دعوات لفتح كنيسة القيامة أمام المؤمنين في هذا الزمن المقدس      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف يهنيء الشعب العراقي كافة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك داعياً في هذه المناسبة إلى تعزيز روح المحبة والتآخي التي تجمع أبناء الوطن الواحد      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف يلتقي بقداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان      السعودية تستعد لتنظيم مؤتمر عالمي حول السُريان ودور مصادرهم في كتابة تاريخ العرب      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس عيد القديس مار يوسف البارّ      نور الرجاء: مجلس كنائس الشرق الأوسط يصدر التقرير المحدّث الثاني حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط      لبنان المسيحي يعلن عن إطلاق منصة إلكترونية جديدة لتعليم اللغة السريانية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يلتقي القنصل العام لجمهورية الهند      صلاة من أجل سينودس الاساقفة الكلدان لانتخاب البطريرك الجديد      القداس الالهي بمناسبة (منتصف الصوم الاربعيني وتذكار ارتفاع الصليب المقدس وابجر الملك) - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      عوامل تزيد خطر الوفاة المبكرة عند النساء      البحر يبتلع سمومنا.. ملوثات البشر أصبحت جزءا من كيمياء كل المحيطات      ضربة مفاجئة.. كيف يؤثر منح كأس أفريقيا لمنتخب المغرب على البرتغال؟      الكنيسة الكاثوليكيّة في قطر والبحرين... صلاةٌ ورجاء لا ينقطعان      الأنواء الجوية: أمطار متباينة وعواصف رعدية خلال الأيام المقبلة      بسبب الأمطار والعكورة.. مديرية ماء أربيل تحذر من انقطاع مؤقت وتدعو المواطنين للترشيد      مصادر: العراق يعلن القوة القاهرة في حقول نفط تعمل بها شركات أجنبية      وفاة فيلاريت مؤسس الكنيسة الأرثوذكسية في أوكرانيا عن 97 عامًا      عراقجي: إيران منفتحة على أي مبادرة لإنهاء الحرب بشكل دائم      مهنئاً بعيد نوروز.. الرئيس بارزاني يؤكد الحاجة الملحّة لتعاون القوى السياسية في ظل التوترات بالمنطقة
| مشاهدات : 1514 | مشاركات: 0 | 2019-08-15 11:16:53 |

ثلاث وسبعون عاماً .. والمسيرة المستمرة

صبحي ساله يى

 

  في سجل تاريخ الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وذاكرة أعضائه وكوادره الذين أدوا المهمات الموكلة اليهم، في كل المراحل، وأدركوا عظمة المسؤوليات ونبل المهمات التي ينهضون بها دفاعاً عن مستقبل يريدون فيه أن يبنوا ويعمروا ويعيشوا في أمان وسلام وإستقرار، محطات كثيرة للفخر، وإشراقات للعز محفوظة في الوجدان.

  ناضل هذا الحزب على مدى عشرات السنين من أجل حقوق الكوردستانيين المشروعة، وتصدى لإعتداءات وتجاوزات كل الحكومات العراقية المتعاقبة، وقاد بجدارة ثورة أيلول العظيمة، وفاوض حكومات الزعيم قاسم، والاخوين عارف، ونظام البعث ووقع في العام 1970 على اتفاقية تاريخية، وبموجب تلك الاتفاقية كان من المفترض أن يحصل كوردستان على الحكم الذاتي، ولكن الإتفاقية انتكست بسبب إلتفاف البعثيين عليها وإفراغها من محتواها، وإصرارهم على شن الحرب على الكورد وتجديد القتال في عموم أرجاء كوردستان، وبعدها بسنة عجفاء، وقع صدام بشكل مخز وذليل مع شاه ايران في الجزائر في 6 آذار1975، على إتفاقية مشينة، تنازل فيها عن مساحات شاسعة من شط العرب والاراضي العراقية لإيران، لقاء ضرب الثورة الكوردية بخنجر مسموم من الظهر، الا أن البارتي لم يصب باليأس بل واصل الدفاع عن وجود الكوردستانيين وحقوقهم، وسار في طريق تحقيقها بتأني وعقلانية، وثورة  الكوردستانيين لم تفشل بل إنطلقت نحو الأمام واستكملت مسيرتها بثورة كولان التقدمية عام 1976.

