اللقاء الرابع من الحوار الثنائي بين كنيسة المشرق الآشورية والكنيسة الروسية الأرثوذوكسية      مركز مار يعقوب السروجي لمحو الامية باللغة السريانية يبتدأ عامه الدراسي الجديد      العائلات الأشورية في شمال شرق سوريا قلقة على مصيرها مع التقدم التركي      البطريرك ساكو يستقبل مستشارة رئيس الجمهورية لشؤون الصحة      أبرشية أربيل الكلدانية تعقد مؤتمرًا حول العائلة      اجتماع المكتب السياسي للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في مقره بعنكاوا / اربيل      إنطلاق فعاليات مهرجان كوردستان للموسيقى والغناء بحضور المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية      بتمويل الوكالة الامريكية للتنمية الدولية، جمعية الثقافة الكلدانية في القوش بالتعاون مع دائرة كهرباء القوش تبدأ بمشروع انارة البلدة      البطريرك ساكو يستقبل المفكر العراقي الدكتور عبد الجبار الرفاعي      المؤتمر السنوي الأول المشترك للجنة التعليم المسيحي ولجنة العائلة      تركيا تنفذ عدة غارات جوية في إقليم كوردستان      اتهام أكبر بنوك أستراليا بتشجيع غسل الأموال وتمويل الإرهاب      تواصل الاحتجاجات في العراق رغم وعود السياسيين بالإصلاح      خطة جديدة من يوفنتوس لاستعادة "نجمه السابق"      لهذا السبب حولت النمسا منزل ولادة هتلر إلى مركز للشرطة      أمين سر دولة الفاتيكان يسلط الضوء على محاور زيارة البابا الآسيوية      العراق يحافظ على صدارته بالتعادل السلبي مع البحرين في التصفيات المزدوجة      شاهد .. قبة الصعود في القدس      دهوك .. أعمال منتدى "السلام والأمن في الشرق الأوسط" في الجامعة الأمريكية      70 في المئة من المحافظات الإيرانية تنضم إلى الاحتجاجات... واشنطن "قلقة" و"الحرس" يتوعد
| مشاهدات : 730 | مشاركات: 0 | 2019-11-09 09:37:08 |

البابا فرنسيس يستقبل المشاركين في لقاء دولي لمسؤولي راعوية السجون

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

"بالشهادة والخدمة التي تقومون بها أنتم تحافظون على شعلة الأمانة ليسوع المسيح حية" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس للمشاركين في لقاء دولي لمسؤولي راعوية السجون

استقبل قداسة البابا فرنسيس ظهر يوم الجمعة في قاعة كليمينتينا في القصر الرسولي بالفاتيكان المشاركين في لقاء دولي لمسؤولي راعوية السجون وللمناسبة وجّه الأب الاقدس كلمة رحّب بها بضيوفه وقال كما أشرت سابقًا، لا يزال الوضع في السجون انعكاسًا لواقعنا الاجتماعي ونتيجةً لأنانية ولامبالاة تلخّصهما ثقافة الاقصاء. غالبًا ما يسعى المجتمع، من خلال القرارات القانونية وغير الإنسانية التي يتم تبريرها في بحث مفترض عن الخير والأمن، إلى عزل وسجن أولئك الذين يتصرفون ضد المعايير الاجتماعية، كحل نهائي لمشاكل حياة الجماعة. وهذا الأمر يبرر تخصيص كميات كبيرة من الموارد العامة لقمع المخالفين بدلاً من السعي الحقيقي لتعزيز تنمية متكاملة للأشخاص تقلل من الظروف المؤدية إلى أعمال غير قانونية.

تابع الأب الأقدس يقول إن القمع أسهل من التربية، وكذلك إنكار الظلم الموجود في المجتمع وخلق هذه الفسحات من أجل نسيان الجناة بدلاً من أن تُقدم فرص متساوية للتنمية لجميع المواطنين. أضف إلى ذلك، غالبًا ما تفشل أماكن الاحتجاز في تعزيز عمليات إعادة الإدماج، لأنها تفتقر، بلا شك، إلى الموارد الكافية للتعامل مع المشاكل الاجتماعية والنفسية والأسرية التي يواجهها المحتجزون، فضلاً عن الاكتظاظ المتكرر في السجون مما يجعلها أماكن حقيقية لتجريد الشخص من هويته. من ناحية أخرى، تبدأ إعادة الإدماج الاجتماعي الحقيقية بضمان فرص تنمية وتربية وعمل لائقة والحصول على الرعاية الصحية، بالإضافة إلى خلق أماكن عامة للمشاركة المدنية.

أضاف الحبر الأعظم يقول اليوم، وبشكل خاص، تُدعى مجتمعاتنا إلى التغلب على وصم من ارتكب خطأ ما، لأننا وبدلاً من تقديم المساعدة والموارد الملائمة لعيش حياة كريمة، قد اعتدنا أن نرفض الشخص أكثر من أن نأخذ بعين الاعتبار الجهود التي يبذلها هذا الشخص لكي يجيب على محبة الله في حياته. بالتالي وغالبًا لدى الخروج من السجن، يواجه الشخص عالمًا غريبًا عنه، ولا يعترف به بأنه جدير بالثقة، لا بل يصل حتى إلى استبعاده عن إمكانية العمل من أجل عيش كريم. ولذلك علينا كجماعات مسيحية أن نسأل أنفسنا: إن كان هؤلاء الإخوة والأخوات قد قضوا عقوبتهم على الشر الذي ارتكبوه، فلماذا تُفرض إذًا عقوبة اجتماعية جديدة على كاهلهم بواسطة الرفض واللامبالاة؟ في العديد من المناسبات، تشكّل هذه العداوة الاجتماعية دافعًا إضافيًّا لهم لكي يكرروا أخطاءهم.

تابع الأب الأقدس يقول أيها الإخوة لقد تشاركتم في هذا اللقاء في العديد من المبادرات الراعوية التي ترافق الكنائس المحلية من خلالها المعتقلين، والذين ينهون عقوبتهم وعائلات العديد منهم. بالتالي وبإلهام الله، تأخذ كل جماعة كنسية مسيرتها الخاصة لكي تُظهر رحمة الآب لجميع هؤلاء الإخوة والأخوات ولكي يتردد صدى نداء دائم لكي يعمل كل إنسان وكل مجتمع بحزم وثبات لصالح السلام والعدالة.

وختم البابا فرنسيس كلمته بالقول نحن على يقين أن الأعمال التي تلهمها الرحمة الإلهية في كل واحد منكم وفي العديد من أعضاء الكنيسة المكرسين لهذه الخدمة هي فعالة حقًا. لتعزز وتنمّي محبة الله التي تعضدكم وتحرككم في خدمتكم للأشد ضعفًا خدمة الرجاء هذه التي تقومون بها يوميًّا بين المساجين. وأصلّي إلى الله من أجل كل شخص منكم يخدم بصمت سخي إخوتنا هؤلاء ويرى فيهم وجه الله. بالشهادة والخدمة التي تقومون بها أنتم تحافظون على شعلة الأمانة ليسوع المسيح حية، فنتمكّن هكذا نحن أيضًا في ختام حياتنا من أن نسمع صوت المسيح الذي يدعونا قائلاً: "تَعالَوا، يا مَن بارَكَهم أَبي، فرِثوا المَلكوتَ المُعَدَّ لَكُم مَنذُ إِنشاءِ العَالَم. كُلَّما صَنعتُم شَيئاً مِن ذلك لِواحِدٍ مِن إِخوتي هؤُلاءِ الصِّغار، فلي قد صَنَعتُموه".

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.4164 ثانية