مسيحيو العراق يطالبون بضمانات للحقوق وشراكة سياسية حقيقية وسط تراجع أعدادهم      ترامب يسلّط الضوء من الأمم المتحدة على اضطهاد المسيحيين حول العالم      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل رئيس أساقفة السويد وإسكندنافيا للكنيسة السريانية الأرثوذكسية      المطران أرماش نالبانديان.. أين مكان المسيحيين في سوريا؟      البطريرك نونا يستقبل وفدًا من المجلس الدولي لحوار الأقليات      إحياء ذكرى ثلاثة مسيحيين آشوريين من الخابور في الذكرى الـ11 لإعدامهم على يد داعش      مهرجان الشبيبة السنوي السادس لأبرشية دير مار متى      البطريرك نونا يستقبل وفدًا من الجامعة الأمريكية في كوردستان – دهوك      غبطة البطريرك يونان يوجّه رسالة تعزية إلى غبطة الكاثوليكوس مار باسيليوس اقليميس بوفاة المثلَّث الرحمات مار يوليوس أبراهام كاكانات      البطريرك نونا يتحدث عن التعايش السلمي في الجامعة المستنصرية ببغداد      تيك توك أمام هيئة محلفين أميركية في محاكمة بشأن تأثير المنصة على صحة المراهقين      المسيحيون في بدايات كرة القدم العراقية.. لاعبو الرعيل الأول الذين أسهموا في صناعة تاريخ «أسود الرافدين»      مطارا أربيل وجلال طالباني يعلقان الرحلات الجوية من وإلى إيران      البنك الأوروبي يتوقع انكماش اقتصاد العراق 12% في 2026 بسبب اضطراب صادرات النفط      السعودية وتركيا وباكستان تبحث دعم الرياض في اجتماع عسكري عاجل مع تصاعد هجمات الحوثيين      من أور الكلدان إلى نينوى الآشورية.. المتحف العراقي يحفظ 7 آلاف عام من تاريخ بلاد الرافدين      البابا لاوون الرابع عشر يسلّط الضوء على مسيحيي الشرق الاوسط خلال زيارته إلى فرنسا      بجملة توصيات.. لجنة النفط النيابية تقترح تجهيز إقليم كوردستان بالوقود أسوة بالمحافظات العراقية      تركيا والعراق يتفقان على تسليم قاعدة بعشيقة تدريجياً إلى بغداد وتعزيز التعاون الأمني      ترامب وشي في واشنطن.. قمة مفصلية تبحث التجارة والتكنولوجيا وتايوان وسط تفاهمات وخلافات عميقة
| مشاهدات : 1851 | مشاركات: 0 | 2018-09-14 04:39:03 |

واشنطن تنأى بنفسها مع "قرب نهاية العبادي" وطهران تحرك الجمود

 

عشتارتيفي كوم- K24/

 

يبدو أن احتمالات فوز حيدر العبادي بفترة ثانية في منصب رئيس الوزراء قد تلاشت بعدما المح المرجع الشيعي الاعلى علي السيستاني الى رفض ترشيحه للمنصب الذي تولاه خلفاً لنوري المالكي الذي حكم البلاد لثماني سنوات.

ولم يقتصر ذلك على السيستاني وحسب، بل حتى أن الزعيم الشيعي البارز مقتدى الصدر، الذي فازت قائمته بأكبر عدد من الاصوات في الانتخابات الأخيرة، تحدث عن ترشيح شخصيات من ذوي الاختصاص وأخرى مستقلة للمنصب المخصص للشيعة.

وما قاله الصدر إشارة الى استبعاد ترشيح العبادي وهو عضو بارز في حزب الدعوة الذي ينتمي إليه المالكي لكنهما ليسا على وفاق ولهما وجهات نظر سياسية مختلفة.

غير أن الصدر قال على حسابه في تويتر إنه قد يلجأ الى خيار المعارضة لان بعض السياسيين سارع الى رفض فكرته في ترشيح مستقلين لمنصب رئيس الوزراء "ليعيدوا العراق للمربع الاول ويعود الفاسدون بثوب جديد ولتهيمن الاحزاب... على مقدرات الشعب".