  يتصف هذا الحزب بعدم المجازفة أو المغامرة من أجل تحقيق أهدافه المشروعة، بل انتظر طويلاً وراعى الظروف السياسية المحلية والدولية، وقرأ المستجدات والمتغيرات بدقة وعقلانية،  واتجه نحو الأمام بخطى واثقة وتأن كبير، معتمداً على نهج وعقيدة البارزاني الخالد وعلى سياسة التدرج ومفهوم عدم حرق المراحل، ولم يصبح يوماً جزءاً من مشكلات المنطقة المتشابكة والملتهبة، لأنه لم يتحرك بالعواطف ولم يستغل الفرص لتحقيق المكاسب على حساب الآخرين، سواءاً كانوا ضعفاء أم متداعين، ولأنه كان يمتلك رؤى وأهداف واضحة، لم ينحاز الى جهة على حساب جهة أخرى، ولم يشكل يوما تهديداً على أحد.

  قاد إنتفاضة شعب كوردستان في آذار 1991، وكان له الدور الأساس في الصفح عن المخطئين، ونشر التسامح بين الكوردستانيين، وسعى بحرص شديد وبخطى ثابتة ليكون المشهد بداية لمرحلة جديدة، كما أبدى المرونة الفائقة خلال إجراء الإنتخابات وتأسيس برلمان كوردستان ومباحثات تشكيل أول حكومة في الإقليم.

وأثناء تحرير العراق من الطاغية (صدام) شارك بفعالية في عملية التحرير، وبعدها شارك بإخلاص في إعادة تشكيل الدولة العراقية، ولكن شركائه لم يلتزموا بالإتفاقات والعهود وما زال الكثيرون منهم يحملون في دواخلهم أطناناً من الحقد الدفين تجاهه وتجاه الكورد عموماً، ومازالوا يبتزون شعور الكوردستانيين  بتوصيفات وتصريحات ومواقف عجيبة.

  بعد التحرير، حيث عاش العراقيون في ظروف بالغة الخطورة ومثخنة بالجراحات، وكان (البارتي) على الدوام عاملاً للوحدة والتآلف، ووقع على الكثير من الاتفاقات مع أطراف وأناس لايؤمنون بالإتفاق، وكان مصير جميعها متشابها لمصير إتفاقية آذار 1970، رغم ذلك حقق إنتصارات عظيمة، وكسب صداقات الكثير من الأحزاب في دول الجوار والعالم، وأصحاب القرار والدول الفاعلة، وحصل رئيسه السيد مسعود بارزاني، على التقدير والدعم من أطراف مختلفة، وبالذات خلال سنوات الحرب مع داعش الإرهابي، وربما تكون المفارقة الفريدة من نوعها هي إحتفاظه بصداقات وحصوله على تأييد من أطراف لها أجندات مختلفة ومتنافسة فيما بينها على النفوذ والمصالح، بل تكن العداء لبعضها لكنها تجتمع وتتفق على الصداقة مع البارتي، وتنسج معه علاقات إستراتيجية متوسطة وبعيدة المدى.

  وفي هذه الأيام ونحن نستذكر يوم تأسيسه من قبل البارزاني الخالد، وذكرى ميلاد الرئيس مسعود بارزاني، في 16/ آب /1946، لابد أن نقول: إن الكراهية المقيتة الدفينة بدواخل الكثيرين متشابهة، تجاه الكورد والحزب الديمقراطي الكوردستاني ورئيسه، وجميعها تخدش الشعور، مرة بتوليف سيناريوهات ملفقة ومرة أخرى بإدعات باطلة، وتفضح سلوكهم وتكوينهم الثقافي والفكري والسياسي المقلوب، وثبتت ضرورة مواجهة التحديات والصعوبات بجرأة وحزم، والتأكيد الدائم على التمسك بالنهج الديمقراطي السلمي وعدم سد أبواب الحوار من أجل تصحيح الأوضاع وتعديل مساراتها والخروج من المطبات والازمات بأقل الخسائر.

 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6347 ثانية