بالصور.. اليوم الثاني لاحتفالية تذكار مار يوخنا المعمدان – كاتدرائية مار يوخنا المعمدان في عنكاوا      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يزور نيافة المطران مار ثيوفيلوس جورج صليبا في مقرّ إقامته في البوشرية – المتن، جبل لبنان      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يلتقي رئيس وأعضاء اللجنة الاستشارية لأبرشية بغداد والبصرة      بالصور.. عيد استشهاد وقطع رأس مار يوحنا المعمدان وعيد استشهاد مار اسطيفانوس رئيس الشمامسة وبكر الشهداء – كاتدرائية ام النور في عنكاوا      علامة تاريخية لتكريم حي “البلدة الكلدانية” في ديترويت، القلب التاريخي للجالية الكلدانية      بالصور.. بغديدي وبرطلة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يزور أخاه قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني      بالصور.. رعية كاتدرائية مار يوخنا المعمدان في عنكاوا تحتفل بتذكار مار يوخنا المعمدان بصلاة المساء والفعاليات العائلية      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يبارك ملابس المرتسمين الجدد في بغداد      رئيس الديوان يستقبل قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان للتهنئة بأعياد الميلاد      ابتكار ألماني قد يغيّر مستقبل صناعة البلاستيك      ميسي ضد كريستيانو رونالدو.. اشتعال معركة المليار دولار      وقف أدوية السمنة يعيد الوزن ومخاطره الصحية تظهر في غضون عامين      البابا لاوون يحمل عصا رعائيّة جديدة... ما معانيها ودلالاتها؟      بطاقات مصرفية تتحول إلى كابوس للمواطنين وشكاوى متصاعدة من اختلاسات      علي حمة صالح: السوداني أكد الاستمرار في إرسال الرواتب لإقليم كوردستان      أستراليا.. حرائق الغابات تدمر منازل وتقطع الكهرباء عن عشرات الآلاف      مؤتمر صحافي في المركز الكاثوليكي للإعلام يعلن انطلاق أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين والبرنامج المرافق/ لبنان      تظاهرات ليلية جديدة في إيران... وترمب: طهران في "ورطة كبيرة"      العلماء يحذرون من تهديدات فيروسية عالمية في 2026
| مشاهدات : 1123 | مشاركات: 0 | 2019-12-16 09:47:55 |

اذا كان الجميع متآمر على الشعب فكيف يكون الحل؟

قيصر السناطي

 

 

مما لا شك فيه ان العراق يمر بأصعب مرحلة في تـأريخه الحديث، بعد ان تأمرت عليه الحكومات المتعاقبة والأحزاب والبرلمان، ووضعوا البلاد على حافة الهاوية فالجميع اشترك بشكل او بأخر في الفساد سواء لكونه في السلطة او بسبب سكوته على الخراب الذي حل بالبلاد، وأصبح الشعب على مفترق طرق اما اصلاح البلاد والبدأ من جديد او الذهاب الى الحرب الأهلية التي لوحدثت سوف تدمر ما تبقى من العراق، فخلال عقود من الزمن لم نشاهد حكومة وطنية تعمل لصالح الشعب، بل ان الذي حكم استولى على خيرات البلاد ووزعها على المقربين وعلى ألأجهزة ألأمنية وعلى الحروب وعلى الملذات ،وأن الشعب كان يأخذ الفتات التي يمنحها الحاكم، ,أن سوء ادارة هذه الحكومات المتعاقبة وفسادها ادى الى ضياع اجزاء مهمة من ارض العراق التي ذهبت الى الدول المجاورة والخيرات من الموارد ذهبت الى جيوب الفاسدين وتحولت الى البنوك الأجنبية،واليوم الشعب العراقي يقاتل كل هذه العناوين التي تتحكم في السلطة، اما الدول الأقليمية، تريد تدمير العراق ولا تريد ان ترى هذا البلد مستقرا بسبب احقاد تأريخية وحضارية اضافة الى المصالح الخاصة.

 لذلك اصبح من الصعوبة الخروج من هذا المأزق الذي وضع الشعب فيه،فلا الخونة يريدون ترك السلطة لأنهم سوف يخسرون كل شيء اذا ما نجحت الثورة ولا الشعب سوف يتراجع عن المطالبة بحقوقه الوطنية،من هنا نقول ان الوضع في العراق خطيرجدا جدا ولا احد يستطيع التكهن بسيرالأحداث لأن الحكومة والبرلمان والأحزاب هم يعملون ضد الشعب الأعزل الذي لا يملك سوى صوت الحق ولا غير الحق. ان الله وحده قادر على انقاذ شعب العراق من مخالب الفاسدين الذين يستخدمون القمع والحيل لأفشال هذه الثورة الشبابية التي وضعت لها هدفا اما النصرعلى الفاسدين وتحرير الوطن او الموت بشرف، ان العام الجديد على الأبواب وفي الأيام القادمة سوف يتبين مسار الأحداث اما النصر او الذهاب الى حرب طاحنة، نسأل الله ان يحفظ العراق وشعبه من المخلصين. وأن غدا انظره لقريب....  

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4893 ثانية