سيف آغا بطرس في دار أولمبيا للمزادات      رسالة من غبطة البطريرك نونا إلى أبرشيات إقليم كوردستان والموصل وكركوك      غبطة البطريرك نونا يشيد بإعمار المناطق المحررة ويدعو لتهيئة ظروف "الهجرة العكسية" للمسيحيين      بيان من الأمانة العامّة لمجلس بطاركة الشرق الكاثوليك      بمشاركة دولة رئيس وزراء استراليا، غبطة المطران مار ميلس زيا يرعى افتتاح قاعة لرعية القديس مار يوسب خنانيشو      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يصل إلى اسطنبول ويترأس صلاة المساء في كنيسة السيدة العذراء      البطريرك نونا يختم زيارته إلى السليمانيّة بزيارة دير بنات مريم وكنيسة مريم العذراء      اتحاد الشبيبة السريانية التقدمية يعتصم بالحسكة للمطالبة بالحقوق القومية والاعتراف بالسريانية لغة رسمية في سوريا      في النرويج العلمانية: مزار جديد يكرّم المسيحيين المضطهدين      مسرور بارزاني يدشّن متنزه "جنائن بابل المعلقة" في عنكاوا بمحافظة أربيل      مشكلات تواجه مستخدمي الهواتف القابلة للطي      أمل جديد في مواجهة الزهايمر.. جزيء يعيد تنشيط دفاعات الدماغ      رونالدينيو يعود من الاعتزال بعمر 46 عاما لمطاردة حلم جديد في الدرجة الثالثة الإيطالية      ولادة Spes Orientis في إيطاليا: جسر رجاء بين الشرق والغرب      الكاردينال بارولين يؤكد أن الإيمان والمواطنة هما الطريق إلى الأخوّة الإنسانية      اتفاق "أربيل - بغداد" ونظام أسيكودا يعيدان الانتعاش لمنفذ إبراهيم الخليل      بغداد ودمشق توقّعان محضراً لتعزيز التعاون المائي وتبادل البيانات      قتلى ودمار هائل.. فنزويلا تعلن حالة الطوارىء جراء زلزال مزدوج      مجلس كنائس الشرق الأوسط يصدر دليل "موسم الخليقة" 2026 باللّغة العربيّة      تحذير من قطع الرواتب.. مهلة أخيرة لموظفي إقليم كوردستان للتسجيل في مشروع "حسابي"
| مشاهدات : 1693 | مشاركات: 0 | 2019-10-18 09:29:20 |

البابا فرنسيس: لا يمكن للمبشر أن يكون عائقًا لعمل الله المبدع

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

"لنطلب اليوم نعمة أن نسمح لمفاجآت الله أن تدهشنا وألا نعيق إبداعه وإنما أن نعترف ونعزز على الدوام الدروب الجديدة التي من خلالها يفيض القائم من الموت روحه في العالم" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في مقابلته العامة مع المؤمنين.

أجرى قداسة البابا فرنسيس صباح الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس واستهلّ تعليمه الأسبوعي بالقول تترافق رحلة الإنجيل في العالم التي يرويها القديس لوقا في كتاب أعمال الرسل مع إبداع الله الذي يظهر بأسلوب مفاجئ. فهو يريد أن يتخطّى أبناءه كل التفاصيل والخصائص لكي ينفتحوا على شموليّة الخلاص. لأن الذين ولدوا مجدّدًا من الماء والروح هم مدعوون للخروج من ذواتهم والانفتاح على الآخرين وعيش القرب وأسلوب العيش معًا الذي يحوّل كل علاقة شخصية إلى خبرة أخوّة.

