بوابة شمش في نينوى تكشف عن مسلّة آشور بانيبال وكارثتين      النائب اليوناني نيكوس أناديوتيس ينجح في تمرير مشروع قرار لحماية الروم الأرثوذكس ومسيحيي الشرق الأوسط في البرلمان الأوروبي      رسالة تهنئة صادرة عن قداسة مار كيوركيس الثالث يونان بمناسبة تكليف السيد علي الزيدي برئاسة مجلس وزراء جمهورية العراق      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يصل إلى مدينة القامشلي في مستهلّ الزيارة الرسولية لأبرشية الجزيرة والفرات      لجنة التعليم المسيحي المركزية في ايبارشية أربيل الكلدانية تنظم لقاءً تربويًا لطلبة المتوسطة بعنوان “الصداقة حسب قلب الرب”      رئيس الديوان يبحث مع وفد "المجموعة العراقية للشؤون الخارجية" سبل دعم الأقليات وتعزيز الشراكات الوطنية      4000 راقص يشارك في ساحة الجمهورية احتفالا باليوم العالمي للرقص العالمي بارمينيا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يصل إلى مدينة تريشور في ولاية كيرالا جنوب الهند      غبطة البطريرك يونان يلتقي عدداً من الآباء الكهنة من أبرشية حمص وحماة والنبك وكاهن أبرشية الحسكة ونصيبين      مجلس بطاركة الشرق الكاثوليك يهنّئ البطريرك نونا ويرحّب به عضوًا فاعلاً      هل يصمم الذكاء الاصطناعي أول دواء ناجح؟ "ديب مايند" تقترب من الاختبار الحاسم      إنفانتينو وترامب يعيدان جدل "إيران والمونديال"      في قلب الوحي المسيحيّ... حقيقة الملائكة حسب تعليم الكنيسة      البابا لاوُن الرابع عشر يصلي من أجل توفر الغذاء للجميع      د.أشواق جاف: الديمقراطي الكوردستاني لديه ورقة تفاوضية.. وعودة الحزب مرهونة بالحوار      هل يدخل ترامب التاريخ من بوابة "نوبل للسلام"؟ الكشف عن ملامح قائمة 2026      الإطار التنسيقي يعتزم تشكيل هيئات استشارية بمختلف القطاعات الحكومية      شكوك أميركية في تقديرات البنتاجون: تكلفة حرب إيران تصل إلى 50 مليار دولار      رئيس حكومة إقليم كوردستان يستقبل رئيس هيئة الحشد الشعبي      قيادي بحشد الدفاع: الخضراء شهدت اجتماعاً سرياً مع الجانب الأميركي بشأن حصر السلاح
| مشاهدات : 1639 | مشاركات: 0 | 2020-02-22 11:54:12 |

كيف تصبح مليونير او تبقى المليونير الشحات في المانيا

كامل زومايا

 

هناك بعض المواضيع التي أود الكتابة بها وهي حصيلة تجربتي الحياتية في المانيا لمدة خمسة وعشرين سنة ، وليست بالضرورة ان تنطبق تجربتي مع حياة الاخرين ولكن هناك بعض القواسم المشتركة في طريقة العمل والتفكير هي  واحدة، واذكر ادناه بعض النقاط العامة التي تنطبق على الجميع وليس لها علاقة بالفرص التي يحصل عليها البعض دون الاخرين  واختصرها بمايلي :-  

1- عليك ان تعيش كما يعيش الالمان ،  وأقصد أن لا تتذمر من قوانين البلد واياك ان تحاول مقارنة بلدك الاصلي الام ببلدك الثاني المانيا والا لماذا طلبت اللجوء والعيش في بلدهم !؟  مع العلم هذه المقارنة ليست موضوعية لسبب انك جئت لتعيش معهم وليس العكس ، لذا عليك احترام قوانينهم دون لف ولا دوران

2- من المعروف معظم القادمين من اللاجئين لديهم اشكالات مالية بسبب طريقة هروبهم والوصول الى المانيا ، لذلك معظم اللاجئين يحاولون تعويض خسارتهم من خلال العمل غير الشرعي  بدون دفع الضرائب (العمل بالاسود) وهذا الامر مفهوم في السنين الاولى ، ولكن يصبح هذا الأمر كارثة عليك وعلى افراد عائلتك بعد مرور عدة سنوات ، انتبه سوف لا  تصبح مليونير ولا رجل اعمال ابدا مهما جمعت من اموال ...لماذا ؟؟؟...

