّم يسوع ذاته من أجل مصالحتنا مع الله الآب، هو "الوديع والمتواضع القلب" (مت11: 29)، نقدِّم ذواتنا مشاركين صعوباتنا في تقدمته، متنازلين عن أنانيَّتنا وكبريائنا، وعاملين من أجل المحبَّة والمصالحة.

    في سرّ القربان المقدَّس، الذي يجدّد ذبيحة الصليب السرّية وعمل الفداء، تبرز أهمّية المصالحة. فعندما نتناول جسد الربّ ودمه نشارك في سرّ المصالحة، ونضحي قريبين من الله بعد أن كنّا بعيدين عنه بسبب خطايانا. يسوع المسيح، بموته وقيامته، هدم جدار العداوة الفاصل بين الله والبشر (راجع أف 2: 14-16).

    في سينودس الأساقفة العام حول "المصالحةوالتوبة في رسالة الكنيسة"لعام 1983، عبّر الأساقفة في إعلانهم عن المصالحة بالقول: "بقدر ما يقرُّ المسيحيون لله بعطيَّة المصالحة التي قبلوها، يصبحون شهوداً حقيقيين لهذه المصالحة في حياتهم اليومية. والمصالحة مع الله عليها أن تبرز بشكل مصالحةٍ مع الإخوة داخل الجماعة المسيحية أو في المجتمع البشري. هذه المصالحة هي في الوقت ذاته عطيَّةٌ من الله، ومسؤولية المسيحيين الذين يعيشون في هذا العالم".

    يشير قداسة البابا فرنسيس في رسالته بمناسبة زمن الصوم لهذا العام 2020 بعنوان "فنسألكم باسم المسيح: تصالحوا مع الله" (2كور5: 20)، إلى محورية المصالحة في حياة المؤمن وأهمّية زمن الصوم لولوج هذه المصالحة:

    "في هذا الزمن المقبول، فلندع ذواتنا ننقاد لكي نتمكّن في النهاية من سماع صوت عريسنا، وندعه يتردّد فينا بعمق أكثر وبجهوزية أكبر. فبقدر ما تُعنى أنفسنا بكلمته، بقدر ذلك يمكننا أن نختبر رحمته المجّانية لنا... لكي نتقبّل الدعوة إلى أن نتصالح مع الله ونركّز أنظار قلوبنا على السرّ الفصحي، ولكي نعود إلى حوار مفتوح وصادق مع الله. هكذا يمكننا أن نصبح ما قاله المسيح عن تلاميذه: ملح الأرض ونور العالم".

  1. الصوم زمن المصالحة في عالمنا اليوم

    لا يسعنا إلّا أن نتألّم لما يكتنف عالمنا اليوم من خطايا الكبرياء والتسلّط والاستئثار والتعدّيات العلنية والخفيّة على حقوق الإنسان الضعيف. وإنّنا نتساءل كيف تتمّ المصالحة بين الأفراد والشعوب، وجرائم الأقوياء لا تزال تنشر الظلم والمآسي؟ إنّنا كمسيحيين نشارك جميع ذوي الإرادة الصالحة في المسؤولية من أجل تحقيق مصالحة صادقة حولنا، في مجتمعاتنا وفي أوطاننا.

    في خضمّ تأمّلنا بسرّ المصالحة، ونحن ننطلق في زمن الصوم المقدس، تتوجّه أنظارنا وأفكارنا وقلوبنا إلى أبنائنا وبناتنا حيث أرادتهم العناية الإلهية، في بلاد الشرق وعالم الانتشار، وخاصّةً أولئك الذين عانوا ولا يزالون يعانون بسبب الحروب والأزمات والاضطهادات وأعمال العنف والخطف والقتل، والذين قاسوا آلام الهجرة والتهجير القسري عن أرضهم ووطنهم إلى بلاد أخرى. نذكرهم جميعاً في صلواتنا، ونسأل الله أن يخفّف آلامهم ومعاناتهم، وأن يبسط أمنه وسلامه ومصالحته في العالم كلّه، فتنتهي الحروب وتزول الخصومات، ويسود السلام ويعمّ الوئام وتملك المحبّة.

    كما نصلّي من أجل أن يجنّب اللهُ العالمَ بأسره أخطار الأمراض والأوبئة، ولا سيّما "فيروس كورونا" الذي تفشّى في هذه الأيّام في أماكن عدّة في العالم، مهدّداً الأمن الصحّي والسلم العالمي، داعين بالشفاء العاجل والتامّ للمصابين به. حمى الله العالم من كلّ خطر ومكروه.

  1. خاتمة:

    في مستهلّ زمن الصوم، نرفع إليك صلاتنا يا ربّ، ونسألك أن تؤهّلنا كي نجدّد التزامنا في السّير على دربك، جاعلين سرّك الفصحيّ يحوّلنا، فنتغلّب على الشرّ، ونُميتَ فينا "الإنسان القديم" المرتبط بالخطيئة، ونُحيي "الإنسان الجديد" المتحوِّل بنعمة الله، كما حوّلتَ الماء إلى خمرٍ لذيذٍ وأبهجتَ المدعوين في عرس قانا الجليل.

    فلنردّد مع الكنيسة طلبة مار يعقوب السروجي الخاصة بالصوم:

    «ܡܳܪܰܢ ܐܶܬܪܰܚܰܡ ܥܠܰܝܢ ܒܪܳܐ ܕܰܒܨܰܘܡܶܗ ܚܰܪܰܪ ܠܰܢ܆ ܡܫܺܝܚܳܐ ܕܨܳܡ ܡܶܛܽܠܳܬܰܢ܆ ܥܒܶܕ ܪ̈ܰܚܡܶܐ ܥܰܠ ܢܰܦܫ̈ܳܬܰܢ»؛

    "ربّنا تحنّن علينا، يا ابن الله الذي بصومه حرّرنا، يا مسيحاً صام من أجلنا، أشفِق علينا وارحمنا جميعاً".

    ختاماً، نسأل الله أن يتقبّل صومكم وصلاتكم وصدقتكم، ويؤهّلنا جميعاً لنحتفل بفرح قيامته من بين الأموات. ونمنحكم، أيّها الإخوة والأبناء والبنات الأعزّاء، بركتنا الرسولية عربون محبّتنا الأبوية. ولتشملكم جميعاً بركة الثالوث الأقدس: الآب والإبن والروح القدس، الإله الواحد. والنعمة معكم.

 صدر عن كرسينا البطريركي في بيروت - لبنان

في اليوم الثاني والعشرين من شهر شباط سنة 2020

وهي السنة الثانية عشرة لبطريركيتنا

       اغناطيوس يوسف الثالث يونان

    بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6880 ثانية