قداس عيد ختانة الرب يسوع وعيد مار باسيليوس ومار غريغوريوس - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      العثور على قلادة تمثل الإلهة عشتار الآشورية عمرها 2200 عام فى تركيا      البطريرك يوحنا العاشر: المسيحيين ليسوا طلّاب حماية بل شركاء في المواطنة وبناء الوطن      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد ختانة الرب يسوع ورأس السنة الجديدة 2026 ويوم السلام العالمي وعيد مار باسيليوس ومار غريغوريوس      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل قادة الكنائس من عدة طوائف مسيحية      بالصور.. القداس الالهي بمناسبة عيد راس السنة احتفل به نيافة الحبر الجليل مار طيمثاوس موسى الشماني راعي الأبرشية يوم الاربعاء 31/12/2025 من كنيسة مارت شموني / برطلي      مسيحيّو الشرق الأوسط في العام 2025… بين الصمود والتحوّلات      مجلس النواب ينتخب فرهاد أتروشي نائباً ثانياً لرئيس البرلمان العراقي      طلاب مدرسة الآحاد يحيون أمسية عيد الميلاد ورأس السنة في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس بزاخو      محافظ نينوى يفتتح نصب الخلود تخليداً لأرواح شهداء فاجعة عرس الحمدانية الأليمة الذي شيد في باحة مطرانية الموصل للسريان الكاثوليك في قضاء الحمدانية      انتشال 750 شخصاً عالقاً وسط الثلوج في إدارة سوران المستقلة      مادورو منفتح على الحوار مع واشنطن ويرحّب باستثماراتها      ضرائب صينية على أدوات منع الحمل لتحفيز معدل المواليد      ترمب: سنتدخل إذا تعرض المتظاهرون السلميون للقتل في إيران      موعد انتهاء موجة تساقط الثلوج في إقليم كوردستان      مرشح لرئاسة نادي برشلونة يكشف خطة لعودة ميسي      البابا لاون الرابع عشر رجل العام ٢٠٢٥ وفقاً لمعهد موسوعة "تريكّاني" الإيطالية      مستشار حكومي: قواتنا المسلحة ستتسلم مقر التحالف الدولي في قاعدة عين الأسد خلال الأيام المقبلة      مبعوث ترمب إلى العراق: نعمل على أن يكون 2026 عام نهاية السلاح      احذر.. هواتف "سامسونغ" على موعد مع الغلاء
| مشاهدات : 1977 | مشاركات: 0 | 2019-10-15 09:18:05 |

البطريرك ساكو يشترك في محاضرات عن الارث المسيحي والايزيدي الذي نظمها المعهد الفرنسي ببغداد

 

عشتارتيفي كوم- اعلام البطريركية الكلدانية/

 

اشترك غبطة البطريرك الكردينال مار لويس روفائيل ساكو في محاضرات عن  الارث المسيحي والايزيدي، نظمها المعهد الفرنسي ببغداد، مساء الاثنين 14 تشرين الاول 2019. وقد حضرها السفير الفرنسي ومدير المعهد الفرنسي وسيادة المطرانين المعاونين مار باسيليوس يلدو ومار روبرت  جرجيس، ومدير جمعية ميزوبوتاميا باسكال ماكيسيان.

تكلم غبطة البطريرك ساكو عن كنيسة كوخي واهمية التراث المسيحي، كذلك تكلمت السيدة باسكال وردة عن مستقبل التراث المسيحي في العراق وتبعتها الدكتور نرمين علي المتخصصة بالتراث المسيحي، والسيد شكر خضر مراد البازو تطرق الى التراث الايزيدي. 

ادار الجلسة المفكر العراقي والناشط المدني الدكتور سعد سلوم. وحضر الندوة نخبة من المثقفين والاعلاميين والناشطين المدنيين. بعده افتتح غبطته المعرض التوثيقي للتراث بمعية السفير الفرنسي.

 

واليكم خلاصة ما قاله البطريرك ساكو:

المسيحييون هم اهل الارض قبل قدوم المسلمين، وكانوا الاغلبية الساحقة فيه. وقد قدموا للمسلمين خدمات جليلة في مجالات عديدة من خلال مؤسساتهم كالمدارس والديورة والمستشفيات والعلماء. ونذكر على سبيل المثال “بيت الحكمة” والاطباء والمترجمين وامناء الخزينة ايام الخلفاء العباسيين. اليوم غدا المسيحيون اقلية مهددة بسبب الاصولية الاسلامية واهمال الحكومة لهم.

