انتخاب عدد من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري لعضوية البرلمان السويدي      الذكرى الـ35 لاستقلال وتأسيس جمهورية ارمينيا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الأول بعد عيد الصليب      بين الرغبة في رؤية الوطن والواقع الصعب: مسيحيون عراقيون يترددون في تلبية دعوة العودة      البطريرك نونا يشارك في حفل تخرّج طلاب معهد التثقيف المسيحي فرع بغداد      مسيحيّو الشرق الأوسط في قلب السياسة الدولية: نداء أكسفورد لإنقاذ المكونات المهددة      العودة إلى الجذور.. قرية 'كفرو' السريانية تطوي 20 عاماً من إحياء أرض الآباء      تل تمر تحتفي بطلاب اللغة الآشورية والناجحين في الشهادتين الإعدادية والثانوية      السجن 25 عاماً لمتهم في قضية اختفاء الزوجين السريانيين هرمز وشموني ديريل في تركيا      المجلس الشعبي يستقبل الأديب و الأعلامي السيد صباح موسى ميخائيل      مدينة العملات الأولى ربما استعانت بخبرات من بلاد الرافدين في بناء تحصيناتها قبل 2600 عام      في حدث تاريخي اليوم .. الإعلان الرسمي عن التوحيد الشامل لقوات البيشمركة      تفاصيل الانفجارات الكبيرة في سوريا فجر اليوم      رداً على ترمب.. إيران تهدد بتغيير "جغرافيا الحرب"      هجوم حاد على لاعبي ريال مدريد.. مبابي اختفى وفينيسيوس "بلا فائدة"      هل تجعلنا مواقع التواصل أقل سعادة؟.. دراسة تجيب      توأم رقمي يتنبأ باستجابة الخلية للأدوية      مهرجان «المردوثو» في سوريا... من إرث الذاكرة السريانيّة إلى رحاب التفاعل الوطني      البابا لاون في صلاة التبشير الملائكي: شريعة المحبة تتجاوز منطق الحساب      كشف تاريخي في روما: إزاحة الستار عن "الفسيفساء الكبرى" وأكبر جدارية أثرية تحت حمامات تراجان
| مشاهدات : 1787 | مشاركات: 0 | 2020-01-17 09:35:12 |

البابا فرنسيس: الصلاة البسيطة هي ثقة في الرب

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

"الرب قريب منا وشفقته تأخذ على عاتقها مشاكلنا وخطايانا وأمراضنا الداخليّة" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي صباح اليوم الخميس في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان

"يا رب إِن شِئتَ، فَأَنتَ قادِرٌ عَلى أَن تُبرِئَني". صلاة بسيطة وفعل ثقة، ولكنّها في الوقت عينه تحدٍّ حقيقي هذه هي الصلاة التي وجّهها ليسوع لكي يشفيه. توسُّلٌ ينبع من أعماق قلبه ويخبر، في الوقت عينه عن طريقة تصرّف الرب تحت شعار الشفقة والتألّم معنا ومن أجلنا وأخذه لآلام الآخر على عاتقه لكي يخففها ويشفيها هذا ما قاله قداسة البابا في عظته مترئسًا القداس الإلهي صباح اليوم الخميس في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان متوقفًا عند حدث شفاء الأبرص وحثّ الجميع في عظته على النظر إلى شفقة يسوع الذي جاء ليعطينا الحياة نحن الخطأة.   

وسلط قداسة البابا فرنسيس الضوء على "القصة البسيطة" لأبرص يطلب من يسوع أن يشفيه. في ذلك القول: "إن شئت" نجد صلاة تجذب انتباه الله ونجد الحل. وأكد الحبر الأعظم في هذا السياق أنها تحدي ولكنّها أيضاً فعل ثقة. أنا أعرف أنه بإمكانه فعل ذلك ولذلك أثق به. ويتساءل البابا فرنسيس "لكن لماذا شعر هذا الرجل بانّه عليه أن يتلو هذه الصلاة؟ لأنه رأى كيف كان يسوع يتصرّف. كان هذا الرجل قد رأى شفقة يسوع". "الشفقة": "انها لازمة في الانجيل" وتأخذ وجه أرملة نائين والسامري الصالح وأب الابن الضال. الشفقة تُلزم، تأتي من القلب وتُلزمك وتحملك للحصول على شيء. الشفقة هي التألّم مع الآخر، وأخذ معاناته على عاتقنا لحلها، وشفائها. لقد كانت هذه رسالة يسوع، فهو لم يأتِ ليعلِّم الشريعة ويذهب. يسوع قد جاء بشفقة، أي لكي يتألّم معنا ومن أجلنا ويبذل حياته في سبيلنا.

من هنا وجّه البابا فرنسيس الدعوة للمؤمنين لكي يكرّروا هذه "الجملة الصغيرة": "أشفق عليه" وقال إن يسوع قادر على أن يتضامن مع آلام ومشاكل الآخرين لأنه جاء من أجل ذلك، وليس ليتملّص من هذه الأمور ويلقي ثلاثة أو أربعة عظات ويذهب، إنه إلى جانبنا على الدوام. "يا رب إِن شِئتَ، فَأَنتَ قادِرٌ عَلى أَن تُبرِئَني، إن شئت فأنت قادر على أن تغفر لي، إن شئت فأنت قادر على أن تساعدني". أو إذا كنتم تريدونها أطول: "أنا خاطئ يا رب، إرحمني وأشفق عليّ" صلاة بسيطة يمكن تلاوتها مرات عديدة خلال النهار. "أنا خاطئ يا رب، أسألك أن ترحمني"؛ يمكننا أن نكرر هذه الصلاة لمرات عديدة خلال نهارنا وأن نرفعها من قلوبنا من الداخل بدون أن نقولها بصوت عالٍ: "يا رب إِن شِئتَ، فَأَنتَ قادِر. أشفق علي" ويمكننا أن نكررها.

وختم البابا فرنسيس عظته بالقول لقد تمكن الأبرص بواسطة صلاته البسيطة والعجيبة من الحصول على الشفاء بفضل شفقة يسوع الذي يحبنا حتى وإن كنا خاطئين. هو لا يخجل منا. قد يقول لي أحدكم: "يا أبتي، انا خاطئ، كيف لي أن أذهب لأقول هذا"؛ أقول لك: من الأفضل لك أن تذهب لأنه جاء من أجلنا نحن الخطأة أيضا، وبقدر ما تكون خطيئتك كبيرة يكون الرب قريب منك، لأنه جاء من أجلك، الخاطئ الأكبر، ومن أجلي، أنا الخاطئ الأكبر، ومن أجل جمعينا. لنعتد على تكرار هذه الصلاة على الدوام: "يا رب إِن شِئتَ، فَأَنتَ قادِر"، واثقين أن الرب قريب منا وأن شفقته ستأخذ على عاتقها مشاكلنا وخطايانا وأمراضنا الداخلية، وكل شيء. 

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7777 ثانية