المطران الدكتور افاك اسادوريان رئيس طائفة الارمن الارثوذكس في العراق يلقي موعظه في قداس كنيسة الصليب المقدس في عنكاوا      بحضور ورعاية سيادة المطران مار بشار متي وردة ... أمسية تراتيل الميلاد (شلم ليخ) في كنيسة ام المعونة/ عنكاوا      بوتين يتعهد بحماية مسيحيي الشرق الأوسط      قداسة البطريرك افرام الثاني يزور الأردن بمناسبة عيد الغطاس الشرقي      رئيس الوزراء باشينيان يزور كنيسة الأربعين شهيد الأرمنية بميلانو ويلتقي ممثلين من المجتمع الأرمني      توفيق بعقليني رئيس "منظمة الدفاع عن المسيحيين": لبنان الملاذ الآمن الأخير للمسيحيين في الشرق الأوسط      رئيس طائفة الارمن الارثوذكس في العراق المطران الدكتور آفاك اسادوريان يقوم بزيارة رعوية الى محافظة كركوك      ’عون الكنيسة‘ تواصل ’صبغ‘ العالم بالأحمر لأجل المسيحيين المضطهدين      وفد من المكون الإيزيدي يزور البطريركية الكلدانية      غبطة البطريرك يونان يستقبل وفداً من جماعة عائلة قلب يسوع الأقدس في سوريا      الحكومة العراقية تؤكد عدم قطع رواتب موظفي إقليم كوردستان مجدداً      عائلات تركية تنتحر بالسم "السريع".. ما الأسباب؟      البيت الأبيض: ترامب يريد محاكمة في مجلس الشيوخ      تعرف إلى أصغر خريج جامعة يرتقبه العالم      مارادونا "فعلها" بعد يومين فقط      اللبن الزبادي وسرطان الرئة.. دراسة "بالغة الأهمية" للمدخنين      البابا فرنسيس: جميعنا تلاميذ مرسلون عندما نقرّر أن نكون جزءًا حيًّا من عائلة الرب      الكشف عن تفاصيل جديدة تتعلق بإقالة بوتشيتينو من توتنهام      العلماء يعثرون على الطريق المؤدية إلى جبل الهيكل والتي بناها بيلاطس البنطي      البابا فرنسيس يصل إلى تايلاند المحطة الأولى من جولته الآسيوية
| مشاهدات : 845 | مشاركات: 0 | 2019-10-15 09:18:05 |

البطريرك ساكو يشترك في محاضرات عن الارث المسيحي والايزيدي الذي نظمها المعهد الفرنسي ببغداد

 

عشتارتيفي كوم- اعلام البطريركية الكلدانية/

 

اشترك غبطة البطريرك الكردينال مار لويس روفائيل ساكو في محاضرات عن  الارث المسيحي والايزيدي، نظمها المعهد الفرنسي ببغداد، مساء الاثنين 14 تشرين الاول 2019. وقد حضرها السفير الفرنسي ومدير المعهد الفرنسي وسيادة المطرانين المعاونين مار باسيليوس يلدو ومار روبرت  جرجيس، ومدير جمعية ميزوبوتاميا باسكال ماكيسيان.

تكلم غبطة البطريرك ساكو عن كنيسة كوخي واهمية التراث المسيحي، كذلك تكلمت السيدة باسكال وردة عن مستقبل التراث المسيحي في العراق وتبعتها الدكتور نرمين علي المتخصصة بالتراث المسيحي، والسيد شكر خضر مراد البازو تطرق الى التراث الايزيدي. 

ادار الجلسة المفكر العراقي والناشط المدني الدكتور سعد سلوم. وحضر الندوة نخبة من المثقفين والاعلاميين والناشطين المدنيين. بعده افتتح غبطته المعرض التوثيقي للتراث بمعية السفير الفرنسي.

 

واليكم خلاصة ما قاله البطريرك ساكو:

المسيحييون هم اهل الارض قبل قدوم المسلمين، وكانوا الاغلبية الساحقة فيه. وقد قدموا للمسلمين خدمات جليلة في مجالات عديدة من خلال مؤسساتهم كالمدارس والديورة والمستشفيات والعلماء. ونذكر على سبيل المثال “بيت الحكمة” والاطباء والمترجمين وامناء الخزينة ايام الخلفاء العباسيين. اليوم غدا المسيحيون اقلية مهددة بسبب الاصولية الاسلامية واهمال الحكومة لهم.

