بيان صادر عن بطريركيّة كنيسة المشرق الآشوريّة بشأن الضربات العسكريّة التي حصلت      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام السرياني للراهبات الأفراميات ويصلّي من أجل إحلال السلام والأمان في بلادنا والعالم إثر الحرب التي نشبت في منطقتنا      أصوات كنسيّة تدعو إلى السلام والصلاة وسط التصعيد العسكريّ في المنطقة      في السويد، دعوة لحماية السريانية: رئيس حزب “العائلة المسيحية” يطرح مبادرة لدعم لغة مهددة      بعد عقد على مقاومة الخابور: بين ذاكرة الألم ورهانات البقاء في غوزرتو (الجزيرة)      لقاء أخوي يجمع قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان وسيادة المطران مار آزاد شابا في دهوك      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يلتقي رئيس وزراء الهند السيد ناريندرا مودي      التّرجمة الرّسميّة للقدّاس الإلهي (رّازا) لكنيسة المشرق الآشوريّة إلى اللّغة الصّينيّة      مديرية ناحية القوش تطلق مشروعاً لتشجير جبل القوش بدعم محلي ومجتمعي      غبطة الكاردينال لويس ساكو: وجودنا المسيحي في العراق مهدد      فصيل عراقي مسلح يعلن مسؤوليته عن قصف أربيل      ترامب: إذا استمرت إيران في هجماتها سنضربها بقوة غير مسبوقة      نقوش عمرها 40 ألف عام.. تعيد النظر في بدايات الكتابة      علم النفس.. 10 عادات مسائية للأشخاص الناجحين      إيران.. "إدارة انتقالية ثلاثية" بعد مقتل خامنئي      الكلداني السرياني الآشوري سان نسيم خضر يحصد المركز الأول في بطولة شطرنج      البابا: الكهنوت يبدأ بالبقاء مع المعلم      اجتماع أمني عراقي عقب قصف مواقع في جرف الصخر يحذر من المساس بسيادة البلاد      حكومة إقليم كوردستان تعطل الدوام في المدارس والجامعات لأربعة أيام      توقف إمدادات الغاز من حقل "كورمور" وفقدان 3000 ميغاواط من كهرباء إقليم كوردستان
| مشاهدات : 1406 | مشاركات: 0 | 2019-12-05 11:40:38 |

رسالة البابا إلى المشاركين في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ لعام 2019

رسالة البابا إلى المشاركين في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ لعام 2019 (AFP OR LICENSORS)

 

عشتارتيفي كوم- أخبار الفاتيكان/

 

لمناسبة انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ لعام 2019، والمعروف باسم مؤتمر الأطراف 25 أو COP25 في تشيلي من الثاني وحتى الثالث عشر من كانون الأول ديسمبر الجاري بعث البابا فرنسيس برسالة إلى السيدة Carolina Schmidt وزيرة البيئة في البلد الأمريكي اللاتيني.

استهل فرنسيس رسالته متوقفا عند مؤتمر الأطراف 21 الذي التأم في باريس في هذا الشهر من العام 2015، ولفت إلى أن دخول ما تم الاتفاق عليه حيّز التنفيذ واللقاءات التي توالت بعد القمة أظهرت تنامي الوعي عند مختلف اللاعبين الدوليين، وسلطت الضوء على الحاجة الملحة للعمل معاً من أجل بناء البيت المشترك. لكن بعد مرور أربعة أعوام على لقاء باريس ما يزال هذا الوعي دون المستوى المطلوب، ويبقى عاجزا عن الاستجابة للحاجة الملحة إلى التصرف استنادا إلى المعطيات العلمية المتاحة لدينا شأن تلك الواردة في التقارير الحكومية الخاصة حول التبدل المناخي.

هذا ثم أشار البابا إلى أن هذه الدراسات تُظهر أن الالتزامات الحالية التي اتخذتها الدول من أجل التخفيف من تأثيرات هذه الظاهرة، ما تزال بعيدة كل البعد عن الإجراءات المطلوبة بغية تحقيق الأهداف التي حددتها قمة باريس. وهذا يُظهر الهوة القائمة بين الكلمات والأفعال. ولفت فرنسيس في هذا السياق إلى وجود توافق اليوم حول الحاجة إلى تعزيز عمليات انتقالية لنماذج النمو، فضلا عن تشجيع التضامن وتعزيز الرباط المتين القائم بين مكافحة التبدلات المناخية والفقر. وهذا ما تعكسه العديد من المبادرات التي اتخذتها الحكومات والجماعات المحلية شأن القطاع الخاص، المجتمع المدني والأفراد.

بعدها حثّ البابا المشاركين في المؤتمر الأممي في تشيلي على أن يتساءلوا عن وجود الرغبة السياسية في رصد الموارد المادية، البشرية والتكنولوجية، بصدق ومسؤولية وشجاعة، من أجل التخفيف من وقع النتائج السلبية للتبدل المناخي، ومد يد العون إلى الشعوب الفقيرة والهشة التي تعاني من هذه النتائج أكثر من سواها. وأشار فرنسيس إلى وجود دراسات عدّة تؤكد إمكانية الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، وهذا الأمر يتطلب بعد نظر وإرادة سياسية قوية تعمل على صب الاستثمارات المالية والاقتصادية في الاتجاه الذي يضمن ظروفاً حياتية لائقة في كوكب سليم، اليوم وغدا. وأضاف أن كل هذا يدعونا إلى التفكير بنماذج الاستهلاك والإنتاج، وبعمليات التربية وإيقاظ الوعي، كي تتلاءم مع الكرامة البشرية.

واعتبر البابا أننا اليوم أمام تحد تواجهه الحضارة، التي ينبغي أن تعمل لصالح الخير العام وتضع كرامة الإنسان في محور كل عمل. وقال: تبقى أمامنا نافذة ضيقة ينبغي ألا نغلقها، ولا بد من الإفادة من هذه الفرصة من خلال تصرفاتنا المسؤولة في المجالات الاقتصادية، التكنولوجية، الاجتماعية والتربوية، مدركين تماماً أن تصرفاتنا مترابطة فيما بينها. ورأى فرنسيس أن الشبان اليوم يظهرون اهتماما أكبر بالمشاكل المعقدة والناتجة عن هذه الحالة الطارئة، معتبرا أنه لا ينبغي أن تتحمل الأجيال القادمة عبء المشاكل التي ولّدتها الأجيال السالفة، فلا بد أن تتذكر أن جيلنا هذا حقق تعاوناً، بنزاهة ومسؤولية وشجاعة، هدف إلى الحفاظ على بيتنا المشترك والاعتناء به. في ختام رسالته إلى المشاركين في المؤتمر الأممي في تشيلي، تمنى البابا فرنسيس أن نقدم للأجيال المقبلة حافزاً للعمل من أجل مستقبل كريم ومشرّف، آملا أن يُحرك هذا الروح أعمال المؤتمر ومتمنيا له النجاح.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5016 ثانية