الجمعية الثقافية السريانية تقيم أمسية ثقافية موسيقية في الحسكة بمناسبة اليوم العالمي للغة الام      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يقيم القداس الإلهي تذكاراً للمؤمنين الراقدين على رجاء الرب - كنيسة مار يوخنا المعمدان في كركوك      الإحتفال بعيد القديس مار أفرام السرياني شفيع الكنيسة السريانية وملفان الكنيسة الجامعة في كاتدرائية مار جرجس التاريخية/ بيروت      وفد من الكنيسة الشرقية القديمة في الدنمارك يشارك في استقبال نيافة المطران مار يوحنا لحدو      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يحتفل بالقداس الإلهي في كنيسة السيدة العذراء في ملبورن      الرئيس بارزاني: اللغة الأم أساس الهوية وحمايتها واجب وطني      رسالة قداسة البطريرك مار آوا الثالث بمناسبة اليوم الدُّولي للّغة الأم      مسرور بارزاني: التعدد اللغوي والثقافي يمثل مصدر فخر واعتزاز للإقليم      نيجيرفان بارزاني باليوم العالمي للغة الأم: نجدد التزامنا بتطوير وتعزيز اللغة الكوردية وجميع لغات المكونات الأخرى في إقليم كوردستان      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يلتقي مع سعادة السيد فوزي حريري رئيس مكتب حكومة إقليم كوردستان      حدث تاريخي في أسيزي: عرض رفات القديس فرنسيس للمرة الأولى أمام المؤمنين      المسيحيّون والمسلمون في الكويت… صيامٌ متزامن ومبادرة محبّة وأخوّة      الرئيس مسعود بارزاني يبحث مع وفد حزب الدعوة آليات تشكيل الحكومة العراقية      بغداد تحسمها: بقاء عناصر داعش المنقولين من سوريا مؤقت      مسؤول إيراني: محادثات مع أميركا في مارس قد تقود لاتفاق موقت      ليفربول يتعرض لضربة قوية قبل دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا      تحذير خطير: أدوية إنقاص الوزن قد تسبب فقدان البصر      ماذا تفعل إذا كان "شات جي بي تي" يعرف عنك الكثير؟      البابا: على السلام أن يجد مكاناً له في القلوب ويُترجم إلى قرارات مسؤولة      الأمانة العامة للسينودس تُنشئ لجنة خاصة لمراجعة قانون الكنائس الشرقية
| مشاهدات : 1513 | مشاركات: 0 | 2019-04-07 09:31:25 |

البابا فرنسيس يلتقي أساتذة وطلاب معهد "سان كارلو" بميلانو

البابا فرنسيس يلتقي أساتذة وطلاب معهد "سان كارلو" بميلانو (Vatican Media)

 

عشتارتيفي كوم- اذاعة الفاتيكان/

 

في رد على سؤال بشأن ما يمكن أن يفعله الشبان في عالم اليوم من أعمال ملموسة ولماذا يبدو لنا أن الله يميّز بين الأشخاص قال البابا إن التمييز يقوم به الإنسان، ما يولّد الألم والفقر. وتساءل فرنسيس لماذا يوجد اليوم في العالم عدد كبير من الأطفال الجائعين؟ وعزا السبب إلى النظام الاقتصادي المجحف الذي يولدّ المزيد من الفقراء يوميا. وأضاف أن أحدا يمكن أن يتهمه بأنه شيوعي، مشيرا إلى أنه يطبق الإنجيل ووصية الرب الذي يدعونا إلى الاهتمام بالفقراء والضعفاء. وعبّر عن ثقته بأن الكل يريد السلام خصوصا في عالم يشهد حروباً كثيرة كما يحصل في اليمن وسورية وأفغانستان، مضيفا أن انتشار السلاح هو أيضا المشكلة والمسؤولية تقع على بعض الدول الغربية التي تبيع الأسلحة إلى تلك البلدان. هذا ثم انتهز البابا الفرصة ليشجع التلاميذ على عدم ممارسة التنمّر في المدرسة ضد الفتيان الضعفاء.

وفي معرض إجابته على سؤال طرحته عليه إحدى المدرسات بشأن كيفية نقل القيم المتجذرة في الثقافة المسيحية والتربية على اللقاء مع باقي الثقافات توقف فرنسيس عند كلمة تجذّر، ولفت إلى أن الجذور تتطلب أمرين أساسيين الأرض والذاكرة قبل أن يشير إلى القيم الإنسانية والمسيحية وأكد أن هذه القيم لا تعني الانغلاق على الحاضر والتقوقع ضمن حلقة الخوف. وحثّ الحاضرين على الغوص في الجذور وأخذ العصارة والعمل على تنميتها مشيرا إلى أن هذه النبتة ينبغي أن تُروى من عمل الإنسان وجهده والتعامل مع الحاضر مع الحفاظ في الوقت نفسه على ذاكرة الماضي، ويلعب المسنون دورا هاما في هذا السياق. ولفت فرنسيس أيضا إلى الهوية لأنه لا يمكن للمرء أن يصنع ثقافة الحوار إن لم تكن لديه هويته الخاصة، وشدد أيضا على ضرورة أن نرفع الشكر لله على المجتمع المتعدد الأعراق والثقافات، وعلى الغنى وعلى الحوار بين الثقافات والأشخاص والأعراق. هذا ثم شجع البابا المدرسين على مساعدة الأجيال الفتية على النمو ضمن ثقافة اللقاء.

وردا على سؤال إحدى المدرسات حول ضرورة أن يكون المعلّم مثالا يحتذي به التلامذة قال البابا إنه من الأهمية بمكان أن يقدّم المدرّس شهادة لتلاميذه، وهذا الأمر يتطلب بذل الذات، كما لا بد أن تكون النصائح مرفقةً بالمساعدة والعضد ولفت إلى أن المدرس العاجز عن تقديم شهادة لتلاميذه عليه أن يتغيّر إما أن يبحث عن مهنة أخرى.

وفي سياق إجابته على سؤال أمّ أحد التلامذة بشأن كيفية تشجيع البنين على الإيمان بأن العالم يمكن أن يتغيّر وأنه باستطاعتهم أن يكونوا أفضل من ذويهم سطّر فرنسيس أهمية معانقة الفتيان والمكوث بقربهم لأنهم يحتاجون إلى قدوة. أما الشبان فهم مدعوون بدورهم إلى السير قدماً، لكن ليس بمفردهم بل ضمن مجموعات. وأشار إلى القول المأثور: "إذا أردت أن تذهب مسرعاً اذهب لوحدك، أما إذا شئت أن تتأكد من الوصول فاذهب ضمن مجموعة". وشدد البابا على أهمية الأصدقاء الذين يمدون يد المساعدة إلى بعضهم البعض. وشجع فرنسيس في هذا السياق الوالدين على عدم الخوف من الوحدة عندما يكبر أبناؤهم، ووجه في الختام كلمة شكر إلى الأساتذة والمربّين على الجهود التي يبذلونها من أجل أجيال الغد.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6177 ثانية