المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا) ينعي رحيل عبد الواحد إبراهيم شيخ عبد السلام بارزاني      عنكاوا تستعد لإطلاق مهرجان عيد الصليب المسكوني 2026 بمشاركة رسمية وشعبية واسعة      شبيبة "لقاء أبناء السلام" تستعد لإطلاق مهرجانها السنوي القادم تحت شعار روحي متجدد/ عنكاوا      رئيس طائفة الأدفنتست السبتيين الإنجيلية في العراق وإقليم كوردستان يعزّي الرئيس مسعود بارزاني بوفاة شقيقه      غبطة البطريرك يونان يزور ضريح القديس المفريان مار باسيليوس يلدو الباخديدي في كنيسة مار توما في كوتمانغالام – كيرالا، الهند      إينشكي تستعد لاحتضان أضخم مزار للعذراء في العراق      بطريركية كنيسة المشرق الآشورية تستضيف وفداً نمساوياً      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا) ينعى رحيل الناشط القومي كوركيس خوشابا (أبو فينوس)      إنجاز طبي وعلمي بارز لأبناء شعبنا.. الدكتورة تماره أبلحد حنا ساكا تحصد المرتبة الأولى في البورد العراقي للطب العدلي      في صلاة مسكونيّة جامعة... سمعان العموديّ يستقبل الحجّاج بعد 15 عامًا من الغياب      بغداد وأربيل تبحثان التنسيق العسكري الميداني وتأمين الحدود ومكافحة الإرهاب والمخدرات      اليوم العالميّ لسلامة المرضى 17أيلول/ سبتمبر 2026      الدوري الألماني.. دورتموند يفوز وبايرن يسقط في فخ التعادل      رئيس الوزراء ورئيس ائتلاف دولة القانون يؤكدان على ضرورة استكمال تشكيلة الحكومة      ثوران بركان أناك كراكاتاو يربك حركة الطيران في إندونيسيا      خريطة العالم لم تعد كما عهدناها.. سر تغيير أحجام القارات      العثور على عملة ذهبية بيزنطية تحمل وجه المسيح في جبال النرويج      اتحاد رجال كوردستان: تسجيل 439 حالة عنف ضد الرجال منذ بداية العام      الهجرة: مخيم الهول سيغلق قريباً      الأمم المتحدة تخفض توقعاتها لمخزونات الحبوب العالمية بنهاية موسم 2026/2027
| مشاهدات : 1722 | مشاركات: 0 | 2019-11-09 09:37:08 |

البابا فرنسيس يستقبل المشاركين في لقاء دولي لمسؤولي راعوية السجون

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

"بالشهادة والخدمة التي تقومون بها أنتم تحافظون على شعلة الأمانة ليسوع المسيح حية" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس للمشاركين في لقاء دولي لمسؤولي راعوية السجون

استقبل قداسة البابا فرنسيس ظهر يوم الجمعة في قاعة كليمينتينا في القصر الرسولي بالفاتيكان المشاركين في لقاء دولي لمسؤولي راعوية السجون وللمناسبة وجّه الأب الاقدس كلمة رحّب بها بضيوفه وقال كما أشرت سابقًا، لا يزال الوضع في السجون انعكاسًا لواقعنا الاجتماعي ونتيجةً لأنانية ولامبالاة تلخّصهما ثقافة الاقصاء. غالبًا ما يسعى المجتمع، من خلال القرارات القانونية وغير الإنسانية التي يتم تبريرها في بحث مفترض عن الخير والأمن، إلى عزل وسجن أولئك الذين يتصرفون ضد المعايير الاجتماعية، كحل نهائي لمشاكل حياة الجماعة. وهذا الأمر يبرر تخصيص كميات كبيرة من الموارد العامة لقمع المخالفين بدلاً من السعي الحقيقي لتعزيز تنمية متكاملة للأشخاص تقلل من الظروف المؤدية إلى أعمال غير قانونية.

