العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي تزور قرية افزورك ميري الارمنية      4000 راقص يشارك في ساحة الجمهورية احتفالا باليوم العالمي للرقص العالمي بارمينيا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يصل إلى مدينة تريشور في ولاية كيرالا جنوب الهند      غبطة البطريرك يونان يلتقي عدداً من الآباء الكهنة من أبرشية حمص وحماة والنبك وكاهن أبرشية الحسكة ونصيبين      مجلس بطاركة الشرق الكاثوليك يهنّئ البطريرك نونا ويرحّب به عضوًا فاعلاً      الاتحاد الأرمني يلتقي المنظمة الآثورية في القامشلي      مسلحون يهاجمون كنيسة في نيجيريا: مقتل قس وخطف عدد من المصلين      السيد روميل شمشون يزور المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري (سورايا)      أساقفة أوروبا: مسيحيو الشرق الأوسط يجسّدون شهادة صمود ورجاء      غبطة البطريرك يونان يشارك في اجتماع مجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكية في سوريا، مطرانية الروم الكاثوليك، حمص      رئيس حكومة إقليم كوردستان يستقبل رئيس هيئة الحشد الشعبي      قيادي بحشد الدفاع: الخضراء شهدت اجتماعاً سرياً مع الجانب الأميركي بشأن حصر السلاح      إغلاق مضيق هرمز ينذر بأزمة غذائية في جنوب آسيا      أحدث صور لسد النهضة تشي بتطورات فنية.. تمهد لفيضان كارثي      قصة استثنائية في الكرة الإسبانية.. حارس مخضرم يقترب من رقم تاريخي      متى تتناول الألياف من أجل أفضل النتائج؟.. اعرف نصائح الخبراء      برنامج “تذوق التاريخ” يُعيد إحياء المطبخ البابلي القديم من خلال إعداد وصفة حساء الكاناسو      البابا: زيارتي إلى أفريقيا رسالة سلام ورجاء لمستقبل يسوده العدل والكرامة      نحو مدرسة خضراء.. وزارة التربية في كوردستان تضع اللمسات الأخيرة لمشروع "صديق البيئة"      وزير الداخلية العراقي: سنوفر منظومات مضادة للطائرات المسيّرة لمؤسساتنا
| مشاهدات : 552 | مشاركات: 0 | 2015-01-06 11:12:42 |

نظرة إئتلاقية في مرافئ ضبابية

كريم إينا


مجموعة شعرية للشاعرة: منوّر ملا حسون بعنوان مرافئ ضبابية


حبذا لو كان الشعراء مهووسين ولكن هذا محال تظهر نفحة الشاعرة المبهمة عندما تقول:│ تلملمها ريشة شاعر مهووس│ أما قصيدة عزف على وتر مجهول تربط الشاعرة جموح الخيل بجموح الكلمات التي قد تخرج منها سعيراً يغور بين الحشا والوريد فهي تقول:│ وجموح الكلمات يجتاح دمي.. وكأحرف لظى..│ وسهام الصمت بين الحشا تغور│. الإنسان لا يختنق عندما يشم عطر الريحان وإنما يختنق لشمّه الغازات السامة لذلك فهي تصف الريحان بأنه ضباب كثيف عبر إلى ضفتها ليؤنس وحدتها وهذا ما جعلها تسمي مجموعتها بـ (مرافئ ضبابية). بوسع البحر أن يسع المرجان والياقوت والأسماك والأسمال وممكن أن يسع الأرض بدليل أن الكرة الأرضية تشمل ثلاثة أرباعها ماء والربع الأخير يابس أما يسع السماء فهذا خيال وقد نجحت فعلاً الشاعرة بصورتها الشعرية هذه لتعود إلى غابة البنفسج ففي قصيدتها: القادم مع الخريف تقول:│ فلا شيء بيننا اليوم│ إلا بحراً يسع الأرض والسماء│ وتذكرني قصيدة: وأعلنت السلام.. بقصيدة لي في مجموعتي الشعرية الأولى: زهرة لا تهوى برد الشتاء والتي بعنوان: أجراس الرحيل التي تتحدث عن الغرقى الخمسة في قره قوش والمنشورة في مجلة الفكر المسيحي وأنا أقول:│ كل يوم أحد │ كنا نعلم قياس السواقي وفجأة إرتمت رجلي بخفة... الخ. أما الشاعرة منوّر تقول:│ وقبل أن تدق أجراس الرحيل ويبتلعك بحر الضياء │ إذاً هنا أعلنت السلام بقصيدتها ص 22. أما في قصيدة إنشطار قد تبحث عن تلاشي النجوم وكأنها تبحر في عصر المعادن اللازوردية فغدت كلمات ونقوش إستطاعت بها أن تلعب خدعة الشعر. وكما يقال: الشعراء يتبعهم الغاوون وبأوقات عديدة نقول سأبني لك قصراً أو مركبة أو ... الخ. فالشاعرة منوّر بقصيدتها:إليه أينما يكون تقول: وهبت له ضفائر الشمس وألوان النجوم │ حقا هي عطية تموء إلى رقصة الأحلام الفتية. ما أجمل الصورة في هذه القصيدة (حين رحلت )... !! ص 35 إذ تقول: │ ذبحت لغة الأحلام في الصمت الخجول...│ حين رحلت..!! │ شدّت الأيام أغلال القيود│. مهما مسكوا النبض ما دام لنا نبض في شريان الأيام ألا وهو نبض الخلود. فقصيدة بلا عنوان ص 38 توقظ زلزال الجروح فينا إلى حد التلاشي أما قصيدة الجرح التي تستنجد بالآلة وهي في ديجور الظلام تذكرني كلماتها بالشاعر بدر شاكر السياب وهي تقول له:│ أيها الراحل صوب الجنان │ كم سقيت جسد الأرض│ وفي الحمام النازف ص 45 تحوم حول النافذة فتوقد شموعاً سوداء على أطلال شباكها فتملأ الأيام شعراً. عمر الإنسان ينتهي ولكن العمل لا ينتهي هكذا أطلقت الشاعرة إسم قصيدتها بعنوان:هنا وهناك مثل سئمت الاغتراب, وخاتمة الأحزان, وحكايا السوسنات الزنبقات, وينابيع الحب,وإختزال, يكاد لا يختفي بريقها وهي في لهب العاصفة ولا زالت الشاعرة تبحث في وسط الرياح عن الخوف الذي لم يزل في مواسم الأزهار وتنعى الشاعرة صديقتها فقيدة دربها في السلك التربوي بقصيدة عنوانها: الرحيل الموجع ص 79 وهي تقول:│يا ثراها..رفقاً بها ففي صدرها تنهيدة │رحلت كصمت الفصول│ململمة أنفاسها الأخيرة │ وتنطلق الشاعرة بعدالة قضيتها إلى الشهادة بترنيمة تقول:│يا راسماً فجرنا الآتي, بكل كبرياء الحروف│. وتظهر قصيدة مكابرة ولوح النسيان وأرضي.. وطني.. بلدي كلها كلمات مضيئة تومئ صراخ الصبح الحزين تقول الشاعرة │تتأقلم روحي الحزينة في عالم اللاشعور وتلحقها قصيدة الضياع بلهفة غضب نازحة تتسرب إلى الأعماق المبهمة.وتظهر قصيدة طويلة للشاعرة بعنوان: لك لأجلك متزامنة مع الأحلام تختار لها مرفأ لتختفي خلف أسوار الزمن. حقيقة إنها شاعرة تملك إحساس مرهف ووعي ناضج بمفردة القصيدة أتمنى لها التوفيق والله من وراء القصد.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5484 ثانية