3- لا تفرح بالمبالغ التي تجمعها من عملك غير الشرعي ( الشغل بالاسود) لانك - ستصبح المليونير الشحات !!  نعم المليونير الشحات  يعني المليونير المكدي بالعراقي ...كيف ؟ ....

- ستشتري من جمعك المال سيارة جيدة وليس جديدة..!

- وستشتري تلفزيون من النوع الممتاز وكذلك اثاث فاخر تتباهى امام اصدقائك الجدد من اللاجئين او اقاربك ...هذا مفهوم

- وستشتري ارقى الملابس وتتباهى بهم في اللقاءات والحفلات ...

*ولكن ، لا تنسى ابدا ومطلقا مايلي :-

- عليك قبل نهاية كل شهر ان تصفر حسابك الجاري من البنك ...صحيح

-عليك ان تراجع دائرة العمل وتطلب منهم مساعدة لدفع ايجار البيت والمعيشة

- لا تنسى عندما يريد ابنك او ابنتك ان تسافر سفرة مدرسية عليك ان تقدم طلب مساعدة من دائرة  العمل ...

- عليك ان تقدم دوما اشعارا لدائرة العمل بأنك تبحث عن عمل وان تقدم طلبا كل ستة اشهر بانك لا تملك شيئا ...

عزيزتي عزيزي، جراء ذلك وما ذكرته اعلاه عليك ان تعلم ،  بأن الحالة النفسية للطفل تصبح غير طبيعية وسلبية بين زملائه !!! ممكن نحن لا نشعر  بها ولكن الاولاد في المدرسة عندما يجتمعون ويتناولون في احاديثهم جميع الامور الحياتية ومنها عن الاباء مهنهم وبماذا يعملون ستكون النتيجة سلبية ...!!

4- من المعلوم ومفهوم جدا ، ان رفض المساعدات الحكومية الشهرية المقدمة من قبل دائرة العمل صعبة جدا وفي بادئ الامر صعب جدا رفض الفين الى ثلاثة الالاف يورو  كل شهر صعبة جدا ، ولكن وبمرور الوقت وبعد ترتيب وضعك في المانيا واتخذت من المانيا وطنا بديلا ، اذن عليك ان تغادر الدعم الحكومي اذا اردت ان تعيش بمستوى افضل وتفتح افاق مستقبلية جيدة لعائلتك ولاولادك ... لذلك عليك أن تلتزم بمايلي :-

أ- على العائلة ان تفهم لا يمكن ان تعيش بمستوى افضل والشغل ملقى على احد افراد العائلة ان كان الزوج اوالزوجة

ب- يجب على الرجل والمرأة العمل المتواصل معا  في بادئ الامر على الاقل سنتين -خمسة سنين لكي يعتمدوا على انفسهم بعيدا عن المساعدات الحكومية ، ليتمكنوا بعدها ان يحصلوا على قرض لنشاط تجاري او عقاري عندها فعلا قد وضعوا اول حجر اساس صحيح في حياتهم الطبيعية في المانيا

6- عندما يكون الرجل او المراة لا يقدرون العمل بسبب وضعهم الصحي ، وهذا الامر مفهوم ولكن عندما لا يوجد  مانع صحي يعيق الانسان بأن يعمل  سوى الهروب من العمل تحت مبررات واهية يحاول الانسان ان يقنع نفسه ، هنا تكمن الكارثة والنتيجة سوف يكره حياته وهو في خريف العمر بعد فوات الاوان  وهو يعيش على المساعدات الحكومية ، هذا الاحساس والاحباط عليك معالجته من الان وخاصة الشباب واقصد بالشباب القادرين على العمل ، التقاعد في الستين علما يعني كلكم شباب  ...

7- لا تخاف من الضرائب ، تحلى بشيء من الواقعية ، عندما قدمت الى هنا الى المانيا كنت تعيش من ضرائب الاخرين والان عليك ان تدفع الضرائب مادمت تعمل وتربح من عملك وهذه دورة الحياة ...ابدأ ستشعر بالسعادة لانك ستصبح انسان ايجابي وسوف تستمتع بوقتك وباجازاتك بكل حرية دون رقيب  ...

كلامي قد يكون بعض الشيء قاسيا وهو حصيلة خبرة وتجارب الاخرين من ابناء جلدتي بايجابياتهم وسلبياتهم

هدفي من الكتابة ان تعيش كمواطن في هذا البلد وان لا تعيش على الهامش

والموضوع مطروح للنقاش طبعا

مع خالص تحياتي

كامل زومايا










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6704 ثانية