تابع الأب الأقدس يقول إن القمع أسهل من التربية، وكذلك إنكار الظلم الموجود في المجتمع وخلق هذه الفسحات من أجل نسيان الجناة بدلاً من أن تُقدم فرص متساوية للتنمية لجميع المواطنين. أضف إلى ذلك، غالبًا ما تفشل أماكن الاحتجاز في تعزيز عمليات إعادة الإدماج، لأنها تفتقر، بلا شك، إلى الموارد الكافية للتعامل مع المشاكل الاجتماعية والنفسية والأسرية التي يواجهها المحتجزون، فضلاً عن الاكتظاظ المتكرر في السجون مما يجعلها أماكن حقيقية لتجريد الشخص من هويته. من ناحية أخرى، تبدأ إعادة الإدماج الاجتماعي الحقيقية بضمان فرص تنمية وتربية وعمل لائقة والحصول على الرعاية الصحية، بالإضافة إلى خلق أماكن عامة للمشاركة المدنية.

أضاف الحبر الأعظم يقول اليوم، وبشكل خاص، تُدعى مجتمعاتنا إلى التغلب على وصم من ارتكب خطأ ما، لأننا وبدلاً من تقديم المساعدة والموارد الملائمة لعيش حياة كريمة، قد اعتدنا أن نرفض الشخص أكثر من أن نأخذ بعين الاعتبار الجهود التي يبذلها هذا الشخص لكي يجيب على محبة الله في حياته. بالتالي وغالبًا لدى الخروج من السجن، يواجه الشخص عالمًا غريبًا عنه، ولا يعترف به بأنه جدير بالثقة، لا بل يصل حتى إلى استبعاده عن إمكانية العمل من أجل عيش كريم. ولذلك علينا كجماعات مسيحية أن نسأل أنفسنا: إن كان هؤلاء الإخوة والأخوات قد قضوا عقوبتهم على الشر الذي ارتكبوه، فلماذا تُفرض إذًا عقوبة اجتماعية جديدة على كاهلهم بواسطة الرفض واللامبالاة؟ في العديد من المناسبات، تشكّل هذه العداوة الاجتماعية دافعًا إضافيًّا لهم لكي يكرروا أخطاءهم.

تابع الأب الأقدس يقول أيها الإخوة لقد تشاركتم في هذا اللقاء في العديد من المبادرات الراعوية التي ترافق الكنائس المحلية من خلالها المعتقلين، والذين ينهون عقوبتهم وعائلات العديد منهم. بالتالي وبإلهام الله، تأخذ كل جماعة كنسية مسيرتها الخاصة لكي تُظهر رحمة الآب لجميع هؤلاء الإخوة والأخوات ولكي يتردد صدى نداء دائم لكي يعمل كل إنسان وكل مجتمع بحزم وثبات لصالح السلام والعدالة.

وختم البابا فرنسيس كلمته بالقول نحن على يقين أن الأعمال التي تلهمها الرحمة الإلهية في كل واحد منكم وفي العديد من أعضاء الكنيسة المكرسين لهذه الخدمة هي فعالة حقًا. لتعزز وتنمّي محبة الله التي تعضدكم وتحرككم في خدمتكم للأشد ضعفًا خدمة الرجاء هذه التي تقومون بها يوميًّا بين المساجين. وأصلّي إلى الله من أجل كل شخص منكم يخدم بصمت سخي إخوتنا هؤلاء ويرى فيهم وجه الله. بالشهادة والخدمة التي تقومون بها أنتم تحافظون على شعلة الأمانة ليسوع المسيح حية، فنتمكّن هكذا نحن أيضًا في ختام حياتنا من أن نسمع صوت المسيح الذي يدعونا قائلاً: "تَعالَوا، يا مَن بارَكَهم أَبي، فرِثوا المَلكوتَ المُعَدَّ لَكُم مَنذُ إِنشاءِ العَالَم. كُلَّما صَنعتُم شَيئاً مِن ذلك لِواحِدٍ مِن إِخوتي هؤُلاءِ الصِّغار، فلي قد صَنَعتُموه".

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6148 ثانية