العراق يستعيد 11 ألف قطعة أثرية ويواصل الاسترداد      داني غزوان زهير ينال جائزة EUCYS العالمية االمرموقة في البحث العلمي/ السويد      غبطة البطريرك يونان يستقبل غبطة أخيه روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان بطريرك الأرمن الكاثوليك للتهنئة بعيد الميلاد ورأس السنة      قداسةُ البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يزور السفير البابوي الجديد لدولة الفاتيكان في العراق      سورية بلا مسيحييها... هوية ناقصة      الرئيس بارزاني يستقبل رئيس مؤسسة "آشوريون من أجل العدالة" في أمريكا      المجلس الشعبي يستقبل المهنئين بمناسبة عيد الميلاد المجيد والسنة الميلادية الجديدة      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يحضر مراسم وضع حجر الأساس لمجمع النصب التذكاري لمجزرة سمّيل الآشورية في سمّيل      هدوءٌ لا يبدِّد القلق… مخاوف من إعادة تموضع «داعش» في سوريا      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق      مالية إقليم كوردستان تكشف بالأرقام حجم الأموال المستحقة من بغداد: رواتب 12 شهراً لم تُرسل      دراسة جديدة تعيد كتابة قصة الإنسان الأولى      "الدولار لن يكون الأثر الوحيد" .. توقعات بزيادة أسعار السلع ومعدلات التضخم بالعراق      بسبب غرينلاند.. أزمة دبلوماسية حادة بين واشنطن والدنمارك وتحذيرات من تفكك الناتو      إيداع مادورو وزوجته "سجن الرعب".. شهد سلسلة حوادث      لا يحتفل بالأهداف ولا حتى يرف جفنه!.. سر "التمثال البشري" الذي أذهل الجميع في أمم إفريقيا 2025      طبيب يكشف 5 أنواع للسعال.. بعضها خطير      نحو 33.5 مليون حاج إلى روما خلال السنة المقدسة      تقرير صادر عن حكومة الإقليم: بغداد أرسلت 41% فقط من إجمالي المستحقات المالية لكوردستان خلال السنوات الثلاث الماضية      الديمقراطي الكوردستاني يرشح فؤاد حسين لمنصب رئيس الجمهورية
| مشاهدات : 1769 | مشاركات: 0 | 2020-02-10 09:32:01 |

البابا فرنسيس: على تلميذ يسوع أن يكون ملحا ونورا بالخدمة والأعمال الصالحة

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

في حديثه إلى المؤمنين والحجاج المحتشدين في ساحة القديس بطرس قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي انطلق قداسة البابا فرنسيس يوم الأحد من دعوة يسوع تلاميذه إلى أن يكونوا ملح الأرض ونور العالم، فأكد قداسته ضرورة العمل على إيصال نور يسوع إلى الجميع وعدم الانغلاق على الذات وذلك من خلال الأعمال الصالحة في أمانة لتعاليم يسوع.

تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر اليوم الأحد 9 شباط فبراير صلاة التبشير الملائكي، وتحدث أولا إلى الحجاج والمؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس عن إنجيل اليوم، (متى 5، 13-16)، والذي يحدثنا عن كلمات يسوع إلى تلاميذه "أَنتُم مِلحُ الأَرض... أنتم نور العالم" (متى 3، 13 ,14). وقال الأب الأقدس أن يسوع يستخدم لغة رمزية كي يوضح لمَن يريدون اتّباعه بعض المعايير لعيش الحضور والشهادة في العالم.

توقف البابا فرنسيس أولا عند الصورة الأولى، الملح، فهو العنصر الذي يمنح مذاقا ويحفظ الغذاء ويحميه من الفساد. التلميذ مدعو إذاً، تابع قداسة البابا، إلى أن يُبعد عن المجتمع المخاطر وجراثيم الفساد التي تلوث حياة الأشخاص. ويعني هذا مقاومة التردي الأخلاقي والخطيئة، وذلك بالشهادة لقيم النزاهة والأخوّة بدون السقوط في الإغراءات الدنيوية مثل الوصولية والسلطة والثراء. يصبح مِلحًا بالتالي التلميذ الذي وبرغم الإخفاقات اليومية ينهض من تراب أخطائه ليبدأ مجددا بشجاعة وصبر كل يوم باحثا عن الحوار واللقاء مع الآخرين. مِلحٌ هو التلميذ الذي لا يبحث عن الاستحسان والثناء بل يعمل على أن يكون حضورا متواضعا وبَناءً في أمانة لتعاليم يسوع الذي جاء إلى العالم لا ليُخدم بل ليَخدم، وهو تصرف هناك حاجة كبيرة إليه، قال الأب الأقدس.

ثم انتقل قداسة البابا إلى الصورة الثانية التي طرحها يسوع على تلاميذه، النور، فقال قداسته إن النور يزيل الظلام ويسمح بالرؤية، ويسوع هو النور الذي بدد الظلمات، إلا أنها لا تزال موجودة في العالم وفي الأفراد. وتابع البابا فرنسيس أن على المسيحي أن يزيل هذه الظلمات جاعلا نور المسيح يبرق ومعلنا إنجيله، وهذا شعاع يمكنه أن ينطلق أيضا من كلماتنا، ولكن يجب أن ينطلق في المقام الأول من أعمالنا الصالحة (راجع متى 5، 16). وواصل الأب الأقدس أن التلميذ والجماعة المسيحة يكونان نورا في العالم جين يوجهان الآخرين نحو الله، بمساعدة كل شخص على اختبار صلاح الله ورحمته. تلميذ يسوع هو نور حين يعرف كيف يعيش إيمانه خارج المساحات الضيقة، وحين يساهم في إزالة الأحكام المسبقة والتشهير ويجعل نور الحقيقة يعود إلى أوضاع لوَّثها الرياء والكذب. وأكد قداسة البابا أن هذا ليس نورنا بل هو نور يسوع، ونحن أدوات كي يصل نور يسوع إلى الجميع.

يدعونا يسوع، واصل البابا فرنسيس، إلى عدم الخوف من العيش في العالم حتى وإن كانت في العالم أحيانا نزاعات وخطايا. وتابع الأب الأقدس أن المسيحي وأمام العنف والظلم والقمع لا يمكنه الانغلاق على الذات أو الاختباء في الأمان الداخلي، ولا يمكن للكنيسة أن تنغلق على ذاتها، لا يمكنها أن تهجر رسالتها، رسالة الكرازة والخدمة. وأضاف قداسته أن يسوع لم يطلب من الله في العشاء الأخير أن يبعد التلاميذ عن العالم، بل أن يدعهم في العالم ويحميهم من روح العالم. وتابع البابا أن الكنيسة تعمل بسخاء وحنان من أجل الصغار والفقراء، تصغي إلى صرخة الآخِرين والمستبعدين، ليس هذا روح العالم بل هو الملح والنور.

وقبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي تضرع البابا فرنسيس إلى القديسة العذراء كي تساعدنا على أن نكون مِلحا ونورا بين الناس، حاملين إلى الجميع بالحياة والكلمة البشرى السارة، بشرى محبة الله.  

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5557 ثانية