الأستاذ يعقوب يوسف يوسف مامو يحصل على شهادة الدكتوراه في القانون بتقدير امتياز - جامعة الموصل      محكمة الجنايات في أربيل تصدر حكماً بالسجن المؤبد بحق منفذ الهجوم الإرهابي بعيد "أكيتو" في دهوك (نوهدرا) العام الماضي      البطريرك أفرام الثاني خلال حفل استقبال للسفراء في سورية بمناسبة العام الجديد ٢٠٢٦: نشكر الدول التي تساعد سورية ونأمل أن يساهم المجتمع الدولي بإعادة إعمار سورية      رئيس الديوان من حاضرة الفاتيكان يؤكد نجاح العراق في مواجهة خطاب الكراهية      المجلس الشعبي يعزي برحيل العقيد المتقاعد ( عبد الاحد عزوز ) والد السيد امجد عبد الاحد عضو اللجنة المركزية في المجلس الشعبي      الوجود اليوناني (الروم) الأرثوذكسي في سوريا… إرث عمره آلاف السنين يواجه خطر الزوال الصامت      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الالهي في رعية القديس مار كيوركيس في لندن، إنجلترا      انطلاق حملة "ضفائر عنكاوا" لدعم غرب كوردستان      صلاة اختتاميّة لأسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين 2026 في لبنان      دعوات رجال دين مسيحيين في سوريا والعراق لتغليب لغة الحوار وحماية المدنيين في غوزرتو (الجزيرة)      سيناتوران أمريكيان يؤكدان على الأهمية الاستراتيجية للعلاقة مع الرئيس بارزاني      أسوأ موجة حارة منذ "السبت الأسود".. حرائق غابات بأستراليا وآلاف المنازل بلا كهرباء      ويلسون: موقف الولايات المتحدة تجاه العراق واضح والحكومة المقبلة مطالبة بنزع سلاح الفصائل      "سياج ومنطقة عازلة".. تركيا تستعد لأسوأ سيناريو أمريكي في إيران      ساعة "يوم القيامة".. نقترب من كارثة عالمية أكثر من أي وقت مضى      مورينيو يشيد بأربيلوا.. ويؤكد: سنقاتل في مباراتنا مع الريال      قائمة طعام تُرهق ضغط الدم.. تجنبها سريعا      في اليوم الدوليّ للتعايش السلميّ… القيَم المسيحيّة جسرٌ للأخوّة الإنسانيّة      اكتشاف صليب نادر على شكل عجلة من القرن العاشر فى ألمانيا      الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني يطلبان رسمياً من البرلمان تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية
| مشاهدات : 1578 | مشاركات: 0 | 2019-10-15 12:53:00 |

كلمة رئيس الرابطة السريانية حبيب افرام في مؤتمر " لقاء صلاة الفطور، لبنان وطن الحوار والحضارات" / لبنان

 

عشتارتيفي كوم/

   

                  السيد الرئيس العماد ميشال عون،تليق بك الفخامة.

                  بقدر  فخرنا أن تكون بيننا، راعياً لأول مؤتمر للقاء المشرقي،

   مفتتحاً عرفا لصلاة وخبز وملح بين قادة رأي ودين، لا نذيع سراً إن أكدّنا أن اللقاء المشرقي

  أصلاً ولد من رحم خلية فكر تكوّنت في دارتكم  في الرابية وناضلت معكم من أجل لبنان القضية

 والانسان والسيادة والاستقلال، وأننا نحن اللقاء نعتبر أن فخامتكم هو هو الرئيس المشرقي بامتياز، ليس

لأنه الرئيس المسيحي الوحيد من اندونيسيا الى المغرب، بل لأنه بعمق ادراكه شدّد على أن الشرق جذورنا وساحاتنا.

 

                 المشرقية  أن  تؤمن  بأن هذا الشرق، كما أراده الله،  منبت رسالات سماوية وأرض حضارات وثقافات  وشعوب واثنيات وقوميات وأديان وطوائف لها كلها الحق الكامل بالحياة الحرة الكريمة على قاعدة المساواة والمواطنة، دون أي تمييز، دون أي غلبة أو تكفير أو الغاء أو تهميش.


               أن تؤمن أن الانسان هو الهدف الأسمى لكل فكر ولكل سياسة وأن حقوقه يجب أن تكون مصانة ومضمونة في الدساتير والممارسة.

               ان تؤمن بالتنوع والتعدّد، لا بالاحادية ولابالصَّهْر ولا بالقهر ولا بالجبر ولا بالقوة .أن تقبل بتراثات الشعوب ولغاتها  وعاداتها وتقاليدها كجزء لا يتجزأ من الثروة الوطنية. الهوية انتماء حرّ وليست غصباً.أنت وحدك تعلن من أنت.

                ان ترفض أي اقتلاع أي مجزرة أي خطف ،فكيف بالأيقونتين  الأرثوذكسيتين المطرانين يوحنا ابراهيم وبولس اليازجي.

            

             أن البعض مازال يعاند  بفكر أحادي داعشي لا يقبل الآخر المختلف  ولا فرادته - الآخر

 كما هو لا كما نفرض عليه أن يكون -   ويريد تذويب الجميع وإسكات  الجميع والغاء الجميع وحتى

محو التاريخ والتراث.

 

                 والمشرقية  ليست " حلف أقليات" مطلقاً. هذا تجن في السياسة. إنها حلف قيم ومبادىء مفتوح لكل الناس ولا ينتصر إلا بغلبة هذا النهج  في كل المكّونات. أصلا نحن لا نعترف بأن " أحداً" هو أقلية في الشرق كلنا أبناء الشرق كلنا تاريخه، ومستقبله نبنيه معاً، وهو اذا خسر أي مكوّن يفقد روحاً من ذاته.

 

             المشرقية لا تطلب حماية أحد، وترفض أي اعتداء لأي سيادة وأي خرق للقانون الدولي.

            والمشرقية  ليست تفتيتاً ولا تقسيماً ولا إنغلاقا ولا تهديما للاوطان. بلْ على العكس تماماً.

            المشرقية هي هي ضمانة لكل الاوطان ولكل انسان!

 

               إن اللقاء المشرقي اذ يرحب بكم ضمة أصدقاء،وزراء نوّاب رجال دين سفراء قناصل واعلاميين.

             يؤكد بأن مؤتمرنا الذي يضم وفوداً من أكثر من 25 دولة ويحاضر فيه 35 مفكراً ويشارك فيه120 شخصية من خارج لبنان والذي لم يستثنِ أحداً بالدعوات هو مبادرة انفتاح وحوار لا لفرض أي رأي، بل لمساحة حرية ورجاء من صلب تكوين لبنان، النموزج ليس فقط في الحياة الواحدة بل في المشاركة في صناعة القرار الوطني.

              كيف لا وهو اسمه لبانون أي "قلب الله " باللغة السريانية المقدسة!

              حتّى يبقى لنا لبنان رسالة وضميراً. عشتم فخامة الرئيس، يحيا لبنان.

 

 كلمة رئيس الرابطة السريانية أمين عام اللقاء المشرقي حبيب افرام في مؤتمر" لقاء صلاة الفطور، لبنان وطن الحوار والحضارات" في فندق هيلتون حبتور، سن الفيل – المتن، لبنان في 14 و15 تشرين الاول 2019

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6397 ثانية