ولطالما ضغطت واشنطن باتجاه أن يتولى العبادي منصبه مرة أخرى، في الوقت الذي تريد فيه طهران أن يتولى المنصب شخصية يرشحها ائتلاف ينتمي إليه قادة كبار في الحشد الشعبي، وجاء في المرتبة الثانية في الانتخابات التي جريت في 12 من أيار مايو.

وفي مطلع العام الجاري اختارت مجلة تايم الامريكية العبادي ضمن واحد من بين الشخصيات الـ100 الأكثر نفوذا في العالم، لكن المجلة الشهيرة نشرت يوم الخميس مقالا بعنوان "النهاية باتت قريبة من حيدر العبادي، الزعيم العراقي الصديق للولايات المتحدة".

يأتي هذا فيما يدور حديث عن اتفاق يجمع اكبر كتلتين شيعيتين في العراق، وهما قائمة الصدر والقائمة التي يقودها هادي العامري زعيم منظمة بدر التي تأسست في ايران في الثمانينيات. وبحسب الانباء فإن هذا الاتفاق قد يقصي العبادي من الترشح لفترة ثانية.

وقال المالكي مؤخرا إنه لن يترشح لمنصب رئيس الوزراء مجدداً، لكن الرجل الذي يقود حزب الدعوة مازال يتمتع بنفوذ قوي وله علاقات طيبة مع طهران بخلاف العبادي الذي أعلن التزامه بالعقوبات الامريكية على الجمهورية الاسلامية مما أثار غضبها وسخط حلفائها.

وبعد خطبة السيستاني الذي قال إن العراق يحتاج "وجها جديدا" "حازما وشجاعا"، بدا العبادي مستجيباً مع ما قاله أكبر مرجع شيعي في العالم.

وقال العبادي للصحفيين "مشروعنا عراقي وطني، لا شرقي ولا غربي، نتطلع الى اكماله... من دون تشبث بالسلطة، بل نلتزم بالإجراءات الدستورية ونحترم توجيهات المرجعية العليا، ونستجيب لها، ولم نطالب يوماً بان نتشبث بالسلطة او تكون الدورة الثانية لنا".

ويقول العبادي إنه لم يكن ينوي اصلاً الترشح في الانتخابات ولا الظفر بفترة ثانية لكن "البعض" اقنعه بالأمر، مشيراً إلى أنه نادم على ذلك. ولم تصل تصريحات العبادي إلى إعلان واضح للتخلي عن الترشح، لكنه بدا وكأنه يمهد الطريق لمثل هذا التحرك.

وتقول الولايات المتحدة إن ترشيح العبادي لفترة ثانية من عدمه "شأن داخلي" يخص العراقيين فحسب، مكررة بذلك موقفها المعلن.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الامريكية هيذر نويرت لكوردستان 24 على هامش افادة صحفية إن واشنطن لن تتدخل في هذا الموضوع ويتعين على العراقيين البت فيه.

وكانت نويرت تجيب على سؤال لكوردستان 24 حول ما إذا كان تنحي العبادي بعد اشارات السيستاني والصدر قد يكون فكرة جيدة.

وقالت "هذا شأن داخلي".

لكن انتفاض قنبر الذي يرأس مؤسسة المستقبل في واشنطن قال لكوردستان 24 إن الاوساط العراقية بدأت تطرح اسم عادل عبد المهدي كمرشح تسوية.

ولا تتفق دعوة السيستاني مع عبد المهدي باعتباره وجهاً قديماً سبق أن تولى منصب نائب الرئيس من عام 2005 حتى 2011 ثم تولى منصبين وزاريين في المالية والنفط.

ورغم أن تدخل السيستاني نادر في السياسة لكنه من المستحيل أن يتحدى توصياته أي سياسي عراقي منذ سقوط النظام السابق عام 2003.

وترغب كل من واشنطن وطهران بأن تتشكل حكومة عراقية حليفة لكل منهما مما يعني ان أي تقارب بين الصدر والعامري قد ينتهي بنتيجة ترضي الخصمين، على الرغم من أنه يصعب التكهن بالنتائج فيما يتعلق بالعملية السياسية على مدى السنوات الماضية.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6632 ثانية