ختامية مهرجان مار كيوركيس ديانا الثقافي والرياضي بنسخته العاشرة      دير "مار قرياقس": الإرث السرياني الممتد لـ 1600 عام في باتمان – تركيا      بعد عقود من الغياب، البطريرك نونا يترأس قداسًا تاريخيًا في دير الربّان هرمزد      رئيس الديوان يقود تحركاً لتوفير منح دراسية لأبناء المكونات في الجامعة الأمريكية      عمانوئيل حنُّو يخوض انتخابات بلدية سودرتاليا عن الحزب الديمقراطي المسيحي      المدارس المسيحيّة في سوريا… بين إنصاف العائلات وضمان استمرار التعليم وجودته      مهرجان الطعام الآشوري في "مورتون غروف" يحتفي بالثقافة والموسيقى والتراث      البطريرك نونا يفتتح لقاء الكهنة الكلدان في العراق لهذا العام: لسنا نبحث عن أفكار جديدة للخدمة بقدر ما نريد العودة إلى ينابيعها      القامشلي في مئويّتها الأولى... الشُعلة المسيحيّة لا تنطفئ      كيف وصلت البُشرى السارّة إلى أربيل وإقليم حدياب؟      ثورة في عالم الفلك.. تلسكوب "رومان" يحصل على الضوء الأخضر النهائي للانطلاق      انبعاثات الكبريت تحاصر بغداد.. مرصد بيئي يحذر من تزايد الأزمات التنفسية      بمشاركة (58) فارساً ....برطلة تستضيف أولى بطولات سباق السرعة للفرسان في نينوى      أربيل تنشئ محطة لمعالجة 840 ألف متر مكعب من مياه الصرف يومياً      العراق يعرض النفط خارج مضيق هرمز للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب      ترامب يعلن "أكبر صفقة نفط في التاريخ" مع فنزويلا.. أكثر من 65 مليار برميل      5 حقائق عن البابا أوربان الرابع      جراحو أعصاب في لندن يجرون أول عملية ناجحة في العالم لاستئصال ورم دماغي بمساعدة الذكاء الاصطناعي      قرعة «الأبطال».. باريس يواجه برشلونة.. وأرسنال والريال في سيناريو معاد      علماء آثار يكتشفون موقع دفن أثري، ربما يعود للمسيح، أسفل كنيسة القيامة
| مشاهدات : 2129 | مشاركات: 0 | 2019-03-23 10:17:47 |

مسلم في بغداد منح ارضا لبناء كنيسة في كمب الكيلاني ووقفة مؤلمة وجادة أمام جريمة الارهابي الاسترالي

 

عشتار تيفي كوم - اعلام البطريركية الكلدانية/

يذكر تاريخنا الوطني العراقي المضئ أن عائلة الشوربجي المسلمة المجيدة، تكرمت ومنحت سنة 1921  قطعة ارض للمسيحيين المهاجرين الى بغداد بعد الحرب العالمية الأولى، في منطقة كمب الكيلاني  ليشيدوا لهم عليها  كنيسة، ايمانا من العائلة المسلمة ان المساجد والكنائس هي بيوت الرحمن يعبد فيها الله  ليس الا.  فشيد المسيحيون كنيسة متواضعة تحمل اسم  العذراء مريم الطاهرة. بعده شيد المسيحيون بقربها مدرسة ابتدائية تحت إدارة الراهبات الكلدانيات لابناء المنطقة من دون استثناء.  وبسبب تردي الأوضاع الأمنية في بغداد بعد سقوط النظام 2003 واستهداف المسيحيين، لم يبق في كمب الكيلاني الا بضع عائلات، وتدهور وضع بناء الكنيسة، إضافة إلى انتشار المحلات الصناعية الكامل في محيطها، عندئذ أعادت الرئاسة الكنسية الأرض الى مالك الأرض السيد غازي إسماعيل الشوربجي بكتاب شكر وامتنان لهذه العائلة المحترمة والتي هي علامة مضيئة للعيش المشترك، وعندما سمع الجيران المسلمون رفضوا ذلك وطالبوا بإبقاء الكنيسة كمعلم عراقي يشهد للاحترام بين الديانات والعيش المشترك، وعبروا عن رغبتهم في ترميمها. تحية احترام ووقار لهذه العائلة المباركة، كثر الله من امثالها.

 وبهذه المناسبة لا بدّ أن نستقرئ بعمق اسقاطات المجزرة التي ارتكبها إرهابي في نيوزيلندا، والأصوات التي تسمع هنا وهناك، بربطه  بالمسيحية أو الصليبية، كما فعل  احد النواب على موقعه الخاص في التواصل الاجتماعي. ولا نستغرب من هذه الظاهرة، في اوساط بسيطة يخيم عليها الجهل والتعصب المضاد إزاء اي كان. ولكن الإعلام المتوازن، والمتنور، عرف هوية الإرهابي الذي تبين انه ليس مسيحيا ، بل هو ملحد وفاشي، وتدرب خارج بلده، وظهرت له صور مع قيادة الدواعش.  فهذا الارهابي لا علاقة له البتة  بالصليب! ولم يستند الى ايات من الانجيل الذي يخلو من أي حض على الكراهية والعنف والثأر،.  ولو كان مسيحيا  حقًّا لما ارتكب كذا جريمة بحق أناس يصلون الى الله الرحمن الرحيم، والتزم بتعليم الانجيل  الذي يدعو الى: “احبوا بعضكم بعضا،  واحبوا اعداءكم، اغفروا سبع مرات سبعين مرة، من ضربك على خدك الأيمن حول له الاخر، لا تقتل .. طوبى للساعين الى السلام فانهم أبناء الله يدعوون …” وعشرات الايات الأخرى التي لا لبس فيها ولا غموض برفض العنف والقتل  والاعتداء على حياة الناس واملاكهم وحريتهم وكرامتهم، باي مسمى كان.  وكانت الكنيسة الكلدانية قد أصدرت منذ اليوم الأول ادانة لهذا العمل الإرهابي البشع.

وعهدنا بالاخوة المسلمين العراقيين، على مختلف اطيافهم، أنهم أبعد من إصدار كذا احكام مثيرة – كما فعل النائب احمد الجبوري على صفحته الخاصة في وسائل  التواصل الاجتماعي-   وقد تعايشوا مع المسيحيين الذين لهم في العراق وخصوصا في  الموصل اسهامات تاريخية ومعمارية والعديد من جوامعها قام ببنائها او ترميمها ومن ضمنها الجامع النوري ( الحدباء) بناؤون موصليون مسيحيون مهرة (اوسطوات).

وللسادة المنفعلين بنحو فوري غير متروّ، نقول هنا ايضا، ما سبق ان قلناه في مناسبات أخرى:

ان الإرهاب لا دين له ولا اخلاق،  لذا  يتوجب علينا في هذه الظروف العصيبة والمؤلمة مسيحيين ومسلمين محاربة التطرف والإرهاب،  والا دمرنا ودمر بلادنا!

ان المحبة هي وحدها التي تحررنا وبها نتقدم الى الامام وتزدهر بلداننا.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7185 ثانية