محاضرة في ملبورن تسلّط الضوء على تزايد الاهتمام بالاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا      نائب في البرلمان الأوروبي يدعو إلى حماية مسيحيي السقيلبية: الروم الأرثوذكس أصحاب تاريخ عريق وحق في البقاء بأمان وكرامة      غبطة البطريرك يونان يزور دير الراهبات الدومينيكيات للقديسة كاترينا السيانيّة في روما      الأمريكي الآشوري تيد مايسون يدخل سباق الترشح لمنصب مفوض مقاطعة كوك في إلينوي      مكتبة آشوربانيبال في أستراليا تنظم معرضاً للكتاب بمشاركة أكثر من 19 كاتباً آشورياً      الصليب السرياني في بلجيكا ينظم أمسية ترانيم في بروكسل ويستعرض مشاريعه الإنسانية في الشرق الأوسط      البطريرك نونا يدعو للصلاة من أجل صحّة قداسة البابا لاوُن الرابع عشر      هدم ممتلكات سريانية في آزخ التركية يثير انتقادات ومطالبات بحماية حقوق الأهالي والكنيسة      كندا تحتفل بعيد الشكر… وشبيبة كنيسة مار زيا تجمع أبناء الرعية على مائدة المحبة      إقامة صلاة وتكريم الخريجين في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      شاخوان عبد الله يحذّر: موظفو إقليم كوردستان قد يتقاضون 6 رواتب فقط سنوياً إذا أُقرت الموازنة بصيغتها الحالية      العراق يسجّل أكثر من 1.15 مليون شخص في التأمين الصحي.. ومباحثات لشمول إقليم كوردستان      العراق يعفي الأغذية والأدوية المستوردة من الرسوم الكمركية.. والقرار لا يشمل كوردستان حالياً      تصعيد خطير في مضيق هرمز.. إيران تغيّر تكتيكاتها وتوسّع تهديداتها للسفن التجارية      من عنكاوا إلى الملاعب العالمية.. اللاعبون المسيحيون في رحلة العراق نحو كأس العالم      فضيحة جديدة.. فيفا يستأجر مكاتب في "برج ترامب" مقابل نحو 4 ملايين دولار      احذر تصفح الهاتف في الفراش مستلقياً بالعتمة      دون جري أو مشي.. تمرين غير تقليدي قد يخفض ضغط الدم      ينفذ مهام معقدة ومتعددة الخطوات.. الكشف عن "جيميناي 4 آرغون"      الفاتيكان يكشف تفاصيل جراحة البابا لاون الرابع عشر ويؤكد إصابته بسرطان غدي رئوي
| مشاهدات : 2007 | مشاركات: 0 | 2019-10-15 09:18:05 |

البطريرك ساكو يشترك في محاضرات عن الارث المسيحي والايزيدي الذي نظمها المعهد الفرنسي ببغداد

 

عشتارتيفي كوم- اعلام البطريركية الكلدانية/

 

اشترك غبطة البطريرك الكردينال مار لويس روفائيل ساكو في محاضرات عن  الارث المسيحي والايزيدي، نظمها المعهد الفرنسي ببغداد، مساء الاثنين 14 تشرين الاول 2019. وقد حضرها السفير الفرنسي ومدير المعهد الفرنسي وسيادة المطرانين المعاونين مار باسيليوس يلدو ومار روبرت  جرجيس، ومدير جمعية ميزوبوتاميا باسكال ماكيسيان.

تكلم غبطة البطريرك ساكو عن كنيسة كوخي واهمية التراث المسيحي، كذلك تكلمت السيدة باسكال وردة عن مستقبل التراث المسيحي في العراق وتبعتها الدكتور نرمين علي المتخصصة بالتراث المسيحي، والسيد شكر خضر مراد البازو تطرق الى التراث الايزيدي. 

ادار الجلسة المفكر العراقي والناشط المدني الدكتور سعد سلوم. وحضر الندوة نخبة من المثقفين والاعلاميين والناشطين المدنيين. بعده افتتح غبطته المعرض التوثيقي للتراث بمعية السفير الفرنسي.

 

واليكم خلاصة ما قاله البطريرك ساكو:

المسيحييون هم اهل الارض قبل قدوم المسلمين، وكانوا الاغلبية الساحقة فيه. وقد قدموا للمسلمين خدمات جليلة في مجالات عديدة من خلال مؤسساتهم كالمدارس والديورة والمستشفيات والعلماء. ونذكر على سبيل المثال “بيت الحكمة” والاطباء والمترجمين وامناء الخزينة ايام الخلفاء العباسيين. اليوم غدا المسيحيون اقلية مهددة بسبب الاصولية الاسلامية واهمال الحكومة لهم.

