في الذكرى 13 لاختطاف مطراني حولوب (حلب)، دعوات متجددة لكشف مصيرهما      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يجري زيارة إلى كنيسة مار توما للسريان الأرثوذكس في أيمن الموصل ويقدم التهاني بمناسبة عيد القيامة      بعد وقف النار… رجاءٌ حذِر لدى الشباب المسيحيّ في لبنان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور رعيّة كنيسة مار أوراهام في قرية هاوديان      مجلس سريان برطله يقدم تهانيه للمجلس الشعبي بمناسبة عيد القيامة المجيد      الدكتور جيمس حسدو هيدو يهنئ صاحب الغبطة مار بولس الثالث نونا بطريرك الكنيسة الكلدانية      ألواح طينية تكشف عن الملك الأسطوري جلجامش      طقس منح السّيامة الكهنوتيّة للأب دانيال (جارلس) روفائيل – كاتدرائية مار يوخنا المعمدان في عنكاوا      المجلس الانتقالي لجبل لبنان: الفيدرالية أو الانفصال وسيلتان للبقاء بالنسبة للموارنة السريان      دعوات لسلام العالم في اجتماع صلاة لمجلس رؤساء الطوائف بحضور رئيس الديوان      ملايين الأشجار وإطفاء آلاف المولدات.. بالأرقام: التقرير الشامل لـ "الثورة البيئية" في إقليم كوردستان      بعد قراءة أولى في مجلس النواب.. تفاصيل مشروع قانون التجنيد بالجيش العراقي      حديث عن خطة للأمن الأوروبي حال انسحاب أميركا من «الناتو»      السمنة واللقاحات.. دراسة تكشف تأثيرا سلبيا      بعد تتويج بايرن ميونخ.. من أكثر 10 أندية فوزا بالألقاب في تاريخ كرة القدم؟      البابا في مزار العذراء أم القلب: المحبة هي التي يجب أن تنتصر لا الحرب      كاتب عراقي يهدي روايته إلى المسيحيين في الموصل      كتلة الديمقراطي الكوردستاني: قررنا مقاطعة جلسات مجلس النواب إلى إشعارٍ آخر      مدير وكالة الطاقة الدولية يقترح على العراق حلاً لتفادي مضيق هرمز      تركيا متفائلة.. أميركا وإيران ترغبان في مواصلة الحوار
| مشاهدات : 2079 | مشاركات: 0 | 2019-03-23 10:17:47 |

مسلم في بغداد منح ارضا لبناء كنيسة في كمب الكيلاني ووقفة مؤلمة وجادة أمام جريمة الارهابي الاسترالي

 

عشتار تيفي كوم - اعلام البطريركية الكلدانية/

يذكر تاريخنا الوطني العراقي المضئ أن عائلة الشوربجي المسلمة المجيدة، تكرمت ومنحت سنة 1921  قطعة ارض للمسيحيين المهاجرين الى بغداد بعد الحرب العالمية الأولى، في منطقة كمب الكيلاني  ليشيدوا لهم عليها  كنيسة، ايمانا من العائلة المسلمة ان المساجد والكنائس هي بيوت الرحمن يعبد فيها الله  ليس الا.  فشيد المسيحيون كنيسة متواضعة تحمل اسم  العذراء مريم الطاهرة. بعده شيد المسيحيون بقربها مدرسة ابتدائية تحت إدارة الراهبات الكلدانيات لابناء المنطقة من دون استثناء.  وبسبب تردي الأوضاع الأمنية في بغداد بعد سقوط النظام 2003 واستهداف المسيحيين، لم يبق في كمب الكيلاني الا بضع عائلات، وتدهور وضع بناء الكنيسة، إضافة إلى انتشار المحلات الصناعية الكامل في محيطها، عندئذ أعادت الرئاسة الكنسية الأرض الى مالك الأرض السيد غازي إسماعيل الشوربجي بكتاب شكر وامتنان لهذه العائلة المحترمة والتي هي علامة مضيئة للعيش المشترك، وعندما سمع الجيران المسلمون رفضوا ذلك وطالبوا بإبقاء الكنيسة كمعلم عراقي يشهد للاحترام بين الديانات والعيش المشترك، وعبروا عن رغبتهم في ترميمها. تحية احترام ووقار لهذه العائلة المباركة، كثر الله من امثالها.

 وبهذه المناسبة لا بدّ أن نستقرئ بعمق اسقاطات المجزرة التي ارتكبها إرهابي في نيوزيلندا، والأصوات التي تسمع هنا وهناك، بربطه  بالمسيحية أو الصليبية، كما فعل  احد النواب على موقعه الخاص في التواصل الاجتماعي. ولا نستغرب من هذه الظاهرة، في اوساط بسيطة يخيم عليها الجهل والتعصب المضاد إزاء اي كان. ولكن الإعلام المتوازن، والمتنور، عرف هوية الإرهابي الذي تبين انه ليس مسيحيا ، بل هو ملحد وفاشي، وتدرب خارج بلده، وظهرت له صور مع قيادة الدواعش.  فهذا الارهابي لا علاقة له البتة  بالصليب! ولم يستند الى ايات من الانجيل الذي يخلو من أي حض على الكراهية والعنف والثأر،.  ولو كان مسيحيا  حقًّا لما ارتكب كذا جريمة بحق أناس يصلون الى الله الرحمن الرحيم، والتزم بتعليم الانجيل  الذي يدعو الى: “احبوا بعضكم بعضا،  واحبوا اعداءكم، اغفروا سبع مرات سبعين مرة، من ضربك على خدك الأيمن حول له الاخر، لا تقتل .. طوبى للساعين الى السلام فانهم أبناء الله يدعوون …” وعشرات الايات الأخرى التي لا لبس فيها ولا غموض برفض العنف والقتل  والاعتداء على حياة الناس واملاكهم وحريتهم وكرامتهم، باي مسمى كان.  وكانت الكنيسة الكلدانية قد أصدرت منذ اليوم الأول ادانة لهذا العمل الإرهابي البشع.

وعهدنا بالاخوة المسلمين العراقيين، على مختلف اطيافهم، أنهم أبعد من إصدار كذا احكام مثيرة – كما فعل النائب احمد الجبوري على صفحته الخاصة في وسائل  التواصل الاجتماعي-   وقد تعايشوا مع المسيحيين الذين لهم في العراق وخصوصا في  الموصل اسهامات تاريخية ومعمارية والعديد من جوامعها قام ببنائها او ترميمها ومن ضمنها الجامع النوري ( الحدباء) بناؤون موصليون مسيحيون مهرة (اوسطوات).

وللسادة المنفعلين بنحو فوري غير متروّ، نقول هنا ايضا، ما سبق ان قلناه في مناسبات أخرى:

ان الإرهاب لا دين له ولا اخلاق،  لذا  يتوجب علينا في هذه الظروف العصيبة والمؤلمة مسيحيين ومسلمين محاربة التطرف والإرهاب،  والا دمرنا ودمر بلادنا!

ان المحبة هي وحدها التي تحررنا وبها نتقدم الى الامام وتزدهر بلداننا.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.1294 ثانية