بغديدا تستعيد ذكرى ضحايا فاجعة العرس.. أمسية تجمع الصلاة والفن والشعر      نعي وتعزية الى السيد كامل زومايا بوفاة نجله المرحوم      بعد 46 عاماً من الهجرة.. أجراس كنيسة "مار شمعون الزيتوني" تقرع مجدداً في إيليغ - تركيا      في قلب البصرة.. جلسة ثقافية تسلط الضوء على السريانية كلغة حية وإرث تاريخي عراقي      من أرشيف الفاتيكان إلى شهادات الناجين.. فعالية في بلجيكا توثق ذاكرة السيفو      دقيقة صمت ومسيرات شموع.. "بغديدا" تستذكر ضحايا فاجعة حريق العرس الأليم بسهل نينوى      البطريرك نونا من كنيسة مار يوحنا المعمدان: بثلاثيّة الصلاة والصوم والخدمة، نصبح تلاميذ المسيح      اليوم الثاني من المهرجان الاول للقاء فتية ابناء السلام      وفد أوروبي من مؤسسة الصليب السرياني يبحث احتياجات المسيحيين ومشاريع الدعم الطبي والإنساني في سوريا      بارولين أمام الأمم المتحدة: حماية مسيحيي الشرق الأوسط ضرورة وتعزيز السلام يبدأ بالحوار      بارزاني يحذّر: انسحاب التحالف غداً يترك سماء كوردستان "مكشوفة" أمنياً ويضع حماية الأجواء بعهدة بغداد      بشروط صارمة.. الخزانة الأمريكية تمنح الخطوط العراقية ترخيصاً مؤقتاً لنقل الزوار الإيرانيين عبر مطار النجف      وطأة الحرب التجارية.. الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب قطاع الصلب وتشرّد مئات العمال في كندا        البنتاغون يعلن تعرضه لخرق سيبراني واسع وتسريب بيانات 3 ملايين عسكري ومدني      دراسة لجامعة كلية لندن تحسم تاريخ بناء معبد عشتار في العراق بالكربون المشع      كم مرة استضاف العراق بطولة كأس الخليج؟.. هل ستكون نسخة 28 في بغداد؟      هل تغسل الأرز قبل الطهي؟.. خبراء يحسمون الجدل ويكشفون الحقيقة الصادمة      لماذا ننسى أحلامنا بعد الاستيقاظ؟      البابا لاون الرابع عشر يشدد على ضرورة أحياء جذور أوروبا المسيحية والإنسانية      بغداد تعلن فرض السيادة الكاملة على منشآتها السيادية بعد تسلم مقر القوات الأمريكية
| مشاهدات : 1635 | مشاركات: 0 | 2019-12-05 11:40:38 |

رسالة البابا إلى المشاركين في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ لعام 2019

رسالة البابا إلى المشاركين في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ لعام 2019 (AFP OR LICENSORS)

 

عشتارتيفي كوم- أخبار الفاتيكان/

 

لمناسبة انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ لعام 2019، والمعروف باسم مؤتمر الأطراف 25 أو COP25 في تشيلي من الثاني وحتى الثالث عشر من كانون الأول ديسمبر الجاري بعث البابا فرنسيس برسالة إلى السيدة Carolina Schmidt وزيرة البيئة في البلد الأمريكي اللاتيني.

استهل فرنسيس رسالته متوقفا عند مؤتمر الأطراف 21 الذي التأم في باريس في هذا الشهر من العام 2015، ولفت إلى أن دخول ما تم الاتفاق عليه حيّز التنفيذ واللقاءات التي توالت بعد القمة أظهرت تنامي الوعي عند مختلف اللاعبين الدوليين، وسلطت الضوء على الحاجة الملحة للعمل معاً من أجل بناء البيت المشترك. لكن بعد مرور أربعة أعوام على لقاء باريس ما يزال هذا الوعي دون المستوى المطلوب، ويبقى عاجزا عن الاستجابة للحاجة الملحة إلى التصرف استنادا إلى المعطيات العلمية المتاحة لدينا شأن تلك الواردة في التقارير الحكومية الخاصة حول التبدل المناخي.

هذا ثم أشار البابا إلى أن هذه الدراسات تُظهر أن الالتزامات الحالية التي اتخذتها الدول من أجل التخفيف من تأثيرات هذه الظاهرة، ما تزال بعيدة كل البعد عن الإجراءات المطلوبة بغية تحقيق الأهداف التي حددتها قمة باريس. وهذا يُظهر الهوة القائمة بين الكلمات والأفعال. ولفت فرنسيس في هذا السياق إلى وجود توافق اليوم حول الحاجة إلى تعزيز عمليات انتقالية لنماذج النمو، فضلا عن تشجيع التضامن وتعزيز الرباط المتين القائم بين مكافحة التبدلات المناخية والفقر. وهذا ما تعكسه العديد من المبادرات التي اتخذتها الحكومات والجماعات المحلية شأن القطاع الخاص، المجتمع المدني والأفراد.

بعدها حثّ البابا المشاركين في المؤتمر الأممي في تشيلي على أن يتساءلوا عن وجود الرغبة السياسية في رصد الموارد المادية، البشرية والتكنولوجية، بصدق ومسؤولية وشجاعة، من أجل التخفيف من وقع النتائج السلبية للتبدل المناخي، ومد يد العون إلى الشعوب الفقيرة والهشة التي تعاني من هذه النتائج أكثر من سواها. وأشار فرنسيس إلى وجود دراسات عدّة تؤكد إمكانية الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، وهذا الأمر يتطلب بعد نظر وإرادة سياسية قوية تعمل على صب الاستثمارات المالية والاقتصادية في الاتجاه الذي يضمن ظروفاً حياتية لائقة في كوكب سليم، اليوم وغدا. وأضاف أن كل هذا يدعونا إلى التفكير بنماذج الاستهلاك والإنتاج، وبعمليات التربية وإيقاظ الوعي، كي تتلاءم مع الكرامة البشرية.

واعتبر البابا أننا اليوم أمام تحد تواجهه الحضارة، التي ينبغي أن تعمل لصالح الخير العام وتضع كرامة الإنسان في محور كل عمل. وقال: تبقى أمامنا نافذة ضيقة ينبغي ألا نغلقها، ولا بد من الإفادة من هذه الفرصة من خلال تصرفاتنا المسؤولة في المجالات الاقتصادية، التكنولوجية، الاجتماعية والتربوية، مدركين تماماً أن تصرفاتنا مترابطة فيما بينها. ورأى فرنسيس أن الشبان اليوم يظهرون اهتماما أكبر بالمشاكل المعقدة والناتجة عن هذه الحالة الطارئة، معتبرا أنه لا ينبغي أن تتحمل الأجيال القادمة عبء المشاكل التي ولّدتها الأجيال السالفة، فلا بد أن تتذكر أن جيلنا هذا حقق تعاوناً، بنزاهة ومسؤولية وشجاعة، هدف إلى الحفاظ على بيتنا المشترك والاعتناء به. في ختام رسالته إلى المشاركين في المؤتمر الأممي في تشيلي، تمنى البابا فرنسيس أن نقدم للأجيال المقبلة حافزاً للعمل من أجل مستقبل كريم ومشرّف، آملا أن يُحرك هذا الروح أعمال المؤتمر ومتمنيا له النجاح.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7544 ثانية