الأستاذ يعقوب يوسف يوسف مامو يحصل على شهادة الدكتوراه في القانون بتقدير امتياز - جامعة الموصل      محكمة الجنايات في أربيل تصدر حكماً بالسجن المؤبد بحق منفذ الهجوم الإرهابي بعيد "أكيتو" في دهوك (نوهدرا) العام الماضي      البطريرك أفرام الثاني خلال حفل استقبال للسفراء في سورية بمناسبة العام الجديد ٢٠٢٦: نشكر الدول التي تساعد سورية ونأمل أن يساهم المجتمع الدولي بإعادة إعمار سورية      رئيس الديوان من حاضرة الفاتيكان يؤكد نجاح العراق في مواجهة خطاب الكراهية      المجلس الشعبي يعزي برحيل العقيد المتقاعد ( عبد الاحد عزوز ) والد السيد امجد عبد الاحد عضو اللجنة المركزية في المجلس الشعبي      الوجود اليوناني (الروم) الأرثوذكسي في سوريا… إرث عمره آلاف السنين يواجه خطر الزوال الصامت      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الالهي في رعية القديس مار كيوركيس في لندن، إنجلترا      انطلاق حملة "ضفائر عنكاوا" لدعم غرب كوردستان      صلاة اختتاميّة لأسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين 2026 في لبنان      دعوات رجال دين مسيحيين في سوريا والعراق لتغليب لغة الحوار وحماية المدنيين في غوزرتو (الجزيرة)      سيناتوران أمريكيان يؤكدان على الأهمية الاستراتيجية للعلاقة مع الرئيس بارزاني      أسوأ موجة حارة منذ "السبت الأسود".. حرائق غابات بأستراليا وآلاف المنازل بلا كهرباء      ويلسون: موقف الولايات المتحدة تجاه العراق واضح والحكومة المقبلة مطالبة بنزع سلاح الفصائل      "سياج ومنطقة عازلة".. تركيا تستعد لأسوأ سيناريو أمريكي في إيران      ساعة "يوم القيامة".. نقترب من كارثة عالمية أكثر من أي وقت مضى      مورينيو يشيد بأربيلوا.. ويؤكد: سنقاتل في مباراتنا مع الريال      قائمة طعام تُرهق ضغط الدم.. تجنبها سريعا      في اليوم الدوليّ للتعايش السلميّ… القيَم المسيحيّة جسرٌ للأخوّة الإنسانيّة      اكتشاف صليب نادر على شكل عجلة من القرن العاشر فى ألمانيا      الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني يطلبان رسمياً من البرلمان تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية
| مشاهدات : 1717 | مشاركات: 0 | 2019-09-04 10:20:46 |

معنى ألكأس في الكتاب

يوسف جريس شحادة

 

 

كفرياسيف_ www.almohales.org

 ليس صدفة قال الرب" كأس العهد الجديد"قلنا ونكرر ما من كلمة واحدة زائدة في الكتاب المقدس وإلا لما كُتبت،ومن هذا المنطلق نتابع الدراسة والبحث عن معان لألفاظ وتعابير وردت في الكتاب لنفهم كنه المعنى الروحي الأخروي .

"وَكَذلِكَ الْكَأْسَ أَيْضًا بَعْدَ الْعَشَاءِ قَائِلًا: «هذِهِ الْكَأْسُ هِيَ الْعَهْدُ الْجَدِيدُ بِدَمِي الَّذِي يُسْفَكُ عَنْكُمْ".

كأس {Poterion  } شراب {Poma } ، اللفظة { Pino} في العهد القديم يشرب والفعل القريب { Potizo } يعني" يمكن شخصا من ان يشرب " أو "تعطي ليشرب ،أما اللفظة {Poterion } لآنية الشرب_الكأس.

