بطريرك الأرمن الكاثوليك يزور أخاه البطريرك نونا      غبطة البطريرك يونان يحضر حفل "الحصاد السنوي" بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة على تأسيس إرسالية مار أسيا الحكيم في سودرتاليا – السويد      تخريب وسرقة كنيسة السيدة العذراء في تل نصري جنوب تل تمر يثيران استياء الأهالي      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بعيد العنصرة المقدس (عيد حلول الروح القدس على التلاميذ) في كاتدرائية مريم العذراء البطريركية في بغداد      المسيحيون في لبنان لا يريدون مجرد البقاء بل أن يعيشوا حقًا      البابا يعيّن البطريرك بولس الثالث نونا عضوًا في دائرة الكنائس الشرقية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل ممثّل الآشوريين والكلدان في برلمان الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة      قداسة مار كوركيس الثالث يونان يزور غبطة رافائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك في مطرانية الأرمن الكاثوليك في بغداد      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور كنيسة مار توما في حي المنصور - بغداد      وفد من ديوان أوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية يزور البطريرك نونا      الأمطار ومشاريع التغذية ترفع منسوب المياه الجوفية في إقليم كوردستان      واشنطن تدمج ملفي العراق وسوريا: تحول استراتيجي لتقليص نفوذ طهران وتمهيد للانسحاب العسكري      الاتحاد الدولي للنقابات: حقوق العمال تتدهور حتى في أميركا وفرنسا      "طفل تحت الطلب".. بـ 50 ألف دولار اختر ذكاء وطول طفلك القادم!      كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً      تقنية حرارية مبتكرة قد تمنع فقدان البصر المرتبط بالشيخوخة      البابا لاون الرابع عشر: من لا يقبل روح الله يهرم بسرعة ويجد نفسه وحيدًا      بغداد تشتري الكهرباء من إقليم كوردستان لزيادة التجهيز في 4 محافظات      إسرائيل تسيطر مجدداً على قلعة الشقيف جنوبي لبنان.. ماذا يعني سقوط هذا الموقع الاستراتيجي؟      دراسة: ملايين المصابات بسرطان الثدي يمكنهن تجنب العلاج الكيميائي بأمان
| مشاهدات : 3007 | مشاركات: 0 | 2018-12-05 10:01:07 |

البابا فرنسيس: صنع السلام هو تشبّه بالله

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

"إنَّ زمن الاستعداد لمجيء الرب أمير السلام، يريدنا صانعي سلام" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان.

"علينا أن نستعدَّ لعيد الميلاد ساعين لبناء السلام في نفوسنا والعائلة والعالم" هذه هي الدعوة التي وجّهها قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الثلاثاء في عظته مترئسًا القداس الإلهي في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان وذكّر المؤمنين أن صنع السلام هو نوع ما تشبُّه بالله، إذ نتواضع ولا نستغيب الآخرين ونجرحهم.

استهل الأب الأقدس عظته انطلاقًا من القراءات التي تقدّمها لنا الليتورجية اليوم، الأولى من سفر النبي أشعيا والإنجيل من القديس لوقا، وقال نجد في كلمات النبي أشعيا وعدًا لما ستكون عليه الأزمنة عند مجيء الرب: فالرب سيُحل السلام وسيكون كلُّ شيء في سلام، يصف أشعيا هذا الأمر من خلال صور وتشابيه خاصة بالرعاة والريف: "فيَسكُنُ الذِّئبُ مع الحَمَل، وَيربِضُ النَّمِرُ مع الجَدْيِ، وَيَكونُ العِجلُ والشِّبلُ والمَعلوفُ معًا وصَبِيٌّ صَغيرٌ يَسوقُهما". هذا الأمر يعني أنَّ يسوع سيحمل سلامًا قادرًا على تحويل الحياة والتاريخ ولذلك هو يُدعى أمير السلام لأنّه يأتي ليقدّم لنا هذا السلام.

