كبرئيل موشي: الاعتراف الدستوري بالسريان الآشوريين وحقوقهم الثقافية واللغوية يعزز وحدة سوريا وتنوعها      الفنانة إستير إيليا تستحضر الهوية الآشورية المعاصرة بأعمال فنية تمزج التراث القديم بالحياة الحديثة      السفير البابوي في العراق يزور دير مار بهنام وأخته سارة الشهيدين في نينوى      التوصيات الختامية لندوة “الإرث الكنسي المشرقي: تسليم واستلهام” 5 و6 تشرين الثاني 2026      وزير شؤون المكونات في حكومة كوردستان يدعم مقترح افتتاح مدرسة باللغة السريانية في السليمانية      غبطة البطريرك يونان يشارك في اجتماع مجلس الرئاسة في مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الإلهي في رعية مار توما الرسول بمدينة فيسبادن في ألمانيا      الكنائس الرسولية في إيران.. جذور مسيحية عريقة وتراث أرمني وآشوري وكلداني      ندوة علمية في الجامعة الكاثوليكية بأربيل تبحث الإرث الكنسي المشرقي وإسهاماته الحضارية      النائب جورج أصلان يطالب بإعادة الكنائس والأديرة المصادَرة إلى أصحابها الشرعيين وينتقد تهميش التراث السرياني في تركيا      سيول أربيل تخلّف قتيلين وأضراراً واسعة.. أمطار قاربت 80 ملم تغمر المنازل والأسواق وتعيد ملف البنية التحتية إلى الواجهة      الزيدي يشدد على حصر السلاح بيد الدولة ورفض التجاوز على حقوق المواطنين.. وكتائب سيد الشهداء تنفي الاتفاق على تسليم سلاحها      تحذيرات من موسم حرائق غابات خطير في أستراليا.. الحكومة تخصص أكثر من 150 مليون دولار لتعزيز أسطول مكافحة النيران      بيوت القصب السومرية وصحة الإنسان.. هل توفر العمارة التقليدية بيئة سكنية أكثر صحة؟      أربيل وكوردستان العراق في قلب ممرات الإنسان القديم.. ماذا تكشف آثار النياندرتال عن تحركات البشر بين زاغروس والهضبة الإيرانية؟      الرباع العراقي علي عمار يعتلي عرش العالم.. ذهبيتان وفضية في بطولة العالم لرفع الأثقال بالصين      ريال مدريد يكتسح بلنسية ويتساوى مع برشلونة في النقاط      تفاصيل الهرم الغذائي العالمي الجديد.. علماء يقلبون المفاهيم السائدة      نصف المصابين بمشكلات قلبية بسبب "الكافيين" من الشباب      البطريرك نونا يزور المغطس وجبل نيبو ويؤكد أهمية الأردن على خارطة الحج المسيحي
| مشاهدات : 2196 | مشاركات: 0 | 2019-06-19 10:03:07 |

موقع إخباري: محدّدات الأمن والخدمات تعيق عودة المسيحيين إلى الموصل

 

عشتار تيفي كوم - المدى/

ترجمة/ حامد احمد

بحلول تاريخ 17 حزيران تمر الذكرى الخامسة لأحلك أيام مرت على مسيحيي الموصل في سهل نينوى عندما اجتاح مسلحو تنظيم داعش الإرهابي مناطقهم وخيّروهم بين ترك دينهم او دفع الجزية او الموت، ما دفع الى حدوث موجات هجرة جماعية،

حين قررت أكثر من 3000 عائلة مسيحية من بين ما يقارب نصف المليون مقيم ــ من مختلف الديانات ــ مغادرة بيوتهم وترك أملاكهم بحثاً عن ملاذ آمن في مكان آخر حيث توجه أكثرهم الى عاصمة إقليم كردستان. واستناداً الى منظمةOpen Doors الخيرية المعنيّة بمساعدة المسيحيين، فإن 25 عائلة مسيحية فقط بقيت في الموصل عام 2014، إما بسبب كبر سنّهم او لكونهم غير قادرين على الهروب .

