فقدان عراقي وثلاثة فرنسيين يعملون في منظمة فرنسية كاثوليكية في بغداد      ضمن لقاء ابناء السلام.. نيافة الاسقف مار ابرس يوخنا يلقي محاضرة بعنوان (العلاقة الجنسية لغة الحب الزوجي)      تساقط الثلوج في قريتي مانكيش وكاني بلافي      الأمير تشارلز يزورالقدس ويدعو للسلام فى الشرق الأوسط      رسالة البابا فرنسيس بمناسبة اليوم العالمي لوسائل التواصل الاجتماعية ٢٠٢٠      بالصور .. تساقط الثلوج في قرية بادرش      الجامعة الكاثوليكية في اربيل تفتتح مشروع (BEEM)      دعوة الى الصلاة من أجل وحدة المسيحيين في كاتدرائية ما يوسف الكلدانية ببغداد مساء 25 كانون الثاني      ماكرون في تغريدة: سنساعد مدارس مسيحيي الشرق      قضاء تلكيف يحتضن أوّل ماراثون للسلام بمشاركة شباب من مختلف المكونات      ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال تركيا "المدمر"      أستراليا تعلن أول إصابة مؤكدة بـ"الفيروس القاتل"      علماء يكتشفون مكونا جديدا في دم الإنسان      للمرة الثانية في أقل من أسبوع.. توتنهام "يغازل" بيل      انطلاق مظاهرة في بغداد للمطالبة بإخراج القوات الأمريكية من العراق      كارفاخال يشيد بزيدان.. ويتحدث عن "لحظة الخوف" مع ريال مدريد      تحذير عسكري أميركي: داعش قد يعود      الفيروس الغامض.. الصين تعزل 18 مليون مواطن وإجراءات عالمية      للكسالى والمشغولين.. خزانة ملابس "ثورية" من سامسونغ      البابا فرنسيس: عندما نستقبل مسيحيين آخرين نحن نقبلهم كعطيّة مُنحت لنا
| مشاهدات : 402 | مشاركات: 0 | 2019-12-16 09:47:55 |

اذا كان الجميع متآمر على الشعب فكيف يكون الحل؟

قيصر السناطي

 

 

مما لا شك فيه ان العراق يمر بأصعب مرحلة في تـأريخه الحديث، بعد ان تأمرت عليه الحكومات المتعاقبة والأحزاب والبرلمان، ووضعوا البلاد على حافة الهاوية فالجميع اشترك بشكل او بأخر في الفساد سواء لكونه في السلطة او بسبب سكوته على الخراب الذي حل بالبلاد، وأصبح الشعب على مفترق طرق اما اصلاح البلاد والبدأ من جديد او الذهاب الى الحرب الأهلية التي لوحدثت سوف تدمر ما تبقى من العراق، فخلال عقود من الزمن لم نشاهد حكومة وطنية تعمل لصالح الشعب، بل ان الذي حكم استولى على خيرات البلاد ووزعها على المقربين وعلى ألأجهزة ألأمنية وعلى الحروب وعلى الملذات ،وأن الشعب كان يأخذ الفتات التي يمنحها الحاكم، ,أن سوء ادارة هذه الحكومات المتعاقبة وفسادها ادى الى ضياع اجزاء مهمة من ارض العراق التي ذهبت الى الدول المجاورة والخيرات من الموارد ذهبت الى جيوب الفاسدين وتحولت الى البنوك الأجنبية،واليوم الشعب العراقي يقاتل كل هذه العناوين التي تتحكم في السلطة، اما الدول الأقليمية، تريد تدمير العراق ولا تريد ان ترى هذا البلد مستقرا بسبب احقاد تأريخية وحضارية اضافة الى المصالح الخاصة.

 لذلك اصبح من الصعوبة الخروج من هذا المأزق الذي وضع الشعب فيه،فلا الخونة يريدون ترك السلطة لأنهم سوف يخسرون كل شيء اذا ما نجحت الثورة ولا الشعب سوف يتراجع عن المطالبة بحقوقه الوطنية،من هنا نقول ان الوضع في العراق خطيرجدا جدا ولا احد يستطيع التكهن بسيرالأحداث لأن الحكومة والبرلمان والأحزاب هم يعملون ضد الشعب الأعزل الذي لا يملك سوى صوت الحق ولا غير الحق. ان الله وحده قادر على انقاذ شعب العراق من مخالب الفاسدين الذين يستخدمون القمع والحيل لأفشال هذه الثورة الشبابية التي وضعت لها هدفا اما النصرعلى الفاسدين وتحرير الوطن او الموت بشرف، ان العام الجديد على الأبواب وفي الأيام القادمة سوف يتبين مسار الأحداث اما النصر او الذهاب الى حرب طاحنة، نسأل الله ان يحفظ العراق وشعبه من المخلصين. وأن غدا انظره لقريب....  

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2020
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.5568 ثانية