ترامب يسلّط الضوء من الأمم المتحدة على اضطهاد المسيحيين حول العالم      مسيحيو العراق يطالبون بضمانات للحقوق وشراكة سياسية حقيقية وسط تراجع أعدادهم      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل رئيس أساقفة السويد وإسكندنافيا للكنيسة السريانية الأرثوذكسية      المطران أرماش نالبانديان.. أين مكان المسيحيين في سوريا؟      البطريرك نونا يستقبل وفدًا من المجلس الدولي لحوار الأقليات      إحياء ذكرى ثلاثة مسيحيين آشوريين من الخابور في الذكرى الـ11 لإعدامهم على يد داعش      مهرجان الشبيبة السنوي السادس لأبرشية دير مار متى      البطريرك نونا يستقبل وفدًا من الجامعة الأمريكية في كوردستان – دهوك      غبطة البطريرك يونان يوجّه رسالة تعزية إلى غبطة الكاثوليكوس مار باسيليوس اقليميس بوفاة المثلَّث الرحمات مار يوليوس أبراهام كاكانات      البطريرك نونا يتحدث عن التعايش السلمي في الجامعة المستنصرية ببغداد      من أور الكلدان إلى نينوى الآشورية.. المتحف العراقي يحفظ 7 آلاف عام من تاريخ بلاد الرافدين      البابا لاوون الرابع عشر يسلّط الضوء على مسيحيي الشرق الاوسط خلال زيارته إلى فرنسا      بجملة توصيات.. لجنة النفط النيابية تقترح تجهيز إقليم كوردستان بالوقود أسوة بالمحافظات العراقية      تركيا والعراق يتفقان على تسليم قاعدة بعشيقة تدريجياً إلى بغداد وتعزيز التعاون الأمني      ترامب وشي في واشنطن.. قمة مفصلية تبحث التجارة والتكنولوجيا وتايوان وسط تفاهمات وخلافات عميقة      تفسير علمي للاحتفاظ برسومات الأبناء وشهاداتهم القديمة      شعرة تدخل الدماغ بـ3 مهام.. ماذا ابتكر العلماء؟      بعد 6 سنوات.. فرضية جديدة تقلب قضية وفاة مارادونا      لاون الرابع عشر أول بابا يكرّم رداء المسيح المقدس في فرنسا      كنيسة مسيحية عمرها 1100 عام تواجه الانهيار.. بعثة دولية تتحرك لإنقاذ جوهرة جورجية في تركيا
| مشاهدات : 700 | مشاركات: 0 | 2026-09-25 12:10:55 |

البابا لاوون الرابع عشر يسلّط الضوء على مسيحيي الشرق الاوسط خلال زيارته إلى فرنسا

"منظر جانبي لكاتدرائية نوتردام دي باري في العاصمة الفرنسية باريس / متاح للنشر والنقل الإخباري العام بموجب رخصة النطاق العام للمشاع الإبداعي CC0"

 

عشتارتيفي كوم/

 

باريس – تتجه الأنظار إلى زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى فرنسا، التي تستمر ثلاثة أيام، في ظل تركيز خاص على أوضاع المسيحيين في الشرق الأوسط، ولا سيما خلال محطته المرتقبة في كاتدرائية نوتردام في باريس، حيث سيصلي في كنيسة مخصصة للكنائس المسيحية الشرقية ويلتقي ممثلين عنها.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة The National في 24 أيلول/سبتمبر 2026، فإن زيارة البابا إلى فرنسا تتضمن لقاءً مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى جانب زيارة مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، والصلاة في كاتدرائية نوتردام التي أعيد افتتاحها في كانون الأول/ديسمبر 2024، بعد أعمال إعادة إعمار استمرت سنوات إثر الحريق المدمر الذي تعرضت له عام 2019.

 

كنيسة مخصصة لمسيحيي الشرق في قلب نوتردام

وتكتسب زيارة البابا إلى نوتردام أهمية خاصة بسبب وجود كنيسة داخل الكاتدرائية مخصصة للكنائس المسيحية الشرقية، جرى الكشف عنها بالتزامن مع إعادة افتتاح الكاتدرائية.

وأوضح المونسنيور هوغ دي ويلمون، مدير جمعية L’Oeuvre d’Orient، أن الكنيسة تضم ثمانية أيقونات تمثل مختلف الكنائس الشرقية، مشيراً إلى أنها مفتوحة أمام الزوار.