بالنظر إلى حدوث تكرار نقص المياه،كان للعطش { خروج } وللشرب { 1مل } أهمية خاصة في عالم العهد القديم ونقص المياه يسبّب لمجاعة مهلكة { 1 مل } ويرتبط بقلّة الماء وجود آسن لا يصلح للشرب{ خروج  }.

القدرة للخلاص من العطش نُسِبت لله" تعهّدت الأرض وجعلتها.." { مزمور } {انتبه للمعنى واقوال الرب في مناسبات كثيرة }والشرب هبة يمنحها الله بصفة دائمة وهي مدعاة "للشكر والعطش الذي لا يمكن ريّه يؤخذ على انه غضب وعقوبة من الله" {اشعياء }{نلفت نظر القاريء لقول الرب عن ماء الحياة في يوم العيد} ونسي الشعب الله حين اطمأن انه لن يتعرض للعطش { ارميا }.

من الناحية المجازية يمكن ان يُتخذ  الشرب كدينونة الله أو لعطاياه "كأس غضبه" { اشعياء  قارن مزمور وارميا } أو كأس الخلاص { مزمور قارن اشعياء وعاموس } " عطش لكلمة الله" مهم ان نفهم ايضا معنى العطش هل هو المعنى الحقيقي للكلمة ام المجازي من الناحية الروحانية اللاهوتية{سنسرد عن العطش والمعنى التوراتي لذلك لاحقا}.

يذكر العهد الجديد الشرب والأكل وأمور عديدة{ متى } وطلب ملكوت اله وبرّه { متى ولوقا } التمييز بين الأطعمة يعود للعهد القديم { أعمال } والموقف المادي الذي لا ينظر إلا لهذه الحياة فقط هو موقف مرفوض { 1 كو ولوقا ومتى مقارنة ولوقا } وعليهم اخذ الحسبان إخوتهم المؤمنين  { رومية } ونُظر إلى الموضوع من الناحية الخلاصية في متى البشير فمن يعطي الفقير كأس ماء بارد فكأنما أعطاه للمسيح نفسه { متى  }.

فهم يوحنا البشير الأمر من الناحية الاخرويّة { مر } ولم يشرب يوحنا إلا القليل {متى } ووصف سلوك ابن البشر على انه يناقض ذلك لأنه يشرب {متى } مع الخطاة {مرقس _لوقا: } ومع ذلك توقّعا للوليمة الربانية { لوقا  } دعوة الخطاة.

يكتسب الشرب معنى أعمق { لوقا } وإجابته بعدم معرفته { لوقا قارن متى ولوقا } ووعد التلاميذ بأنهم سيشربون على مائدة يسوع { لوقا }.

الطلب الذي قدّمه ابن زبدي له نظرة أخروية { متى ومرقس ولوقا } فُهم الكأس على انه كأس الألم والمعمودية هي الموت { متى مرقس }.

و "كأس " الألم الذي طلب الرب ان يجيزه عنه { متى ومرقس ولوقا }.

أشير إلى الشرب بشكل مجازي { 1 كور قارن والخروج والعدد } ويفهم البعض ان بولس { 1 كو } يشير لعشاء الرب لاستخدام " روحي " { 1 كو  } " الروح القدس".

في نص 1 كو يستخدم بولس لغة تقليد المسيحيين الأوائل ويسمّي الكأس " شركة دم المسيح "، وفي 1 كو الشرب يوحّدنا مع جسد ودم المصلوب

في يوحنا البشير يُطرح موضوع " ماء الحياة" والماء العادي يروي العطش { يوحنا } لذلك على المرء ان يأتي إلى يسوع { يوحنا وقارن اشعياء ويوحنا ويو } نُسِبَت إلى الروح باعتباره روح المسيح.والحديث هنا عن عيد يهودي كان في اليوم الأخير وعندها قال الرب:" أنا هو الماء الحي" ولن نسرد الشرح وخلفية العيد اليهودي هنا لأننا نشرناه في شكل منفصل لطول المادة والشرح.

"أكثروا من عمل الرب كل حين"

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6325 ثانية