الآباء يؤكدون على أهمّيّة الإتّحاد في الصّلاة والتّضامن من أجل السّلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع      الكوادر الهندسية لديوان الاوقاف - قسم الموصل تباشر متابعة أعمال إعمار الكنائس في المدينة بتنفيذ زيارات ميدانية لمتابعة سير الأعمال الجارية في كنيسة مسكنتة للكلدان      مدينة آريدو التاريخية      الكرسي الرسولي للأمم المتحدة: المسيحيون أكثر الجماعات الدينية اضطهادًا في العالم      بطاركة وأساقفة لبنان يدعون إلى وقف العنف والعودة إلى الحوار      وسط قلق متصاعد... مطارنة أربيل الكاثوليك: الصلاة والحوار طريقٌ للسلام      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ… صمودٌ على خطّ المواجهة      نموذج برديصان: الثيوديسيا، الحرية، والكونيات في الفكر السرياني المبكر      أساقفة آسيا يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط      حفل إطلاق كتاب: "الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا في القرن الحادي والعشرين: الذاكرة والهوية والتعاون" للدكتور ثيميستوكليس كريتيكاكوس/ ملبورن - استراليا      انتشار فيروس بلا لقاح أو علاج في ولاية أمريكية يثير مخاوف صحية      ترامب لميسي: أنت رائع وموهوب وشخص عظيم      أربيل تطالب بغداد بموقف حازم بعد استهدافها بـ 29 صاروخاً ومسيرة خلال 24 ساعة      في نيّته للصلاة لشهر آذار مارس البابا يدعو الكنيسة جمعاء وجميع الأشخاص ذوي الإرادة الصالحة للانضمام إلى الصلاة من أجل نزع السلاح والسلام      دهوك.. توقف إنتاج النفط في حقل سرسنك إثر هجوم بمسيرتين      واشنطن تنصح رعاياها في العراق بالمغادرة في أقرب وقت ممكن عبر خيارات محدودة مع دول جوار      محاولة أخيرة.. "أنثروبيك" تجري محادثات مع البنتاجون بشأن صفقة الذكاء الاصطناعي      معهد أميركي: صواريخ ومسيرات إيران على دول الخليج 8 أضعاف ما أطلقته ضد إسرائيل      النيابة الرسوليّة لشمال شبه الجزيرة العربيّة: لنكن صانعي سلام      تقرير: حرب إيران قد تستمر حتى سبتمبر
| مشاهدات : 1553 | مشاركات: 0 | 2019-08-17 10:04:53 |

ترانزيت بغداد _دكا

رحمن الفياض

 

 

   كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن مشاكل العمالة الوافدة وسلبياتها على المجتمع العراقي، وتأثيرها على جميع النواحي، فأغلب الشباب العراقي يعاني البطالة وعدم  القدرة على توفير سبل الحياة الكريمة.

   يوضح تعريف دارج في الاقتصاد السياسي التقليدي, أن البطالة هي عدم العمل مع الرغبة فيه، وهو التوصيف الذي أخذت به منظمة العمل الدولية، حيث عرفت العاطل بأنه كل من هو قادر على العمل وراغب فيه ويبحث عنه ويقبله عند مستوى الأجر السائد ولكن دون جدوى، غير أن هذا التعريف كما هو واضح يستبعد الذين لا يرغبون في العمل، فهل وصل الشاب العراقي لمرحلة عدم الرغبة بالعمل؟!

   لا يمكن القبول باي شكل من الأشكال أن يترك الشاب قابعا على الطرقات يتوسل بالمسؤولين من أجل توفير فرصة عمل له، في حين أن هناك الأف الفرص تذهب الى العمالة الأجنبية الوافدة، فالتقارير تشير الى وجود أكثر من ٤٠٠الف عامل وافد في البلاد، إستحوذوا على كثير من فرص العمل, التي كان يمكن أن تفتح بيوتا وتعيل عوائل أهل الدار، فتعريف العاطل حسب النظرية أعلاه لا يشمل الشاب العراقي الراغب بالعمل وتحت أشد الظروف قساوة.

   عندما  نحاول البحث في سلبيات العمالة الوافدة ومشاكلها، نجد  أنفسنا أمام معضلة كبيرة تتمثل في امتداد آثار هذه السلبيات والأضرار لكافة مقومات الحياة في المجتمع العراقي، سواء الأمنية أو الإقتصادية أو الاجتماعية, فلا يمكن استثناء أي جانب أو النأي به عن الآثار السلبية والمدمرة لها.. فيمكن القول ودون تحفظ أن هذه العمالة وبأعدادها تشكل خطرا كبيرا على الأمن القومي للبلاد وعلى جميع المستويات .

    من الناحية الأمنية كان لهذه العمالة أثر في ازدياد معدلات الجريمة في العراق،  كون أغلبهم لا يملك إجازة أقامة أو عمل، وبالتالي قد يكونون عرضة للاستغلال من قبل ضعاف النفوس من أصحاب السوابق، ومن الناحية الصحية ولأن أغلبهم دخل البلاد بصورة غير رسمية فهم لا يخضعون لفحوصات الأمراض السارية والمعدية،  يضاف لهذا نقلهم لعادات وتقاليد بعيدة عن تربيتنا وتقاليدنا .

   في جميع دول الجوار تساهم العمالة الأجنبية في تطوير وزيادات الخبرات لدى السكان المحليين، من خلال جلب الخبرات والشركات الرصينة للعمل بإشتراط تعشيق العمالة المحلية معهم إلا في العراق.. فالعمالة عبارة عن فلاحين وأميين وخريجي سجون, من بنغلادش واثيوبيا يعانون الفقر والمرض، لا يفقهون من التطور والعلم الحديث سوى الهاتف النقال.

     الدولة أمام تحدي حقيقي في تنظيم دخول العمالة الأجنبية، والسيطرة عليها من خلال قوانين صارمة على الشركات المصدرة لهذه العمالة، ووضع ضوابط وقيود عليها، كإلزام المؤسسات الحكومية بأن تكون الأولوية للشباب العراقيين في العمل، ووضع نسبة لتوظيف السكان المحليين وعدم الإعتماد كليا على الوافدين، وتحديد الأجور بما لا يسبب نزفا كبيرا للعملة الأجنبية إلى خارج البلاد، وفرض ضرائب على الحوالات المصرفية لهذه العمالة، وهذا ما معمول بيه في جميع بلدان العالم، وبذلك قد نحد من دخول هذه السيول البشرية المخيفة الى داخل العراق، ونحافظ على ما تبقى من إقتصاد البلد المتهالك أصلا.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6133 ثانية