وتحمل الأيقونات ارتباطاً بالمناطق التي ارتبط بها تاريخ المسيحية الأولى، من بينها القدس وبغداد وأرمينيا وإثيوبيا والهند، في رسالة تسلط الضوء على الجذور الشرقية للمسيحية والتنوع التاريخي للكنائس الشرقية.

ومن المقرر أن يصلي البابا لاوون الرابع عشر في هذه الكنيسة خلال زيارته، قبل أن يلتقي ممثلين عن الكنائس الشرقية الموجودين في فرنسا.

وقال دي ويلمون إن زيارة البابا للكنيسة ستكون لحظة مهمة، مستحضراً المقولة الشهيرة للبابا يوحنا بولس الثاني عن ضرورة أن تتنفس الكنيسة بـ«رئتين»، الشرقية والغربية، في إشارة إلى الترابط التاريخي بين جناحي المسيحية.

 

دعم مسيحيي الشرق الأوسط

وتأتي زيارة لاوون الرابع عشر في وقت تواجه فيه المجتمعات المسيحية في الشرق الأوسط تراجعاً سكانياً مستمراً خلال العقود الأخيرة، بحسب التقرير.

وفي مؤشر على اهتمام البابا بالمنطقة، اختار لبنان ليكون أول بلد يزوره خارج الفاتيكان في كانون الأول/ديسمبر، وهو البلد الذي يضم واحدة من أكبر التجمعات المسيحية في المنطقة.

ويرتبط تاريخ جمعية L’Oeuvre d’Orient نفسها بلبنان، إذ تأسست عام 1858 بهدف دعم المدارس المسيحية، قبل أن تتوسع أنشطتها لتشمل دولاً أخرى في الشرق الأوسط.

وأشار التقرير إلى أن الجمعية شاركت العام الماضي في إعادة بناء كنيستين في الموصل بالعراق كان تنظيم «داعش» قد دمّرهما.

 

«اختفاء المسيحيين يعني فقدان فصل كامل من التاريخ»

وشدد دي ويلمون على أهمية بقاء المسيحيين في بلدانهم الأصلية، معتبراً أن وجودهم لا يرتبط بالجانب الديني فقط، بل يمثل أيضاً جزءاً من تاريخ المجتمعات التي يعيشون فيها.

ونقل التقرير عنه أن المسيحيين الذين يقررون البقاء في بلدانهم يمثلون عنصراً مهماً في تاريخ تلك الدول، محذراً من أن اختفاءهم سيعني فقدان فصل كامل من تاريخ المنطقة.

ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار الهجرة المسيحية من عدد من دول الشرق الأوسط بسبب الحروب والصراعات والاضطرابات السياسية والأمنية والضغوط الاقتصادية.

 

زيارة تشمل باريس ولورد وميتز

ومن المقرر أن يقود البابا لاوون الرابع عشر قداساً في الهواء الطلق في باريس، وسط توقعات بحضور نحو 600 ألف شخص في منطقة الشانزليزيه وساحة الكونكورد.

وبعد باريس، يتوجه البابا إلى لورد، أحد أشهر مواقع الحج المسيحي في فرنسا، قبل أن يختتم زيارته في مدينة ميتز شرقي البلاد، حيث من المتوقع أن يلقي كلمة حول السلام العالمي بحضور عدد من القادة الأوروبيين.

وتحمل الزيارة طابعاً رسولياً وليس زيارة دولة رسمية، رغم أن البابا سيلقي خطاباً في قصر الإليزيه بعد وصوله إلى فرنسا، فيما لن يحضر الرئيس ماكرون القداديس التي سيترأسها البابا خلال الزيارة.

وبحسب مستشار للرئيس الفرنسي نقلت الصحيفة تصريحاته، فإن العلاقة بين فرنسا والبابا لاوون الرابع عشر تشكلت في سياق عدد من الأزمات الدولية، من بينها الحرب في أوكرانيا والصراع في الشرق الأوسط، إلى جانب ملفات عالمية مثل الذكاء الاصطناعي وتغير المناخ.

وأكد المستشار أن فرنسا تتمتع منذ فترة طويلة بموقف واضح بشأن حماية المسيحيين في الشرق الأوسط، مشيراً إلى وجود شراكة وثيقة في هذا المجال.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7469 ثانية