مشكلة العالم العربي هي ان الانسان العربي يولد وينشأ عائليا ومجتمعيا وثقافيا مقيدا  بمفاهيم تقليدية قديمة، وهو لا يعتمد العقل والتحليل والنقد حتى يكون موقفه راشدا ومستنيرا. هذه العقلية والثقافة والادبيات القديمة هي سبب تخلف ونزاعات نجدها اليوم في اكثر من دولة عربية. ان النصوص الدينية هي مصدر تسامح ومحبة وسلام وحياة وليس سبب الكراهية والموت.

الاهتمام بالتراث المسيحي واليهودي والاسلامي ، ليس تراثا فئويا،  بل تراث عراقي شامل يمثل تاريخه وحضارته، ويمكنه ان يجذب سياحا كثيرين من العالم، لكن بسبب الفكر الديني المتطرف  لا فقط  غيب هذا الاهتمام، بل فسخ  اسس الدولة الحديثة من الداخل.

تعود جذور كنيسة المشرق الكلدانية والاشورية الى القرون المسيحية الاولى. يخبر تقليد قديم (اعمال توما) ان الكنيسة  في  بلاد ما بين النهرين- العراق اليوم، اسسها الرسول توما، وهو في طريقه الى الهند، والتلميذان اداي وماري. 

كنيسة كوخي: كوخي، اكواخ. منطقة على نهر دجلة، تسمى اليوم  بوعيثا بضواحي بغداد،  مليئة بالاشجار. وكان الناس عموما يبنون بيوتهم على ضفاف الانهر او الينابيع بسبب وجود مقومات الحياة كالماء والزراعة. وكانت الجالية اليهودية قوية في العراق، وعندما منح الملك قورش الفارسي ( 530ق.م) الحرية لليهود المسبيين بالعودة الى فلسطين، عاد فقط سبطان وبقيت الاسباط العشرة، لان بلاد ما بين النهرين كانت ارض خيرات وامجاد. والى هذه الجماعات اليهودية توجه تلاميذ المسيح للتبشير بسبب الخلفية الكتابية واللغة والقرب. 

يرجع تاريخ بناء كنيسة كوخي الى نهاية  القرن الاول وبداية الثاني الميلادي. هذه الكنيسة  كانت في مراحلها الاولى كوخا (غرفة) مثل بقية اكواخ المنطقة، مبنيا من لبن على سفح تل يبلغ ارتفاعه حوالي 12 مترا. وكان المؤمنون يقصدونه لاقامة  الشعائر الدينية، لان لم يكن مفهوم بناء الكنيسة قد تبلور بعد، انما تبلور في القرون اللاحقة، عندما حصل الاستقرار والاعتراف بالمسيحية ديانة رسمية.

 هذه الكنيسة شيدت في منطقة قطيسفون (المدائن حاليا في ضواحي  مدينة بغداد)، ويبدو ان مجرى نهر دجلة تحول، وجعل موقع كنيسة كوخي على الضفة اليمنى للنهر بدلا من الضفة اليسرى. ريازة هذه الكنيسة  شيهة بريازة هيكل اورشليم والمجمع اليهودي، من خلال وجود البيم، وقدس الاقداس والستار.

 مع الزمن تحولت كنيسة كوخي الى مقر اقامة رئيس كنيسة المشرق الذي كان يلقب بـ”الجاثليق” قبل ان يتبنى لقب “البطريرك” في القرن الخامس. وعرفت باسم “كرسي كوخي” حتى سنة  799 عندما نقله البطريرك طيمثاوس الكبير(780- 823) الى بغداد، عاصمة الدولة العباسية في عهد الخليفة هارون الرشيد (763 –  809م) وسكن احد القصور الذي اهداه له الخليفة.  بعده اهملت كنيسة  كوخي وحل بها الدمار حتى مطلع القرن الماضي  حيث  بدأت عمليات التنقيب من قبل بعثات اجنبية وخصوصا المانية وفرنسية.

ونأمل ان يستقر الوضع في البلاد وان تهتم  الحكومة العراقية بهذه الاثار التي هي جزء اصيل من التراث العراقي  وتغدو مزارا  الى جانب مزارات  اخرى تستقطب الزوار. هذه الاثار ثروة عراقية ليست اقل اهمية من ثروة النفط الذي يوما ما سوف ينضب. على الحكومة ان  تفكر بعيدا  وان تخطط  لابراز هذه المعالم . فالعراق مزروع بالاثار.

















أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5417 ثانية