النائبان جيمس حسدو هيدو ورامي نوري سياوش يدعوان إلى إنهاء تعطيل برلمان كوردستان      البيان الختامي لسينودس أساقفة الكنيسة الكلدانية روما، 16 – 19 تشرين الأول 2026      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الاحتفال بالقدّاس الإلهي في كاتدرائيّة مريم العذراء في لندن      رسالة تعزية من قداسة مار كيوركيس الثالث يونان إلى غبطة مار بولس الثالث نونا بمناسبة انتقال المثلث الرحمات مار صبري أنار      كنيسة برطلة تحيي عيد مار دانيال بصلاة التشمشت في ديره التاريخي      مشروع قانون في الكونغرس الأمريكي لمحاسبة مسؤولين سوريين متهمين بانتهاكات ضد المكونات الدينية والقومية      الكلدان في الفاتيكان.. فرحة اللقاء تستحضر جراح الاضطهاد وتحديات العودة إلى العراق      اعتداءات على الكنائس في أوروبا.. محاولات إحراق وسرقة وتخريب تثير مخاوف المسيحيين      الكنيسة الكلدانية تنعى المطران صبري آنار رئيس أساقفة ديار بكر في تركيا      تقرير منظمة (CSI) يرصد انتهاكات وهجمات ضد المكونات في سوريا لربع العام (تموز – ايلول 2026)      المسيحيون وكرة القدم العراقية – الجزء الخامس، غلبيرت سامي.. من الحبانية إلى القوة الجوية والشرطة والمنتخب العراقي      أستراليا: اتهام رجل بدهس النائبة هيلين هاينز مرتين.. إصابتها حرجة والشرطة تحقق في دوافع الهجوم      الولايات المتحدة تمنح الأوكرانيين والسودانيين مهلة جديدة من الترحيل وسط غموض بشأن إقامتهم      ألبرتا تصوّت للبقاء ضمن كندا.. 76% يرفضون المضي نحو الانفصال      الاتحاد الأوروبي يبدأ تطبيق شروط جديدة لإعادة المهاجرين إلى دول خارج التكتل      الكنيسة الكاثوليكية في مصر.. أعداد محدودة وخدمات واسعة في التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية      تقرير دولي يكشف الشبكات المالية التي تموّل استهداف المسيحيين على يد تنظيم «داعش خراسان»      كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني تدعو إلى استكمال إجراءات الجلسة الأولى لبرلمان الإقليم      الإيقاف مع غرامة.. الاتحاد البرتغالي يعلن رسميا عقوبة رونالدو      كيف وُلد رفيق الأرض.. دراسة جديدة تعيد رسم قصة نشأة القمر
| مشاهدات : 1859 | مشاركات: 0 | 2018-09-14 04:39:03 |

واشنطن تنأى بنفسها مع "قرب نهاية العبادي" وطهران تحرك الجمود

 

عشتارتيفي كوم- K24/

 

يبدو أن احتمالات فوز حيدر العبادي بفترة ثانية في منصب رئيس الوزراء قد تلاشت بعدما المح المرجع الشيعي الاعلى علي السيستاني الى رفض ترشيحه للمنصب الذي تولاه خلفاً لنوري المالكي الذي حكم البلاد لثماني سنوات.

ولم يقتصر ذلك على السيستاني وحسب، بل حتى أن الزعيم الشيعي البارز مقتدى الصدر، الذي فازت قائمته بأكبر عدد من الاصوات في الانتخابات الأخيرة، تحدث عن ترشيح شخصيات من ذوي الاختصاص وأخرى مستقلة للمنصب المخصص للشيعة.

وما قاله الصدر إشارة الى استبعاد ترشيح العبادي وهو عضو بارز في حزب الدعوة الذي ينتمي إليه المالكي لكنهما ليسا على وفاق ولهما وجهات نظر سياسية مختلفة.

غير أن الصدر قال على حسابه في تويتر إنه قد يلجأ الى خيار المعارضة لان بعض السياسيين سارع الى رفض فكرته في ترشيح مستقلين لمنصب رئيس الوزراء "ليعيدوا العراق للمربع الاول ويعود الفاسدون بثوب جديد ولتهيمن الاحزاب... على مقدرات الشعب".