يقول القس سام، الذي جاء الى أربيل قادماً من الموصل، إن "الدمار كان هائلاً، كانت أياماً صعبة بالنسبة لنا، المسيحيين، أن نرى أعداداً هائلة من المهجّرين منتشرين في الشوارع حيث افترشوا الحدائق والساحات العامة والكنائس. رأيت أناساً بحقائبهم فقط وهم يبكون، شعرت باليأس في حينها. "

بعد ذلك سارعت جمعيات ومنظمات خيرية، من بينها منظمة أوبن دورز، لمساعدة المهجّرين والنازحين بتوفير فرص عمل لهم للتخفيف من الأزمة من خلال قروض صغيرة توزع من خلال كنائس لعوائل بدأت بعمل تجاري يوفر لهم دخلاً مستقراً .

وتمكنت عوائل مسيحية من خلال هذه القروض من فتح محال حلاقة وبقالة ومشاريع زراعية وتربية نحل لإنتاج العسل. لقد ساعدت هذه القروض في استعادة المهجّرين لكرامتهم وتحقيق استقلاليتهم . نشوان.. اعتاد أن يعمل قبل هروبه هو وعائلته من داعش في مجال تقطيع الحجر لأغراض البناء، وهو الآن يعمل برفقة 50 عاملاً آخرين من زملائه في معمل لتقطيع الحجر تم إنشاؤه باستخدام منحة من منظمة أوبن دورز .

قال نشوان: "منذ 20 عاماً وأنا أعمل في هذا المجال، فجأة لقيت نفسي بدون عمل، ولم تكن لدي أية وسيلة لرعاية عائلتي، زوجتي وأطفالي الثلاثة، إنهم يعتمدون على دخلي وكنت متخوفاً على مستقبلنا في هذه البلاد خصوصاً عندما رأينا الكثير من العوائل اختارت الهجرة خارج البلد. "

المشرف على المعمل، يوسف، وصف كيف أن توفير فرص عمل للمتضررين من نازحين ومهجرين يعتبر عاملاً مهماً جداً في تحديد قرارهم بين الهجرة أو البقاء . أضاف قائلاً: "معظم المنظمات توفر الطعام وبعض الأموال، هذه الأشياء لا تبقى بعد أن يتم استهلاكها وصرفها، ولكن هذا المشروع يوفر أملاً للمستقبل بوجود دخل يعين رب الأسرة. جميع هؤلاء العمال قادرون الآن على إعالة عوائلهم. نحن نأمل أن نجعل ذلك سبباً للبقاء في البلاد وعدم المغادرة. " رغم ذلك فإن كثيراً من المدن والبلدات المحررة ما تزال تعيش أوضاعاً صعبة فالكثير من البيوت والأعمال التجارية دُمرت وتحتاج الى إعادة إعمار وتأهيل .

تكاليف المعيشة عالية والعثور على عمل ما يزال يمثل تحدياً، العبء المالي على العوائل كبير وكثير منهم لا يقدرون على تسديد بدل إيجار او شراء دواء، وكثير من الأطفال ما يزالون غير قادرين على الذهاب الى المدرسة .

في عام 2018 قامت منظمة أوبن دورز مع شركاء من كنائس محلية بإصلاح 1051 بيتاً في العراق. وقال الأب أيمانويل كلو، في تصريح لجمعية حقوق الإنسان، انه بسبب انعدام الخدمات وبقاء كثير من البيوت بدون تعمير فقد رجعت 50 الى 70 عائلة فقط من المسيحيين الى الموصل . وأضاف قائلاً: "أغلبهم من المسنين. تأسيس مدرسة للمسيحيين قد يجذب كثير من العوائل لفكرة العودة، أو أن يكون هناك مستشفى ومنطقة خاصة بهم للعيش." رائد.. محاضر سابق في جامعة الموصل، يقول إن الموصل ما تزال ينقصها الكثير من الخدمات، وهي ليست آمنة بشكل كامل، بحيث يمنع ذلك الكثير من العوائل من العودة. لكنه رغم ذلك يقول إن المساعدات التي تلقّوها ساعدتهم في البقاء عبر تحديات الأوقات الصعبة .

ومضى بقوله: "نشكر جميع المنظمات والجمعيات الخيرية التي وقفت بجانبنا أثناء أوقات المحنة. إن هذه المساعدات ساهمت في جعل كثير من العوائل المسيحية تغيّر فكرة الهجرة وإنها ساهمت أيضاً في تعزيز ثقة المسيحيين بأنفسهم والحفاظ على كرامتهم. "

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7500 ثانية