علماء آثار يكتشفون أدلة عمرها 4000 عام على حرب الحصار من بلاد الرافدين القديمة      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يصل الى عنكاوا ويثمن جهود اقليم كوردستان من أجل إيواء النازحين المسيحيين      احتفالية عيد قلب يسوع الاقدس      لوح أكدي أثري يعود إلى 4000 عام يُهدى إلى معهد "ماتناداران" في أرمينيا      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري تقوم بزيارة الى قرية (قرولا)       رئيس ممثلية حكومة إقليم كوردستان في بغداد يزور غبطة البطريرك نونا      تزايد المخاوف على الحضور المسيحيّ التاريخيّ في صور اللبنانيّة      برلمان نيوساوث ويلز يضغط على كانبيرا للاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن والآشوريين واليونانيين      قداسة البطريرك أفرام الثاني يفتتح لقاءً بعنوان: "لقاء السلم الأهلي: مسؤولية مشتركة"      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس في نهاية العام الدراسي 2025-2026 لطلاب مدرسة دير الشرفة      إيران: مسودة الاتفاق تشمل تعليق عقوبات وقيودا نووية والإفراج عن أصول      سوريا تفكك شبكة دولية لتهريب المخدرات بالتعاون مع العراق      تقرير دولي: أربيل ضمن تصنيف أفضل مدن العالم للشركات الناشئة      كيف تساعد طفلك على التغلب على مشاعر القلق؟      استفتاء في سويسرا على مقترح يضع حدا أقصى لعدد السكان      محافظ نينوى يستقبل إدارة ولاعبات نادي قره قوش الرياضي احتفاءً بما حققه النادي بعد تتويجه بالمركز الأول على مستوى العراق في بطولة النخبة للكرة الطائرة الشاطئية      قبل ستة أشهر من عيد الميلاد: الفاتيكان يعلن تفاصيل شجرة الميلاد لعام 2026      طبيبة تحذر: الجعة في الطقس الحار قد ترفع خطر الجلطة وضربة الشمس      أنثروبيك توقف نموذجين للذكاء الاصطناعي امتثالاً لأمر أمريكي بدواعي الأمن القومي      البابا: الغفران والمصالحة هما الطريق لسلام دائم
| مشاهدات : 1398 | مشاركات: 0 | 2019-07-21 10:50:47 |

عشق العواهر

خالد الناهي


رجل أحب عاهرا، طلبها للزواج، فلم يوافق أهلها، لان الشاب من عائلة متدينة، ملتزمة، تخاف الله، وان تزوجها يخشى عليها ان تترك عملها الذي يعتاشون منه، لان عائلتها جيش من العاطلين والمتسكعين، وكانت هذه العاهر الدجاجة التي تبيض لهم ذهبا، وبعد طول سنين، جاء أولاد العاهرة، ليقولوا لذاك الشاب، الذي اخذ الشيب منه مأخذ، هذه امي تقول هيت لك، لكن بشرط ان تترك اسرتك، وتأتي للعيش عندها.
رفض، وفي البداية انتفض، وقال لا اريد، فقد رفضتني عندما كنت كالحديد.
لكن قلبه رف لأيام العشق القديم وتلهف، فقال موافق، ولكن بشروطي!
أولها عن العهر تتوب، وتترك تلك الدروب، وتكون لي مطيعة، وتمشي وفق الشريعة!
ضحك الأولاد وقالوا
ان انها لبيت الله حجت، واستغفرت واهتدت، وليلها تقضيه في العبادة، وتكاد لا تعرف الوسادة؟
يا عمنا، نحن لها ضامنان، ولك سنطلق العنان، فأفعل ما تشاء، ونحن معك نعيد البناء. 
فرح الشيخ بما اتاه، وراح يسجد شاكر لله, فقد حقق مبتغاه, وأصبحت محبوبته معاه.
ترك الرجل بيت اهله وارتحل، فاستقبلوه اهل الغانية بالبخور، فهذا ينثر عليه الورد وذاك العطور، وتلك تناديه عمنا، وهذه تقول شيخنا، وتلك تسميه ابانا.
استقبلته غانيته، وبسحرها أبهرته، فقالت انا ملك يديك، فهات ما لديك، وولدي مصلح وصالح هما ساعديك، وستجدهم بما تأمرهم يقولون لك لبيك وسعديك.
فرحت المدينة بالزواج، وقالوا ان هذا الرجل هو العلاج، وستكون المدينة مرتاحة، وتنتهي الوقاحة.
اخذ الرجل يتحدث عن الإصلاح، وكل من يستمع لكلامه يرتاح، ويشعر ان الخير قادم، وستصان المحارم.
مضت الأيام، ومصلح وصالح لا يتركوه الا عندما ينام، وصاحبنا بمرور الوقت ترك لهم اللجام، فاخذوا يأمروه بالجلوس والقيام.
أصبح ارضاء محبوبته كل همه، وترك أمور البيت وكل الامة، بيد الأبناء.
وذات يوم، هجم على اهله القوم، فراح الكل ينظر اليه، لعله يحرك يديه.
لكنه ويال الأسف كان، سلم الرشمة والحصان ! 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5395 ثانية