مشكلة العالم العربي هي ان الانسان العربي يولد وينشأ عائليا ومجتمعيا وثقافيا مقيدا  بمفاهيم تقليدية قديمة، وهو لا يعتمد العقل والتحليل والنقد حتى يكون موقفه راشدا ومستنيرا. هذه العقلية والثقافة والادبيات القديمة هي سبب تخلف ونزاعات نجدها اليوم في اكثر من دولة عربية. ان النصوص الدينية هي مصدر تسامح ومحبة وسلام وحياة وليس سبب الكراهية والموت.

الاهتمام بالتراث المسيحي واليهودي والاسلامي ، ليس تراثا فئويا،  بل تراث عراقي شامل يمثل تاريخه وحضارته، ويمكنه ان يجذب سياحا كثيرين من العالم، لكن بسبب الفكر الديني المتطرف  لا فقط  غيب هذا الاهتمام، بل فسخ  اسس الدولة الحديثة من الداخل.

تعود جذور كنيسة المشرق الكلدانية والاشورية الى القرون المسيحية الاولى. يخبر تقليد قديم (اعمال توما) ان الكنيسة  في  بلاد ما بين النهرين- العراق اليوم، اسسها الرسول توما، وهو في طريقه الى الهند، والتلميذان اداي وماري. 

كنيسة كوخي: كوخي، اكواخ. منطقة على نهر دجلة، تسمى اليوم  بوعيثا بضواحي بغداد،  مليئة بالاشجار. وكان الناس عموما يبنون بيوتهم على ضفاف الانهر او الينابيع بسبب وجود مقومات الحياة كالماء والزراعة. وكانت الجالية اليهودية قوية في العراق، وعندما منح الملك قورش الفارسي ( 530ق.م) الحرية لليهود المسبيين بالعودة الى فلسطين، عاد فقط سبطان وبقيت الاسباط العشرة، لان بلاد ما بين النهرين كانت ارض خيرات وامجاد. والى هذه الجماعات اليهودية توجه تلاميذ المسيح للتبشير بسبب الخلفية الكتابية واللغة والقرب. 

يرجع تاريخ بناء كنيسة كوخي الى نهاية  القرن الاول وبداية الثاني الميلادي. هذه الكنيسة  كانت في مراحلها الاولى كوخا (غرفة) مثل بقية اكواخ المنطقة، مبنيا من لبن على سفح تل يبلغ ارتفاعه حوالي 12 مترا. وكان المؤمنون يقصدونه لاقامة  الشعائر الدينية، لان لم يكن مفهوم بناء الكنيسة قد تبلور بعد، انما تبلور في القرون اللاحقة، عندما حصل الاستقرار والاعتراف بالمسيحية ديانة رسمية.

 هذه الكنيسة شيدت في منطقة قطيسفون (المدائن حاليا في ضواحي  مدينة بغداد)، ويبدو ان مجرى نهر دجلة تحول، وجعل موقع كنيسة كوخي على الضفة اليمنى للنهر بدلا من الضفة اليسرى. ريازة هذه الكنيسة  شيهة بريازة هيكل اورشليم والمجمع اليهودي، من خلال وجود البيم، وقدس الاقداس والستار.

 مع الزمن تحولت كنيسة كوخي الى مقر اقامة رئيس كنيسة المشرق الذي كان يلقب بـ”الجاثليق” قبل ان يتبنى لقب “البطريرك” في القرن الخامس. وعرفت باسم “كرسي كوخي” حتى سنة  799 عندما نقله البطريرك طيمثاوس الكبير(780- 823) الى بغداد، عاصمة الدولة العباسية في عهد الخليفة هارون الرشيد (763 –  809م) وسكن احد القصور الذي اهداه له الخليفة.  بعده اهملت كنيسة  كوخي وحل بها الدمار حتى مطلع القرن الماضي  حيث  بدأت عمليات التنقيب من قبل بعثات اجنبية وخصوصا المانية وفرنسية.

ونأمل ان يستقر الوضع في البلاد وان تهتم  الحكومة العراقية بهذه الاثار التي هي جزء اصيل من التراث العراقي  وتغدو مزارا  الى جانب مزارات  اخرى تستقطب الزوار. هذه الاثار ثروة عراقية ليست اقل اهمية من ثروة النفط الذي يوما ما سوف ينضب. على الحكومة ان  تفكر بعيدا  وان تخطط  لابراز هذه المعالم . فالعراق مزروع بالاثار.


















اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.2586 ثانية