ولطالما ضغطت واشنطن باتجاه أن يتولى العبادي منصبه مرة أخرى، في الوقت الذي تريد فيه طهران أن يتولى المنصب شخصية يرشحها ائتلاف ينتمي إليه قادة كبار في الحشد الشعبي، وجاء في المرتبة الثانية في الانتخابات التي جريت في 12 من أيار مايو.

وفي مطلع العام الجاري اختارت مجلة تايم الامريكية العبادي ضمن واحد من بين الشخصيات الـ100 الأكثر نفوذا في العالم، لكن المجلة الشهيرة نشرت يوم الخميس مقالا بعنوان "النهاية باتت قريبة من حيدر العبادي، الزعيم العراقي الصديق للولايات المتحدة".

يأتي هذا فيما يدور حديث عن اتفاق يجمع اكبر كتلتين شيعيتين في العراق، وهما قائمة الصدر والقائمة التي يقودها هادي العامري زعيم منظمة بدر التي تأسست في ايران في الثمانينيات. وبحسب الانباء فإن هذا الاتفاق قد يقصي العبادي من الترشح لفترة ثانية.

وقال المالكي مؤخرا إنه لن يترشح لمنصب رئيس الوزراء مجدداً، لكن الرجل الذي يقود حزب الدعوة مازال يتمتع بنفوذ قوي وله علاقات طيبة مع طهران بخلاف العبادي الذي أعلن التزامه بالعقوبات الامريكية على الجمهورية الاسلامية مما أثار غضبها وسخط حلفائها.

وبعد خطبة السيستاني الذي قال إن العراق يحتاج "وجها جديدا" "حازما وشجاعا"، بدا العبادي مستجيباً مع ما قاله أكبر مرجع شيعي في العالم.

وقال العبادي للصحفيين "مشروعنا عراقي وطني، لا شرقي ولا غربي، نتطلع الى اكماله... من دون تشبث بالسلطة، بل نلتزم بالإجراءات الدستورية ونحترم توجيهات المرجعية العليا، ونستجيب لها، ولم نطالب يوماً بان نتشبث بالسلطة او تكون الدورة الثانية لنا".

ويقول العبادي إنه لم يكن ينوي اصلاً الترشح في الانتخابات ولا الظفر بفترة ثانية لكن "البعض" اقنعه بالأمر، مشيراً إلى أنه نادم على ذلك. ولم تصل تصريحات العبادي إلى إعلان واضح للتخلي عن الترشح، لكنه بدا وكأنه يمهد الطريق لمثل هذا التحرك.

وتقول الولايات المتحدة إن ترشيح العبادي لفترة ثانية من عدمه "شأن داخلي" يخص العراقيين فحسب، مكررة بذلك موقفها المعلن.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الامريكية هيذر نويرت لكوردستان 24 على هامش افادة صحفية إن واشنطن لن تتدخل في هذا الموضوع ويتعين على العراقيين البت فيه.

وكانت نويرت تجيب على سؤال لكوردستان 24 حول ما إذا كان تنحي العبادي بعد اشارات السيستاني والصدر قد يكون فكرة جيدة.

وقالت "هذا شأن داخلي".

لكن انتفاض قنبر الذي يرأس مؤسسة المستقبل في واشنطن قال لكوردستان 24 إن الاوساط العراقية بدأت تطرح اسم عادل عبد المهدي كمرشح تسوية.

ولا تتفق دعوة السيستاني مع عبد المهدي باعتباره وجهاً قديماً سبق أن تولى منصب نائب الرئيس من عام 2005 حتى 2011 ثم تولى منصبين وزاريين في المالية والنفط.

ورغم أن تدخل السيستاني نادر في السياسة لكنه من المستحيل أن يتحدى توصياته أي سياسي عراقي منذ سقوط النظام السابق عام 2003.

وترغب كل من واشنطن وطهران بأن تتشكل حكومة عراقية حليفة لكل منهما مما يعني ان أي تقارب بين الصدر والعامري قد ينتهي بنتيجة ترضي الخصمين، على الرغم من أنه يصعب التكهن بالنتائج فيما يتعلق بالعملية السياسية على مدى السنوات الماضية.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6195 ثانية