الآباء يؤكدون على أهمّيّة الإتّحاد في الصّلاة والتّضامن من أجل السّلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع      الكوادر الهندسية لديوان الاوقاف - قسم الموصل تباشر متابعة أعمال إعمار الكنائس في المدينة بتنفيذ زيارات ميدانية لمتابعة سير الأعمال الجارية في كنيسة مسكنتة للكلدان      مدينة آريدو التاريخية      الكرسي الرسولي للأمم المتحدة: المسيحيون أكثر الجماعات الدينية اضطهادًا في العالم      بطاركة وأساقفة لبنان يدعون إلى وقف العنف والعودة إلى الحوار      وسط قلق متصاعد... مطارنة أربيل الكاثوليك: الصلاة والحوار طريقٌ للسلام      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ… صمودٌ على خطّ المواجهة      نموذج برديصان: الثيوديسيا، الحرية، والكونيات في الفكر السرياني المبكر      أساقفة آسيا يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط      حفل إطلاق كتاب: "الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا في القرن الحادي والعشرين: الذاكرة والهوية والتعاون" للدكتور ثيميستوكليس كريتيكاكوس/ ملبورن - استراليا      الحرس الثوري الإيراني: في انتظار قوات أميركا التي ستواكب السفن بمضيق هرمز      انتشار فيروس بلا لقاح أو علاج في ولاية أمريكية يثير مخاوف صحية      ترامب لميسي: أنت رائع وموهوب وشخص عظيم      أربيل تطالب بغداد بموقف حازم بعد استهدافها بـ 29 صاروخاً ومسيرة خلال 24 ساعة      في نيّته للصلاة لشهر آذار مارس البابا يدعو الكنيسة جمعاء وجميع الأشخاص ذوي الإرادة الصالحة للانضمام إلى الصلاة من أجل نزع السلاح والسلام      دهوك.. توقف إنتاج النفط في حقل سرسنك إثر هجوم بمسيرتين      واشنطن تنصح رعاياها في العراق بالمغادرة في أقرب وقت ممكن عبر خيارات محدودة مع دول جوار      محاولة أخيرة.. "أنثروبيك" تجري محادثات مع البنتاجون بشأن صفقة الذكاء الاصطناعي      معهد أميركي: صواريخ ومسيرات إيران على دول الخليج 8 أضعاف ما أطلقته ضد إسرائيل      النيابة الرسوليّة لشمال شبه الجزيرة العربيّة: لنكن صانعي سلام
| مشاهدات : 1618 | مشاركات: 0 | 2019-04-24 16:04:00 |

حيدر العبادي في الفلوجة: حراك سياسي جديد في العراق؟

اهتمام شعبي في الفلوجة بزيارة العبادي (تويتر)

 

عشتارتيفي كوم- العربي الجديد/

 

في زيارة هي الأولى من نوعها منذ خروجه من سدة الحكم في البلاد، ومع تصاعد حدّة الانقسام السياسي بين القوى البرلمانية في العراق، على إثر أزمة استكمال الحكومة الجديدة برئاسة عادل عبد المهدي، بدأ زعيم تحالف النصر رئيس الوزراء السابق، حيدر العبادي، اليوم الأربعاء، ما بدا أنه حراك جديد داخل المدن العراقية.

وفسر مراقبون تحركات العبادي بأنها ضمن جهود قد بدأها خلال سنوات حكومته الأربع، وتهدف لإقامة علاقات واسعة مع قواعد شعبية في مدن شمال وغرب العراق، بعيدا عن الأحزاب والتكتلات السياسية هناك.

وفي زيارة له قام بها اليوم لمدينة الفلوجة، ذكّر رئيس الوزراء العراقي السابق بإنجازاته بتحقيق النصر على تنظيم "داعش"، وأكد، في تغريدة له: "الآن في مدينة الفلوجة زرنا مكتب القائمقام والتقينا بمسؤولي الدوائر فيها لمتابعة الاستقرار والخدمات وضمان حماية الإنجازات التي تحققت بتحريرها من قبضة الإرهاب، الذي أنجز بتضحياتها ودماء عزيزة"، مؤكدا على أهمية "تعزيز الوحدة الوطنية".

وأكد العبادي، في بيان له، أنّ "وحدة الكلمة يجب أن تستمر وشعبنا أثبت أنّه ضد الطائفية، والفلوجة تستحق المزيد من الدعم بعد أن عادت الحياة لها"، مشددا "نحن مستمرون بجهودنا، سواء كنّا في الحكومة أو خارجها".

وأشار إلى "الحاجة إلى العمل الجدّي للإعمار والبنى التحتية وتوفير الخدمات وإعادة النازحين، وأن تستمر المسيرة بعد التحرير"، مؤكدا أنّه "يريد أن يضمن أن تسير الحكومة بالاتجاه الصحيح".

زيارة العبادي غير المتوقعة أثارت استغرابا من توقيتها والهدف منها، خاصة أنّها تأتي في ظل حديث عن انقسامات داخل التحالفات الكبيرة، ومحاولات لإسقاط حكومة عبد المهدي. 

عضو التيار المدني في الفلوجة، محمد المشهداني، أكد لـ"العربي الجديد"، أنّ "زيارة العبادي تأتي في إطار ما عرف عنه من تواصله المباشر مع قوى شعبية وقبلية في تلك المدن، كما أنها قد تندرج ضمن جهوده في إبقاء نفسه كخيار ممتاز في حال فشلت الحكومة بمواصلة عملها"، مبينا أنّه "يسعى من خلال زيارته للتذكير بإنجازاته في محاربة داعش، وأن يقارن بين ما حققه وما حققته الحكومة الحالية".

وأكد أنّ "العبادي يريد من خلال زيارته أيضا أن يحشّد لتحالفه، في ظل حوارات مستمرة يجريها مع الجهات السياسية لكسبها لصالح كتلته السياسية التي تتجه نحو الاستقلال عن تحالف الإصلاح".

ونالت الزيارة اهتماما شعبيا واسعا في المدينة التي تعاني دمارا واسعا بفعل الحرب على "داعش".

وقال الشيخ وليد الدليمي، لـ"العربي الجديد"، إن الزيارة التي قام بها العبادي كان أولى أن يقوم بها عبد المهدي، و"هذا يؤكد أن رئيس الوزراء السابق كان الأنسب لقيادة العراق في هذه المرحلة"، مضيفا "رحبنا به لعلمنا أنه أفضل من تولى الحكم بالعراق بعد عام 2003". 

زيارة العبادي للفلوجة جاءت عقب لقاء له مع رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، والذي بحثا فيه مستجدات الأوضاع السياسية، وإنجازات الحكومة. 

وبحسب مسؤول مطلع، أكد، لـ"العربي الجديد"، أنّ "العبادي بحث مع الحلبوسي ما حققته حكومة عبد المهدي خلال الفترة التي مضت من عمرها".

وأكد أنّ العبادي دعا الحلبوسي "لأن يأخذ البرلمان دوره في متابعة البرنامج الحكومي الذي وعد به عبد المهدي، والذي لم يتحقق منه شيء حتى الآن".










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9672 ثانية