تابع البابا فرنسيس يقول وبالتالي فإن زمن المجيء هو زمن للاستعداد لمجيء أمير السلام هذا. إنّه زمن لنكون في سلام مع ذواتنا ومع بعضنا البعض؛ إذ غالبًا ما لا نكون في سلام بل في قلق واضطراب وبدون رجاء؛ والسؤال الذي يوجّهه الرب لنا هو: "كيف هي نفسك اليوم؟ هل هي في سلام؟ إن لم يكن الأمر هكذا فاطلب من أمير السلام أن يمنحها السلام لكي تستعدَّ للقائه. نحن معتادون على النظر إلى نفوس الآخرين ولكنَّ الدعوة اليوم هي لينظر كلٌّ منا إلى نفسه.

أضاف الحبر الأعظم يقول من ثمَّ علينا أن نضع السلام في البيت والعائلة. هناك العديد من الأمور المحزنة في العائلات والعديد من الكفاحات والحروب الصغيرة ونجد أحيانًا أيضًا بعض الانقسامات؛ وبالتالي علينا أن نسأل أنفسنا إن كانت عائلتنا تعيش بسلام أو في حرب، إن كان أعضاؤها متّحدون أو منقسمون، وإن كان في داخلها جسور أو جدران تفصلنا عن بعضنا البعض. من ثمَّ هناك مكان ثالث ينبغي علينا أن نحمل إليه السلام وهو العالم حيث نجد الحروب أكثر من السلام. نجد حروبًا كثيرة وانقسامات وكراهية واستغلال ولا وجود للسلام أبدًا! فماذا أفعل إذًا للمساعدة في إحلال السلام في العالم؟ قد يقول لي أحدكم: "لكن العالم بعيد جدًّا يا أبتي!" ماذا تفعل إذًا للمساعدة في إحلال السلام في الحي والمدرسة ومكان العمل؟ هل أجد على الدوام سببًا لأدخل في حرب وأكره وأستغيب الآخرين؟ لنسأل الأطفال أيضًا: "ماذا تفعل في المدرسة عندما يكون هناك رفيق لا يعجبك وهو بغيض أو ضعيف هل تتنمَّر عليه أم أنك تضع السلام؟ هل تحاول أن تصنع السلام؟ هل تغفر كلَّ شيء؟ إن زمن المجيء هذا، زمن الاستعداد لمجيء الرب أمير السلام، يريدنا صانعي سلام.

تابع البابا فرنسيس يقول إنَّ السلام يسير قدمًا على الدوام وهو لا يتوقف أبدًا، هو خصب وينطلق من النفس ويعود إليها بعد أن يكون قد قام بمسيرة إحلال السلام. وبالتالي فصنع السلام هو نوع ما تشبّه بالله، عندما أراد أن يصالحنا وغفر لنا وأرسل لنا ابنه ليحلّ السلام ويكون أمير السلام. قد يقول لي أحدكم: "ولكن يا ابتي أنا لم أدرس كيف يُصنع السلام؛ كما أنني لست مثقفًا ولست شابًا..." يخبرنا يسوع في الإنجيل الذي تقدمه الليتورجية اليوم كيف يجب أن يكون موقف من يصنع السلام: "أَحمَدُكَ يا أَبَتِ، رَبَّ السَّماءِ والأَرض، على أَنَّكَ أَخفَيتَ هذِه الأَشياءَ على الحُكَماءِ والأَذكِياء، وَكَشَفْتَها لِلصِّغار" وبالتالي لا يجب أن تكون مثقفًا أو حكيمًا... وإنما تصاغر وتواضع وكن خادمًا للآخرين والرب سيعطيك القدرة لتفهم كيف يُصنع السلام والقوة لصنعه.

ولذلك خلص البابا فرنسيس إلى القول ينبغي أن تكون صلاتنا في زمن المجيء هذا صلاة إحلال السلام في نفوسنا وعائلاتنا وأحيائنا وفي كل مرة نرى إمكانية حصول حرب صغيرة أكان في بيوتنا أو في قلوبنا، في المدرسة أو في العمل علينا أن نتوقف ونسعى لإحلال السلام وعدم جرح الآخرين. قد يسألني أحدكم: "لكن يا أبتي ماذا يمكنني أن أفعل لكي لا أجرح الآخر؟" لا تستغيبه ولا ترمي الحجر الأول. ليُعدَّ الرب قلوبنا لميلاد أمير السلام ولكن علينا أن يقوم كلّ منا بدوره أيضًا لإحلال السلام في قلوبنا ونفوسنا وعائلاتنا؛ في المدرسة والحي والعمل ونكون رجال ونساء سلام!  

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4717 ثانية