تابع البابا فرنسيس يقول إن الشاهد على عملية الأخوّة التي يريد الروح القدس أن يُفعِّلها في التاريخ هو بطرس، رائد أعمال الرسل مع بولس. يعيش بطرس حدثًا يطبع تحوّلاً حازمًا لحياته. وفيما كان يصلّي نال رؤية شكّلت نوعًا من "الاستفزاز" الإلهي ليولّد فيه تغيير ذهنية. لقد رأى وِعاءً كَسِماطٍ عَظيمٍ نازِلاً يتدَلَّى إلى الأَرضِ بِأَطرافِه الأَربَعة. وكانَ فيه مِن جَميعِ ذَواتِ الأَربَعِ وزَحَّافاتِ الأَرضِ وطُيورِ السَّماء، وإذا صوت يقول له بأن يأكل من هذه اللحوم؛ ولكنه كيهودي صالح أجاب مؤكّدًا أنّه لم يأكل قط نجسًا أو دنسًا كما تطلب شريعة الرب. عندها عادَ إِلَيه صَوتٌ فقالَ له ثانِيًا: "ما طَهَّرَهُ الله، لا تُنَجِّسه أَنتَ" (أعمال ١٠، ١٥). وهذا ما قاله يسوع أيضًا بوضوح.

أضاف الحبر الأعظم يقول بهذا الأمر يريد الرب من بطرس ألا يقيّم الأحداث والأشخاص بعد الآن بحسب فئتي الطاهر والنجس وإنما أن يتعلّم أن يذهب أبعد لينظر إلى الشخص وإلى نوايا قلبه. لأنّ ما ينجِّس الإنسان في الواقع لا يأتي من الخارج وإنما فقط من الداخل، من القلب. وبعد تلك الرؤيا دعا الله بطرس إلى بيت غريب غير مختون، "قائِد المِائةِ قُرنيلِيوس رَجُلٌ صِدِّيقٌ يَتَّقي الله" يتصدّق على الشعب ويصلّي دائمًا إلى الله. ولكنّه لم يكن يهوديًّا.

تابع الأب الأقدس يقول وفي بيت الوثنيين هذا بشّر بطرس بالمسيح المصلوب والقائم من الموت وبمغفرة الخطايا لكل من يؤمن به. وفيما كان بطرس يتكلّم نزل الروح القدس على قُرنيليوس وجميع أقربائه وعمّدهم بطرس باسم يسوع المسيح. وعندما بلغ هذا الخبر الرائع إلى أورشليم – وهذه المرّة الأولى التي يحصل فيها أمر كهذا – تشكّك الإخوة من تصرّف بطرس وخاصموه. لكن في الواقع وبعد لقائه بقُرنيليوس أصبح بطرس حرًّا من ذاته وأكثر شركة مع الله والآخرين لأنّه رأى مشيئة الله في عمل الروح القدس، وبالتالي تمكّن عندها من أن يفهم أن اختيار إسرائيل ليس مكافأة على استحقاقاته وإنما علامة للدعوة المجانية ليكون وسيط البركة الإلهية بين الشعوب الوثنية.

وختم البابا فرنسيس تعليمه الأسبوعي بالقول أيها الإخوة الأعزاء من أمير الرسل نتعلّم أنّه لا يمكن للمبشر أن يكون عائقًا لعمل الله المبدع الذي يريد "أن يخلص جميع البشر" (١ تيم ٢، ٤)، بل عليه أن يكون شخصًا يعزز لقاء القلوب مع الرب. ونحن كيف نتصرّف مع إخوتنا لاسيما مع الذين ليسوا مسيحيين؟ هل نحن عائق للقائهم مع الله؟ هل نعيق لقاءهم مع الآب أم أننا نسهّله؟ لنطلب اليوم نعمة أن نسمح لمفاجآت الله أن تدهشنا وألا نعيق إبداعه وإنما أن نعترف ونعزز على الدوام الدروب الجديدة التي من خلالها يفيض القائم من الموت روحه في العالم ويجذب القلوب ويكشف عن نفسه كـ "رَبِّ النَّاسِ أَجمَعين" (أعمال ١٠، ٣٦).   

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5033 ثانية