وفد من مجلس رؤساء الطوائف المسيحيّة في العراق يزور البطريرك نونا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث برفقة حضرة السيّد ملا مصطفى بارزاني يفتتح القاعة متعدّدة الأغراض الجديدة في قرية هاوديان الآشوريّة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الالهي في كنيسة القديسين بطرس وبولس في دهوك      غبطة البطريرك نونا يحتفل بعيد القدّيسة ريتا في بغداد      «نورج» تدعم مسيحيّي الجنوب اللبنانيّ… ومخاوف من مرحلة ما بعد «اليونيفيل»      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يزور غبطة أخيه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي      أيفان جاني مديراً عاماً لتربية إدارة سوران المستقلة      عيد صعود الرب يسوع المسيح الى السماء - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      استعدادات متواصلة في بغداد للاحتفال بتنصيب البطريرك الكلدانيّ الجديد      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل مخرج الفيلم الآشوري "القضيّة 1087" يرافقه عدد من أعضاء طاقم العمل      الأعرجي من بغداد: تفاهم كبير بين المركز والإقليم والعمل جارٍ لتعزيز أمن العراق      العراق: المشاورات مستمرة مع صندوق النقد دون طلب تمويل جديد      نيويورك تايمز: إيران تقبل التخلي عن اليورانيوم المخصب لتجنب ضربة عسكرية      عقب مغادرته رئاسة الاتحاد.. درجال يوجه رسالة "مؤثرة" للاعبي المنتخب الوطني      يتوفر في اللحوم والألبان.. اكتشاف عنصر غذائي يعزز إنتاج الطاقة      بقرار البيت الأبيض.. أول منتخب "معزول" في المونديال      ميل غيبسون يكشف أول صورة من فيلمه الجديد: إنها أهم قصة في تاريخ البشرية      الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تستأنف الحوار اللاهوتي مع الكنيسة الكاثوليكية      برونو فيرنانديز يتوج رسميا بجائزة أفضل لاعب في الموسم بالدوري الإنجليزي      لغز صمود الهرم الأكبر ينكشف بعد 4600 عام.. دراسة تكشف سر نجاته من الزلازل
| مشاهدات : 1576 | مشاركات: 0 | 2019-08-17 10:04:53 |

ترانزيت بغداد _دكا

رحمن الفياض

 

 

   كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن مشاكل العمالة الوافدة وسلبياتها على المجتمع العراقي، وتأثيرها على جميع النواحي، فأغلب الشباب العراقي يعاني البطالة وعدم  القدرة على توفير سبل الحياة الكريمة.

   يوضح تعريف دارج في الاقتصاد السياسي التقليدي, أن البطالة هي عدم العمل مع الرغبة فيه، وهو التوصيف الذي أخذت به منظمة العمل الدولية، حيث عرفت العاطل بأنه كل من هو قادر على العمل وراغب فيه ويبحث عنه ويقبله عند مستوى الأجر السائد ولكن دون جدوى، غير أن هذا التعريف كما هو واضح يستبعد الذين لا يرغبون في العمل، فهل وصل الشاب العراقي لمرحلة عدم الرغبة بالعمل؟!

   لا يمكن القبول باي شكل من الأشكال أن يترك الشاب قابعا على الطرقات يتوسل بالمسؤولين من أجل توفير فرصة عمل له، في حين أن هناك الأف الفرص تذهب الى العمالة الأجنبية الوافدة، فالتقارير تشير الى وجود أكثر من ٤٠٠الف عامل وافد في البلاد، إستحوذوا على كثير من فرص العمل, التي كان يمكن أن تفتح بيوتا وتعيل عوائل أهل الدار، فتعريف العاطل حسب النظرية أعلاه لا يشمل الشاب العراقي الراغب بالعمل وتحت أشد الظروف قساوة.

   عندما  نحاول البحث في سلبيات العمالة الوافدة ومشاكلها، نجد  أنفسنا أمام معضلة كبيرة تتمثل في امتداد آثار هذه السلبيات والأضرار لكافة مقومات الحياة في المجتمع العراقي، سواء الأمنية أو الإقتصادية أو الاجتماعية, فلا يمكن استثناء أي جانب أو النأي به عن الآثار السلبية والمدمرة لها.. فيمكن القول ودون تحفظ أن هذه العمالة وبأعدادها تشكل خطرا كبيرا على الأمن القومي للبلاد وعلى جميع المستويات .

    من الناحية الأمنية كان لهذه العمالة أثر في ازدياد معدلات الجريمة في العراق،  كون أغلبهم لا يملك إجازة أقامة أو عمل، وبالتالي قد يكونون عرضة للاستغلال من قبل ضعاف النفوس من أصحاب السوابق، ومن الناحية الصحية ولأن أغلبهم دخل البلاد بصورة غير رسمية فهم لا يخضعون لفحوصات الأمراض السارية والمعدية،  يضاف لهذا نقلهم لعادات وتقاليد بعيدة عن تربيتنا وتقاليدنا .

   في جميع دول الجوار تساهم العمالة الأجنبية في تطوير وزيادات الخبرات لدى السكان المحليين، من خلال جلب الخبرات والشركات الرصينة للعمل بإشتراط تعشيق العمالة المحلية معهم إلا في العراق.. فالعمالة عبارة عن فلاحين وأميين وخريجي سجون, من بنغلادش واثيوبيا يعانون الفقر والمرض، لا يفقهون من التطور والعلم الحديث سوى الهاتف النقال.

     الدولة أمام تحدي حقيقي في تنظيم دخول العمالة الأجنبية، والسيطرة عليها من خلال قوانين صارمة على الشركات المصدرة لهذه العمالة، ووضع ضوابط وقيود عليها، كإلزام المؤسسات الحكومية بأن تكون الأولوية للشباب العراقيين في العمل، ووضع نسبة لتوظيف السكان المحليين وعدم الإعتماد كليا على الوافدين، وتحديد الأجور بما لا يسبب نزفا كبيرا للعملة الأجنبية إلى خارج البلاد، وفرض ضرائب على الحوالات المصرفية لهذه العمالة، وهذا ما معمول بيه في جميع بلدان العالم، وبذلك قد نحد من دخول هذه السيول البشرية المخيفة الى داخل العراق، ونحافظ على ما تبقى من إقتصاد البلد المتهالك أصلا.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4881 ثانية