قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      الاحتفال بالاحد الثاني من الصوم الاربعيني(اعجوبة تطهير الابرص) وتذكار مار افرام السرياني ومار ثاودورس الشهيد – كاتدرائية ام النور - عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي      أحد رفع الأيقونات في كفربو - سوريا… احتفال مهيب بإحياء ذكرى انتصار الإيمان      بيان صادر عن بطريركيّة كنيسة المشرق الآشوريّة بشأن الضربات العسكريّة التي حصلت      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام السرياني للراهبات الأفراميات ويصلّي من أجل إحلال السلام والأمان في بلادنا والعالم إثر الحرب التي نشبت في منطقتنا      أصوات كنسيّة تدعو إلى السلام والصلاة وسط التصعيد العسكريّ في المنطقة      في السويد، دعوة لحماية السريانية: رئيس حزب “العائلة المسيحية” يطرح مبادرة لدعم لغة مهددة      بعد عقد على مقاومة الخابور: بين ذاكرة الألم ورهانات البقاء في غوزرتو (الجزيرة)      لقاء أخوي يجمع قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان وسيادة المطران مار آزاد شابا في دهوك      العراق.. توجيه الأجهزة الأمنية بالتصدي لأي عمل يضر بالأمن والاستقرار وعدم السماح باستهداف البعثات الدبلوماسية      القائم بمهام مرشد الثورة الإيرانية: المواجهة تمضي وفق الخطط التي وضعها خامنئي      الحكومة اللبنانية تحظر كافة الأنشطة العسكرية لحزب الله وتطالب بتسليم سلاحه      كُبَّة الرّاهِب… قصّة إيمان مخبّأة في طبق صوم لبنانيّ      البابا يدعو إلى وقف الحرب في الشرق الأوسط وإلى سلوك درب الحوار من أجل بلوغ السلام      وزارة البيشمركة: تعرض مقر الفرقة 11 الى هجوم إرهابي بمسيرة مفخخة      فرنسا ترسل حاملة الطائرات "شارل ديغول" إلى شرق المتوسط      الهلال الأحمر الإيراني: 555 قتيلاً في 131 مدينة منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي      دبلوماسية عراقية يقودها السوداني لاحتواء أزمة التصعيد العسكري في المنطقة      "فجوة مونجارو"... هكذا صار إنقاص الوزن امتيازا طبقيا
| مشاهدات : 1616 | مشاركات: 0 | 2019-04-24 16:04:00 |

حيدر العبادي في الفلوجة: حراك سياسي جديد في العراق؟

اهتمام شعبي في الفلوجة بزيارة العبادي (تويتر)

 

عشتارتيفي كوم- العربي الجديد/

 

في زيارة هي الأولى من نوعها منذ خروجه من سدة الحكم في البلاد، ومع تصاعد حدّة الانقسام السياسي بين القوى البرلمانية في العراق، على إثر أزمة استكمال الحكومة الجديدة برئاسة عادل عبد المهدي، بدأ زعيم تحالف النصر رئيس الوزراء السابق، حيدر العبادي، اليوم الأربعاء، ما بدا أنه حراك جديد داخل المدن العراقية.

وفسر مراقبون تحركات العبادي بأنها ضمن جهود قد بدأها خلال سنوات حكومته الأربع، وتهدف لإقامة علاقات واسعة مع قواعد شعبية في مدن شمال وغرب العراق، بعيدا عن الأحزاب والتكتلات السياسية هناك.

وفي زيارة له قام بها اليوم لمدينة الفلوجة، ذكّر رئيس الوزراء العراقي السابق بإنجازاته بتحقيق النصر على تنظيم "داعش"، وأكد، في تغريدة له: "الآن في مدينة الفلوجة زرنا مكتب القائمقام والتقينا بمسؤولي الدوائر فيها لمتابعة الاستقرار والخدمات وضمان حماية الإنجازات التي تحققت بتحريرها من قبضة الإرهاب، الذي أنجز بتضحياتها ودماء عزيزة"، مؤكدا على أهمية "تعزيز الوحدة الوطنية".

وأكد العبادي، في بيان له، أنّ "وحدة الكلمة يجب أن تستمر وشعبنا أثبت أنّه ضد الطائفية، والفلوجة تستحق المزيد من الدعم بعد أن عادت الحياة لها"، مشددا "نحن مستمرون بجهودنا، سواء كنّا في الحكومة أو خارجها".

وأشار إلى "الحاجة إلى العمل الجدّي للإعمار والبنى التحتية وتوفير الخدمات وإعادة النازحين، وأن تستمر المسيرة بعد التحرير"، مؤكدا أنّه "يريد أن يضمن أن تسير الحكومة بالاتجاه الصحيح".

زيارة العبادي غير المتوقعة أثارت استغرابا من توقيتها والهدف منها، خاصة أنّها تأتي في ظل حديث عن انقسامات داخل التحالفات الكبيرة، ومحاولات لإسقاط حكومة عبد المهدي. 

عضو التيار المدني في الفلوجة، محمد المشهداني، أكد لـ"العربي الجديد"، أنّ "زيارة العبادي تأتي في إطار ما عرف عنه من تواصله المباشر مع قوى شعبية وقبلية في تلك المدن، كما أنها قد تندرج ضمن جهوده في إبقاء نفسه كخيار ممتاز في حال فشلت الحكومة بمواصلة عملها"، مبينا أنّه "يسعى من خلال زيارته للتذكير بإنجازاته في محاربة داعش، وأن يقارن بين ما حققه وما حققته الحكومة الحالية".

وأكد أنّ "العبادي يريد من خلال زيارته أيضا أن يحشّد لتحالفه، في ظل حوارات مستمرة يجريها مع الجهات السياسية لكسبها لصالح كتلته السياسية التي تتجه نحو الاستقلال عن تحالف الإصلاح".

ونالت الزيارة اهتماما شعبيا واسعا في المدينة التي تعاني دمارا واسعا بفعل الحرب على "داعش".

وقال الشيخ وليد الدليمي، لـ"العربي الجديد"، إن الزيارة التي قام بها العبادي كان أولى أن يقوم بها عبد المهدي، و"هذا يؤكد أن رئيس الوزراء السابق كان الأنسب لقيادة العراق في هذه المرحلة"، مضيفا "رحبنا به لعلمنا أنه أفضل من تولى الحكم بالعراق بعد عام 2003". 

زيارة العبادي للفلوجة جاءت عقب لقاء له مع رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، والذي بحثا فيه مستجدات الأوضاع السياسية، وإنجازات الحكومة. 

وبحسب مسؤول مطلع، أكد، لـ"العربي الجديد"، أنّ "العبادي بحث مع الحلبوسي ما حققته حكومة عبد المهدي خلال الفترة التي مضت من عمرها".

وأكد أنّ العبادي دعا الحلبوسي "لأن يأخذ البرلمان دوره في متابعة البرنامج الحكومي الذي وعد به عبد المهدي، والذي لم يتحقق منه شيء حتى الآن".










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6555 ثانية