من النصب إلى المناهج.. سيفو تدخل كتب التاريخ الهولندية      اللغة السريانية حاضرة في مدارس القامشلي وسط مطالب بتوسيع الاعتراف الرسمي بها في سوريا      المطران جورج أسادوريان: “لا يزال هناك الكثير من المعاناة والاضطهاد بحق المجتمع المسيحي في سوريا”      شبيبة بغداد الكاثوليكيّة... حبّة خردل تحرس الخليقة وتمجّد الخالق      مقتل قس و27 مسيحيًا خلال أسبوع من الهجمات في ولاية بلاتو بنيجيريا      بيان صادر عن المنظمة الآثورية الديمقراطية حول أحداث السقيلبية      أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط: خطاب الكراهية يبدأ فكرة وقد ينتهي عنفًا      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الإلهي في لوس أنجلوس كاليفورنيا      ألواح سريانية في كنيسة مار كوركيس بعنكاوا تفتح نافذة على أكثر من ألف عام من التاريخ المسيحي      المتحف الوطني العراقي يستعد لفتح أبوابه مجدداً بحلة رقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي      14.14% أم 12.67%؟ حصة كوردستان تشعل مفاوضات موازنة العراق.. وتعهد بإرسال الرواتب الخميس      بعد توقف لأكثر من نصف قرن.. العراق يعيد تشغيل خطه البحري في الخليج      المعارضة الأسترالية تتعهد بأكبر خفض للهجرة في تاريخ البلاد.. تقليص 650 ألف تأشيرة مؤقتة      الطب في بلاد الرافدين (1).. عندما بدأ العراقي القديم بتشخيص المرض قبل آلاف السنين      أزمة مالية تهدد النقل التلفزيوني لدوري نجوم العراق.. اتفاق إسعافي يضمن استمرار البث      استنزاف المياه الجوفية يغرق المدن ببطء.. تجربة يابانية تكشف إمكانية عكس هبوط الأرض      مبابي يسخر من رواية خلافه مع ريال مدريد وزيدان      اكتشاف رابط بين اللحوم الحمراء والسكري.. السر في جزيء صغير      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يسلّم نيافة المطران مار غريغوريوس كبرئيل كتاب السوسطاطيقون      وزير الخارجية العراقي: حماية إقليم كوردستان مسؤولية بغداد وخطة لحصر السلاح بحلول 2027
| مشاهدات : 1644 | مشاركات: 0 | 2019-12-05 11:40:38 |

رسالة البابا إلى المشاركين في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ لعام 2019

رسالة البابا إلى المشاركين في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ لعام 2019 (AFP OR LICENSORS)

 

عشتارتيفي كوم- أخبار الفاتيكان/

 

لمناسبة انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ لعام 2019، والمعروف باسم مؤتمر الأطراف 25 أو COP25 في تشيلي من الثاني وحتى الثالث عشر من كانون الأول ديسمبر الجاري بعث البابا فرنسيس برسالة إلى السيدة Carolina Schmidt وزيرة البيئة في البلد الأمريكي اللاتيني.

استهل فرنسيس رسالته متوقفا عند مؤتمر الأطراف 21 الذي التأم في باريس في هذا الشهر من العام 2015، ولفت إلى أن دخول ما تم الاتفاق عليه حيّز التنفيذ واللقاءات التي توالت بعد القمة أظهرت تنامي الوعي عند مختلف اللاعبين الدوليين، وسلطت الضوء على الحاجة الملحة للعمل معاً من أجل بناء البيت المشترك. لكن بعد مرور أربعة أعوام على لقاء باريس ما يزال هذا الوعي دون المستوى المطلوب، ويبقى عاجزا عن الاستجابة للحاجة الملحة إلى التصرف استنادا إلى المعطيات العلمية المتاحة لدينا شأن تلك الواردة في التقارير الحكومية الخاصة حول التبدل المناخي.

هذا ثم أشار البابا إلى أن هذه الدراسات تُظهر أن الالتزامات الحالية التي اتخذتها الدول من أجل التخفيف من تأثيرات هذه الظاهرة، ما تزال بعيدة كل البعد عن الإجراءات المطلوبة بغية تحقيق الأهداف التي حددتها قمة باريس. وهذا يُظهر الهوة القائمة بين الكلمات والأفعال. ولفت فرنسيس في هذا السياق إلى وجود توافق اليوم حول الحاجة إلى تعزيز عمليات انتقالية لنماذج النمو، فضلا عن تشجيع التضامن وتعزيز الرباط المتين القائم بين مكافحة التبدلات المناخية والفقر. وهذا ما تعكسه العديد من المبادرات التي اتخذتها الحكومات والجماعات المحلية شأن القطاع الخاص، المجتمع المدني والأفراد.

بعدها حثّ البابا المشاركين في المؤتمر الأممي في تشيلي على أن يتساءلوا عن وجود الرغبة السياسية في رصد الموارد المادية، البشرية والتكنولوجية، بصدق ومسؤولية وشجاعة، من أجل التخفيف من وقع النتائج السلبية للتبدل المناخي، ومد يد العون إلى الشعوب الفقيرة والهشة التي تعاني من هذه النتائج أكثر من سواها. وأشار فرنسيس إلى وجود دراسات عدّة تؤكد إمكانية الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، وهذا الأمر يتطلب بعد نظر وإرادة سياسية قوية تعمل على صب الاستثمارات المالية والاقتصادية في الاتجاه الذي يضمن ظروفاً حياتية لائقة في كوكب سليم، اليوم وغدا. وأضاف أن كل هذا يدعونا إلى التفكير بنماذج الاستهلاك والإنتاج، وبعمليات التربية وإيقاظ الوعي، كي تتلاءم مع الكرامة البشرية.

واعتبر البابا أننا اليوم أمام تحد تواجهه الحضارة، التي ينبغي أن تعمل لصالح الخير العام وتضع كرامة الإنسان في محور كل عمل. وقال: تبقى أمامنا نافذة ضيقة ينبغي ألا نغلقها، ولا بد من الإفادة من هذه الفرصة من خلال تصرفاتنا المسؤولة في المجالات الاقتصادية، التكنولوجية، الاجتماعية والتربوية، مدركين تماماً أن تصرفاتنا مترابطة فيما بينها. ورأى فرنسيس أن الشبان اليوم يظهرون اهتماما أكبر بالمشاكل المعقدة والناتجة عن هذه الحالة الطارئة، معتبرا أنه لا ينبغي أن تتحمل الأجيال القادمة عبء المشاكل التي ولّدتها الأجيال السالفة، فلا بد أن تتذكر أن جيلنا هذا حقق تعاوناً، بنزاهة ومسؤولية وشجاعة، هدف إلى الحفاظ على بيتنا المشترك والاعتناء به. في ختام رسالته إلى المشاركين في المؤتمر الأممي في تشيلي، تمنى البابا فرنسيس أن نقدم للأجيال المقبلة حافزاً للعمل من أجل مستقبل كريم ومشرّف، آملا أن يُحرك هذا الروح أعمال المؤتمر ومتمنيا له النجاح.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5517 ثانية