مشكلة العالم العربي هي ان الانسان العربي يولد وينشأ عائليا ومجتمعيا وثقافيا مقيدا  بمفاهيم تقليدية قديمة، وهو لا يعتمد العقل والتحليل والنقد حتى يكون موقفه راشدا ومستنيرا. هذه العقلية والثقافة والادبيات القديمة هي سبب تخلف ونزاعات نجدها اليوم في اكثر من دولة عربية. ان النصوص الدينية هي مصدر تسامح ومحبة وسلام وحياة وليس سبب الكراهية والموت.

الاهتمام بالتراث المسيحي واليهودي والاسلامي ، ليس تراثا فئويا،  بل تراث عراقي شامل يمثل تاريخه وحضارته، ويمكنه ان يجذب سياحا كثيرين من العالم، لكن بسبب الفكر الديني المتطرف  لا فقط  غيب هذا الاهتمام، بل فسخ  اسس الدولة الحديثة من الداخل.

تعود جذور كنيسة المشرق الكلدانية والاشورية الى القرون المسيحية الاولى. يخبر تقليد قديم (اعمال توما) ان الكنيسة  في  بلاد ما بين النهرين- العراق اليوم، اسسها الرسول توما، وهو في طريقه الى الهند، والتلميذان اداي وماري. 

كنيسة كوخي: كوخي، اكواخ. منطقة على نهر دجلة، تسمى اليوم  بوعيثا بضواحي بغداد،  مليئة بالاشجار. وكان الناس عموما يبنون بيوتهم على ضفاف الانهر او الينابيع بسبب وجود مقومات الحياة كالماء والزراعة. وكانت الجالية اليهودية قوية في العراق، وعندما منح الملك قورش الفارسي ( 530ق.م) الحرية لليهود المسبيين بالعودة الى فلسطين، عاد فقط سبطان وبقيت الاسباط العشرة، لان بلاد ما بين النهرين كانت ارض خيرات وامجاد. والى هذه الجماعات اليهودية توجه تلاميذ المسيح للتبشير بسبب الخلفية الكتابية واللغة والقرب. 

يرجع تاريخ بناء كنيسة كوخي الى نهاية  القرن الاول وبداية الثاني الميلادي. هذه الكنيسة  كانت في مراحلها الاولى كوخا (غرفة) مثل بقية اكواخ المنطقة، مبنيا من لبن على سفح تل يبلغ ارتفاعه حوالي 12 مترا. وكان المؤمنون يقصدونه لاقامة  الشعائر الدينية، لان لم يكن مفهوم بناء الكنيسة قد تبلور بعد، انما تبلور في القرون اللاحقة، عندما حصل الاستقرار والاعتراف بالمسيحية ديانة رسمية.

 هذه الكنيسة شيدت في منطقة قطيسفون (المدائن حاليا في ضواحي  مدينة بغداد)، ويبدو ان مجرى نهر دجلة تحول، وجعل موقع كنيسة كوخي على الضفة اليمنى للنهر بدلا من الضفة اليسرى. ريازة هذه الكنيسة  شيهة بريازة هيكل اورشليم والمجمع اليهودي، من خلال وجود البيم، وقدس الاقداس والستار.

 مع الزمن تحولت كنيسة كوخي الى مقر اقامة رئيس كنيسة المشرق الذي كان يلقب بـ”الجاثليق” قبل ان يتبنى لقب “البطريرك” في القرن الخامس. وعرفت باسم “كرسي كوخي” حتى سنة  799 عندما نقله البطريرك طيمثاوس الكبير(780- 823) الى بغداد، عاصمة الدولة العباسية في عهد الخليفة هارون الرشيد (763 –  809م) وسكن احد القصور الذي اهداه له الخليفة.  بعده اهملت كنيسة  كوخي وحل بها الدمار حتى مطلع القرن الماضي  حيث  بدأت عمليات التنقيب من قبل بعثات اجنبية وخصوصا المانية وفرنسية.

ونأمل ان يستقر الوضع في البلاد وان تهتم  الحكومة العراقية بهذه الاثار التي هي جزء اصيل من التراث العراقي  وتغدو مزارا  الى جانب مزارات  اخرى تستقطب الزوار. هذه الاثار ثروة عراقية ليست اقل اهمية من ثروة النفط الذي يوما ما سوف ينضب. على الحكومة ان  تفكر بعيدا  وان تخطط  لابراز هذه المعالم . فالعراق مزروع بالاثار.
















h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9302 ثانية